مرة من تلك المرات التي ذهبت فيها الى مدينة الاسكندرية في مصر، واثناء الغروب كنت في الماء، تفاجئت بأن هناك قوة مهولة تسحبني لداخل الماء.
انها دوامة مائية، ادركت هذا الأمر عندما اكتشفت ان كل محاولاتي للخروج من الماء اضحت مستحيلة، تيار قوي جداً يسحب للداخل والأمواج تغرقني من رأسي وتدفعني دفعاً الى الأسفل، ظللت أقاوم حتى خارت كل قوتي ورأيت الموت بأم عيني.
أتعرف؟ في بادئ الأمر كانت تجربة مخيفة ولكن - ولا أعلم هل ستصدق ام لا - شعرت بأجمل احساس قد يمر به الانسان في حياته ، احسست ان رأسي ستنفجر من المتعة فتركت نفسي للماء حتى قذفتني بعيداً عن الدوامة في المنطقة الهادئة من البحر وعندما خرجت من الماء كنت سعيداً جداً ومنتشياً لأبعد الحدود وشعرت كما لو أني قد ولدت من جديد.
ومن هذا اليوم اصبح لدي استسلام لأي شيء قد يحدث (اي شيء حرفياً) ولم يعد يعجبني شعور المقاومة.. فما هي نهاية اي شيء سوى المتعة الأبدية المسماه "موت"؟
الشاطئ هو شاطئ النخيل الذي حصد ارواح عشرات المواطنين على مدار 5 سنوات بسبب الدوامات المائية، أغلقته الحكومة المصرية السنة الجارية حتى يعاد فتحه من جديد بعد تجريف ارضية الشاطئ لاعدام الدوامات المائية اسفله.
ولكن عندما تصل لمرحلة السلام النفسي التي تقضي بأنك جاهز للقاء ربنا عز وجل في اي وقت ستفهم مرادي من الكلمة، الله الواحد القهار لن يخذلنا أبداً وثقتي فيه كبيرة جداً وثقتي في رحمته اعز ما أملك من عقائد في هذه الحياة "الدنيا".
ولكن عندما تصل لمرحلة السلام النفسي التي تقضي بأنك جاهز للقاء ربنا عز وجل في اي وقت ستفهم مرادي من الكلمة، الله الواحد القهار لن يخذلنا أبداً وثقتي فيه كبيرة جداً وثقتي في رحمته اعز ما أملك من عقائد في هذه الحياة "الدنيا".
ولماذا استثنيت "الجنسي"؟ هل الشعور الجنسي هو ألذ شعور؟!
عموماً لم أقم بعمل قائمة بالمشاعر اللذيذة والمقارنة بينها وتقييمها حسب القوة، لكن بشكل إجمالي هناك أفعال أقوم بها بشكل يومي أو شبه يومي يعقبها شعور لذيذ منها على سبيل المثال لا الحصر:
1) قضاء الحاجة الكبير في الحمام! (أرجو المعذرة)
2) الاغتسال بماء ساخن.
3) ارتشاف الرشفة الأولى من شاي early grey لذيذ معد بطريقة خاصة لا تعرفها الغالبية العظمى من سكان الكوكب!
4) المشي متجولاً بين المروج الخضراء في الصباح الباكر وأنا أستمع إلى شيء جميل!
5) الارتماء على السرير للنوم بعد يوم مليء بالتعب والإرهاق، ما ألذ هذا الشعور.
هل يشاركني أحدكم هذه المشاعر بعد القيام بهذه الأعمال؟
في هذه الحالة اتجه إلى matcha، صحي جداً وكافيين مركز ومضاد للأكسدة ومفيد للجسم!
بالنسبة للشاي المذكور، فحتى الذين يعرفونه وذاقوه لم يستخدموا النوعية المعينة التي أقصدها، وأيضاً لم يستخدموه بالطريقة الخاصة.
محدثك خبير بأنواع الشاي والقهوة المختلفة، وقد جرّبت العديد من أنواع earl grey المختلفة ولم يصل إلى المستوى المذكور إلا نوعين فقط، وطريقة إعداده معقدة قليلاً وتحتاج لسماور samovar جيد مجهز بـ konforka (لا أدري ماذا نسميها بالعربية، لكنها عبارة عن قاعدة لحمل إبريق الشاي الذي يحتوي على الشاي المركز) ويجب أن يكون الشرب من فناجين صغيرة جداً، ولا ننسى مكعبات السكر وليس الحبيبات!
أنا شخصياً لا أهتم بموضوع الكافيين في المشروبات لأنه على ما يبدو لا يؤثر علي (يمكن أن أشرب قبل النوم وأنام لعشر ساعات!)، وأسلافنا عاشوا لآلاف السنين بدون كافيين وكانت حياتهم على ما يرام! لذا هذه الأيام أنا أشرب قهوة منزوعة الكافيين (أو شاي منزوع الكافيين)! يوجد في السوق الكثير منها.
لكن عموماً إذا أردت النشاط فعليك بالـ matcha بالإضافة إلى الرياضة والتعرض للشمس. الكافيين ليس جيداً.
اظن انها تزيد من نوبات القلق، اذا اكثرت منها او إذا امنتنعت عنها. فسهمها في الحالين قتال :) اظن أن نوع الكافيين في الشاي أبطأ في مفعوله.
على العموم الشاي المتخصص قليل الانتشار في المنطقة التي تسكن فيها على عكس القهوة متشرة بكثرة من محلات التحميص الى المقاهي المتخصصة. لذلك لا أفقه فيه الكثير لكن احب ان اجرب سبر عوالمه.
سوف ابحث عنه، إن امكنك أفدنا بخبرتك في الشاي أو القهوة واثري المجتمع!
اتذكر اول مرة اصتدت بها كان عمري 9 سنوات كنت سعيد للغاية لدرجة ان السمك وقعت مني في الماء مرة اخري ههههه ولكني فرحت اني قدرت على اصتياد سمك حتي ولو لفترة زمنية مؤقتة
وايضا من الذ الفترات الذي شعرت بها بالسعادة اثناء تسجيلي اول هدف اول مبارة لي وشعرت بالسعادة اكثر عن تتويجي بهداف الدوري اللبناني اثناء فترة اعارتي له كنت في قمة السعادة
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.