المستقبل المجهول

"نحن ما استطعنا اليه سبيلا ملفوفين بصمت رهيب، مذعورين ما تقدمت به اعمارنا في مواجهة شبح المستقبل.!

؛حابسين عنق الز جاجة امام إذواجية الغير وتطلعات حلم رهن الاعتقال في مجتمع يتسم بالفوضى والجنون.. ،في مجتمع يرفضنا مثلما اننا نكابر في قبوله.."

Abdelhafid

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلمات عميقة يا صديقي، لكن لماذا القلق من المستقبل آلا يجدر بنا حسن العمل الحاضر وتنمية إمكانياتنا قدر المستطاع، آلا يكون هذا أفضل من الوقوف مكتوفي الايدي خائفين مما يخبئه لنا المستقبل.

اكيد صديقي كلمات نابعة من فوهات الحفر التي الفنها في زمن قريب لكن في حقيقة الامر ماهي الا افكار كانت حابسة في ضبابية الانا التي لا تفكر بمستقبل حافل بالنجاحات ...

فلولا الانكسار والانتكسات لما عشنا صلابة وتجذر ..

الانكسار في بعض الاحيان يقوي فينا الروح وننبعث من رمادنا كطائر فنيق..

صفوة القول من الالم ينبعث الامل

تحياتي لكما

العقلية في نظري تضمن نجاح الفرد حتى في ظل مجتمع سئ، فالظروف السيئة تكون على الجميع وليس علينا فقط عبدالحفيظ، بكل تأكيد يكون للمجتمع تأثير على مدى تقدمنا ولكن العقلية هي سبيل النجاة، هي التي تتعايش مع المجتمع وتتعامل مع ما يتوافر من أسباب النجاح وفي النهاية تنجح..فلو جئنا بشخص ذو عقلية غنية ووضعناه في مجتمع جيد سيكون متميزاً قياساً على معايير التميز في هذا المجتمع وإن وضعناه في مجتمع سئ تنتشر فيه البطالة ويتفشى فيه الفقر فإنه سيكون متميزاً كذلك قياساً بمعايير هذا المجتمع.

أما عن المستقبل فما أدراك أنه سيأتي؟ وإن أتى ما أدراك أنه سيأتي سيئاً؟

التفكير في المستقبل بنفس متأثرة بسوء الواقع يزيد الواقع سوءًا ولا يغير شئ في هذا المستقبل، فلا تنظر لغد إلا متفائلا حتى لا تخسر واقعك، فإنما العيش اختلاس.

khouloud_benzeghba أضف ردا
حابسين عنق الز جاجة امام إذواجية الغير وتطلعات حلم رهن الاعتقال في مجتمع يتسم بالفوضى والجنون.. 

انا أرى الأمور بمنظور مختلف صديقي، أظن أن عنق الزجاجة يمكن أن يكون أحسن مكان فيها، إذا طبقنا أفكار ورن بافيت في مجال الاسثمار واسقطناها على واقعنا المعاش في مختلف مجالاته فإن أحسن وقت للعمل والنجاحات والاستثمار في انفسنا هو وقت الازمات، يمكن أن تكون أزمة المجتمع والفوضى والجنون التي يعيشها أن تكون نقطة انطلاقة جيدة لك، ربما لن تجدها وقت الرخاء والاستقرار لذي الجميع وقتها ستكون المناقسة أكبر والأهداف أصعب وأبعد.

تكثر في هذه الأيام كثيرا مواضيع الخوف من القادم والجميع يشعر بأن القادم اسوء والماضي كان أفضل، وهنا أود أن تشير إلى انحياز معرفي يسمى الاعتقاد بالانحدارية، فيجعلنا ندرك الواقع بشكل مشوه ويصور لنا عقلنا الماضي على أنه كان أفضل وأن المستقبل سيحصل أحداث غير سلبية.

ففي العام ٢٠١٥، خلص استبيان إنجليزي إلى أن البريطانيون يؤمنون بأن أمورهم في السابق كانت أفضل، مع أن الحقائق والاقتصاد يشيران إلى العكس.

فالخلاصة هي التفاؤل بشأن المستقبل وعدم الوقوع ضحية التشاؤم والأخبار المبالغ في سلبيتها. ركز على نفسك ولا تنتظر أي ثناء أو دعم من أحد.