و من الطاقة ما قتل ....

احنا عايشين في مشكلة كبيرة

مشكلة ازدواج في المعايير مرعبة

اللي بقى على حق بقى متلخبط ، بقى كل يوم يسأل نفسه انا صح ، طيب انا محتاج أتغير ،

و الكارثه ان الانسان يبقى بيدور انه يحاول يتغير للاسوأ!!

ليه الخير بقى الناس بتشوفه شر و ليه الشر بقى الناس بتشوفه قوة !

ليه مبقاش فيه احترام و تقدير للي حولينا !

ليه مبقاش فيه تشجيع و شجاعه في تغير الخطأ قبل الصواب!

في وسط هذه الزحام ،، في حاجه شديدة اوي ان الانسان ينأى بنفسه و بسررررعه ، بأسرع وقت ..

متسلمش نفسك لجمار الزمن و توحش البشر ووهم الشيطان ..

ايوة انت صح ،، انت صح بس اصبر ،، و الله محتاج تصبر و ان الله مع الصابرين و ان مع العسر يسرا ....

و كمان محتاج تعيد تدوير طاقتك و توجيهها فيما يفيد ،، فالطاقة ان وجهت ضد صاحبها قد تقتله و لو على سبيل الخطأ ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mohamedaoun أضف ردا

بالنسبة لي لا أؤمن كثيرا بخزعبلات التنمية البشرية والطاقة وغيرها، أحب أن أركز على العقل والمنطق في بناء حياتي، لست أنفي أو أؤمن بمصداقية هذه الأمور إلا أنني لا أأخذ بها صراحة، لأن المسوقين لها لا يفقهون أبجديات التسويق وظهرت في العديد من المرات فئة من المحتالين والمخادعين الذين طغوا كثيرا في الآونة الأخيرة بكلامهم المنمق عن الطاقة والقوة النفسية والتنمية البشرية المزيفة وسلبوا أموالا كثيرة من الشباب بدعوى إنقاذهم وتقوية ثقتهم في أنفسهم، هذا هراء.

كلامك في البداية جميل وأحترمه لكن في النهاية وذكرك لأمور الطاقة لخبط مزاجي فهل يمكنك فضلا أن تشرح أي نوع من الطاقة تقصدين هنا.

أتفق معك في أن هناك مشكلة في ازدواجية المعايير والقيم في المجتمع، وأن هناك تشويش وتلخبط في تمييز الحق من الباطل والخير من الشر. وأنا أتفق معك في أن هناك نقص في الاحترام والتقدير للآخرين، وفي التشجيع والشجاعة لتغيير الخطأ قبل الصواب. وأنا أتفق معك في أن الصبر والثبات على الحق هما من أهم الصفات التي يحتاجها المسلم في هذه الأزمان.

ولكن أنا أختلف معك في بعض الأمور التي تبدو لي مبالغة أو تشاؤم. فأولا، أنا لا أظن أن الإنسان يحاول يتغير للأسوء، بل قد يكون ضحية للظروف أو الضغوط أو الجهل أو الضعف. فالإنسان بطبيعته يسعى للخير والسعادة، ولا يرضى بالشر والبؤس. فإذا رأيت شخصا يفعل شيئا سيئا، فلا تحكم عليه بسرعة، بل حاول أن تفهم سبب فعله، وأن تنصحه بحسن النية، وأن تدعو له بالهداية.

قد يكون الأمر مقلقًا ومشتتًا للذهن بالفعل، لكن برأيي أن هذا هو الاختبار الحقيقي لكل منا، نحن بحاجة إلى نتأكد من مدى التزامنا بمبادئنا التي ننادي بها، في وسط هذا الزحام وفي ظل هذا الشك المحموم هل نلجأ إلى الصحبة الطيبة، هل نراجع أولوياتنا باستمرار، هل نركز على دائرتنا الشخصية لنصلحها أم أننا نركز على نقد الواقع المر؟

أظن أنه من باب أولى أن نركز على واجباتنا تجاه ديننا وعائلاتنا وعلمنا ودراستنا، فالسعي لإثبات أي شيء للمجتمع مضيعة للوقت لا أكثر.

احنا في زمن الفتن .. القابض على دينه كالقابض على جمر من النار .. بيصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق .. ويؤتمن الخائن ويخون الامين .. الانسان بيحتار ف امره وبيشك في مبادءه وبيتعب ف التكيف في المجتمع حوله للاسف.

ايوة انت صح ،، انت صح بس اصبر

غير صحيح بالمرّة، لا يمكن لإنسان برأيي يمشي على الدرب الصحيح أن يتعرقل نهائياً، مصيبتنا أننا نمشي في أمور وندخل في قضايا ضمن حياتنا نعلم جيداً متاعبها ثم بعد ذلك نشتكي، برأيي أهم ما يمكن أن نفعله حالياً في هذا الزمن أن نكون معتمدين في رؤيتنا ومراقبتنا وسعينا وحياتنا على أنفسنا، نحن نرى في الحياة ازدواجيات حالياً غير السابق لإن حياتنا صارت أكثر ترابطاً وتواصلاً واحتكاكاً وتنوعاً، هذا الانفتاح المفاجئ أربكنا، ولذلك لنعيش حياة طيبة يجب برأيي أن نركز على أهدافنا متجرّدين تماماً من كل مراقبة أو استناد على شيء خارجي منّا، أن نركّز على أنفسنا سواء كنّا نركّز على آمالنا أو آلامنا، بغير ذلك لن ينعدل أي حال فينا ولا نظرة، نهائياً لن يتم ذلك.

أي طاقة توجّه بنية تغيير الناس ومقاومة الدنيا سوف تكسرنا، كل شيء يجب أن يكون من الداخل للداخل.