همسة عابرة
لا تحكم على نفسك في شيء حتى تقوم به
إذا أردت أن تنجح في مجال، إبدأ العمل فيه
لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر
توقف عن العيش في روتين وجرب شيء جديد وعش الحياة
الكلمة الطيبة لا تكلف شيء... لكنها تترك أثر طيب في نفوس الآخرين، وصدقة تجاز عليها عند الله... فلا تبخل في تقديمها للآخرين.. مساهمتك بإعجاب لهذا المنشور مثال على ذلك🙂
التعليقات
لا تحكم على نفسك في شيء حتى تقوم به
صحيح، وبنفس المبدأ أتمنى أنّ لا يحكم الأشخاص على أحد حتى يعرفوه.
إذا أردت أن تنجح في مجال، إبدأ العمل فيه
العمل لا يعني بالضرورة النجاح في المجال، وبرأيي أن بداية تعلمه نظريا وعمليا هو الحل الأمثل للنجاح.
توقف عن العيش في روتين وجرب شيء جديد وعش الحياة
وجهة نظر صائبة، لكن لا يملك الجميع الرغبة في كسر الروتين وتجريب الجديد، لأنّ الروتين يمنحهم الراحة التي يحرمهم منها الاكتشاف والتجريب.
نصائح جيدة تشبه تلك النصائح التي كنا نقدمها في الاذاعة المدرسية.
إذا أردت أن تنجح في مجال، إبدأ العمل فيه
يمكنني جعلها "إذا أردت أن تنجح في مجال، إبدأ دراسته أولًا، ثم العمل فيه" فكم من شخص خاض مجالًا لا يعرفه وتوقع أن ينجح دون أن يدرس تبعات هذا المجال ومتطلباته بشكل جيد.
لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر
أحاول كثيرًا أن أنفذ هذه الحكمة التي قالها سيدنا علي -رضي الله عنه- فخير الأمور الوسط، ولكن أحيانًا تضعنا الحياة في مواقف لا نستطيع معها التوسط.
مساهمة جيدة جدا محمد، لكن ما أصعب التنفيذ، ليت الحياة بهذه البساطة، والكلمة الطيبة اليوم قل من يستخدمها بكل أسف، وكأنهم يدفعون عليها أمولًا!
أرى أن الناس في عصرنا يستعملون الكلمةَ الطيِّبة بل ويحْتَرِفُون الكلام المعسول، ولكنّنا نعاني من أزمة الأفعال التي لاتعكس الكلام الجميل.
ليس جميعهم، لو خرجتِ في الشوارع ورأيتِ كيف يعاملون بعضهم بعضا، وكيف يتقاتلون على أشياء لا قيمة لها، لعلمت أن هذا الزمان شحت فيه الكلمة الطيبة.
وإن كان هناك البعض أيضًا ممن يتلونون ويتصنعون الكلام الطيب الجميل لأجل قضاء مصلحة مثلا، ثم بعدها نراه شخصا آخر
وإن كان هناك البعض أيضًا ممن يتلونون ويتصنعون الكلام الطيب الجميل لأجل قضاء مصلحة مثلا، ثم بعدها نراه شخصا آخر.
ركزت على هذه النوعية لأنها من خلال تجاربي في الحياة الأخطر، وأصبحت ألاحظ من خلال محيطي أن الناس يميلون لاستعمال الكلمة الطيبة المخادعة فمثلا:
تطلب خدمة ما، يجيبك:
- "لاتقلق كل شيئ سيكون على ما يرام، فأنجز لك المهمة قريبا، أنا رهن إشارتك"
ولكن في قرارة نفسه يعلم أنه لن ينجزه لك أبدا.
مثل هذه الشخصيات لا تستحق التعامل من الأساس، هذه تجنبها والابتعاد عنها أفضل وأسلم، فلا يرجى منهم نفع، وإن قدموا نفعا فأظنه سيكون متبوعا بأذى ومَن.
تجنبهم والابتعاد عنهم سيجعلني وحيدة منعزلة أكثر مما أنا عليه لأنهم يشكلون نسبة كبيرة من المجتمع.. أفضل التعامل معهم والصبر حتى أكتسب القوة والمهارات لمسايرتهم
لا تحكم على نفسك في شيء حتى تقوم به
في الكثير من الأحيان نقيّد أنفُسنا بأحكام سلبية قاتلة لطموحاتنا، لذلك تشكل الإجابية وإعطاء فرصة للذات للتعبير عن قدراتها ومؤهلاتها طريقة لاكتشاف ذواتنا.. في المقابل ومن خلال تجربتي الشخصية أجد أنّ الاستماع للذات ومعرفة نقاط ضعفنا يُمكِّننا من اتخاذ الأحكام السلبية التي تكون أحيانا صائبة، فمثلا إذا كانت قدراتي ضعيفة في مجال ما، فما الفائدة من الانسياق وراء العاطفة والحكم على نفسي بأني سأنجح في هذا المجال؟.
الحكم على نفسك قبل العمل هو إنقاص من قيمتك لكن عند العمل ستكتشفين الكثير من الأمور التي تجعلك تقررين هل ستواصلين في هذا المجال أو لا... بعيد عن جلد ذاتك... طبعا إذا أحببت مجال فإنك ستسعين لإيجاد حلول و التفوق به مهما كانت العقبات