كنت عانيت من إدمان الفايسبوك، حاولت مرارا التخلي عنه وحذف حسابي لكن الطرق التي ينتهجها الموقع خبيثة تجعلك تكمل حياتك فيه إلا إذا كانت لك إرادة ألماسية ومن تلك الطرق هي:
طول مدة غلق الحساب نهائيا: حيث تبلغ 14 يوم وهي كثيرة بالنسبة لمن لديه إرادة ضعيفة فبعد أسبوع فقط سيعود للحساب بسلام.
عدم توفير خيار غلق الحساب نهائيا في الإعدادات: إلى حد الآن يوجد فقط زر غلق الحساب مؤقتا، أما نهائيا لا يمكنك العودة إليه فذلك رابط يجب أن تبحث عنه في غوغل كما أفعل كل مرة.
كل هذا يقوم به الفايسبوك بالنظر إلى المواقع الأخرى مثل انستجرام فإن الزر موجود ومتوفر في كل زمان، والسؤال المطروح: هل نعتبر هذه الطرق السبب الأول لإدمان الفايسبوك؟
التعليقات
لمذا تقنع نفسك بهذا الكلام ، اذا كنت ترى ان ذلك هو السبب ، اتبع هذه الطريقة وستنسى حسابك للأبد ، لكن تأكد جيدا انك تريد تركه ، او ستبقى مستمرا وكل سنة سنرى منك هذا المساهمة
افتح موقع mohmal ، انشئ بريدا في ثوان ، ثم قم بتبديل بريدك على الفيسبوك به
ثانيا ، اضغط بشكل عشوائي على لوحة المفاتيح حتى تتشكل كلمة كبيرة لن تحفظها ، ثم انسخها ، وقم بتبديل كلمة المرور بها ، بعد ذلك امسح ذلك السطر
الان الخطوة الاخيرة ، قم بحذف حسابك عن طريق ذلك الرابط
بهذا الشكل ، انتهى الامر ، ولن نراك تتحدث عنه مجددا ، ولا اعتقد ان ستقوم بها لأنك لا زلت تحب امضاء الوقت في الفيسبوك
xwfqmkjezskldgjskjwfgkjlrmdsfktlgjsdwmkgjserdjgùdjlxfgkùskdlf
هذه هي كلمة المرور ، قمت باللخبطة على الكيبورد :) :D
ملاحظة ، لا تستعمل هذه الكلمة التي اختلقتها ، اعملها من عندك حتى لا تكون مسجلة في مكان ما ، حتى لا تغرك نفسك وتعود لهذا الرد يوماً ما :D
الرابط الذي سيقودك نحو الحرية
لما كل هدا لغط حول الفيسبوك الفيسبوك مثله مثل غوغل مثل اي موقع في انترنت تخلي عن ادمان الفيسبوك مع ابقاء ادمانك على الانترنت كمن يعتزم بدء ريجيم ولكنه يشرب مشروبات غازية دايت لا فرق بينهما
الاصح هو انقاص من ادمان الانترنت اما الفيسبوك فهو مجرد موقع يكمن ان تستفيد منه كما ممكن ان يسبب لك متاعب
من ناحيتي ارى ان فيسبوك اسهل وسيلة للتواصل خاصة في مجتمعاتنا انا لا افتح حسابي كثيرا في فيسبوك لكن اغلب معارفي و اصدقائي لا استطيع تبادل ملفات او حديث معهم بعيدا عن هدا الفضاء نظرا لانهم يعتقدون ان الانترنت هي فيسبوك
انا لا الومهم في هدا الاعتقاد لانه صحيح بشكل كبير فجميع مواقع منها حسوب تطرح خلاصاتها عليه وهدا يكفيك فتح كثير من نوافد نظرة شاملة في صفحة رئيسية تختصر عليك ساعات
أغلب ما أدمنه في النت هو الفايسبوك لذلك ألوم الفايسبوك، أن أدمن حسوب أو أدمن ريديت أو أدمن تيد أفضل بكثير أن أدمن الفايسبوك.
يبقى كل هذا أمرا شخصيا يعني أنت من تفرز ماهي الأشياء التي تسرق وقتك! ومن بينها شخصيا الفايسبوك.
يخبرك فيس بوك أيضا بعد 14 يوما أنه سيستغرق 90 يوم لحذف البيانات
المهم مارك صمم فيس بوك ويطوره بطريقة تصعبُ مغادرته
حذفي لحساب فيس بوك كان أفضل قرار اتخذته في حياتي والحمد لله
لا حاجة لي للبيانات، فقط أتخلص من لعنة العالم الأزرق.. الطريقة الأفضل هي أن تلهي نفسك 14 يوم بشيء مهم مثل مشروع أو لعب لعبة مهام صعبة حتى تنسى أنه كان لديك حساب فايسبوك.
ما قصدته هو أنه يحاول أن يوهمك بأنه مازال يتحكم في بياناتك لعلك تتراجع.
قبل أن أحذف فيس بوك، قمت بإغلاقه مؤقتا عديدا من المرات وإعادة فتحه، استغرقت مدة الغلق بضع أسابيع
وهكذا عندما قررت المغادرة كنت بالأساس قد اعتدت على عدم وجوده لذلك عندما غادرته نهائيا لم أجد أي صعوبة
كما أن هناك منشورا وضعه مارك زوكربيرج على صفتحه الخاصة هو الذي أعاطاني دفعة لاتخاذ القرار النهائي
ولأساعد الإخوة على مغادرته طرحت على نفسي بضع أسئلة:
ماذا أستفيد من تواجدي وماذا سيفوتني إن غادرت؟
هل هناك ما سأخسره حقيقةً إذا غادرته؟
ماذا سأكسب إذا غادرته؟
وشخصيا كانت إجاباتي قد ساعدتني؛
*لن أخسر شيء ولن يفوتني شيء، كما أنني متواجدة منذ 2008 ولم أستفد منه الكثير ما عدا بعد الأفكار وقليل من الثقافة وقررت أنني سأستبدلها بالتهام المقالات ومشاهدة الأفلام الوثائقية وهذا أحدث نقلة نوعية في فكري.
بالمقابل لقد خسرت الكثير من الوقت كما أن أغلب رواد فيس بوك أصبحوا مهتمين بنشر صور وجباتهم وملابسهم الجديدة والدخول في نقاشات ومهاترات وبالتالي كان الوقت يضيع في التفاهات. بغض النظر عن هوس مراقبة التنبيهات وغيرها..
- وبالتأكيد إن غادرته سأكسب الكثير: السلام الداخلي، الوقت الوفير وهو الكنز الثمين الذي عثرت عليه بعد مغادرة فيس بوك، وكسبت خطة أفضل لحياتي، أنجزت الكثير من الأعمال وتقدمت عشرات الخطوات..
هناك بعض المخاوف التي تمنع المرء من مغادرته منها:
مثلا: كنت أخشى ألا أتمكن من لقاء الأصدقاء لذلك بدأت بمراسلتهم واحدا واحدا وطلبت هواتفهم وبريدهم الإلكتروني.. ووضعت منشور أخبرهم فيه أنني سأحذفه نهائيا فمن أراد التواصل معي فليرسل بريده (تركته بضعة أيام ليتمكن الجميع من رؤيته)
لم أتراجع ولم أندم لحظة واحدة، الفوائد التي تعود على المرء وهو خارج فيس بوك أكثر من تلك التي تعود عليه وهو داخله
أهم شيئ أشعر أني قد فزت به هو " الإنتباه" ( أي بإمكاني أن أنصب تركيزي التام على أي عمل أقوم به حتى أتممه بسهولة ) فيما مضى كنت أشعر وكأن دماغي لا يعمل بقدراته الكاملة ، فهو يجعل ذهنك في شتات.
رغم أن المدة التي كنت أقضيها فيه ضئيلة جداً لا تزيد على الساعة في اليوم ، فتتسلل تلك المنشورات التي في الــ Newsfeed إلى عقلي اللاواعي وتحدث فوضى عريمة فيه :D.
إظافة إلى أن سياسة الفيسبوك مؤخراً تقوم ببرمجيات في الموقع تجعل من المستخدم يقضي أكثر وقت ممكن عليه
- وهناك العديد من المواضيع الأجنبية التي تحكي على ظاهرة نقص الإنتباه لدى لمدمني الفيسبوك ، يمكنك البحث والإطلاع عنها ستصدم بكمية المعلومات حولها وتأثيرها على حياة الفرد اليومية.
وهناك العديد من المواضيع الأجنبية التي تحكي على ظاهرة نقص الإنتباه لدى لمدمني الفيسبوك ، يمكنك البحث والإطلاع عنها ستصدم بكمية المعلومات حولها وتأثيرها على حياة الفرد اليومية.
كيف يمكنني البحث عنها , ما هي الكلمات المفتاحية لهذه المواضيع أو المدونات .
مرحبا Hussein00Shukri
سأدلك على كتيّب فيه معلومات ومصادر وافية لذلك
توجه مباشرة إلى هذه العناوين
كيف يؤثّر الفايسبوك على وقتنا وتركيزنا
هل يعزّز الفايسبوك الإدمان، نقص الانتباه وخزعبلات نفسيّة أخرى؟ (الجزء الأوّل)
@Tarek_Nacer نسيت أن أنصحك به أيضاً ، هو مهم.. إذا لم تتطلع عليه من قبل أقرأه حالاً.
لماذا تغلق حسابك علي الفيس بوك ؟؟ اتركه وقم بالدخول اليه في اوقات منقسمه يومياّ
عن نفسي اخصص نصف ساعة صباحاّ وبالمساء وليلاّ افتح بها الفايسبوك وبعض المواقع الاخري اتصفحها حتي لا اعود اليها مجددا واركز علي اموري الاخري , واحياناّ عندما اكون مشغول بامور اخري لا ادخل اليه
أنا ما يجعلني أعود لفيسبوك بعد أن أقوم بعملية حذفه و التي تستغرق 14 يوم ...
هو أن حسابي في تلك الفترة أي 14 يوم يبدو لأصدقائي و أقربائي كما أني قمت بحظرهم.
لهذا اتراجع كل مرة عن حذفه و أعود له من جديد ..آملا أن أستخدمه فيما يفيد.
هذا الموقع خبيث فعلا
لماذا تغلقون الفايسبوك ؟ أنا مثلا أجول عدة مواقع و أقوم بتطوير بعض الأشياء على مواقعي وأكتب تدوينات وهكذا فأصبحت أدخل الفايسبوك لفترات قليلة جدا. وهكذا قللت من إستعمال الزوبعة الزرقاء . إغلاقك له ليس حلا.
إن كنت لست مدمنا له وتستطيع التحكم بوقتك في وجود الفايسبوك فلا داعي لإغلاقه لكن حالتي تدعي غلقه وإن أكملت دقيقة واحدة فاعلم أن شهورا ستضيع هباء منثوراا من حياتي!
أنصحك بإدمان هذا الموقه فهو يبعدني على الفايسبوك لمدة نصف ساعة يوميا :
لماذا ترد بشكل متفرق؟
ذكرتني بهذا المقال:
هذه من مخططاتي المقبلة بعد مضي 14 يوم.
قم بإلغاء الأعجاب و الصداقات من جميع الصفحات و الأصدقاء و المجموعات
حينها لم يعد لة أي سيطرة عليك أو سبب للرجوع
فعلت هذا مع تويتر و لليوم لم أعد فتحة مع العلم قديماً كنت احذفة يومياً و أفتحة يومياً بعد الحذف
التويتر أفضل بكثير من الفايسبوك، حتى أنني أتصفحه لمعرفة جديد الكتب وجديد بعض الشخصيات ولا توجد كل تلك الطرق التي ينتهجها مارك لإبقاء مستخدميه مما يجعل مستخدم تويتر مرتاح ولا ضغوط عليه ولا مضاعفات إدمان ستصيبه.
صحيح توتر أفضل بكثير من الفيسبوك من ناحية عدم الإدمان
لكن وجود منصتي تواصل في الوقت ذاهتة أرهقني و كانت تجربتي الأولى
قد أفكر للأنتقال إلى تويتر في المستقبل لكنة ما زال يفتقد لبعض الامور
( بعد أعادة حساباتي الشخصية مع نفسي لم أعد أفتح فيسبوك سوى مرتين او ثلاث في اليوم , حقاً هناك ما هو أهم للتركيز بشأنة )