لماذا الغرب يكرهون الإسلام ؟

  • مجهول

من الواضح أن الدول الغربية تسوق فكرة سيئة عن الإسلام...وهذه بعض الاشاعات المنتشرة عن المسلمين بالغرب :

● المسلمون يكرهون الغرب

● الحضارة الاسلامية لم تقدم اي شيء للانسانية

● المسلمون يدعمون العنف

● نساء المسلمين مضطهدات

● يجوز للمسلم قتل اي شخص من ديانة اخرى.....إلخ

السؤال المطروح هنا

لما يحاربون الاسلام و المسلمين ! الى درجة اصبح بعض العرب بأنفسهم يكرهون الاسلام...

وكما هو واضح ان كل القطاعات التسويقية موجهة ضد الاسلام، الافلام او الوثائقيات او المواقع او الالعاب، الكتب، الصحافة....

ولاتخبرني انك لاتعرف عما اتكلم.

ثم السؤال الاخر، رغم اننا نرى تأثيرهم السلبي علينا، لانحرك ساكناً، لما هذا الجمود ! هل إستطاعوا التحكم بقراراتنا ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لما يحاربون الاسلام و المسلمين ! الى درجة اصبح بعض العرب بأنفسهم يكرهون الاسلام...

ببساطة كما قلت أنت، فالإعلام الكاذب وتعامل معظم العرب مع الإسلام على أنه دستور تمشي به إن لم تتبعه قطع رأسك هذا من أسباب الجهل وعدم الإنسانية وعدم الحكمة؛ الذي ببساطة سبب كل هذه الأمور.

رغم اننا نرى تأثيرهم السلبي علينا، لانحرك ساكناً، لما هذا الجمود ! هل إستطاعوا التحكم بقراراتنا ؟!

الأمور وما فيه أن صوتًا واحدًا لن يحرك أو يغير شيئًا في العالم، تحتاج إلى دول كبيرة تدعم الإسلام والمسلمين، ونحتاج إلى نشر العلم الصحيح منذ الصغر، فمعظم هذا الجيل جاهل ولا يعلم الكثير والسبب معروف طبعاً.

لا يمكننا التغيير إلا إذا بدأنا التغيير بأنفسنا، ولكننا لن نفيد العالم اذا تغير منا 10 أو 20 أو حتى مليون شخص، لأن هذا عدد بسيط جدًا، تحتاج إلى معجزة لكي يتغير العالم الاسلامي ويعم السلام الأرض.

1-النظرة العقدية {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120]: وهذا إقرار للواقع؛ فهم يروننا منحرفين عن عقيدتهم التي توارثوها، كما يسمعون من رجال دينهم، وهذا كما يفعل الغالبية منا إذ يكتفون بما ورثوه من آبائهم وبما يسمعونه من علماء الإسلام دون أن يبحثوا في عقيدة الآخر ويعرفوا فسادها. ومما يُؤَجِّج هذه المشاعر تولي الأحزاب اليمينية المتطرِّفة للحكم في البلاد غير المسلمة، كما حدث في أميركا مع جورج بوش، وكما حدث في بريطانيا عام 1993م عندما ذكر ألفريد تشيرمان مستشار رئيسة الوزراء مارجريت تاتشر أن أوربا المسيحية تتعرض لتهديد إسلامي؛ فهذه الأحزاب المتطرفة تُشعل النزعة الدينية المتعصبة في نفوس الغربيين. ويُشعل هذا الأمر -أيضًا- أن الساسة الغربيين يرون أن الشباب الأوربي المسيحي بالوراثة أصبح أغلبه ملحدًا لا ينتمي إلى المسيحية ولا لأي دين، بينما أعداد المسلمين تتزايد، والتمسك بالإسلام بين الأجيال الجديدة أعلى نسبة من تمسك الشباب المسيحي بدينه؛ وهذا الأمر يُراقبه السياسيون ورجال الدين المسيحي، فيرون بالحسابات والإحصائيات أنه خلال القليل من عشرات السنين ستتحول أوربا -تلقائيًّا وبدون حرب- إلى قارة مسلمة. إضافة إلى ذلك ما يراه الغربيون وساستهم ورجال دينهم -خاصة- من ازدياد مظاهر الالتزام بالدين بين المسلمين؛ فصلاة الجمعة تُقام في بعض المساجد أكثر من مرَّة متتالية في المسجد نفسه بسبب كثرة الأعداد التي تُغلق الطرقات، كما يرون الحجاب ينتشر بين النساء والفتيات المسلمات؛ بما يُثير الفضول لدى الأوربيات لمعرفة سرِّ التمسك بأحكام الإسلام، التي يرون أنها تُضَيِّق عليهن؛ وهذا يفتح باب المناقشات مع المسلمات؛ مما يفتح الباب لمعرفة الأوربيات بالإسلام أكثر. ومما يزيد الأمر اشتعالاً -ويُعَدُّ مؤشرًا خطيرًا بالنسبة إليهم- أن كثيرًا من المساجد هناك كانت في أصلها كنائس؛ اشتراها المسلمون وباعها المسيحيون نتيجة هجران المسيحيين لها؛ مما يدفع القيادات الكنسية المختلفة الكاثوليكية والبروتستانتية والأرثوذكسية إلى التعاون أحيانًا متجاوزين تكفيرهم لبعضهم؛ ليتعاونوا في وجه المسلمين، وبيع الكنائس لبعضهم؛ لكي يحرموا المسلمين من شرائها وتحويلها إلى مساجد؛ فقد أذهلهم النمو المتسارع لبناء المساجد في أوربا؛ ففي عام 1970م كان في إيطاليا -مقر الفاتيكان معقل الكاثوليكية في العالم- مسجد واحد أو اثنان على الأكثر، أما الآن ففي إيطاليا سبعمائة مسجد، وهذا النمو الكثيف للمسلمين يُثير انزعاجهم وقلقهم الشديد. 2- انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991م: فالغرب يرى في فلسفته أن الإنسان لكي يُبدع ويتطوَّر لا بد له من منافس، وإذا كان وحده هو المنتج المفكِّر فلن يكون هناك دافع للمنافسة؛ ولأن هناك طبيعة عدوانية شريرة تسري في دماء الساسة الغربيين ورجال الدين؛ فهم جعلوا المطلوب عدوًّا وليس منافسًا، وكان العدو المقترح بعد سقوط الاتحاد السوفيتي هو الإسلام! والمشكلة لدى الشعوب الغربية والشعب الأميركي خاصة أنه لا يقرأ ولا يهتم بمتابعة الأمور السياسية الخارجية؛ فأمور حياته الشخصية وأسعار السلع والعروض الترويجية هي الأهم بالنسبة إليه، أما الاهتمامات السياسية فتتراجع إلى مرتبة متأخِّرة في حياته؛ لذا فما يقوله السياسيون للشعب -من أن هناك خطرًا أخضر هو الإسلام بعد سقوط الخطر الأحمر الشيوعية بسقوط الاتحاد السوفيتي- يُصبح حقيقة مسلَّمة لدى عوام الشعب. 3- أصحاب المصالح: إن لدى هؤلاء مصلحة أكيدة وكبيرة في تشويه صورة المسلمين، وتضخيم الخوف منهم، وتصويرهم كعدوٍّ خطير في أعين الشعوب الغربية المسيحية؛ وأخطر أصحاب المصالح هم السياسيون والعسكريون؛ فبعد انهيار الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتي لم تَعُدْ هناك ضرورة لوجود حلف الناتو (الأطلنطي)، وبالتالي وجب حلُّه، والاستغناء عن الأسلحة الكثيرة، وتوقف عجلة الإنتاج في المصانع العسكرية الغربية، وبالتالي تسريح عشرات الآلاف من العمال، وخسارة مئات أو آلاف المليارات من الدولارات، وهذا ما قاله مسئول فرنسي كبير في التسعينيات هو جاك بومل؛ لذا عمد أصحاب المصالح إلى تضخيم قوة المسلمين مع تصويرهم كعدوٍّ مخيف من أجل إبقاء الحلف، وبالتالي لزم اصطناع حروب تستهلك الأسلحة، وتفتح الباب للأموال القادمة من خزائن الدول الأخرى ثمنًا للسلاح، وثمنًا لمساعدة الغرب العسكرية لها. كما يُستخدم ذلك الأمر في خدمة أهداف سياسية؛ فتضخيم صورة حركة حماس -مثلاً- وإعطاؤها صورة إعلامية أكبر من قدراتها العسكرية الفعلية، يهدف إلى تخويف المواطن الغربي بما يسمح للحكومات لتبسط يدها بالمنح والمساعدات المادية والعسكرية للكيان الصهيوني، التي يراها المواطن الغربي حامية له من العدو المسلم الممثل في حركة حماس الإرهابية، كما صوَّروها له. 4- الفجوة الاقتصادية الكبيرة بين الغرب والعالم الإسلامي (ويُستثنى من ذلك بالطبع دول الخليج): وبالفطرة الطبيعية عندما تكون هناك فروق ضخمة في الدخول ومستوى الحياة تثور المشاكل بين الفقير والغني؛ فمتوسط الدخل السنوي للفرد في النرويج -مثلاً- 42000 دولار، بينما في اليمن 1000 دولار، وفي النيجر 274 دولارًا، ومن هنا ينظر الغني إلى الفقير بقلق وسوء ظن، وأنه يريد أن يهجم عليه ليستولي على أمواله، ويرى براهين ذلك في موجات الهجرة غير الشرعية التي تفد على شواطئهم ، وتملأ شوارعهم، وتُثير لهم المشكلات. 5- تزايد المسلمين في الدول الغربية: وإضافة إلى ذلك فإن كثرة المواليد المسلمين في البلاد الغربية مقارنة بندرة المواليد بين الغربيين أنفسهم لأنهم لا يُقبلون على الزواج أساسًا؛ مما يُهَدِّد التركيبة السكانية المسيحية الأوربية؛ فالإحصائيات الغربية الرسمية تقول: إن نسبة المسلمين في أوربا كلها تبلغ 5٪، ومن المتوقَّع أن تصل عام 2050م إلى 20٪. فإذا علمنا أن الدين الإسلامي هو أكثر الأديان نموًّا في العالم، وأن هناك أعدادًا ضخمة من الغربيين تدخل الإسلام كل عام؛ حتى إن دولة كفرنسا الكاثوليكية ذات التاريخ الصليبي العدائي ضد الإسلام والمسلمين لو ظلَّت نسب الزيادة بين المسلمين وغير المسلمين ثابتة؛ فإن نسبة المسلمين عام 2060م ستتجاوز 50٪؛ مما يجعلهم أغلبية. 6- الانحرافات السلوكية لدى بعض المسلمين في أوربا: فهم يرون المسلمين يأتون بطرق غير شرعية في كثير من الأحيان، وهذه جريمة ومخالفة، وأكثر من ذلك أنهم يرون نسبة المسلمين لديهم داخل السجون أضعاف نسبتهم في المجتمع، وهؤلاء مسجونون في جرائم جنائية كالمخدرات والدعارة والهجرة غير الشرعية؛ مما يُعطي صورة مشوَّهة عن المسلمين عمومًا في نظر الإنسان الغربي غير المسلم. 7- وجود بعض الأفكار المتطرفة لدى بعض الشباب المسلم: وهنا ينسب الغرب هذه الأفكار لا إلى هؤلاء الشباب وإنما إلى المسلمين عمومًا ثم إلى الإسلام نفسه، وهم غير معذورين في هذه النسبة؛ ذلك لأنهم عندما يجدون نزعات تطرُّف من مجموعات من دين آخر -مسيحي أو يهودي- فإنهم لا ينسبونها إلى دينهم، وإنما ينسبونها لعرقهم أو جنسيتهم؛ أي إنهم مغرضون في فعلتهم هذه، ولكن جماهير الشعوب عندهم أحيانًا تُخدَع بهذه الأفعال؛ فترى الإسلام دين التطرف والإرهاب، وأن المسلمين -في حقيقتهم- خطر على العالم. 8- النمو السكاني الكبير: حيث ينمو عدد المسلمين بسرعة بالنسبة لغيرهم الذين يعيشون حياة إباحية ولا يفضلون الزواج؛ لذا فقد زاد عدد المسلمين في العالم من 800 مليون سنة 1980م إلى 1429 مليونًا في سنة 2000م، ثم زاد إلى 1570 مليونًا سنة 2011م، ومن المتوقع أنه عام 2025م -إن شاء الله- سيصل عدد المسلمين إلى 2500 مليون (أي 2.5 مليار)، بينما سيبلغ عدد المسيحيين بكل طوائفهم ومللهم مليارين فقط، وستُصبح تلك أول مرَّة في التاريخ يزيد فيها عدد المسلمين على أعداد غيرهم. هذا النمو السكاني يُثير فزعهم؛ حيث يخشون من سيطرة المسلمين على العالم بقوَّة العدد. 9- التاريخ العدائي الكبير بين الغرب المسيحي والعالم الإسلامي: على مدى قرون جرت معارك طويلة بين المسلمين والمسيحيين في الشرق والغرب، وحدثت فيها فتوح إسلامية ثم احتلال غربي لبلاد الإسلام، ومجازر رهيبة ارتكبها المسيحيون في الحروب الصليبية، ثم في الاحتلال المعاصر في القرن العشرين، وإقامة الكيان الصهيوني على أرض فلسطين المغتصبة، ثم احتلال العراق وأفغانستان. 10- التنظير للعداء: فقد قام الغرب بالتنظير لحالة العداء هذه؛ فقام فرانسيس فوكوياما بنشر كتابه (نهاية التاريخ)، يقول فيه: إن الرأسمالية الحالية المسيطرة على العالم هي أفضل وأكمل نموذج لحياة البشر، وهي المحطة النهائية في مسيرة التاريخ؛ لذا يجب التخلُّص من أصحاب الأفكار والنظريات الأخرى كالإسلام. ومن بعده نشر صمويل هنتنجتون كتابه (صدام الحضارات)، يذكر فيه أن الأصل في التعامل بين البشر هو الصراع والصدام، وذلك رغم أن الله تعالى بيَّن لنا في القرآن أن الأصل في التعامل مع الآخرين هو التعارف ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]، وقد ذكرت ذلك في كتابي (المشترك الإنساني). وأكثر من ذلك قام فوكوياما بتوجيه رسالة إلى الرئيس الأميركي في ذلك الوقت –كلينتون- يدعوه للقضاء على المسلمين، ولمّا لم يستجب لذلك أعاد توجيه الرسالة للرئيس بوش الابن، ومن بعدها بدأت الحروب الأميركية ضد المسلمين. وهناك مفكر فرنسي اسمه جون كريستوف روفان ألَّف كتابًا عنوانه (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد)، يُبَيِّن فيه أن الإمبراطورية الرومانية الحديثة هي الحضارة الغربية، والبرابرة الجدد هم كل الدول التي تعيش جنوب تلك الحضارة، ومن الخطير في هذا الكتاب أنه يدعو ساسة الغرب إلى القضاء على هؤلاء البرابرة عن طريق ترك الأمراض الفتاكة كالإيدز تعيث في تلك البلاد مع منع العلاج والدواء عنهم؛ وذلك حتى لا يُنفق الغرب أموالاً في هذه الحرب، ويتم القضاء على المسلمين وغيرهم في الجنوب بدون كلفة اقتصادية. والمشكلة الكبرى في ذلك التنظير المسموم كمقالات فوكوياما وهنتنجتون أنه يُنْشَر في المجلة الرئيسية للسياسة الخارجية الأميركية، والتي يطَّلع عليها رجال الإدارة الأميركية والسفراء وغيرهم، وتُشَكِّل عقولهم وأفكارهم

(المفكر .راغب السرجاني)

امر طبيعي ان يكره الغربي العالم الاسلامي

فالمسلمون بالعموم يكرهون الغربيين(لاسباب دينية و تاريخية) فطبيعي ان يرد الكراهية بالمثل

استقبلوا ملايين الاجئين المسلمين, و هؤلاء الكثير منهم او اكثر يرفض الاندماج بالمجتمع الغربي, الكثير منهم يكره الغربيين و كل شهر فاحدى الدول الغربية يقومون بعمليات ارهابية حتى اصبح امرا مألوفا للغربيين

namoura أضف ردا

من قال لك اننا نكره الغربيين

للأسف بعض المسلمين يأخد من الإسلام ما يريد, الرسول عليه الصلاة والسلام كان جاره يهودي, هل كان الرسول أيضا يكرهه

ليس الجميع بل هناك مسلمين يحبون الغرب

و لكن بشكل عام اتكلم

النظرة العامة للغرب لدى المسلمين هو الكافر المستعمر الصليبي

لا تتفوه بكلام كهذا مجدداً اخي !

-- الإعلام بالدّرجة الأولى.

-- حالة السّفاهة و العته و التخلّف الّذي نعيشه.

الحضارة الاسلامية لم تقدم اي شيء للانسانية

لا أظنّ أنّ النّخبة المثقفة منهم تؤمن بهكذا أمور.

أنا اقصد هنا بشكل عام !

غالبية المجتمع الغربي تتبنى هذه الفكرة، مع وجود استثناءات

إذن الإعلام بالدّرجة الأولى .. ثمّ أولئك الأوباش الّذين يقومون بتفجير أنفسهم في سوبر ماركت و هم يصيحون اللّه أكبر..

لنفترض أنّنا نحن الأروبيّون ثمّ أتانا أحد من هؤلاء و فجّر نفسه و عرفنا أنّه مسلم، بالتّأكيد سنخاف من أيّ شيء له علاقة بهذا الدّين، و بعدها يأتي دور وسائل الإعلام الّتي تقوم بتعزيز هذا الخوف و تحويله لعداء.

بالضبط اخي الفاضل

(y)

-1

لماذا تقل أوباش فل يحولونه لعداء تباً لهم

لماذا تقل أوباش فل يحولونه لعداء تباً لهم

أوَليسَ من يفجّر نفسه من الأوباش ؟

-4

لا فهو فخر للمسلمين

أو إم جينز ...

المسلمون يفتخرون بمن قتل جماعة من الأبرياء في سوبر ماركت أو حتّى ملهى ليليّا ؟

-5

نعم نفتخر لانهم صليبيون وكفار

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (التوبة 29).

انتم تاخذون ما تريدون من نصوص مما يعجبكم وتشمرون ما لا يعجبكم

(مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )

طيب هذه الاية شنو تعني لكم الان، اذا قتلت اناس ابرياء بدون ان يرتكبو اي اثم اليس معنا ان ربك يقول لك بفعلتك كانك قتلت الناس جميعا.

الآية تقول قاتلوا وليس أقتلوا ... وفرق بين القاتل والمقاتل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

اسمح لي ان اقول لك ، انت جاهل

النقاش قد انحرف عن مجراه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الجيش الأميركي يقرّ بقتل 105 مدنيين بغارة على الموصل

وهذا ثأر لهم والقادم ادهى وامر

حتى لو قتل الكفار المدنيين المسلمين لا يجوز لنا ان نقتل المدنيين الكفار , فالرسول طيلة غزواته لم يقتل الا امرأة واحدة قتلت حدا على قتلها لمسلم

من يجوز قتلهم هم المحاربون فقط

قاتل نفسه في النار و بامكانك الاطلاع على الاحاديث و فتاوى العلماء المعتبرين

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مسلمون ماذا يفعلون في الملاهي واماكن الرقص

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

في الاخير اود ان اقول لك اان الاسلام سينتصر مهمها فعلت انت واشباهك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

اظن انك من السعودية من اهل المتعة

ترقصون انتم والنساء في الملاهي ولايضركم هذا شيً

انت عديم الاخلاق وينقصك الاحترام في الحوار

-1

انتم الذين أتخذتم النصارى اولياء لايوجد احترام معكم

انا شيعي وفيلسوف ولا اسمح لك ان تتدخل في ثقافتنا

اهل المتعة

تلك امور تخصنا

-2

ثقافة؟

-1

نعم السنة لديهم ثقافات ايضا :

  • حب عمر وابو بكر الصحابيان والتحفظ من علي رضي الله عنه.

  • صنع منظمات ارهابية بداعي الجهاد

  • الفجر في النساء وشذوذ الرجال في مختلق القنوات والبرامج والميديا وتبقى الجنسية مسلم او مسلمة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كلنا بغدادي

ابيت ام لا سوف نحرر العرب قبل اسرائيل

سوف نقتلكم ونغتصب نسائكم وندمر مستقبل ابنائكم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كل هذا ويقوله مسلم

سوف نقتلكم ونغتصب نسائكم وندمر مستقبل ابنائكم.

الأن عرفت لماذا الغرب يكرهون الإسلام !

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

انت ملحد

لعنة الله عليك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل انت حقا ملحد ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حسنا ,انت ملحد

ووانا من ساعة اكتبلك حول الارهاب والسلفية على اساس انك مسلم

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فكوني ملحد لا يعني أني لست مطلعاً عما كنا نتناقش به, بل مطلع كثيرا في حالتي :)

كيف؟ كونها لا تهمك

لماذا لا يمكنني الرد عليك في مساهمة الدلائل على كروية الارض

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
intjeek2 أضف ردا

في الحقيقة يجب ان تعلم اني مثلك لا اعرف شيئا عن الاديان الا قصصها الخرافية.

لكن احاول ايصال الفكرة التي بين المسلمين والغرب مع علمي بتقدم الغرب في الكثير من الامور والعداوة التي بين الطرفين وشخصيا ارى نهاية العرب قريبة من دون اي عاطفة اتجاههم

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
intjeek2 أضف ردا

عموماً صديقي, أنا ملحد و لكن حرية التعبير تعنيني جداً, و أدافع عن حرية أي شخص باعتناقه لدينه, و لكن لم أفهم لم تدافع هكذا عن السلفية, لا تحتاج إلى كثير من البحث لترى المصائب التي أنزوها علينا :)

دفاعي عنهم لاعتقادي ان السلفية ليسوا وحدهم هم المخطئين بل الجميع ولكن دوافع السلفية للارهاب كانت من عن طريق فتاوى الجهاد فقط. اما المسايرة والعامل الرئيسي هو الغسيل الغير المباشر للارهابي والتنفيذ الاعمى ..وتكون هذه الامور عادة من الطريقة الغريبة التي يتماشى بها بعض المسلمين وخصوصا المحمديين (السنة).

عموماً, يبدو أن لديك أفكار جميلة, فأنصحك أن تنشأ حساباً لك و تشاركها, صح هو حريتك أن تضع الاسم و الصورة التي تريدها, و لكن لم لا تنشر أفكارك الخاصة باسمك الخاص ؟

كنت امزح مع الاخ

بالنسبة لحساب شخصي ..انت تعلم تماما الملحدين هنا في حسوب ..لا جدوى من مناقشتهم كما هو الحال معك في اعلى الردود.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يجب ان يعرف المسلمين الحقيقة التي لا يسمح الدين بعرضها :

والتي لا يمكن التخلص منها لانها دمجت كليا مع الفكر .

يجب معرفة حقيقة الاديان وقصت نشوؤهم

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل فرحت الان

هل تتقبل ما تفعله جماعة "داعش"

ماعلاقة داعش بهذا الموضوع

لو اتجهنا الى ابعاد الموضوع فسوف اقول لك ما علاقة هذا ايضا :

هل انت ملحد

لانه كافر ولايجوز له التدخل بيننا

ربما نهديه الى الطريق الصحيح

بإذن رب المسلمين

اسمح لي ان اقول لك ، انت جاهل

آداب الحوار، أين هي يا اخي !

-_- تعلمها قبل ان تدخل بنقاش مع اي شخص.

اداب الحوار اصبحت صفة للاخيار فقط

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

يرجى مراجعة تفاسير الآيات قبل الأخذ بها.

ثمّ، الجريمة جريمة لايوجد أيّ تبرير لها سواء من الدّين أو من أيّ شيء آخر.

صديقي هل أنت متأكد مما تقوله !!

تعرف انك حرفت معنى الاية الكريمة -_-

لم احرفها المعنى واضح جدااااً

أخي أبو حمزة هل أنت مع قتل بنت لم تتجاوز 8 سنوات؟

وهل انت مع قتل 105 مدنيين في غارة على الموصل

أجبني على سؤالي أولا.

دعك منه، فلا مجال للنقاش معه

من عادات صغار العقول التهرب من الحقيقة.

اهل الموصل يموتون جوعا الان فاين انت من مساعدتهم، بسبب امثالك يحصل هذا لهم من قصف وحصار وموت اليس الدواعش يقتلون العوائل التي تريد الخروج من اجل النجاة بحياتهم ووضع لقمة الخبز في افواههم.

'ان كانت كافرة نعم

أحسنت لقد ضمنت مكان في جهنم.

Abohamza11 أضف ردا

قتلها عمداً لايجوز

قتل طفلة عمرها 8 سنوات؟؟؟؟؟ والله انك لا تفهم ولا تمثل الاسلام في شيء.

جاوبت بانها لايجوز قتلها عمداً

حتى لو خربت العالم طفلة عمرها 8 سنوات لا يجوز قتلها...

خروج عن الموضوع

كنت اظن انك تلميذة الجوكر

تصوري هذا الموقف : فتاة في عمرها 8 سنوات تملك جهاز تحكم عن بعد لقنبلة نووية موجهة الى مدينة القاهرة و طلب منها الضغط على زر التفجير و انت في يدك مسدس و الفتاة قربك و ان لم تقتليها في ظرف 20 ثانية سوف تقتل الفتاة الملايين

ماذا ستفعلين

قتل الفتاة في قصد الاخ شيء وقصدك انت شيء اخر.

مجهول أضف ردا

خروج عن المعنى المقصود !

سوف أجاول بشكل مختصر : لايهمنا هل يحبوننا ام يكرهونا والسؤال الاخر

هل إستطاعوا التحكم بقراراتنا

نعم يستطيعون عن طريق رؤساء الدول

سوف أجاول بشكل مختصر : لايهمنا هل يحبوننا ام يكرهونا والسؤال الاخر

هم كذلك لا يهمّهم إن أحببناهم أم كرهناهم.

لان الشمس تشرق عندنا وتغرب عندهم

هذا كل ما في الامر