15

القرآن أقوى من الاستعمار الفرنسي

  • Lion1

بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها، كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم»

وقد أثار هذا المعنى حادثة جرت في فرنسا وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماما.

وبعد أحد عشر عاما من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون. ولما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري. فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاما!؟

أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي آنذاك «وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟!»

المصدر

جريدة "الأيام": العدد ٧٧٨٠، الصادر بتاريخ ٦ كانون أول، ١٩٦٢.

كتاب "قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله" جلال العالم عبد الودود يوسف الدمشقي

___________________________________

(كيف أعمل خط منسق في حسوب)

سؤال للإخوة والأخوات في الجزائر: هل ما زلتم كذلك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها، كان الحاكم الفرنسي في الجزائر يقول: «يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم»

بعد مرور 100 عام على احتلال الجزائر انقسم الشعب الجزائري إلى 3 أقسام : النخبة و المحافظين و عامة الناس المغلوب عليها.

أما النخبة فكانوا قد تحلوا بالثقافة الفرنسية و أجادوها

و المحافظين أبوا ذلك و أصروا على البقاء على الطابع العربي الإسلامي

و أما من لم يكن له الحظ في التعلم و إكمال دراسته فكانوا البقية الأمية المشكلى لأغلبية لشعب.

....

وقد أثار هذا المعنى حادثة جرت في فرنسا وهي إنها من أجل القضاء على القرآن في نفوس شباب الجزائر قامت بتجربة عملية، قامت بانتقاء عشر فتيات مسلمات جزائريات أدخلتهن الحكومة الفرنسية في المدارس الفرنسية وألبستهن الثياب الفرنسية ولقنتهن الثقافة الفرنسية وعلمتهن اللغة الفرنسية فأصبحن كالفرنسيات تماما.

الحكومة الفرنسية منذ إحتلالها للجزائر و هي تطبق سياسة الفرنسة و التنصير وهذا لم يكن بالأمر الجدي ..كما أنها لم تكن تقم بعمليات تجربة أو ما شابه بل كانت تطبق بشكل إجباري. و بخصوص حكاية الفتيات فكن ليسوا الوحيدين مما أجبروا على التحلي بالثقافة الفرنسية فيود العديد من أدباء الجزائريين و الأطباء و حتى الفلاسفة الذين ولدوا في الجزائر إبان الإحتلال و تم نقلهم إلى فرنسا و منحهم الجنسية إجباريا و حمل العلم الفرنسي.

وبعد أحد عشر عاما من الجهود هيأت لهن حفلة تخرج رائعة دعي إليها الوزراء والمفكرون والصحفيون. ولما ابتدأت الحفلة فوجئ الجميع بالفتيات الجزائريات يدخلن بلباسهن الإسلامي الجزائري. فثارت ثائرة الصحف الفرنسية وتساءلت: ماذا فعلت فرنسا في الجزائر إذن بعد مرور مائة وثمانية وعشرين عاما!؟

ليس لي تعليق على الموضوع ... ربما لأنه يوجد نقص كبير في رواية الحادثة مثل مكان حفل التخرج و أسماء الفتيات و حتى الصور الأصلية للحادثة من قبل الصحف و الإعلام الفرنسي.

أجاب لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي آنذاك «وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا؟!»

هل فعلا م اأقرأه !!!! لاكوست ذلك الجنرال السافل الذي قتل العشرات و المئات من الجزائريين و غيرهم من المستعمرات الفرنسية يقر بهزيمته امام عامة الناس !!! لهذا فعلا خبر صدمني أنا شخصيا.

...

سؤال للإخوة والأخوات في الجزائر: هل ما زلتم كذلك؟

نعم أكيد بالطبع ... الجزائر بعد نيلها للإستقلال تحاول قدر الإمكان التخلص من آثار الإستعمار من خلال محو التبعية اللغوية

و من أكثر الأدلة التي تثبت ذلك هو عدم قبولها الإنضمام لمنظمات الفرنسية و هنا أشير لمنظمة الدولية للفرنكوفونية و التي انضمت لها كل المستعمرات الفرنسية القديمة كتونس و المغرب و لكن الجزائر ابت الإنضمام لها.

و كما انها غيرت المنظومة التعلمية من فرنسية إلى عربية

.. و لكن للأسف آثار الاستعمار لا تزال عميقة في الجزائر فاللغة الفرنسية لا تزال تمس المؤسسات الجامعية و كذا الإدارة ( منذ أيام سابقة فقط أصدرت الحكومة الجزائرية قرارا بإلغاء الفرنسية من الإدارة نهائيا )

سؤال للإخوة والأخوات في الجزائر: هل ما زلتم كذلك؟

مع أني من الجزائر سأقول لك شيئا واحدا ،إنتصرت فرنسا على القرآن في الجزائر

الآن الفرنسية في كل مكان ، و يتم تقليص ساعات العلوم الإسلامية في المناهج كل سنة

الحرب على اللغة العربية و المدارس القرآنية لا تتوقف أبدا

............

غالبية الشعب لا تتقن الفرنسية لذلك فمصيرها الزوال. وأما تقليص ساعات العلوم الإسلامية فهي محاولة بائسة أخرى في حرب لم يحسم أمرها بعد.

غالبية الشعب لا تتقن الفرنسية لذلك فمصيرها الزوال

طبعا فعروبة الشعب ستنتصر آجلا أم عاجلا

الإلتزام بالحق ، الثبات ، الثقة .. كانت الأسباب

جزاهم الله خيراً

سؤال للإخوة والأخوات في الجزائر: هل ما زلتم كذلك؟

نحن كباقي الشعوب نصارع بكل ضعف أو لا نفعل وحش العصر العولمة، لكن الجزائريين (أكثرهم) لايزالون يغيرون على هويتهم، مثلا على الإسلام أو اللغة العربية مع أنهم لا يبذلون الجهد الكافي لذلك، فيظهر ذلك مثلا في رفضهم لتبديل اللغة العربية بالعامية في التدريس، وحتى منعهم لحذف الامتحانات النهائية لمادتي العلوم الإسلامية والتاريخ لغيرتهم الشديدة كما يظهر لي.

لست جزائريًا، ولكني أحيانًا ما أنزعج عندما أجد لكنة الأخوة الجزائريين في التلفزيون تتخللها الكثير من الفرنسة والكلمات الفرنسية، فأعتقد أن تحدث الفرنسية أسهل على ألسنة هؤلاء من العربية أو اللهجة الجزائرية

130 سنة استعمار ليست وقتا هينا

حاولت فرنسا فيها بكل الطرق الترغبية والقمعية أن تمحو هوية الشعب الجزائري إلى درجة فرض التعليم بالفرنسية ومعاقبة من يتعلم العربية

لكن الإنسان الجزائري قاوم، كانوا يعلمون أبناءهم القرآن في الكتاتيب سرّا،

يمكن القول أن الفرنسية هي غنيمة حرب كما قال أحد الأخوة في مقام آخر

أعلم أن المدة ليست بقليلة، وأن المقاومة طول تلك الفترة للحصول على الإستقلال عمل بطولي عظيم، ربما تكون غنيمة حرب كما تقول، ولكن أحيانًا من كثرة ما سمعت التحدث بها كثيرًا أعتقد أحيانًا بأن الإحتلال لازال قائمًا على الألسنة والتفكير على هؤلاء

لا يشك أحد أن فرنسا خلّفت بعدها من يحكم الجزائر بالنيابة عنها، الفرنسية متغلغلة في كل مؤسسات الدولة

ولكن ما لا شك فيه أنه مهما حدث لا يمكن التشكيك في تمسّك الشعب الجزائري بإسلامه وعروبته، هناك مقومات ومقدسات لا يسمح الجزائري بأن تُمسّ حتى إن كان يخلط حديثه بين العربية والفرنسية وهذه لم تعد مشكلة الجزائريين وحدهم، في الدول العربية يخلطون بين الانجليزية والعربية أيضا، تجد شباب نصف كلماته عربي والنصف الآخر الانجليزي

نحن جميعا معرضون للاحتلال بطريقة أو بأخرى

-1

وهل فرنسا غبية لهذه الدرجة لتعطي الاستقلال للجزائر بعد أكثر من قرن احتلال، هدفها الأساسي هو الاحتلال الفكري وقد نجحت في ذلك!

شكراً لكم جميعاً على تعليقاتكم القيمة، ما فهمته منكم أن أثار الإحتلال الفرنسي ما زالت قائمة -أو لنقل أن الإحتلال ما زال موجود- وفي الوقت ذاته ما زال الشعب الجزائري يقاوم ويقاوم، أعانكم الله وهداكم إلى سبيله.