كيف تزنون التعاملات داخل العمل مع الاخرين ؟

للاسف ، لم يعد يدرك الاشخاص حجم المساحات الكافية في التعامل و المناقشة ..

بل لم يعد يدرك الاشخاص مقدار الاحترام و التفاهم المتبادل

و لم يعد هناك فصل بين الحرية الشخصية و احترام حدود الاخرين

و هذه من اكبر مأساة ادارة العمل

فعندما تحترم و تتواضع مع الاخرين ، تصبح ضحيه لمكائدهم و للاسف لن تستطع ان تتعامل الا باخلاقك

ترى ما هي تجاربكم و كيف تزنون الأمور ؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التواضع والاحترام ليسوا متضادين مع وضع الحدود في التعامل، لذا دوما لا أعطي مساحة لأي شخص داخل العمل لتخطي الحدود التي رسمتها لعلاقتي معه، وهذا يلزمه نوع من الجدية بالتعامل، والتركيز بالعمل وعدم إعطاء مساحة لتبادل الحديث دون جدوى لأن هذا سيخلق مساحة من العشم كما نقول بمصر ستضر بالحدود التي وضعتيها، لذا مكان العمل للعمل، وليس للمسامرة بالأحاديث الجانبية أو المجاملات، كذلك تجنب التدخلات الشخصية من طرفي حتى لا أعطي لهم مساحة ليتدخلوا بنفس الشيء، طبعًا إتقان فن الرد حتى عندما تقعين في موقف لا ترضي عنه يمكنك الرد بدبلوماسية منعا للاختلافات مع زملاء العمل. كذلك إن كنت شخصية خدومة ومتعاونة فلا تجعلي الآخرين يعتمدون عليك أكثر من اللازم، علميهم وقدمي لهم المعلومات لكن هم من ينفذون حتى لا تُستغلي من طرف أحد.

 كذلك إن كنت شخصية خدومة ومتعاونة فلا تجعلي الآخرين يعتمدون عليك أكثر من اللازم، علميهم وقدمي لهم المعلومات لكن هم من ينفذون حتى لا تُستغلي من طرف أحد.

بالفعل دكتورة نورا لقد أشرت لنقطة يتعرض لها الكثير في بيئة العمل بسبب لن اقول طيبة القلب سأقول سذاجتهم يتم استغلالهم بشكل احترافي من المتسلقين ... دائمًا فكرة النصح وعدم الإنخراط بالمساعدة الفعلية سيكون هو الخيار الأفضل حتى لا تتعرض للاستغلال.

الفكرة دكتور ياسمين أصبحت بخلط المفاهيم ، قديمًا كان هناك خطأ وصواب، اليوم كلٍ يبرر ما يفعله بدافع الحرية والمساحة الشخصية، من خلال تجربتي أجد أن وضع وحسم الحدود مُنذ اليوم الأول بالعمل هو الذي يضمن الراحة لباقي المدة، وخصوصًا لو كانت بيئة العمل مختلطة يفضل وضع حدود صارمة للمساحة الشخصية مع التعامل بصرامة في حال تعدى أي شخص على حدِ، يومًا ما كنتُ صغيرة بالعمر وكنت أتبادل الحوار والأفكار بدافع الاستفادة ولكني وجدت أن حديثي يعرضني لأمور ونقاشات فارغة لا جدوى منها ويقلل من جودة أدائي ومن حينها رسمت اتجاهي في الأعمال .

وخصوصًا هناك بعض المستغلين في بيئة العمل والمحبطين والسلبين لو تركنا المجال لن يتم إنجاز أي شيء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كانت العزلة أحد أهم المناهج التي اتبعتها في بيئة العمل، وقد آتت أكلها فعلًا. ولا أعني بالتأكيد العزلة الكاملة قليلة الذوق عن الأشخاص، فقد ربحتُ صداقات مهنية رائعة وعرفتُ أشخاصًا تشرّفتُ للغاية بمعرفتهم الإنسانية. لكن في المقابل، لم أرد مطلقًا أن أفتح الباب لإذابة كل الحدود، لأن هذا الأمر غير منطقي على الإطلاق. فنحن نرى بعضنا البعض يوميًا في بيئة العمل، وبالتالي فإن الخطأ الواحد المرتكب في إذابة الحدود أكثر من اللازم سيتفاقم ويتورّم ويزيد حجمه يوميًا على الأقل. لذلك أرى أن وضع الصداقات المهنية في سياقها، وترك مسافة آمنة بيننا وبين أصدقاء العمل سيكون أمرًا مهمًّا، والصداقات التي تتكون برابط حقيقي بعدالعشرة ستأتي وحدها بعفوية، حتى وإن كانت من داخل بيئة العمل.

الصفة الغالبة للتعامل مع الناس الآن هي الحذر وخلق أكبر قدر من المساحة فينما بينكما، لأن الأنا أصبحت متضخمة بكثير عن ذي قبل، وتعامل الناس بمنطق سعادتي أولًا بغض النظر عن مشاعر الآخرين وحقوقهم، لابد للحذر أن يكون الغالب.

أكتفي بما لدي من أصدقاء وأنتقي منهم الأوفى ليأخذوا الكم الأكبر من وقتي المستمر وأعطي بعض من وقتي للذين لا يعتبرون قريبين مني بكثير، أكتفي بالعائلة الصغيرة المحيطة بي، وأنتقي كذلك أشخاصًا رائعين من أهل الأم أو أهل الأب لأراهم وأخرج معهم وأتعامل معهم.

غالبًا أتعامل أيضًا بمبدأ لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين، أي أسامح في الأولى لكن أبتعد في الثانية وأهجر. هذه الصفات تجعلني في ميزانٍ وسط بين أن أكون شرسًا بالكلية مع الناس أو أكون ضعيفًا وبالتالي أكون عرضةً لتنمراتهم وتدخلاتهم وأسئلتهم الفظة.

وأي سؤال غير مرغوب فيه عادة أرد عليه بإجابة تعطي نفس الوجع أو إن كان شخصًا أكبر سنًا وله مكانته عندي أتهرب من سؤاله بطريقة ذكية لا يراني فيها فريسة.