10

كيف لى أن أنصح شخص أكبر مني في السن أكثر من 60 سنة

هناك أناس يخطئون في بعض النقط في الصلاة مثلا

وهو في الصلاة يتتبعون الناس بأعينهم وهو في الصلاة

والحالة الثانية أنه شخص كبير مني صلى بالقرب مني وهو إبن 60 سنة أو أكثر

في صلاة العشاء وصلنا في الركعة الثالثة و الرابعة و هو

يردد سورة الفاتحة و صورة أخرى في كلى الركعتين ضننته أنه أخطئ في الركعة الثالثة فقط

و تأكدت أنه كررها أيضا فى الركعة الرابعة

  1. ماهي الطريقة التي تنصحني بها لكي أنصحه بها

  2. وهل مرت عليك مثل هذا من قبل

تنبيه

أن لا أتتبع عورات الناس

واجبي كمسلم أن أمر بالمعروف و أنهى عن المنكر

هذا واقع نعيشه لا داعي لتجاهلى مثل هذه الحالات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلمة سمعتها من شيخي "جزاه الله خيراً اينما كان"

هؤلاء لم يعودو قادرين على تغيير ما لديهم من افكار "في الغلب" لذا لا تقم بتخطيئهم، ربما تشككه في عبادة سنوات طويلة، وربما ترتد نصيحتك عليك بالأذى، فقط دعه طالما لا يؤذي الناس.

فعلا عقول المتقدمين في السن يصعب تغيير أفكار

أو يكاد يستحيل

صحيح أنهم اعتادوا على ما اعتادوا عليه؛ ويصعب نصحهم بهذه الطريقة؛ ولكنهم لا يعرفون ما يُسمى بالحِيل!

يعني مثلاً رأيته يقوم بعمل مخالف للسنة فقل له مستشكلاً: (هل من السنة فعل كذا؟) أو أن تقوم أنت بنفسك بعمل سنة -متعمداً- أمامه حتى يبحث فيها ويسأل عنها، المهم لا تقم بتخطئته لأنها سترد عليك، بل وافقه في مبدأ ثم اطرح سؤالاً أو استشكالاً يجعله يفكر ويسأل.

والأمر يختلف من قطر إلى قطر فليس ما أفعله أنا يناسبك أنت وليس ما تفعله أنت يناسبني أنا لأن الأمر نسبي وكبار السن يختلفون بالنسبة للعقول والأفكار والمفاهيم.

  • في هذه الحالات يُمكن أن تُناقش الأمر أمامه مع أحد أخر في وجوده -مُقتبسه من قصة الحسن والحُسين-

يردد سورة الفاتحة و صورة أخرى في كلى الركعتين ضننته أنه أخطئ في الركعة الثالثة فقط

ولما تسنكر أمر تكرار السورة؟ فالأمر جائز!

أظنُّهُ قصدَ أن المُسِنّ قرأ سورةً غير الفاتِحة في الركعة الثالثةِ والرابِعة وهذا خطأ ففيهما تُقرأُ الفاتِحةُ فقط.

فعلاً، أعدت قراءة الجملة فصياغتها بالقصد الذي ذكرته أنت

هو قرأ سورة الفاتحة وسورة في الركعة الثالثةِ والرابِعة

عادي أخي خذه بجنب وتحدث معه بأدب وإحترام وإبتسامة على وجهك . ( تأكد دائما في نصح أن ترسم على وجهك إبتسامة لها مفعول سحري) . وأذا كنت في مكانك سوف أقول له أهلن بك ياعمي كيف حال وكيف حال صحة وأتجاذب معه الحديث بشكل ودي ، ثم أخبره أني قد لاحظت أنه قرائ سورة أخرى بعد الفاتحة في ركعتين الأخرتين ،و بأسلوب ودي ،أقول له ياعمي في ركعتين الأخيراتين لاداعي لسورة أخرى بعد الفاتحة نكتفي فقط باالفاتحة وإذا أردت أن تتأكد يعمي لنسئل الإمام ، وأخبره أننا جميعا قد نتعرض للخطئ في تأدية بعض الفروض ولابأس إذ سئلنا لنتأكد ، وتأكد أخي أنصح أي خطئ رأيته أمامي المهم بأسلوب ودي بعيد عن تجريح وإهانة شخصه أو فضحه . ولم أتعرض أبدا لردة فعل تدل على أنً الذي قمت بنصحه قد إنزعج بلعكس أراه يشكرني ويتقبلها بصدر رحب ( إن كان صغير أو كبير ) المهم لاتنسى الإبتسامة :)

شكرا لك أختي جوابك

أراحى قلبي

قل له أنا أفعل هذا الخطأ أيضاً ولكنني سمعت الشيخ بالتلفاز يصحح ذلك الفعل

فمارأيك ؟ خصوصاً أنني معتاد على فعله منذ وقت طويل

" ضع نفسك في مكانه فسيحل مشكلتك التي هي مشكلته " وبذلك أوصلت رسالتك

TakiDDine أضف ردا

كيف لى أن أنصح شخص أكبر مني في السن أكثر من 60 سنة !

بالنسبة لي ، لا أنصح ولا أناقش شخصا أكثر من 35 سنة ، أقبل كل ما يقوله في النقاش ولا أجادله أو لا أتحدث معه في ذلك مطلقاً في مواضيع تثير شحنات عصبية ، أولئك الأشخاص قد غرسو وفطنو على شيئ ما لذلك من الصعب جدا أن يقومو بتغييره ، حتى ولو كان يعلم أنه على خطأ سيظل يدافع عنه ! إنها مسألة عاطفة أكثر مما هي مسألة عقل واقناع

هناك آية في القرآن تقول " كل حزب بما لديهم فرحون " لهذا - ربما - لم تكن مقتنعون أو مؤمنون

يوسف سيد أضف ردا

لا أنصحك بالتسرع بالنصح في الأمور الدينية ما لم تكن متأكدًا في موضعك مثلًا يجوز قراءة سورة مع الفاتحة في دون الأولتين بل إن البعض ذهب إلى استحباب هذا وإسناده إلى السنة[1] [2] ببساطة فيما بعد عليك التأكد من أن نصيحتك هل هي مجرد عادة؟ أم لديك دليل أجمع الناس عليه (في الغالب لا)؟

أما عن موضعك، أرى أنه من الوقاحة أن تذهب لأحدٍ لا تعرفه وتقول له ما تفعله في صلاتك خطأ، خصوصًا إذا كان ليس شيئًا حرامًا أو خطأً، تدخلٌ وَقِحٌ في ما لا يعنيك، يمكنك تقديم النصيحة بطريقة غير مباشرة، تخبر شيخ المسجد بالتحدث عن الموضوع، تتحدث مع أحدهم أمامه؛ لا تفعل هذا بشكلٍ مباشر فقط.

من خلال طرح الموضوع يوجد معلومات لم أكن أعرفها

وهل عند الركعتين الاخيرتين من الصلوات المفروضة مع الامام 

هل لا يوجد مشكل في عدم قول شئ عند الوقوف فبعضهم 

يقرأ سورة الفاتحة جهر في نفسه

و الاخير لا يقول شئ

بالنسبة لموضوع قراءة سورة أخرى الى جانب الفاتحة في الركعتين الثالثة و الرابعة ، حسب علمي ليس هنالك بأس في ذلك يمكنك التأكد بالبحث عن الموضوع أو أن تسأل أحد العارفين ولا تتسرع في الحكم

Dr3soom أضف ردا

مثال على هذا الموقف

.

.

قصة الحسن والحسين رضي الله عنهما مع الشيخ الذي لايعرف الوضوء وجوابهما المودب : مرّ الإمام الحسن والحسين (عليهما السلام) ، على شيخ يتوضأ

فوجداه لا يحسن الوضوء وكانا عليهم السلام آنداك طفلين صغيرين ، إلا أنّ الواجب الديني يحتم عليهما أن يرشداه ويعلماه كيفيّة الوضوء الصحيح ، ولكن كيف يعلمانه بصورة لا يتأثّر نفسيّا" منها ، إنهما إن أخبره بأنّ وضوءه غير صحيح ، يولّد هذا التوجيه أثرا" سيئا" على نفسه ، إضافة إلى أنّه ربما اعتبر هذا الإرشاد بمثابة تحقير موجه له .

فكّر الإمامان مدّة ، حتى انبثق في ذهنهما أنهما يستطيعان أن يرشداه إلى الصواب بصورة غير مباشرة ، لجئا حينئذٍ إلى التنازع الظاهري بينهما فأخذا كل واحد منهما يقول للآخر أنت لا تحسن الوضوء ، وأخيرا"، اتّفقا على أن يجعلا الشيخ حكما" بينهما ، فتقدما إليه وقالا له أيُّها الشيخ كن حكما" بيننا ، وافق الشيخ على ذلك فتوصأ كل منهما والشيخ ينظر ، ثم قالا أيُّنا يحسن الوضوء ، فقال لهما إنّما تحسنان الوضوء ولكن الشيخ الجاهل هو الذي لم يكن يحسن الوضوء وتعلم منكما

قصة جميلة ولم أسمع بها مسبقاً؛ هلا أتيت بالمصدر أو المرجع لعل فيه قصصاً أخرى؟

ولكن هل كانت في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- أم بعد وفاته؟

بسم الله

مبدأيا كبر السن لا يعني فهم الشخص بما يفعل بالشكل الصحيح فربما لا يكون متعلما ولم يجد من ينصحه طوال سنواته الطوال

بالنسبة لما تواجه

انصحك بملازمته لفترة ليست بالقصيرة ولا الطويلة حتى يعتاد عليك

ثم بعد الملازمة .. أن تتصنع - هو ما تفعله بشكل طبيعي لكني اتحدث بالنسبة له - ما يقوم به من خطأ و تصححه و تتعمد ذلك امامه و هنا تجد نفسك امام خيارين .. اما أن يتجرأ و يحدثك هو بأنه ما تفعله -من. وجهة نظره- خطأ فيأتي دورك الصحيح في المعالج .. و اما أن يصمت وهنا يكون جاهلاً حقيقيا لم تواتيه الفرصة لاي نصيحة من احدهم فتخبره بعد العديد من المرات صفات الصلاة او الوضوء نقلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ببساطة و يسر

مثلا مثلا .. عندما يخطئ في الوضوء وترتيبه عليك بالوضوء بجانبه عدة اوقات متتالية ثم تقوم بفتح نقاش ودي معه بينما تتوضئ لا بعده

في الحالة الثانية ،، كنت سأجاوبك من وجهة نظري ولكني فضلت أن أبحث ف المواقع التي ارجع اليها دائما في مثل هذه الامور

"وإن قرأ المصلي في غير الأوليين بشيء من القرآن بعد الفاتحة -أحياناً- جاز جمعاً بين الأدلة لأنه قد ورد في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ فيهما.

والله أعلم."

موقع إسلام ويب ،،

يا أخي لم أفهم سؤالك بالضبط وهذا ما فهمته:

السؤال الأول: يصلي وهو ينظر إلى الناس يمنةً ويسرة ويرفع بصره عن موضع الصلاة؟

السؤال الثاني: يصلي وهو يقرأ سورة واحدة بعد الفاتحة في كل الركعات؟

هل ما فهمته من سؤالك صحيح؟ حتى أجيب عليه؟

السؤال الأول: صحيح

السؤال الثاني:وهو يقرأ سورة واحدة بعد الفاتحة في كل الركتين الاخيرتين مثلا صلاة العشاء

تفضل أخي