"ماذا نتعلم من واقع الحياة اليومية

أحيانا ما نظنه سيئاً ، قد يحمل لنا الأجمل..

وأحيانا ما نعتقد بأنه سينهينا ، هو ذاته قد يبنى ما تحطم منا..

وأحيانا أخرى ما قد يفتتنا ، هو ذاته ما يعيد ترتيبنا وبدقة أشمل.. 🌹

فلا تنظر للأمور من زاوية واحدة ، بل انتظر لبرهة من الزمن وستتضح أمامك زوايا أخرى ، ما كنت لتراها دون تضحيات مكلفة ، ودون تروي ، ودون مضاعفات حادة..

فقط لا تنهى نفسك بنفسك ، ولا تساعد الأقدار والحظ العاثر كى ينالوا منك ، ولا تأخذ كل الأمور على محمل الجد ، فروعة الحياة تكمن أحيانا في تلك الفوضى التى قد تحدثها الأيام بداخلنا ، في تلك الكسور التى لا صوت لها لكنها تجعل من هشاشتنا قوة ، ومن أحزاننا فرح ، ومن انفراطنا حياة ..🌹

  • إنه ذلك القرص المضيء ، تلك الشمس الجديدة كفيلة بإحراق كل حزن كان بالأمس 🌹🌹.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تماماً أحياناً نجهل حقيقة الأشياء ولا نرى الحكمة منها إلا بعد فترة فكما قال الله تعالى " وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون"

اظن القرآن لو تعمقنا به يعكس كل شيئ بوضوح تام ويغير نظرتنا لأن تكون عاقلة وصوابية تماما فبجانب الآيات المذكورة من سورة البقرة هناك أخرى من سورة الكهف في قوله تعالى ( أما السفينة فكانت المساكين ي....) ( وأما الغلام فكان أبويه) ( وأما الجدار فكان....) حيث ندرك أن ظواهر الاقدار ومبررات الأحداث ليس شرطا أن تكون مطابقة لما ابصرناه وادركناه بل أحيانا كثيرة تحمل خفي رحيم وطيب وذو قيمى أسمى لذا أنا مع التفاؤل واستقبال كل ما يحدث بعين المتفائل وعقل الواثق في رحمة وحكمة الله

هذا تفكير سليم وصائب، علينا حقاً أن نتفائل ونثق في رحمة الله وحكمته، وأن ما يحدث لنا هو خيرٌ لنا، فالله لن يُضيعنا، فعلينا أن نُحسن الظن به، ونسعي في طريقنا متوكلين على الله.

ذكرني كلامك بقصة حكيم القرية من فيلم the charlie Wilson war ، و هي كالتالي. يحكى أن هناك صبياً قروياً في عيد ميلاده السادس عشر، حصل على حصان كهدية. جاء جيران القرية مهنئين وقالوا: "هذا أمر رائع جداً!"، فرد عليهم حكيم القرية قائلاً: "سوف نرى"، بعد بضعة أيام، كان الصبي يركب الحصان، فسقط عنه وانكسرت رجلُه. جاء الجيران مرة أخرى لمواساة الأب وقالوا: "يا له من أمر سيئ ومؤسف!"، فرد الحكيم مجدداً: "سوف نرى".

وبعد فترة وجيزة، اندلعت حرب في البلاد، وجاء ضباط الجيش لتجنيد كل الشباب القادرين للذهاب إلى الجبهة. وبسبب كسر رجل الصبي، لم يأخذوه وتركه الجيش في منزله. جاء الجيران وقالوا: "هذا خبر مذهل! ابنك نجا من الحرب"، فرد الحكيم للمرة الثالثة: "سوف نرى".