القوي يغلب الضعيف في هذا الزمان.

في هذا العصر، القوي يغلب الضعيف سواء بالقوة المادية اوالنفوذ او المال، ولكن عبر التاريخ بأن القوة لا تصنع النصر.

كم من ضعيف انتصر بصبره واخلاقه وعلمه وكم من قوي اهين بسبب ظلمه.

القوة الحقيقية هي حب الخير للناس ومساعدته في وقت الشدة، وأن يكون الإنسان

لديه مبادئ وأخلاق في الحياة، يكون عادلا ومتزن وعقلاني، ويتضامن مع الآخرين.

اليوم نحتاج إلى انسان واع، منتج، وأخلاق سامية( الكلمة الطيبة، التسامحووو).

الضعيف بوعيه ومبادئه يصبح هو الاقوى مع الوقت....

"والله على كل شيء قدير صدق الله العظيم......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الإنسان أن يسعى أن يمتلك أسباب القوة عموماً ولا يكتفي أن يكون قوي بوعيه ومبادئه فقط، بل يحاول امتلاك أدوات القوة الفعلية مثل: المعرفة، العلاقات، المال، المنصب والسلطة، وكل أنواع القوى الأخرى.

بعدما يجتهد الإنسان في امتلاك أدوات القوة حينها يكون مرتاح أنه أدى واجبه.

صحيح نحترم رايك بكل أمانة وصدق هذه مقومات القوة ان صح التعبير وشكرا

على التحليل المبين.......

من قال أن القوي يغلب الضعيف في هذا العصر من الازل والقوي يغلب الضعيف .

ولكن عبر التاريخ بأن القوة لا تصنع النصر.

ممكن أمثلة .

نعم ان القوة لا تصنع النصر ، بالمعرفة والذكاء وقوة الإيمان نصل إلى هذا الهدف.......

وشكرا على تفهمك...

كم من ضعيف انتصر بصبره واخلاقه وعلمه وكم من قوي اهين بسبب ظلمه.

لماذا لم ينتصر أهل غزة للآن ماذا فعل لهم الصبر

نعم ليس هناك توافق بين الدول العربية كما يقول المثل: اتفق العرب الا يتفقوا......والله

ينصر اهل غزة.......يجب على الدول ان تكون لديهم قوة فكرية قوة علمية ....... في جميع المجالات..........

وللحديث بقية.

هناك العديد من الأمثلة ، هناك خسارة الجيش الأمريكي في حرب فيتنام رغم أنه أكبر قوة عسكرية في العالم. و فشل الغزو السوفيتي لافغانستان حيث كانوا الأفغان يسقط و للطائرات بصواريخ RBG ( بتضرب دبابات فقط) . و الثورة الجزائرية علي الاستعمار الفرنسي....

نعم ، هناك أمثلة عديدة، رغم القوة الغاشمة والظلم تنتهي بالفشل الذريع ، ان الله ينصر

العبدالمظلوم ......

.

أتفق مع فكرة أن القوة ليست دائمًا في المال أو النفوذ، لكنني أرى أن المشكلة تبدأ عندما نحصر القوة في جانب أخلاقي فقط. فالأخلاق والوعي يمنحان الإنسان قيمة واحترامًا، لكنهما لا يغنيان عن امتلاك أسباب القوة الأخرى مثل العلم والتنظيم والعمل الجاد.

عبر التاريخ لم ينتصر الضعفاء لمجرد أنهم أصحاب حق، بل لأنهم جمعوا بين عدالة القضية والقدرة على الصبر والتخطيط واستثمار ما لديهم من إمكانات. لذلك ربما يكون الأدق أن نقول إن الوعي والأخلاق يوجهان القوة إلى الطريق الصحيح، أما غيابهما فيجعل أي قوة أخرى عرضة لأن تتحول إلى ظلم أو فساد.

نعم ان قوة الشخص في ذكاء والمعرفة والقوة الإيمان واحترام المبادئ الاخلاقية

لا في جمع المال وكثرة النفود وأن يصبح طاغيا، نحن نحب الإنسان السوي له مبادئ في الحياة نحن نحبذ فكرة المعرفة والاقناع والاجتهاد رغم التعثرات، المثابرة حتى النصر

بيقين في الله.....والله مع الصابرين......

وشكرا.

في هذا العصر، القوي يغلب الضعيف سواء بالقوة المادية اوالنفوذ او المال، ولكن عبر التاريخ بأن القوة لا تصنع النصر.

لماذا يتخيل الناس دائما أن العصور السابقه كانت اكثر حقانية رغم وجود الحروب والخطف والعبودية .

نعم بقوة الإيمان والعمل الجاد والمصداقية كانت الأهداف محمودة وايجابية...

والنية الصادقة..

وشكرا

..

أنا مع القوة

انا مع تجربة القوة

انا مع القوة بالأدب

انا مع كلمة لا في بداية اي خلاف اذا كان هناك استخدام قوة

نعم أحسنت في كل شيء القوة في جميع المجالات ولكن لا تؤدي الغير.....

انك استعملت" لا" في حالةغيرالتوافق مع الاخر هذا رايك يحترم......

وشكرا.