سأختار الرجوع إلى الوراء ...إلى زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إلى زمن الخلفاء الراشدين .. هذا الزمن الذي يحمل المعنى الحقيقي للحياة، المعنى الحقيقي للعدل، المعنى الحقيقي للأمل، المعنى الحقيقي للصبر، المعنى الحقيقي للحب .....
لا تهمني التكنولوجيا والرفاهية، ما يهمني حقا هو العيش بالأخلاق والقيم السامية.
أريد أن أعود بالزمن إلى عصر المصريين القدماء، حيث المعمار المبهر والتقدّم العلمي غير المألوف، والأشكال المتمثّلة في تماثيل الملوك والعوام، والملابس المميزة والمقدسات والتقاليد التي لم نألفها أبدًا. لطالما كانت الحضارة الفرعونية الأقرب إلى مخيّلتي وقلبي، بكل ما تحمله من غموض وإثارة، وكل ما تتميّز به من تقديس للعلوم والرياضيات وغيرهما من العلوم الإنسانية.
الزمن الغابر منذ آلاف السنين هو الحقبة المفضلة إلي، وهو الحقبة التي أتمنى أن أراها رؤيا العين، بالرغم من أن ذلك بالتأكيد مستحيل. أشكرك جدًا على الاقتراح فقد ذكّرني بتخيّلات الطفولة التي نسيتها.
قد يبدو كلامي مضحكا بعض الشئ، ولكني من شدة حبي لفترة أربعينيات القرن الماضي أشعر وكأنني تعرضت لاستنساخ الأرواح، كثيرا ما أشعر أنني لا أنتمي لهذه الحقبة؛ لذلك سأختار تلك الفترة، وربما أختار المستقبل على أن أعيشه فوق كوكب آخر.
لطالما كنت افكر بمثل هذه الفكرة التي اعرف انها مستحيلة الحدوث الا انها اخذت من وقتي أيام وهي تدور في رأسي بشكل منقطع وبين الفينة والاخرى وكان جوابي دائما بعد طول تفكير مطول في هذه الفرصة الذهبية التي لاتعوض وهو انني أريد أن أعود بالزمن بكل تأكيد إلى عصر سيدنا النبي ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم والتقي به فقط لدقائق معدودة ولا شيء اخر فقط نظرة واحدة له هو وصديقه وصاحبه الوفي ابو بكر الصديق رضي الله عنه.
سأختار الذهاب للمستقبل لا العودة للماضي.. حيث الانتقال اللحظي والسيارات الطائرة التي تتحول لغواصات اذا اردنا.. فقط أن أذهب بشبابي وليس بسن رجل في الـ ٩٠ :)
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.