-5

أنا لست ضد التنمر

منذ أكثر عدة أشهر أطلقت اليونيسف حملة ضد التنمر، تتكون الحملة من عدة إعلانات لمجموعة من الممثلين المشاهير يحكون قصصهم مع التنمر منذ أن كانوا بالمدرسة.

الحقيقة الحملة لاقت رواجًا كبيرًأ، وتكلموا عنها كثيرًا في البرامج الحوارية وكانت ال

إعلانات تُذاع بشكل مبالغ فيه، وكانت نتيجة هذه الحملة هي إنتشار التنمر أكثر وأكثر.

الحقيقة أنا ضد مصطلح "تنمر" في وطننا العربي، فالتنمر هو فعل شائع بشكل كبير في المجتمعات الغربية في مدارسهم الثانوية وهكدا وهو التذمر علي شخص بأفعال شنيعه تؤدي به للإنتحار.

قد يختلف معي البعص لكن لا أري أبدًا تنمر في مجتمعتنا العربية، حيث تتحكم فينا عادات وتقاليد وأهمهم الدين !

لماذا نُعالج شيئًا ليس موجود من الأساس، بل وأصبح المصطلح شائع علي كل الأسنة، فأصبحت التربية تنمر، والصوت العالي تنمر، والصحك تنمر، والهزار تنمر.

صراحة أنا ضد هذا التيار الذي جائنا من الخارج وأخذ يتوغل بشكل مبالغ فيه في مجتمعنا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أرى أبدًا تنمرا في مجتمعاتنا العربية

رودينا، هل أنت حقا تعيشين في مجتمع عربي؟ أشك في ذلك.

في كل المدارس التي ارتدتها في صغري كان التنمر مغموسا حولي. إما أن أتلقاه أنا، وإما أن تتلقاه ضحية أخرى غيري.

هل تَعِين معنى التنمر؟ لأنه لا يبدو عليك ذلك.

لماذا نُعالج شيئًا ليس موجود من الأساس

مين الفصيح الذي قال لكي هذا ؟

عملتي احصاء في مدارسنا

تبا

في المدارس التي كنت أنا ايضا فيها لم يكن هناك هذا النوع من التصرفات، لكن هذا لا يلغي عدم وجوده نهائيا

لا تستطيعين التعميم في هذا الموضوع بالذات، لأنه قد يختلف المصطلح لكنه لا يلغيه، والإختلاف الوحيد الذي أراه أنه سابقا لم يكن أحد يشارك تجربته المريرة في هذا، ولكن مع مرور الوقت والتطور التكنولوجي تشجع البعض لمشاركة مشاكلهم وهكذا اصبحنا نعرف به أكثر

هذا ليس حقيقيًا أبدًا، مجتمعنا متنمر وبشدة أيضَا ولو أحببت ربما أسميته سخرية، الأمس فقط قام قريب لي بالسخرية بشدة من ابنه لكي يقوم بإخافته من السمنة .. كان تنمرًا شديدًا وشعرت بآلام الطفل على وجهه