ليس ذلك مهما ابدا

ليس من المهم أن تضع أقوال الناس أمامك في كل خطوة، فحتماً لمجرد ذكرك إياها سوف تتحطم إذا كانت سيئة ولربما قد تكون جيدة، لكن الضغط على كونك تتشجع لتفعل ما تريد وما لا تريد، ليس جيداً أحياناً أن تقدم على فعل أشياء لمجرد أن أشخاص قالوا ذلك أو أنها جزء من المجتمع، أعني بالمجتمع أن البعض يذهبون لفعل شيء فترى الأغلب يقلدون، أو مجرد العراك بين الخالات على مستويات أطفالهن وتدخلهن في الأمور الشخصية الخاصة بهن .

ليس ذلك مهماً فقط قف وانهض وقل نعم أريد ، وتوكل على الحي الذي لا يموت الذي بيده كل شيء وهو على كل شيءٍ قدير.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ببساطة افعل ما تؤمن به يا إنجي.. نحن لن ننال رضا العالمين جميعاً..

ثم ما فائدة أن نبحث عن القبول لديهم ونفعل ما يلقوننا إياه دون قناعة منّا، ونفقد على إثر ذلك شخصيتنا واحترامنا لذواتنا؟؟

أعلم ذلك، لكن ما حال من لا يعلم؟

ستكون تجربة قاسية باختصار .

مرحبا إنجي،

ليس من المهم أن تضع أقوال الناس أمامك في كل خطوة

ذكّرتني هذه الجملة بالمقولة الشائعة:

إرضاء الناس غاية لا تُدرك

لكنّ الحقيقة هي أنّ إرضاء الناس ليس غاية أصلا، ومع أننا نشأنا في مجتمعات تقدس رأي الآخرين، وتهمل نفسها وعائلتها، حتى تجد البعض يقول لابنه إن تزوجت فلانة ماذا يقول عني الناس، وإن أنت سافرت ماذا سيفكر فيك الناس وهكذا...

ليس ذلك مهماً فقط قف وانهض وقل نعم أريد

لكن وجود أشخاص يشجعون الآخرين مثلك، ويلفتون إنتباههم للانجاز والاستمرار في السعي لصنع الحياة التي يطمحون إليها.

جزاكِ الله خيراً .

أن نضع رأي الآخرين خارج حساباتنا هي الخطوة الأهم في طريق النجاح، فالعمل على التخلّص من الذيول الاجتماعية التي تجرّنا إلى الخلف هو بمثابة حجر الأساس الأول، الذي يحررنا من كل ما قد يعرقل خططنا المستقبلية، وكل ما يسعى إلى إيقاف رحلتنا في طريق ما نحب، أو من نحب. وعليه، فأنا أفضل أن يكون رأي الآخر -غير البنّاء وغير النقدي وغير المتخصص أو الاحترافي- خارج حساباتنا بشكل تام، وهو ما أنصح به أي شخص يريد الاستعانة بالآخرين بهذه الصورة.

لنتفق على كون ما تقوله بين محورين الأول البعد التام عن الدائرة الاجتماعية ومسألة النقاش في الرأي من الأخرين .

والثاني ألا نكون قاتلي أنفسنا جراء سياط القول أو الأمور التي توقف النماء والتقدم لنا .

الأول صائب والثاني خاطئ، اعذرني لكن لربما أحدث فرق الآن :

فكرة كونك لا تريد من الأخرين شيئاً ولو كان بمشورة غير صائب فنحن على نهج الحبيب تعلمنا أن أمرهم بينهم شورى وأيضاً، سليمان الفارسي ومشورته للحبيب بالخندق، ما كانت أبداً فكرة خاطئة، وغيرها الكثير .

لدى الأكبر أو الأصغر منا علم من الله ليس بملكنا كما بعقولهم .

ورب معلمٍ علم فنفع وبئس مثرثرٍ قال فضر .

الفكرة النهائية أن تضع بعقلك أن كلامهم قادر على التغيير وليس بالصحيح طالما لم تثبت ذلك، أثبت كونه صائب فلا خلاف ولا ضير من اتباعه، لكن إذا كان ضاراً غير نافع أو كان خاطئاً بعد التأكد، كما أتاك من اليمين تخرجه من اليسار .

وفكرة التحرر الذاتي والخروج من الذهل المبعد الكاره لتحقيقك مراك، أتفق معك بها وبشدة .

أتمنى أن تصل كما أريد .

من الأشياء التي أنعم بها الله علي هو أنني لم أهتم يوما برأي الناس، بل على العكس أؤمن أن غالبية الناس لا يفكرون بعقلاني ولذلك عندما اجد الغالبية مجمعين على شيء ما أشك فيها أنها على الأرجح خطأ، لكن هناك بعض الأشخاص المقربين في حياتي الذين أثق بهم وأشق في رأيهم، مثلا والداي وأصدقائي المقربين جدا، فهؤلاء تكون آرائهم في ما أفعله معتمد غالبا على أدلة فأنا قد لا أرى الصورة كاملة، (رغم أنني أيضا في بعض الأحيان أفعل ما أراه صوابا بغض النظر عن رأي أي أحد.)

من قال أن العقول سوية؟ لا نه صحة هذا القول.

كلنا أقلة علمٍ علمنا فما أوتينا إلا قليلا .

أعجبني كونك ترى النظر بمن تثق بهم أولى ليس لفكرة أنهم جربوا أخاضوا، فلربما يعلمك الصغير عن غير تجربة أو مجرد مسن كثير النوم، الفكرة بكون من تثق بهم هم الذين يريدون الأفضل لك على غير بعض الضمائر القاتلة .

لكن ثانياً لا ضير في أن تنصت وترى ما إن كان الأمر صائباٌ لاتباعه أم لا .

وأسأل الله الخير للمسلمين .

أتمنى أن تصل كيف أريد .

ليس من المهم أن تضع أقوال الناس أمامك في كل خطوة، فحتماً لمجرد ذكرك إياها سوف تتحطم إذا كانت سيئة ولربما قد تكون جيدة، لكن الضغط على كونك تتشجع لتفعل ما تريد وما لا تريد، ليس جيداً أحياناً أن تقدم على فعل أشياء لمجرد أن أشخاص قالوا ذلك أو أنها جزء من المجتمع، أعني بالمجتمع أن البعض يذهبون لفعل شيء فترى الأغلب يقلدون

من المفيد ان نستفيد من تجارب الآخرين، فالتجربة تختصر المحاولة والجهد والوقت وتقدم لنا وصفة يمكننا الاهتداء والاقتداء بها وبالتالي يمكن ان نوظفها في حياتنا العملية وفي مواقفنا وحتى في قراراتنا، ولكن هل هذا كل شيء؟

نظريا الأمر سهل للغاية! لكن من الأهمية ان نحاول بأنفسنا ونخوض التجربة ونعتمد على قدرتنا في تحليل الأمور وفي استباط النتائج وفي الوصول الى المستوى الأفضل مما نرغب. بهذا يمكننا أن نمزج بين تجارب غيرنا وبين اكتسابنا نحن تجربة جديدة وبهذا نرفع من مستوى مهاراتنا وكفاءاتنا في تحليل المشاكل وقياس مستوى المخاطر التي قد تعترضنا في حياتنا.

وتقاليد المجتمع او ما وجدنا عليه من سبقونا ليس هو القاعدة ابدا فنحن سنكون القدوة لمن سيأتون وبالتالي يجب ان نجتهد في تحسين ما نراه بحاجة الى واقع افضل وسلوك أكثر صحة.

أقولها دائماً استمع لهم ثم فكر وضع الأمر بالواقع أأفادك كانت خطوة صائبة، لم تفد ما أتتك من إحدى الأذنينن سبيلها الأذن الأخرى بدون تأثير .

ثم أتفق وأوافقك، جزاك الله خيراً