الصدف سبيل إلى اليقين

وفي طريقك للبحث عنك، عن ذاتك، وجودك.. قد تصادف بعض الأشياء على الطريق، -ربما معقول-. ولكن أن تجد صدفة ثانية، شبيهة بالأولى، و تحسب ذلك من وحي الصدف، فستظل في العتمة. "الصدف الكثيرة تثير الشكوك، وتجعل من الشك منعطف اليقين" الصدف الكثيرة، تعني حقائق مضمرة كثيرة ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يوجد مجال للصدف في أي شىء بمعنى أي شىء يتعثر أمامك ليس إلا أن يكون هبة من الله أو يكون ابتلاء واختبار

أي أنه لا وجود للصدف، أهذا ما تقصد ؟

بالفعل لا يوجد مجال للصدفة في حياتنا كل شىء مقدر لك امامك .

ماهي الصدفه ؟ الصدفه هي حدث غير متوقع يحدث بشكل غير مقصود ودون تخطيط مسبق.

فهي كما أسلفت نوع من الاختبار لك وهناك مقوله تقول - ربما اللحظات التي تجمعنا مع أناس نكرههم أو لا نرغب بهم هي صدف مشؤومة و لكن تلك الصدف التي تجمعنا مع أناس قد أشتقنا لهم أو نصادقهم في ما بعد هي صدف مميزة تنير حياتنا من كل جانب -

كيف ان الصدف غير موجودة و في الأخير تعرض مقولة تميز فيها بين الصدف المشؤومة وعكسها؟

لعلك لم تتمعن في تعليقي الاول بأن الصدفه تكون نوعان إما هبة من الله فبالتالي ستكون في نظرك صدفة مميزه ولعلها تكون اختبار وبالتالي ستنظر لها بأنها مشؤومه .

هي نفس الفكره ونفس المنطق

يتضح من قولك أستاذ أن الصدف موجودة ، إلا أنها على نوعان كما ذكرت سيادتكم،، أيضا أنت سميتها بأنها هبة من عند الله. هذا قصدك أظن ؟

هل انت مختلف في المسمى أم في مضمونها ؟

أيا كان اسمها صدفه ، فرصه ، حظ كلها تحت نفس المضمون

أنا لا أختلف في شيء وأسميها صدفة ، لكن الهبة عكسها فعندما نتحدث عن الصدف فنحن نتحدث عن حدث مفاجئ لم يكن بالحسبان وقوعه ـ مثلما تلتقي مع صديق لك دون ميعاد ـ أو ما شابه هذا

مثلما تجد ورقة محشوة بجيبك وأنت في الأصل لا علاقة لك بها وهكذا ...

بالفعل لا يوجد مجال للصدفة في حياتنا كل شىء مقدر لك امامك .

أقريت أن لا مجال للصدفة بحياتنا وكل شيء مقدر، ثم تطرقت وسميت الاختبارات بصدف، تعليقك متناقض من حيث الطرح

ماالذي تقصده بالصدف يا عادل؟

ماعلاقة الصدف بالحقائق؟

وفي طريقك للبحث عنك، عن ذاتك، وجودك.. قد تصادف بعض الأشياء على الطريق، -ربما معقول-. ولكن أن تجد صدفة ثانية، شبيهة بالأولى، 

هل تقصد علامات مثلا؟

لأن الصدف هو حدث غير متوقع يحدث بشكل غير مرتب له، كأن تلتقي بصديق لم تره منذ فترة مثلا.

 فستظل في العتمة

هل تقصد أن تتابع الصدف هو ليس بصدفة؟!! أحياناً كثيرة تمر بنا حوادث نحسبها فعلأً من وحي الصدفة ولكن بعد فترة وحينما ننظر إلى الامور من بعيد وبتأمل نرى أن ذلك كان مدبر لتنفيذ خطط أخرى. في الخطة الإلهية ليس هناك صدف ولكن نحن بعقولنا القاصرة من نرى في الحوادث صدف لأننا لا نفقه كونها حلقة في سلسلة من الأسباب و المسببات مما سياتي.