لماذ تصر واتساب على سياستها الجديدة

اعلنت واتساب منذ فترة قصيرة عن سياسة الخصوصية الجديدة التي يقول الجميع انها انتهاك للخصوصية

ليس هذا الموضوع الرئيسي ولكن سؤالي هو:

  • لماذا تصر شركة واتساب التي لطاما كان تطبيقها واتساب اكثر البرامج امانا و خصوصية

  • لماذا تتبع نهج فيسبوك في انتهاك لخصوصية المستخدم و كشف كل معلومات المستخدم للعامة

  • ولما ستغلق حساب اي شخص يرفض هذه السياسة الجديدة

الا تخاطر واتساب بخسارة المستخدمين وثقتهم الا يهدد هذا التطبيق ؟؟ ما رايكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

what98 أضف ردا

لأن فيسبوك فى النهاية ملك للواتس ، وايضا هذا سيتم تطبيقه فى البلاد النامية فقط كبلاد افريقيا والشرق الأوسط ،لكن اوروبا وامريكا محمية بقوانينها ولا يستطيع من يقترب من خصوصيات شعوبها .

ما الجديد الذي فعلته واتساب، لا أجد بتصريحاتها أمر جديد أو انتهاك جديد لم تفعله تقريبا أغلب التطبيقات، فعلى حسب تصريحاتها هي لم يتم إجراء أي تعديلات على خصوصية المكالمات والمحادثات الشخصية حيث انها مشفرة تشفير تام بين الطرفين، ولكن التغيير الوحيد الذي حدث حسب تصريحهم على موقعهم كالآتي

ما التغيرات الجديدة؟

نعمل دائمًا على تحسين مستوى الدعم المُقدّم لأكثر من 175 مليون شخص ممن يتواصلون مع حسابات تجارية يوميًا. وترتبط التحديثات الجديدة بخصائص اختيارية للتواصل مع الأنشطة التجارية، في إطار جهودنا الشاملة لتحسين تجربة التواصل مع الأنشطة التجارية لتصبح أكثر أمانًا وسهولة. وتتضمن ما يلي:

تسهيل خدمة الزبائن: يستفيد المستخدمون من الدردشة مع الأنشطة التجارية لطرح الأسئلة أو الشراء أو الحصول على معلومات مفيدة مثل إيصالات الشراء. ونهدف من وراء التحديث الجديد إلى تسهيل عملية الدردشة مع الأنشطة التجارية التي قد تستخدم منتجات الأعمال الخاصة بفيسبوك. تحتاج بعض الأنشطة التجارية عند الرد على الزبائن إلى خدمات استضافة آمنة، وهو ما تعتزم شركة فيسبوك تقديمه. وعندما يستخدم نشاط تجاري هذه الخدمة، فإننا نضع تصنيفًا على الدردشة يوضح ذلك، وبذلك يكون لك كامل الاختيار: إما مراسلة هذه النشاط التجاري أو الامتناع على مراسلته.

التعرّف على الأنشطة التجارية: غالبًا ما يتعرّف الأشخاص على الأنشطة التجارية على فيسبوك أو إنستجرام من خلال الإعلانات التي تعرض زرًا يمكن للمستخدم النقر عليه لمراسلة النشاط التجاري عبر واتساب. وكما يحدث مع الإعلانات الأخرى على فيسبوك، إذا اخترت النقر على هذه الإعلانات، يمكن استخدام ذلك لتخصيص الإعلانات التي تشاهدها على فيسبوك حسب تفضيلاتك الشخصية. ونؤكد مرة أخرى على أنه لا يمكن لواتساب أو فيسبوك الاطلاع على محتوى أي رسائل مشفرة تمامًا بين الطرفين.

تجارب التسوّق: تتزايد أعداد الأشخاص الذين يتسوقون على الإنترنت، وخاصةً في ظل ظروف التباعد الاجتماعي. بعض الأنشطة التجارية التي تمتلك متجرًا على فيسبوك أو إنستجرام قد تستخدم أيضًا ميزة المتاجر على الملف التعريفي لحساباتهم على واتساب للأعمال. وهذا ما يتيح لك مشاهدة منتجات النشاط التجاري على فيسبوك وإنستجرام، والتسوّق منه مباشرة عبر واتساب. إذا اخترت التفاعل مع المتاجر، فسوف نخبرك في واتساب بالكيفية التي تتم بها مشاركة بياناتك مع فيسبوك.

وأكدت أنها خصائص اختيارية وليست إجبارية

اذا كان هذه هي التغيرات فقط

فمعظم او كل ما نسمعه عن السياسة الجديدة اشاعات؟

لا يمكن الإنكار أن كثير مما يتداوله الناس على مواقع التواصل الإجتماعي لا يخلو من المبالغات والإشاعات، ولكن أعلنت واتساب عن تأجيل تطبيق السياسة الجديدة. ليس غريبا ما تفعله واتساب فالبيانات اليوم هي الإقتصاد الحديث وجميع شركات التكنولوجيا قائمة على بياناتنا

صحيح يا احمد بعد التاكد اكتشفت ان كل ما سمعته هو مجرد اشاعات ولا ادري ما هدفها

متى سننتهي من هذا الموضوع

أعتقد أن هذا نتيجة الأمية التكنولوجية في وطننا العربي، بالإضافة إلى رغبة الجميع في إبداء أرائهم حتى لو كانت غير مستندة إلى أي نوع من المصادر أو الموثوقية. أما عن متى سينتهي هذا فسينتهي عندما نتعلم أخذ المعلومات من مصادرها الموثوقة.

أظن أن واتساب أجلت تطبيق هذه السياسة الجديدة لما أثارته من لغط وجدل..

ارتفت تحميلات تطبيق singal منذ أن أعلنت واتس آب عن هذه السياسة، مشكلتها أن ترى العديد من الحسنات والربح الوفير من هذه السياسة، وتؤمن أن لها خدمة استثنائية لن يستطيع أحد من مستخدميها أن يغير من ولاءه لها، وعاجلا أم آجلا سيرجع من تركها، وهي تلعب على وتر حساس ستضعك أمام تحصيل حاصل، ولن يكون لك خيار، هي لن تخرج بقرار مثير للضجة من فراغ، بل درسته بشكل جيد، ولا زالت مصرة عليه، لأنها أعلم بنتائجه

مرحبا

كلامك صحيح وهذه نقطة غفل الجميع عنها , فلن تهرج واستساب بقرار مثل هذا الى ان فكرت بجميع اثاره و تبعاته

عموما واتساب قد الغت السياسة الجديدة وانتهى الجدل الشخص الوحيد الذي استفاد هو تطبيق سيجنال

هل ألغتها فعلا؟

سمعت أنها أجلتها فقط.؟

من يعلم قد تكون تجربة من أجل معرفة رأي العام للقيام بفعل أكبر من هذا...

MOHAMED_SION أضف ردا

مرحباً بكم أخواني الاجابة على السؤال من وجهة نظري

إن الفيسبوك والواتساب بجانب الانستغرام وبعض وسائل وقنوات التواصل الاجتماعي الرائدة اليوم تتبع الى ملكية واحدة، وتقريباً هي تتبع لمارك زوكربيرغ المعروف ومن معه من المساهمين في شركاته وعليه فإن هذه الشركات شبه محتكرة في السوق، بحكم أنها الرائدة في المجال وليس هنالك منافس لهذه التطبيقات الا أن يكون شقيقه في الملكية كما نرى في الفيسبوك والواتساب، فإن للشركة الحرية في فرض الاراء التيء تسري في مصلحتها دون أن يكون هنالك تخوف حقيقي من فقدان شريحة من عملاءها.

نظرتي وتفسيري الاخرى للموضوع: هو أنني سمعت أن ما سوف يتم تطبيقه من شروط وأحكام تنتهك خصوصية المستخدم لا يشمل دول الاتحاد الاوربي، بمعنى أوضح إن هذا الانتهاك للخصوصية سوف يكون لبلدان الشرق الاوسط ومشابهها والتي لا تعير أي اهتمام جدي لموضوع انتهاك الخصوصية.

مرحبا

أنني سمعت أن ما سوف يتم تطبيقه من شروط وأحكام تنتهك خصوصية المستخدم لا يشمل دول الاتحاد الاوربي

هذا صحيح

موخرا اصدرت واتساب قرارا بالغاء السياية الجديدة

لتفادي ذلك يمكن استخدام الواتساب الذهبي المعدل اجده افضل بديل لتطبيق الرسمي و فيه ميزات جبارة او يمكن استخدام التيلغرام او سينيال لكن تبقى المشكلة الخطيرة ان كل الشركات اذا لم نقل الكل تستخدم واتساب بزنس و اذا غيرت ستفقد عملائها و اظن هذا الامر قد درسته واتساب لذلك لا اعتقد انه سيأثر تأثيرا كبيرا على الواتساب