ما هو رأيك في هذه العبارة؟

"أصبحنا نعيش في مجتمع يضطرنا لكسب مال أكثر و هذا لإنفاق مال أكثر" لقد وجدت هذه العبارة في إحدى الوثائقيات

ما هو رأيك فيها؟

ما مدى صحتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

و كأن أجدادنا لم يسعوا لكسب مال أكثر لإنفاق مال أكثر !!

هذا أمر طبيعي يحدث في مجتمعنا و في المجتمعات السابقة أيضا

الواضح أن تنوع المغريات أكثر حاليا مقارنة بالفترات القديمة

لم يكن لديهم GTX 1070 ^_*

لم يكن لديهم GTX 1070 ^_*

يبدو أنها تستحوذ على عقلك

لا تقلق ومن لا يريدها

هذه العبارة يقصد بها أن الطلب وقود الإقتصاد و النظام يحاول تحسين حال الفرد المادي ليزيد في الطلب و لكن ليس بشكل سليم إذ أن الدول تحفز الإقتراض و تحاول زيادة الطلب على سلع تافهة أو ليس في شراءها كفاءة.

عصرنا عصر الرفاهية أما عصر أجدادنا لم تكن هناك رفاهية

كان الانفاق يقتصر على الأكل و البناء فقط

ما هو رأيك فيها؟

عندما تزيد نسبة الانفاق يستلزمها زيادة في نسبىة كسب المال شيء عادي و نحن في عصر الرفاهية أشخاص ينفقون من أجل لعبة أندرويد لشراء بعض jeton الخ كمثال لأدني النفقات على أشياء ليست ضرورية

ما مدى صحتها؟

اعتبرها صحيح 100% اطفال في سن 10 سنوات لديهم هواتف ذكية بقيمة 300 $ أو أكثر ....

samer_jabal أضف ردا

أوافقها، وأراها تتحدث في الصميم. هل لي بسؤالك: ما هو هذا الوثائقيّ؟ فكأنني صادفته سابقًا!.

mihabou أضف ردا

إنه وثائقي في قناة البلاد الجزائرية أظن أن اسمه بيع التسلية أو شيئ من هذا القبيل

صحيحة: وكما يقول المثل:

من (نادي القتال) - الفلم والرواية بترجمة هشام فهمي ممتازة.

بصراحة أعتقدُ أن الأمر منطقي ولا أرى سبباً للتنكّر منه. أظنّ أن الإنسان الذي ينشغل بإنفاق المال على ألعاب الحاسوب مثلاً أكثر سعادةً - في الغالب وليس المُطلق - من شخصٍ كلُّ ما يشغل اهتمامه ملئ معدته الخاوية.

يُمكنك أن تُفكّر بالأمر بهذه الطريقة: أنت لن تستطيع تقدير النعم التي يمنحكَ إياها المالُ الآن إلا لو فقدته، لكن لو فقدته فإنَّ حياتك ستُصبح سيّئة فعلاً. الأمرُ مثل كلِّ ما في حياة الإنسان.. لو انكسرت يدك فإنك سوف تعيشُ لفترة بيد واحدة وسوف يشغل خهذا الموضوع كل تفكيرك، حيث ستُقدّر كم هي نعمة عظيمة أن تكون لديك يدان اثنتان. لكن بمُجرّد أن تتعافى وتعود لحياتك الطبيعية سوف تنسى الأمر تماماً، وتنشغلُ بأشياء جديدة تافهة تُريدها من الحياة.