معضلة المسيحية

هناك تساؤلات دائما في خاطري

هل تعرف من نحن

لا اقصد بنحن فئة معينه بل اقصد وجودنا

نحن بالنظر في الكون الواسع نحن لا شيء تقريبا

مجرد كوكب ضال من الالف مليارات الكواكب علي مجرة

ومليارات المجرات في العناقيد

نحن لا شيء تقريبا

هنا تكمن المعضلة

نحن أقل واصغر من أن نفهم ابعاد هذا الكون الواسع

للكون خالق عظيم أكبر من قدرتنا علي التخيل

هو الله الاحد الصمد الواحد القهار

كيف يمكن أن يعتقد المسيحيين أن الله لة ابن أو يتمثل في هيئة بشر ويصاب

هل هذا منطق هل خالق الكون العظيم يمكن أن يحدث له ذلك

حاشا لله

نحن لا شيء مقارنة بالكون الشاسع

نحن أقل من أن يصبح ذلك حقيقة كيف يمكن أن يقبل هذا منطقا وعقلا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حاشا لله، لكن كما أن تفكير فئة أو ديانة معينة تجده أنت غير منطقي كمسلم هناك أيضًا من يجد تفكيرك كمسلم غير منطقي، فمثلًا هناك الكثير من غير المؤمنين الذين يستغربوا أو يسخروا من فكرة عبادة إله لم نراه ولا نستطيع التأكد من وجوده بشكل مباشر أو مادي 🤷🏻‍♀️

نحن لا نستطيع أن نري اشاء كثيرة جدا خلال هذا الكون الواسع هذا لا يدل علي عدم وجودها

لكن هذا التنظيم الدقيق بداية من اصغر شيء في الكون الي الأحجام التي لا يستطيع عقلنا استيعابها

هل من المنطقي أن كل هذا من تنظيم نفسة

إن منكر هذا هو فقط لا يريد أن يفكر

كل شيء واضح المشكلة في طريقة تقبلنا وتفكيرنا

كيف يمكن أن يعتقد المسيحيين أن الله لة ابن أو يتمثل في هيئة بشر ويصاب

أيام الجامعة من عشرة أعوام أو أكثر قليلاً كنت أقرأ في كتاب لأحد علماء اللاهوت المسيحي. ولكن لسوء الحظ نسيت الكتاب هناك وفقدته للأبد! كان الكتاب شيق لأنه يعرض قضية الإعتقاد المسيحي في التثليث. هم يقولون لك نحن نؤمن بإله واحد ولكنه مثلث الأقانيم. وما الأقنوم عندهم؟ كل ما شخُص وليس له ظل! فالله هو الآب و الإبن و الروح القدس. فالثلاثة في الواحد و الواحد هو الثلاثة فكما الشمس لها ضوء وحرارة فكذلك الثالوث المقدس. ثم إنهم يقولون لك: أنتم تخطئون حينما تفهمون البنوة بنوة جسدية ولكنها بنوة فكرية أو بنوة روحية منطقية فليس الأب بل اﻵب والإبن هنا بنوة روحية فكرية فكما تقول أنت هذه من بنات أفكاري فكيف تنجب أنت الفكرة؟! ثم أنهم يدخلونك في نظرية الفيض وأفلاطوين وبالمناسبة المسيحية اقتبست كثيرا من فلسفته. ثم يقولون لك أن الإبن وهو يسوع تلك فكرة تجسدت وهناك الواسطة وهو الروح القدس وكلهم واحد.

فكرة الثالوث هذه فكرة فلسفية معضلة ويمكن تقبلها ولكن ما لا أستسغيه لديهم هو فعلاً فكرة الصلب و الخطية الأصلية و كيف ان الله يحاسب البشر لخطأ أبيهم آدم....

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالطبع لا يمكن تقبلها، لعدة أسباب من المسيحية نفسها وبعيدًا عن الإسلام تمامًا، حيث:

  • في الكتاب المقدس :

1- لم يُذكر في الكتاب المقدس أن المسيح عليه السلام قال عن نفسه إله أو قال أعبدوني.

2- في الكتاب المقدس يوجد الكثير من الأشخاص الذين قيل عنهم أبناء الإله مثل سيدنا آدم عليه السلام وغيره الكثير، وهذا فسره بعض المسلمين مثل ابن تيمية بإن ثقافة بني اسرائيل مقبول بها كلمة ابن كذا فمثلا في مصر نقول ابن نكتة علي الشخص خفيف الظل ولا يجب أن نأخذ الكلام على ظاهره.

3- لم يُذكر الثالوث في الكتاب المقدس سوى مرتين وبدون كلمة اله واحد "وتلك الآية كانت موضوعة ومأخوذة من مخطوطات لاتينية.

وهذا يدل أن فكرة الثالوث المقدس وألوهية المسيح من اختراع الكنيسة ورفضها الكثير من القساوسة مثل آريوس قسيس كنيسة بكلة في الاسكندرية وعلماء مثل اسحاق نيوتن.

  • فلسفيًا :

1- إذا كان هناك ابن للإله ويجب علينا عبادته فكيف سنعرف؟

كيف نعرف أن هناك إله أخر؟ ما الدليل؟ فلا يوجد بشر من نوع آخر يطيرون مثلًا، ولا يوجد أي دليل عقلي على وجود ابن أو إله آخر.

2- البشر يحتاجون الإبن لحمل أسم الأب وللإعتناء بالأهل فلماذا قد يحتاج الإله ابن؟ (حاشاه طبعًا )

3- إذا كان للإله ابن وماذا يمنع أن يكون هذا الابن عاق لوالده؟ ماذا يمنع هذا الابن الإله الثاني من قتل أبيه مثلًا؟ أو من قتل البشر؟

بل إذا كان هناك إله آخر فلماذا لم يتشاجر الإلهين؟ لماذا لم يتقاتلا؟ لماذا لم يحاول هذا الإله الثاني من قتل البشر؟ أو منع الهواء أو الماء عن البشر؟

الإجابة الوحيدة لهذه الأسئلة هي أن الإله واحد لم يتخذ صاحبة ولا ولد وليس له شريك في الملك... سبحانه وتعالى.

المشكلة أخي في التفسيرات الموضوعة للكتاب المقدس؛ فكثير من الكلمات يتم تأويلها بحيث يخرجونها عن معناها الحرفي وحينها تحتار ولا تدري هل يتم التأويل بالاهواء؟! ثم أني قرأت فعلاً أن إسحاق نيوتن كان على مذهبل الآريانية أو التوحيد فذهنه الفذ الصافي لم يعرف كيف يوفق بين تلك المتناقضات!

ما لا أقبله في المسيحية أنهم تفلسفوا في طبيعة الذات الإلهية وعليك ان تقبل بها وبما أقرته المجامع. فهم يقولون واحد بالذات وثلاثة بالتعين أو بالتشخص وبعضهم يختلف في درجة تأليه المسيح عليه السلام...... المشكلة انك حينما تحاورهم يعترفون ان تلك أمور فوق العقل Over reason وليست ضدالعقل Anti Reason ولكن ينسون أنها طالما هي فوق طاقة العقل فلن يتم إدراكها فلماذا الكلام فيها فلم لا يقولون واحد وننتهي من الخلاف!!!

اتفهم كلامك أخي خالد، فبالفعل التفسيرات متغيرة بل وحتى الترجمة العربية للكتاب متغيرة عن الترجمة الإنجليزية "فكلمة بكه التي ذُكرت في القرآن قد ذُكرت في اجيل الملك جيمس الإنجليزي لكن لم يضعوها في العربي واستبدلوها بوادي البكاء وكلمات أخرى لكي لا يشبه القرآن الكريم"... ربما لا يقولون واحد كي لا يتشبهوا باليهود -رغم أن اليهود يعبدون الملائكة-.

رغم أن اليهود يعبدون الملائكة

يعبدون الملائكة ??!!

نعم... يعبدون الملائكة، ورغم هذا فهم يكرهون ميكائيل وجبريل عليهم السلام لهذا قال تعالى :

﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [ التوبة: 30]

﴿ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾ [ البقرة: 98]

  • وعزير هذا هو من أعاد كتابة التوراة في القدس وهم يمجدونه كثيرًا وقد قال عنه البعض ملاك وقال عنه البعض ابن اللّه... وكانوا يمجدوه لدرجة التأليه " والعياذ باللّه "

الايات واضحة

هي لا تقول ان اليهود يعبدون الملائكة !

من قال لك انهم يعبدون الملائكة ؟

في العهد القديم مكتوب هذا بكل وضوح

مكتوب ان اليهود يعبدون الملائكة ؟

انتظر أحضر لك عن الأعداد المكتوب فيها هذا

انا بالانتظار

مجهول أضف ردا

عذرًا على التأخير... هذا خلاصة ما وجدته في هذا الأمر:

*في البداية يجب توضيح أن الإله عند اليهود اسمه يهوه

عزرا هو الذي أوجد توراة موسى بعد أن ضاعت، فبسبب ذلك وبسبب إعادته بناء الهيكل سُمِّي عزرا ابن اللّه، وهو الذي أشار إليه القرآن الكريم... وقال عنه البعض ملاك والدليل هو سفر ملاخي "والذي كتبه عزرا" في سفر ملاخي الاصحاح 3:1 هانذا أرسل ملاكي. يقول المترجم "بيد ملاكي الذي يدعى عزرا الكاتب"... وأول سفر ذُكر فيه عزرا هو سفر عزرا وهو السفر العاشر في العهد القديم... يعني هم يقولون أن عزرا ابن اللّه أو ملاك "ويقولون عن سيدنا يحيى عليه السلام أو يوحنا المعمدان هو أيضًا ملاك في هيئة انسان"

وفقًا لرؤوفين فايرستون، هناك دليل على أن الجماعات اليهودية كانت تعبد عزرا أكثر من اليهودية السائدة، كما افترض مارك ريزبالسكي ومايكل رودال وجود طائفة يهودية عربية كانت عبادتها لعزرا قريبة من التأليه يقول الحاخام ألين مولر أن هناك حديث في جامع الترمذي ينص على أن اليهود يعبدون الأحبار لأنهم يقبلون ما يقولون بدلاً من كلمة اللّه. ويؤكد أن هذا صحيح لأن اليهود الأرثوذكس يمارسون اليهودية على أساس التفسير الحاخامي للتوراة الشفهية. ونقل أيضًا عن ابن عباس قوله: اليهود الأربعة كانوا يعتقدون أن عزيرًا هو ابن اللّه.

إذا كنت تريد التعرف على معلومات أكثر طالع هذا المقال:

ok

تمام

ما علاقة كل هذا بعبادة اليهود للملائكة ؟

أين

الأعداد المكتوب فيها هذا

؟؟!!

وفقًا لرؤوفين فايرستون، هناك دليل على أن الجماعات اليهودية كانت تعبد عزرا أكثر من اليهودية السائدة، كما افترض مارك ريزبالسكي ومايكل رودال وجود طائفة يهودية عربية كانت عبادتها لعزرا قريبة من التأليه يقول الحاخام ألين مولر أن هناك حديث في جامع الترمذي ينص على أن اليهود يعبدون الأحبار لأنهم يقبلون ما يقولون بدلاً من كلمة اللّه.

هم يعتبرون عزير ملاك وعبدوه إذن هم عبدوا ملاك

وهذا أحد الأعداد

في سفر ملاخي الاصحاح 3:1 هانذا أرسل ملاكي. يقول المترجم "بيد ملاكي الذي يدعى عزرا الكاتب"
وفقًا لرؤوفين فايرستون، هناك دليل على أن الجماعات اليهودية كانت تعبد عزرا أكثر من اليهودية السائدة

ok

أين الدليل ؟!

كما افترض مارك ريزبالسكي ومايكل رودال وجود طائفة يهودية عربية كانت عبادتها لعزرا قريبة من التأليه

افترض ؟؟!

افترض ؟!

-_-

نعم هو لم يذكر دليل على كلامه... لكن بما أن القرآن ذكر هذا إذن يمكن اعتبار الآية القرآنية دليل

بما أن القرآن ذكر هذا إذن يمكن اعتبار الآية القرآنية دليل

أين ذكر هذا ؟!

مجهول أضف ردا

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ۖ ذَٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ ۖ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۚ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ [ التوبة: 30]

وفقًا لرؤوفين فايرستون، هناك دليل على أن الجماعات اليهودية كانت تعبد عزرا أكثر من اليهودية السائدة

ما علاقة الاية الكريمة بقول رؤوفين فايرستون ؟؟!

أين العبادة في الموضوع ؟؟!!

الآية تقول أن اليهود قالوا أن عزير "عزرا" ابن اللّه، وفي سفر ملاخي الاصحاح 3:1 هانذا أرسل ملاكي. يقول المترجم "بيد ملاكي الذي يدعى عزرا الكاتب"... إذن اليهود اعتبروا عزير ملاك ولهذين السببين عبدته بعض الجماعات اليهودية ومنهم طائفة عربية.

وفقًا لرؤوفين فايرستون، هناك دليل على أن الجماعات اليهودية كانت تعبد عزرا أكثر من اليهودية السائدة، كما افترض مارك ريزبالسكي ومايكل رودال وجود طائفة يهودية عربية كانت عبادتها لعزرا قريبة من التأليه

??!!

المترجم "بيد ملاكي الذي يدعى عزرا الكاتب"..
إذن اليهود اعتبروا عزير ملاك 
ولهذين السببين عبدته بعض الجماعات اليهودية ومنهم طائفة عربية.

ألا تلاحظ اننا ندور بحلقة مفرغة ؟

اعدت كلام  لرؤوفين فايرستون، و افتراضات مارك ريزبالسكي ومايكل رودال

أين الدليل على هذا الكلام و الافتراضات ؟

انت كتبت

اليهود يعبدون الملائكة

ثم جئت بكلام و افتراضات عن جماعات يهودية

السؤال مرة اخرى

أين الدليل على العبارة التي ذكرتها ؟؟!

مجهول أضف ردا
أين الدليل على العبارة التي ذكرتها ؟؟!

لقد ذكرت الدليل مئة مرة حتى الآن... اليهود مجدوا عزير وقالوا عنه ابن اللّه وملاك وقلت الآية الكريمة والإصحاح وكلام اليهود أنفسهم عن هذا الأمر.

ألا تلاحظ اننا ندور بحلقة مفرغة ؟

لاحظت فعلًا... وما نهاية هذه الحلقة إذن؟

اليهود مجدوا عزير وقالوا عنه ابن اللّه وملاك وقلت الآية الكريمة والإصحاح وكلام اليهود أنفسهم عن هذا الأمر

لا

انت لم تذكر كلام "اليهود"

بل كتبت كلام اشخاص قلت بنفسك انهم كتبو كلام و لم يذكروا الدليل عليه

و كل ما كتبته ليس به دليل على العبارة التي ذكرتها و هي

اليهود يعبدون الملائكة

----

وما نهاية هذه الحلقة إذن؟

نهايتها بالدليل على العبارة المذكورة

و التي تقول ان اليهود بعبدون الملائكة

في سفر ملاخي الاصحاح 3:1 هانذا أرسل ملاكي. يقول المترجم "بيد ملاكي الذي يدعى عزرا الكاتب"

إذًا هم يقولون عن عزير ملاك... حسنًا؟

وهذا فيديو مدته دقيقتين عن تأليه عزير:

"إذا عبدوا عزير= عبدوا ملاك"

اه الان الفكرة اوضح

انت تقصد جماعات محددة من اليهود و ليس "اليهود"

و الدليل على كلامك من أسفار "غير قانونية"

شكرا للتوضيح

الشكرللّه، إذا كنت تريد معرفة المزيد عن هذا الأمر يمكنك مشاهدة فيديوهات دكتور سامي عمري:

مجهول أضف ردا

يوجد أيضًا في إصحاح 2 في سفر التكوين يقول عن الملائكة أبناء اللّه - سبحان اللّه طبعًا - وتزوجوا من بنات البشر:

 انَّ ابْنَاءَ اللّهِ رَاوا بَنَاتِ النَّاسِ انَّهُنَّ حَسَنَاتٌ. فَاتَّخَذُوا لانْفُسِهِمْ نِسَاءً مِنْ كُلِّ مَا اخْتَارُوا.

نعم الأخ منذا البداية واضح انه يقصد طائفة بعينها وهذا منطقي ومقبول وقد اخبر به النبي لما قال عليه السلام: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة.....

لا ليس واضح

هو قال "اليهود"

انت قريت التعليق ؟!

نعم أتيت على كل التعليقات ومفهوم من كلامه هذا ولكن يبدو أن جِدة المعلومة جعلتنا نفهم منها أنها تخص كل اليهود......

لهذا يجب أن نقول دائمًا الحمدللّه على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة والحمدللّه الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا والحمدللّه الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه