قهوتنا ساخنة: احجز مكانك بسطور منك

  • MazenSafi

 لطالما كان الشتاء هو جنة المنزل. وهذا الشتاء قارس البرد، تخبرنا الارصاد أننا سنشهد طقسا لم يمر منذ أكثر من ثمانية عقود .. الاختباء من العالم الخارجي أول ما ستفكر به .. أما أنا فسأقول أن هذا الشتاء جدير بالثناء.

عندما يتعلق الأمر بالتدريبات اليومية لن ابق في المنزل خلف المدفأة أنتظر سطوع الشمس، في الواقع هذا لا يهمني كثيراً .. ما يهمني هو ألا أبقى حبيس بالداخل ..

هاتفني صديقي وأخبرني أنه حصل على أفضل معدات الجري الشتوية وقال أنه سينطلق مع أول موجة ثلجية.. حافز جميل أن أنتظر هبوط درجة الحرارة لدون الصفر أو حتى -15 هذا سيكون أجمل بكثير .. البعض جهز الكاستناء والبطاطا الحلوة والمكسرات والسحلب وكثير من الفحم ليزحف تحت سريره ويغطي جسده البارد بالأغطية الثقيلة .. سيقدم كافة الأعذار ليبقى حبيساً في منزله .. اجازة من العمل، الأولاد لا مدرسة لهم، الزوجة لا تغادر المطبخ وهي تحضر الوجبات الدافئة والمشروبات الساخنة.

الأجواء ثلجية جدا .. أدعوك لقهوة ساخنة فوق الجليد .. هل ستخرج معي الى الشوارع و الممرات و المسارات - ان وافقت أكتب لي هنا عن مشاعرك وأنت تنطلق من سجنك الداخلي لتشرب قهوتك حرا .. وبالطبع ، أدعوك لأن ترتدي ملابس مناسبة وجوارب ضاغطة وتحضر كوبك المفضل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على الرغم من أن الشتاء يتطلّب السكون دائمًا، والتسليم للراحة والدفء، فإنني على عكس معظم أصدقائي أفضّل النزول إلى الشارع في الشتاء. والرغبة المستمرة في ذلك حقيقةً تتأتّى لدي دومًا من عدم قدرتي على الرضا عن برودة الأجواء. أشعر بأن أفكاري تتجمّد وأنا أشعر بهذا الانخفاض في درجة الحرارة، ولا أستطيع القيام بأيٍّ من الأنشطة التي أقوم بها كالمعتاد إلّا عندما أتحرك وترتفع حرارة جسمي قليلًا، فأقوم ببعض الإحماء أو بممارسة التمارين الرياضية لبعض الوقت أو اللجوء إلى التمشية أو الجري.. إلخ.

@alyfarghaly

علي فرغلي قهوتك ساخنة معنا في أجواء الفرح الثلجية حيث تتدفق الأفكار النقية مع أول شعور بطاقتنا الداخلية وهذه الطاقة تأتي أولا من عزيمتنا والتحدي لهذا البرد والسقيع وحبات المطر والثلج.

وحتى يسقط المطر: ماذا ستغير إذا كان بإمكانك العودة بالزمن إلى الوراء؟

في زقاق خلفي صغير في طوكيو ، يوجد مقهى منذ أكثر من مائة عام، يقدم القهوة المحمصة بعناية . لكن هذا المقهى يقدم لعملائه تجربة فريدة: فرصة للسفر عبر الزمن.

في قبل أن تبرد القهوة ، نلتقي بأربعة زوار ، يأمل كل منهم الاستفادة من عرض السفر عبر الزمن في المقهى ، من أجل: مواجهة الرجل الذي تركهم

واستلام رسالة من زوجهم الذي تم أخذ ذاكرته. في وقت مبكر من ظهور مرض الزهايمر ، ل

ورؤية أختهم للمرة الأخيرة ،

ولمقابلة الابنة التي لم تتح لهم الفرصة لمعرفتها.

لكن الرحلة إلى الماضي لا تأتي بدون مخاطر: يجب أن يجلس العملاء في مقعد معين ، ولا يمكنهم مغادرة المقهى ، وفي النهاية ، يجب عليهم العودة إلى الحاضر قبل أن تبرد القهوة. . .

تستكشف قصة توشيكازو كاواجوتشي الجميلة والمؤثرة - المترجمة من اليابانية جيفري تروسيلوت - السؤال القديم: ما الذي يمكنك تغييره إذا كان بإمكانك العودة بالزمن إلى الوراء؟ والأهم من ذلك ، من الذي تريد مقابلته ، ربما للمرة الأخيرة؟

لن نغوص في الكتاب: فقط قبل أن تبرد قهوتك دعنا نساعدهم في الاجابة عن السؤال القديم:

ما الذي يمكنك تغييره إذا كان بإمكانك العودة بالزمن إلى الوراء؟ والأهم من ذلك ، من الذي تريد مقابلته ، ربما للمرة الأخيرة؟

شخصيًا يؤثر عليا البقاء في المنزل لمدة طويلة سلبًا ولا مشكلة من الخروج والتعرض للجو أيًا كان مع أخذ التدبيرات المناسبة. المواجهة أفضل من الهرب وأضيف أيضًا أن وجودك في الخارج يعزز الدفء عند العودة للمنزل واجتماع العائلة في مكان دافئ بعد يوم شاق أما إذا كان هذا يومنا العادي فسنعتاد عليه في النهاية بشكل يقلل من جماله هو أيضًا.

اسمحي لي أن اهديك النقطة الاولى في السمعة بحسوب .. لأنال شرف ذلك ثم اعود لما تفضلت به.

شكرًا لك وأتمنى لك وقتًا مثمرًا ممتعًا سواء داخل المنزل أم خارجه.

@omnya_Ahmed

اتفق معك جملة وتفصيلا بأن الأجواء الشتوية تستحق التضحية، وأن أجواء تجمع أفراد العائلة في يوم شتوي وبارد وخاصة في ساعات المساء يستحق كل هذا الشغف.

ومع فنجان قهوتنا وتناول بعض الحلوى والتجمع حول أداة التدفأة أي كان نوعها، فإن الدفء الأسري سيكون لوحة جمالية تحمل الذكريات والسعادة.

وتبين دراسات نفسية أسرية أن “الحديث عن ذكريات الماضي تعطي متعة وسعادة وتزيد حنينية عند تبادلها مع الأقارب مثل الأعمام العمات وأبناء العم تجد حيزاً جيداً من الاستماع من قِبل الحضور خاصة إنْ حملت نكهة الطرافة والمتعة”.

وبهذا يمكننا أن نحجز مكانا دافئا وسط أفراد أسرتنا بعد يوم شاق وطويل، وهذا أفضل من البقاء في المنزل طيلة النهار دون عمل وتفاعل ونصل للمساء وقد استسلمنا للنوم والارهاق.

أتفق معك تمامًا وفي هذا ما يمكنّنا من الحصول على كل الايجابيات الممكنة للجو المتواجد حاليًا، أفضل من الاختباء دائمًا.

شتاء و قهوة ...

و سير بالشوارع تحت المطر ، لا شتاء في غيابنا ...لاشتاء في هروبنا ..