نَص (زرعة الريحان)

أستيقظ في الصباح، وأول ما أفعله، هو سَقي زرعة الريحان في غرفتي... أجدها تذبلُ كل يوم أكثر من اليوم السابق، أعطيتُها سمادًا وشمسًا وماءً، وتغزَّلت بجمالها كثيرًا، جاء الربيع ولكنّها لا تعطيني أزهارًا ككل عامٍ،

أنظر للتقويمِ ولأشجار حيّنا؛ لأتأكد فأجد أثر الربيع عليهم، أذهب إلى أمي لأخبرها لتساعدني في إحيائها، فتقول إنني لم أمتلك زرعًا أبدًا.

تُرى، ما الذي أراه عند زجاج نافذتي كلما نظرتُ منها؟ لِمَ زرعتي تحتضر بالرغم من اهتمامي بها، و لِمَ لا يراها أحدٌ غيري؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحل أحيانًا يكون ببساطة التقبّل، أن ندرك أن النبتة قد عاشت عمرها، ونزرع أخرى جديدة، لتستمر الدورة وتُعطينا الأمل.

جميل، تحليل حلو، شكرًا

اسقيها بذكر الحي القيوم، وجعلي لها صحبه يملئها الحياة، ثم تعاهدي مكان غرسها، فالتربه قبل النبته