لماذا نتسرع في كثير من الأحيان؟
..
أعتقد أن التسرع آفة علينا أن نتخلص منها، بينما التريث نعمة.
في كثير من الأحيان نتسرع في الحكم على شيء ما ونتخذ قرارًا وربما ننشر مقالًا كاملًا عن شيء ما، ثم بعد دقائق تلمع في أذهاننا فكرة لو كنا قد تريثنا قليلًا لما فعلنا ما فعلناه..
لكن خير الأناس أعلمهم للخطأ الذي نتج عن تسرعهم.
التعليقات
في الحقيقة أشعر بنفسي مندفعة أكثر ممّا أنا متسرعة ولم أكن أعلم الفرق بين الأمرين إلا مؤخراً حين أطلعني أحد الرفاق عليه.
فالتسرع ينتج عن عدم تحكيم جيّد للأمور وقد يكون سلبياً وكذلك يصف الناس الذين يتسرعون أنفسهم بالحمقى.
بينما الإندفاع ناتج عن تحكيم أفضل وبعض التريُّث وكذلك مشاعر تكون في أغلبها إيجابية.
وربما حين ننشر موضوعاً نندفع بسبب اجتياح الفكرة عقولنا وحاجتنا لإجابة لكن التسرع يكون متهوراً أكثر ونتائجه غير جيدة.
أجد الفرق بين الأمرين مهم، ولا أعلم حقاً إن شعرتي بالفرق بينهم.
معلومة وجيهة يا دينا، حاولت مقارنة الامرين في نفسي والحقيقة لا املك هذا ولا ذاك، حتى انه تم التنمر علي بسبب بعض التريث الذي امتلكه في الحكم على الامور
مقارنة الامرين في نفسي والحقيقة لا املك هذا ولا ذاك
ربما التريّث الدائم يؤدي إلى توليد شعور الممل في نفس الخيط من التواصل، لذلك قد تحتاجين إلى رد فعل طبيعي به مزيجاً من التسرع والإندفاع ههه وهذا ليس جيداً أيضاً.
لكن بالطبع هذا لا يعطي الحق لأي شخص أن يتنمر عليكِ، لكن لا يمكننا إرضاء الجميع في الحقيقة، لذا كوني كما تحبين.
ربما التريّث الدائم يؤدي إلى توليد شعور الممل في نفس الخيط من التواصل، لذلك قد تحتاجين إلى رد فعل طبيعي به مزيجاً من التسرع والإندفاع ههه وهذا ليس جيداً أيضاً.
انت محقة يا دينا فعلًا، انا الآن ابحث عن طريقة تعزز العفوية في شخصيتي اكثر، الامر مثير للبهجة فعلًا في المواقف التي تستدعي، في مدينة الملاهي لن يفيدك التحجر والتريث بالطبع :"D
قد أتريث أنا في مدينة الملاهي :D أنا أخاف من المرتفعات لذلك أفكر أن الأمر قصة حياة وموت إن أردت الذهاب نحو أرجوحة مرتفعة مع أنني أجد الجميع يتقافز على الدور وتنادي واحدة من أقاربي عليّ قائلة هل أخذتي القرار المصيري بعد أم لا.
لذا فالأمر نسبي يعود لشخصياتنا وصفاتها.
قد لا أتريث في الإندفاع نحو أمور أخرى تحتاج إلى تريث حقاً مثل إجابتي وتدخلاتي العفوية في كثير من المواقف التي أندم وأرى بعد ذلك أنه كان من الأفضل أن أتريث بها.
التسرع مشكلة أعاني منها كثيرًا ، ولكن سأقول لك شيئا بخصوص القرارات التي إتخذها في حياتي ،إن كان القرار متأنيًا مبنيًا على دراسة ما ، قد أفشل ، ربما ستضحكين عليّ ولكن هذا الذي يحصل معي
في عبارة أعجبتني وقد كتبتها في مساهمة سابقة للصحفي الإنجليزي الكندي " مالكوم جلادويل"حول علينا أن نحترم حقيقة أننا من الممكن أن نعرف دون أن نعرف لماذا نعرف، كما يجب أن نسلم بأن ذلك ربّما أفضل لنا."
اعتقد ان التسرع له فوائد كثيرة علي
صديقي شخص بطيء جداً ويجلس لساعات ويفكر وبدون انجاز
اما انا اقوم بفعل الكثير من الاشياء (احصد ما افعله)
احب التسرع ولكن بتعقل
التسرع أمر سلبي بكل تأكيد وله عدة أسباب من بينها أن يكون نتيجة للحماس اللحظى أو سعادة لحظية وهذا قد ينتج عنه عدة قرارات خاطئة، لهذا ينصح الكثير من الأشخاص "لا تتخد القرارات وانت سعيد فقد تندم عليها لاحقا".
وربما ننشر مقالًا كاملًا عن شيء ما، ثم بعد دقائق تلمع في أذهاننا فكرة لو كنا قد تريثنا قليلًا لما فعلنا ما فعلناه..
الحديث عن المقالات أمر مختلف، فهي تحتاج لمراجعة عدة مرات ومع قيامنا بذلك قد نرجع بعدها بفترة ومع اكتسابنا لمعلومات جديدة ونقول يا ليتنا أظفنا شيء آخر عليها. هذا يحدث كثيرا ولهذا نجد امكانية التعديل والتحديث في الكثير من المواقع.