10

بماذا تنصح من يفتقد الصبر ؟

أنا شخصية غير صبورة، دائمًا على عجلة من أمري، أكره الإنتظار ولا أعرف حقًا كيف يمكن لشخص أن يتنظر، أن يتعامل مع الوقت بصبر وهدوء ويعيش لحظات الإنتظار في سلام داخلي !

عندما أنتظر موعد أو حدوث شيء ما محدد بموعد أنا أعلمه مسبقًا، أشعر بغليان داخلي، أشعر بأني أحترق حرفيًا، بغض النظر عن كوني راضية عن هذا الأمر الذي أنتظره أم لا، لكن أقول ليحدث وينتهي الآن لما عليّ الإنتظار ؟! حلوًا كان أم غير ذلك ليحدث وينقضي الأمر !

أعرف أن هذا عيب قاتل، لكن لا أعرف كيف أكتسب الصبر هذا، أنا أبعد ما يكون عنه، فهل من نصائح ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

22

سأخبرك غداً

هههههههه ماذا تحاول أن تفعل بي يامحمد ؟ -_-

حسنًا لن أستشيط غضبًا لا .. سأصبر للغد !

مع أنه لم تمر سوى 18 ساعة فقط، لكن لا بأس، كانت محاولة أولى

بم أحسست؟ أن هناك شيء ما يحكك وأفكار تدور في عقلك حول ما الذي سأقوله؟ أم نسيت الأمر من أصله؟

كتبت موضوعاً سابقاً في مجتمع يبدو لا يزوره أحد لذا لم يظهر لعدد كبير من الناس حتى في الاستكتشاف

هذه تجربة عشتها لسنوات طويلة. في طفولتي كنت اذكر كثيراً للريف وكان الوقت بطيئاً للغاية بسبب الهدوء والطابع العام للناس والاستيقاظ المبكر جداً .. كانت الساعة تمر كأنها خمسة

هذه السنة ذهبت أيضاً للريف وأصبح إحساسي بالوقت أسرع بعض الشيء لكنه لايزال بطيئاً جداً مقارنة بالمدينة

هناك تمارين يمكن القيام بها مثل ضبط شيء بمؤقت زمني ولايفتح إلا بعد مروره .. مثلاً الهاتف الذكي أو الكمبيوتر لكن يجب أن يكون بالتدريج وابدأي بزمن قصير ثم ارفعي الجرعة تدريجياً. استخدمي نفس الفكرة مع أشياء أخرى حتى لا يصيبك الملل

أعتقد كون الشخص يتبع لبرج ناري أو هوائي له تأثير بأن يكون عجول

بم أحسست؟ أن هناك شيء ما يحكك وأفكار تدور في عقلك حول ما الذي سأقوله؟ أم نسيت الأمر من أصله؟

كلما فتحت الموضوع ولمحت تعليقك أشعر بتوتر ، وأندهش كيف أنك قادر على الإنتظار حتى الغد لكتابة الرد -_-

بالنسبة للوقت في الريف نعم يمضي بطيئًا جدًا، كنت أظن أني وحدي من ألاحظ هذا الفارق الكبير بين الوقت في المدينة والريف، إلى أن زارني أحد الأقرباء واندهش من سرعة الوقت وكيف أن اليوم انتهى بهذه السرعة..

هناك تمارين يمكن القيام بها مثل ضبط شيء بمؤقت زمني ولايفتح إلا بعد مروره .. مثلاً الهاتف الذكي أو الكمبيوتر لكن يجب أن يكون بالتدريج وابدأي بزمن قصير ثم ارفعي الجرعة تدريجياً. استخدمي نفس الفكرة مع أشياء أخرى حتى لا يصيبك الملل

أقسم أني جربتها مرات وفي كل مرة أفقد أعصابي واغلق ذلك المؤقت، أو أقوم بحذفه نهائيًا، وأقول لما أعذب نفسي هكذا ؟! :\

أعتقد كون الشخص يتبع لبرج ناري أو هوائي له تأثير بأن يكون عجول

أتفق .. برجي هوائي

اعتذر لو أزعجك تعليقي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كنت مثلك لكن الآن أنافس من يعتقد أنه صبور أكثر مني!.

علاجي: قلة الكلام، الصمت، الكلام بالمفيد فحسب.

قلة الكلام، الصمت، الكلام بالمفيد فحسب

عكس هذه هي مشاكلي العتيقة.

انا قليل الكلام و احب الصمت وان اكون وحدي ولا احب من يتكم بكلام غير المفيد لكن لا استطيع الصبر والانتظار

حاولي النظر الى الأشياء بمنتهى البساطة وعدم تضخيمها ،خذي شهيق مع سبحان الله وبحمده و زفير سبحان الله العظيم ;)

mujahid أضف ردا

الصبر أنواع، ولكن هذا يعالج بالتفكر والتأمل. وعن نفسي (وربما بالنسبة لجلّ الناس أيضًا) لا يمكنني أن أوقف تفكيري إلا وأنا نائم؛ أي إما أن أشغله فيما بين يدي، أو أفكر في شيء مهم في مخيلتي.

أنا ايضا أصنف من الأشخاص الغير صبورين للأسف ..

يقال "من أتقن الصبر أتقن كل شىء !"

تذكرت الآن حلقة لمسلسل مرايا بعنوان بق البحصة، ستستفيدين منها بالتأكيد:

انا ايضا اكره الانتظار لا اعلم حقا كيف يستطيع الناس التعامل معه ، اهرب من ذالك بهاتف متصل بالنت جريدة او كتاب

افقد الصبر في الانتظار مثلا لبيع جهاز جديد ومن شدة الحماس و عدم الصبر ابتعها بسعر يعتبر خسارة بالنسبة لي .

حاولي التعامل مع الأطفال قدر ما تستطيعين، ستتعلمين الصبر معهم.

الله يشفيك

يشتغل في التدريس ممكن يتحسن كتير

انا كنت عجولة و غير صبورة الشغل اثناء لدراسة في المخابر الكيمياء و بعدها التدريس ساعدتني كتير

لسا بكره الانتظار لكن اظن ان الوضع افضل

الدم البارد

-مادا عن ممارسة العاب / هوايات تتطلب الصبر وضبط الاعصاب

لا اعرف مثالا بالتحديد

لكن جربي الرسم او الشطرنج ربما ينفع

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:... ومن يتصبر يصبره الله, وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر

يمكن أن تدرب نفسك بالصبر على عمل اختياري كحفظ جزء كبير من القرآن, أو المشاركة في عمل خيري تطوعي وتلزم نفسك بشدة على الثبات والاحتمال لإنجاز ما فيه حق وإزالة باطل, فالثابت في مثل هذه الحال هو الصابر وإن كان في أول الأمر متكلفا، ومتى رسخت الملكة يسمى صاحبها صبورا وصبارا-كما يقول رشيد رضا في كتابه المنار.

zomorroda أضف ردا

ضعي في عقلك دااائمًا أنه إن لم تروضي نفسكِ، وتتحكمي بأعصابك بنفسك، ستعلمك الدنيا بالطريقة الصعبة للأسف

صدقيني اعصابك ستتعب في وقت حرج إن قمت باستهلاكها في اشياء تافهه، فقط عندما تكوني في موقف التوتر او عدم الصبر، تذكري أنك تريدين تغيير هذا الوضع، ومع تحكمك الواعي بالموقف شيئًا فشيئًا، فسوف تحلين المشكلة...