الفلسفة الأخلاقية لجريمة القتل

حول مشروعية الجريمة من الناحية الأخلاقية للإنسان هل هنالك مبررات لأن يُسلب الإنسان حياته ؟

وهل نستطيع تبرير القتل مهما بدت الأسباب منطقية ؟

هناك من يؤيد هذه الجريمة وأن الإنسان مضطّر أحياناً لاتخاذ قرارات من أجل البقاء ولو لم تكن أخلاقية، والنصف الآخر يرفض القتل ويرى أنه ليس من حق أي إنسان كان أن يقرر سلب آخر حياته، فذلك ليس من سلطة البشر.

 وأنا أظن أن معضلة تبرير القتل ستبقى ما بقيت الحياة، فمهما اختلفت المجتمعات والثقافات والمعتقدات، سترى من يبرر القتل بيننا، إمَّا بداعي الضرورة والبقاء ، أو بداعي الانتقام أو بداعي الكره أو فرض السيطرة، أو باختلاف المذهب أو الدين. اختلفت الأسباب لكن هل القتل مبرر!؟ كان هذا هو السؤال، وحتماً ستختلف الأجابة من شخص لآخر حتى بداخل مجتمعنا المعروف أنه مجتمع ديني، ذلك أن هنالك من يراه مبرراً ومشروعاً ,وهناك من يراه غير مبررا وهناك من يكتفي بالصمت ....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مبدئيًا، وبعيدُا عن موضوع النقاش، أعتقد أن كل شيء بالعالم له ما يبرره طالما اتفق مع المنطق والعقل والأسس الأخلاقية والثقافية. وهذا يشمل القتل، فهو مُبرر في حالة مثل الدفاع على النفس على سبيل المثال، بينما يكون مُحرمًا إذا كان بغرض الطمع أو السرقة أو الاعتداء.

في علم المنطق هناك قاعدة تقول أن الموجود الملموس مفهوم ومبرر وما خالف ذلك فهو نقص من العاقلين، وإن طبقنا هذه القاعدة على فعل القتل فسنجد أن له حالات عديدة تبرره، فأنا لا أعتقد أنك ستقف مكتوف الأيدي وأنا اعتدى على اطفالك مثلاً أو أحاول قتلك بدافع معين، ولا أعتقد أن جندياً سيسمح لقدم العدو أن تداعب أرضه لمجرد أنه لا يعترف بمشروعية القتل، ولكن هذا لا يعني أن هذا الفعل مباح دائماً.

أتبرره أنت أم لا فى البداية حتى نعرف كيف نتحدث معك؟ّ!