20

ماذا علمتك مهنتك؟ التمريض1

  • a_abdenbi

بانتهاء هذا الشهر أكون قد عملت لمدة أربع سنوات كممرضة، قضاء الكثير من الساعات إلى جانب المرضى علمني مايلي:

_ أن أقدر قيمة ما أملك قبل أن أعيش احتمالية فقدانه.

_ أن أحفظ صحتي و أن أرعى روحي و أن أبقى قريبة ممن أحب.

_ أن الإنسان ضعيف جدا مهما بلغت قوته أو نفوذه أو سلطته.

_ أن كل شيء فان و أن التعلق هو باب الهلاك.

_أن الاستقلالية و القدرة على التحرك و الأكل و الشرب و حتى التنفس بدون عائق هي نعمة كبيرة من الله تعالى وجب حفظها و رعايتها و إعمالها فيما يرضيه.

_ أن الحياة عبارة عن تجارب متتالية لكل تجربة منها مدة زمنية محددة، بداية و نهاية،

مع الدخول لأي تجربة جديدة علي أن أكون على استعداد تام للتركيز على الهدف أو الحكمة من وراءها.

_ أن كل تجربة هي فرصة للتعلم و لاكتساب آلية جديدة للتغلب على كل المصاعب التي قد تعيق تقدمنا فيما بعد.

_ أن الحب هو أمر واقع و أن لحظات الضعف تعمل على ترشيح علاقاتنا لتحيطنا فقط بأولئك الذين يؤمنون بقوتنا و الذين يكنون لنا الحب اللامشروط.

_ أن الموت هو النهاية الطبيعية للحياة أما نقيضها فهو اليأس.

لقد تعلمت من التمريض أن أحب الحياة و أن أقدر قيمتها. فماذا تعلمتم من مهنكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

دروس ممتازة

عن نفسي (صناعة المحتوى والترجمة):

  • من الضروري فهم ما يقوله الآخر لأنك عندما تفهمه تتجنب سوء الفهم، مثلما يقول المثل الأنترنتي لا أحسن من غوغل إذ عندما تخطئ يقول لك هل تقصد. افهم قصد المتحدث واستمع جيدا قبل أن ترد وحتى بعد الفهم تجنب الأحكام المسبقة والنمطية.

  • اللغة ليست مجرد أداة تواصل. إنها منهج حياة.

  • لغتك إيجابية؟ = حياة سعيدة. لغتك سلبية من الأرجح أن تعيش تعيساً. الفال أبسط مثال على تدخل اللغة في مقدار سعادتك.

  • يمكن للطوائف والأعراق المختلفة والمجموعات اللغوية المتنوعة أن تتعايش بسلام

  • كل لغة هي آية من آيات الله بنص الذكر الحكيم.

  • المحتوى العربي يزداد بالفعل ونحو الأحسن كل عام. لكننا نشجع على المزيد.

  • إن كنت صاحب خبرة في أي مجال كان (برمجة- محتوى- تصميم) ولم تشارك في حياتك بأي فائدة استفدتها أو معلومة تدركها. فأنت لن ترى وجه النجاح مطلقاً وهذا للأسف حال غالبية المحترفين العرب. وعدم المشاركة ينتهي بك في نهاية المطاف إلى التوقف عن التعلم ومن ثم التقهقهر نحو الوراء.

  • الترجمة لا تقتصر على عملية نقل محتوى من لغة إلى أخرى، بل تشمل كل شيء. الأم تترجم مشاعر إبنها، الراعي الصالح يترجم وعوده على أرض الواقع بشكل حقيقي، الطالب يترجم ما فهمه إلى نتائج ملموسة، وهكذا دواليك. الترجمة عملية كونية شاملة.

  • الكتابة ضرورية جدا ويجب أن تكون جزءاً لا غنى عنه في حياتك. لا بد أن تحتفظ بيومياتك الخاصة. وثق مشاعرك أدرس نفسك. وانجح وعش كما تريد أنت لا غيرك.

-2

جميل جدا، شكرا لك على المشاركة..

medo baayou أضف ردا

شكرا لك على المشاركه اما انا

في متجر بيع هواتف و كماليتها و قطع الكترونيه اخرى تعلمت :

  • ان البشر انواع و اذواق هناك من يشتري السعر الارخص و هناك من تهمه الجوده و هناك من لا يشتري الا باهض الثمن

  • لا تثق في اي زبون فقد تتعرض للسرقه مثلما حدث لي و كذالك السارق لا يجب ان يكون ذو مظهر أشعث (تعرضت للسرقه من رجل يلبس بدله رسميه و ذو مظهر أنيق !!)

  • لا تعطي بالدين إلا اذا كان المبلغ بسيط و لا يأثر في المدخول الخاص للمتجر لأن 90% من اولائك لا يرجعون و فقط القليل القليل منهم يرجع لسداد ما عليه من اموال

  • التسويق في مواقع التواصل ثم التسويق ثم التسويق فهو يجلب ما يقارب 60% من عمليات الشراء

ماذا تعلمت من التدريس:

١- الطلاب ليسوا سواسية فالفروقت الفردية تصنع بينهم اختلافا جذريا وهو نعمة من الله يعطينا تنوعا في المواهب

٢- هناك من يبرع في الرياضيات ويسقط في اللغة وهناك من يبرع في اللغة ويسقط في الرياضيات

٣- لاتحكم على ابنك من خلال فشله الدراسي فالناجحون خارج المدرسة كثير

٤- الطلاب متفاوتون من حيث تلقي المعلومة مايسمى بصعوبات التعلم لكنها بعد مدة تصبح سهلة ليس الترهيب بحل لها فقط دعه ومن ثم عد اليها بعد عدة ايام مرة اخرى وثالثة وستجده اتقنها

٥- العقل تحت لاظغط لا يعمل فلاتضغط على عقل الطالب او ابنك فيتوتر وتنتفي عنده اليات الاستقبال (لا اقصد الذين يحبون ظغط انفسهم لمدة معينة لانجاز عمل ما)

٦- ركز على نقاط القوة لديه لا نقاط الضعف ستجد عجبا

RandomArtist أضف ردا
  • قيمة الوضوح والمنهجية منذ البداية في قيمة الذهب

  • وضع حد للتنازلات والالتزام به (لان البعض يتمادى خوفا من فقدان العميل او حتى الاصدقاء)

  • لو تفتح ثغرة لاستغلال الناس سيستغلونها

  • ابتعد قدر الامكان عن المتعالين اصحاب عقلية "تحتاجني اكثر مما احتاجك"

  • تحسن في السيطرة على الغضب والاحباط هههه

قمت بانواع متنوعة عبر السنين اغلبها فنية كما عملت كمبرمجة front end بشركة صغيرة. لحسن الحظ اعلم منذ البداية اهمية فهم ما يريده العميل بالتفصيل الممل منذ البداية، البعض لديهم فكرة عامة عما يريدون ومن المهم وضع الوقت والجهد اللازم لصقلها قبل ان تضيع وقتك ووقته بالمراجعات المستمرة وايضا وضع حد متفق عليه للمراجعات المجانية.

الفرق اني لما عملت بالشركة المذكورة رئيسي العزيز لم يقدر المنهجية والوضوح بنفس الدرجة ولم يسمح لي بالتواصل مع الحرفاء للاستيضاح ايضا فكانت النتيجة 15 مراجعة (مجانية طبعا) واسابيع من اطالة العمل مجانا... لانه يأخذ فكرة غامضة من الحرفاء، يصنع الموقع كاملا ثم بعد اخذه لهم (حرفيا اخذ حاسوبه ليريهم شخصيا بدل ارسال بريد الكتروني..) فيقررون ان يجربوا تصميما اخر فنعيد برمجة الموقع مجددا... مع الاصرار المتكرر على ان لا نمر بمرحلة التصميم بل مباشرة في التطبيق كل مرة. كما يصر ان لا يضع حدا لسخافة المراجعات اللانهائية المجانية علما انها استنزفت مدخول وجهد الشركة تماما.

وهكذا تعلمت السيطرة على الاحباط ايضا -_-