الحياة جميلة!!!

لا أشعر بالسعادة لأن الحياة سعيدة وجميلة

بل لأنني مدركة أنها قاسية و سيئة ولا راحة فيها ومقتنعة بذالك، كما أنني على إستعداد تام لتلقي الفواجع والمواجع،

أنا مرتاحة لأنني لا أنتظر شيء جميل سيحدث معي ذات يوم مستحيل.

لا تنتظر اللحظة الجميلة ربما قد يخيب ظنك، عش حياتك بكل حب حتى لو كان ما تمر به صعب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفكرة ما هي؟

بداية السعادة ليست لأن الحياة سعيدة، بل لاقتناعك أنها ستكون مفجعة، وأنت تعيشين الحياة بكل حب ولو صعب.

ألا ترين أنه يستحيل ذلك، وفي بعد مرات تكون هذه الكلمات مجرد بلسم كاذب لنا؟

حين يتوفى شخص عزيز، فقدان شخص، خسارة، هل تستطعين الحفاظ على الحب والصفاء في هذه اللحظات؟

هذه مجرد إيجابية سامة، حاولي بدل ذلك أن تعيشي حزنك كل الحزن، وامسحي دموعك وانهضي عزيزتي من جديد

وفي سعادتك كوني وكأن لا حزن في الحياة، وتعلمي كيف تعيشين بتجاورهما معا، فلا أحد أحد يعيش في سعادة منتظرا الحزن، أو يحزن منتظرا السعادة، بل هما معا

لا ليس كما تعتقدين،

أنا مقتنعة أن الحياة لا راحة فيها كلنا نعلم أن الراحة الأبدية بالجنة. نتمنى الله أن يرزقها لنا ولكم و لجميع المسلمات والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات،

ولا أنتظر في حياتي أشياء جميلة، بعني حتى لو لم يحدث شيء جميل في حياتي فإنني لا أحزن ولا أغضب بل أتقبل الأمر و أتعايش معه،

وحين أكون سعيدة فإنني أعيش بسعادة و إن كنت حزينة فإنني أعيش مع الحزن أيضا بكل حب و أتقبله و أتصالح معه لأعرف كيف سأعالجه، لا أنفعل و لا أغضب أكثر من اللازم، فكل شيء سيمر و الحزن يُخلف في القلب تراكمات لاتزول لذالك لا نعطيه أهمية أكثر.

اما عن الموت اذا مات عزيز سيحزن الإنسان لكن ليست لدرجة أنه سيتبعه للمات أو يفعل أشياء سلبية تهلك صحته فالحزن هو عدو للصحة.

فهمت وجهة نظرك، ويُمكنني القول أن هذا الكلام دائمًا ما يُذكرني بفلسفة "اليين واليانغ"، وهي فلسفة صينية قديمة، استفدت منها باستنتاج أن هذه الحياة لا يوجد فيها سعادة كاملة، ولا حزن كامل، وأن السعادة لا بأس بأن تحتوي على بعض النواقص، كذلك الحزن.

الحياة جميلة، كذلك قاسية، معقدة، وفي الوقت ذاته بسيطة.

ما قلته ذكرني أيضًا بكتاب "فن اللامبالاة"، والذي يخبرنا بأن ردات فعلنا المبالغ بها نابعة في كثير من الأحيان من اللاشيء، وأن تقبلها والتعايش معها سيمنعنا من الانفعال أكثر من اللازم.

نعم تماما علينا التعايش مع الحزن كما نتعايش مع السعادة. لنقل لنستمتع في كلا الحالتين مهما كانت الظروف قاسية أو سهلة جميلة أو سيئة سنعيشها ونتقبلها كما هي.

يقول الكاتب المميز أحمد خالد توفيق رحمه الله...

هذه هي فلسفتي .. دائماً أتوقع الأسوأ و في كل مرة يتضح أن توقعاتي كانت أسوأ من الحقيقة ، هذا جعل الحياة بالنسبة لي سلسلة من المفاجآت السارة .. المتفائلون في رأيي هم أكثر الناس إصابةً بخيبة الأمل ، بينما أن أتوقع مثلاً أن يسقط علينا نيزك في هذه اللحظة ، لو لم يحدث هذا لشعرت بأني محظوظ وأن الحياة أجمل مما نظن

فهل يمكن القول أنك لا تنتظري الأجمل حتى لا تشعري بإحباط؟

هذه هي فلسفتي .. دائماً أتوقع الأسوأ و في كل مرة يتضح أن توقعاتي كانت أسوأ من الحقيقة ، هذا جعل الحياة بالنسبة لي سلسلة من المفاجآت السارة .. المتفائلون في رأيي هم أكثر الناس إصابةً بخيبة الأمل ، بينما أن أتوقع مثلاً أن يسقط علينا نيزك في هذه اللحظة ، لو لم يحدث هذا لشعرت بأني محظوظ وأن الحياة أجمل مما نظن

أنا شخصية متفائلة إلى أقصى الحدود، لكن في نفس الوقت لست ساذجة، ونادرا ما أصاب بالخيبات الأمل..

يجب أن يعيش الشخص نوعا من التوازن في حياته، بين العيش بتفاؤل وتطلع للغد، وفي نفس الوقت يكون له حذر في حياته، فهي ليست وردية دائما، بل بها العديد من العثرات، التفاؤل الحقيقي أن تنهض من العثرة بشكل متفائل على أنها ليست آخر عثرة، وفي نفس الوقت ليست نهاية الحياة