لماذا دوما الفتاة مدانة مسبقًا؟

هذا السؤال المطروح سألته لي أختي، التي لا تتعدى ال ١٥ عامًا. بعد تعرض إحدى زميلاتها للخطف أثناء خروجها في وضح النهار، وما كان إلا أن بدأ الجميع في تأليف قصص وروايات مجملها يُدين الفتاة.

استغربت كون أختي بهذا العمر، ولديها هذا الانطباع، ولكن عندما تبادلنا أطراف الحديث، وجدت أنها محقة في بعض الأمور فمثلا:

بقضايا التحرش والأمور المتعلقة بالأخلاق، نجد دائما أصابع الاتهام دائما موجهة للفتاة دون الاهتمام بالتفاصيل.

حتى في قضايا الاختفاء مجهولة المعالم، دائما الاتهام موجه للفتاة وأنها بالنهاية اختفت لأنها تريد ذلك، أو أنها على علاقة بأحدهم.

ما رأيكم بالأمر؟ ماذا إن وجهت لك هذا السؤال أختك الصغيرة أو ابنتك، كيف ستكون إجابتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد تستغرب أنت كرجل هذا الاعتقاد، وقد يرى الرجال أن هذا هراء، وأن لا صحة لهذا، وأن من يروج لذلك هن أنصار المرأة والمناديين بالمساواة وهذه الأمور.

لكن بالنسبة لنا هذا واقع مجتمع، قد يكون هذا الاعتقاد ضريبة مناداة بعض الحركات النسوية بالمساواة، أو نتيجة لتحرر المرأة في كثير من المجتمعات لا أعلم الحقيقة.

لكن مع كل الأمثلة التي ذكرتها تجد أيضا أن بني الجنس الواحد لا يرحمن بعضهن، تجد المرأة تبرر خيانة زوجها لها بأن المرأة التي خانها معها هي من استدرجته وضحكت على عقله وكأنه طفل صغير.

الغريب في الأمر، أن الجميع يكونوا متأكدين أن هذا الرجل خائن وغير منصبط أخلاقيا ولكن يظل اللوم يقع على المرأة التي شاركته الخيانة، استغرب هذا القدر من التزييف حتى من الأشخاص المتضررين أنفسهم.

لا استغرب قدر ما استغربت أن هذا قد يؤثر على الفتيات عامةً، تخيلت بما أن أختي لا تتعرض لأي اضطهاد بعائلتي ونحن ندعمها فاعتقدت هذا سيقضي أثر المجتمع ككل، لكن واضح ان تأثير المجتمع أكبر وأشمل.

قد ينحصر تأثر الطفل بالعائلة كونها المجتمع الأول الخاص به، لكن كلما انخرط بالمجتمع وأصبح على تواصل به في أمور مختلفة، يصبح تأثير المجتمع أكبر وأقوى، لذا يجب على العائلة دوما تجهيز الطفل منذ الصغر لمواجهة المجتمع، والتمييز والتنمر وجميع المشاكل التي قد تواجهها، حتى لا يؤثر ذلك على شخصيته بعد ذلك.

مجهول أضف ردا

قد نجد دائما أصابع الاتهام دائما موجهة للفتاة دون الاهتمام بالتفاصيل

لا يتوقف الأمر على التحرش فقط بل الطعن في شرفها ، عندما نسمع فتاة قُتلت من قِبل أهلها ، تجد التهمة جاهزة من قِبل الجميع الأُنثى قبل الذكر ويبدأ السب والقذف على الفتاة ، دون معرفة التفاصيل .

فالكل ينظر للأمر بشكل عام دون الإهتمام للتفاصيل ، قبل فترة سمعت قصة العثور على قتاة مقتولة من قِبل والدها ، ضجت وسائل التواصل الإجتماعي حول تلك الفتاة ، فالكل اصبح قاضي ، لكن عند معرفة التفاصيل تبين أن الفتاة قتلت قبل عشرة سنوات كما تبين أن الفتاة كانت قد تعرضت للضرب والتعذيب من قِبل والدها عندما كانت في عُمر ست سنوات إلا أن اصبحت في عمر العشرين ،ومن ناحية أُخرى هناك زوجة الأب التي لاترحم ،فالفتاة تربت عند والداها وزوجته لأن أمها مُطلقة .

فالأسباب هنا تختلف كليًا عن ما أعتقدوه هؤلاء الناس حول تلك الفتاة

لّذا لابد من سن قوانين تردع لكل من تسول له نفسه في إلقاء اللوم على المظلوم وعلى من يخوض في أعرض الآخرين

لن أتطرق لطرق الإدانة فهي متعددة، نسمع أقاويل كثيرة، وعامة لا أحد يُرحم من الاتهامات سواء كان المظلوم فتاة أو رجل.

لذا في رأيك ما السبب وراء ذلك؟

لماذا عندما تجتمع الفتاة مع طرف آخر في أي قضية تكون المتهم الأول؟

لذا في رأيك ما السبب وراء ذلك؟

النظرة الدونية للمرأة وإحتقارها مع أن الإسلام قد أحترم المرأة ورفع شأنها وهناك الجهل الذي يستشري لدى البعض

مجهول أضف ردا

للأسف في المجتمع الذي نعيش فيه لو خرجت الأنثى بعد المغرب ولو تعاطى الشاب المخدرات، ستكون هي مدانة أكثر منه.

وحتى إذا نظرنا لقضايا الطلاق مثلا حتى النساء "كونهم من نفس الجنس" يضعون الحق على المرأة في طلاقها حتى لو كانت تتعرض للتعذيب في بيت زوجها.

ما رأيكم بالأمر؟

مع أننى أعتقد أن هذا الأمر بدأ ينقص مقارنة بالأجيال السابقة، لكن يجب التصدى والقضاء عليه.

ولأن المرأة مدانة في معظم الحالات ظهرت العديد من الجمعيات للدفاع عن حقوق المرأة، وهذا الأمر من أحد أسباب مطالبة المرأة باستقلاليتها ومساواتها مع الرجل.

ماذا إن وجهت لك هذا السؤال أختك الصغيرة أو ابنتك، كيف ستكون إجابتك؟

سأجيبها بهذا الشكل: لأننا في مجتمع كهذا يا عزيزتي وعلى المرأة أن تكون قوية وتدافع عن نفسها وعن حقوقها، وتضع رأي المجتمع جانبا، لأنها إذا وضعت رأيهم وحديثهم في الحسبان سيتمادون أكثر.

فمادامت ترضى الله والوالدين لا حاجة لباقي المعارضين والمتكلمين.

-1

ولأن المرأة مدانة في معظم الحالات ظهرت العديد من الجمعيات للدفاع عن حقوق المرأة، وهذا الأمر من أحد أسباب مطالبة المرأة باستقلاليتها ومساواتها مع الرجل

ألا تعتقد أن هذا كله هو السبب في جعلها المدانة الاولى بالقضية، بمعنى لو كانت التزمت الفتاة والمرأة بدورها الأساسي قد يجعلها لا تكون مدانة بصفة مستمر.

ألا تعتقد أن هذا كله هو السبب في جعلها المدانة الأولى بالقضية.

لا، فكرة المرأة مدانة متواجدة منذ القدم "قبل أن تظهر الأفكار التي ذكرتها"، وكانت أكثر حدة وضغط على المرأة من عصرنا الحالي.

ظهور جمعيات حقوق المرأة وما إلى ذلك ماهو إلا نتيجة لعدم دفاع المرأة عن حقوقها وليس العكس.

فإذا كانت المرأة تدافع عن حقوقها وحدها لما ظهرت الجمعيات والأفكار الأخرى لأنها في هذه الحالة لن تعتبر الشخص المظلوم.

Iloveallah12 أضف ردا

ألا تعتقد أن هذا كله هو السبب في جعلها المدانة الاولى بالقضية، بمعنى لو كانت التزمت الفتاة والمرأة بدورها الأساسي قد يجعلها لا تكون مدانة بصفة مستمر.

عدم التزام المرأة دينيا او اخلاقيًا او شيء شيء يأتي في افكار عقلك حين ذكر كلمة التزام لا يسقط عنها حقها في عدم الاعتداء، فحتى النساء اللواتي من الممكن تسمتيتهم بالفاسقات، شرعًا لا يسقط هذا حقهم في الحصول على الامان

لا ينبغي ان يتم ابتزاز امرأة اما ان تقبل بشيء ما والا سنقوم بتعريضها للتحرش والاعتداء لكي ترتدع!

مجهول أضف ردا

عدم التزام المرأة دينيا او اخلاقيًا او شيء شيء يأتي في افكار عقلك حين ذكر كلمة التزام لا يسقط عنها حقها في عدم الاعتداء

أناقش كل الأفكار المحتملة التي قد تطرق لأذهان بعض الأشخاص، والالتزام هنا ليس المقصود منه الالتزام الديني، لكن الالتزام بدورها الأول كزوجة وأم وأخت قبل أي شيء، وليس لتخرج تزاحم الرجل في العمل وتطالب بالمساواة في كل شيء، وهنا تكون برأيهم تعرض نفسها للإدانة بشكل أكبر.

لا ينبغي ان يتم ابتزاز امرأة اما ان تقبل بشيء ما والا سنقوم بتعريضها للتحرش والاعتداء لكي ترتدع!

هذا بالطبع غير مقبول وغير أخلاقي، وما أتحدث عنه مختلف، ما أناقشه هو سبب أن تكون الفتاة هي المدانة الأولى كونها المسبب الأول لهذه القضايا، والسبب الذي ذكرته هو أحد الأسباب المترسخة بعقول بعض الفئات ولن أقول كرجال فقط، لكن هناك نساء يمتلكن نفس التفكير.

أناقش كل الأفكار المحتملة التي قد تطرق لأذهان بعض الأشخاص، والالتزام هنا ليس المقصود منه الالتزام الديني، لكن الالتزام بدورها الأول كزوجة وأم وأخت قبل أي شيء، وليس لتخرج تزاحم الرجل في العمل وتطالب بالمساواة في كل شيء، وهنا تكون برأيهم تعرض نفسها للإدانة بشكل أكبر.

لكن كلامك لا ينبأ عن أنك تناقش احتمال من الاحتمالات أو تفكير بعضهم، بل يبدو وكأنك تقول وكأن هذا هو السبب وتطرح السؤال بصيغة: أليس هذا هو السبب

ثم من قال أن الوظيفة الأساسية للمرأة أن تكون زوجة وأخت وأم! وماذا عنها هي يا أخي؟ من وضع هذا! من أشدد أسباب انتكاسة المجتمع هذا هو انتكاس المرأة ثقافيًا! ماذا يعني توجيه كل طاقة المرأة تجاه الكنس والطبخ والتنظيف وعدم محاولة تثقيفها بأي شيء مطلقًا وجعلها لا تصلح لأي شيء سوى أن تقوم بالطبخ!!

هذا بالطبع غير مقبول وغير أخلاقي، وما أتحدث عنه مختلف، ما أناقشه هو سبب أن تكون الفتاة هي المدانة الأولى كونها المسبب الأول لهذه القضايا، والسبب الذي ذكرته هو أحد الأسباب المترسخة بعقول بعض الفئات ولن أقول كرجال فقط، لكن هناك نساء يمتلكن نفس التفكير.

وهذا ما ينبغي علينا محاربته بكل قوة، الدفاع عن المرأة ليس دفاعًا عن المرأة لأنها كذلك، وإنما عن جنس تم هضم حقه ليس إلا، بالنسبة إلى لا اقوم بهذا لأنني امرأة تعرضت للاضهاد في غالبية حياتها ببعض المفاهيم الراسخة وإنما هو من باب الإنصاف، لو أن الرجال هم المظلمون لم اكن لاتردد أبدًا في دعمهم، وهذا ما افعله فعلًا، بعض النسويات يتعاملن مع شراكتهن مع الرجل كما لو أنهن لطرف الوحيد الذي يملك حقوقًا، وهذا اقف ضده بكل قوتي!

لكن كلامك لا ينبأ عن أنك تناقش احتمال من الاحتمالات أو تفكير بعضهم، بل يبدو وكأنك تقول وكأن هذا هو السبب وتطرح السؤال بصيغة: أليس هذا هو السبب

كيف استنتجتي ذلك؟ واين صيغة السؤال أليس هذا هو السبب؟

اولا إن فكرتي للحظة، ستجدين أن الإدانة هي الضريبة الحقيقية التي دفعتها المرأة مقابل الحريات والاستقلال والمساواة وكل هذه الحركات، وهذا ما فعله المجتمع بها بعد أن خرجت لتطالب بهذه الحقوق.

ثم من قال أن الوظيفة الأساسية للمرأة أن تكون زوجة وأخت وأم! وماذا عنها هي يا أخي

لماذا ربطي مفهوم أنها زوجة واخت وأم بأنها ستطبخ وتنظف وستنسى نفسها؟ لماذا هذا الربط غير المبرر؟

هل نفسها يتلخص فقط في التحرر وفي العمل وفي هذه الامور، وهل عندما تقوم بهذه الادوار هذا يحد من ثقافتها أو يقلل من قدرتها على تثقيف نفسها، ربط غير منطقي، أجد زوجات وأمهات ليس لهن من التحرر بشيء لكن مقدار من القافة والوعي لا يوجد بين فتيات هذا الجيل، فمن يريد أن يتثقف لن يقف بطريقه أحد.

وإنما عن جنس تم هضم حقه ليس إلا، بالنسبة إلى لا اقوم بهذا لأنني امرأة تعرضت للاضهاد في غالبية حياتها ببعض المفاهيم الراسخة وإنما هو من باب الإنصاف،

ليس الآن هذه الحقيقة، ربما كانت هذه الجملة تصدق في التسعينات مثلا، لكن الوضع الآن مختلف، والمرأة الآن تاخذ حقوقها كاملة، وأحيانا أكثر.

كيف استنتجتي ذلك؟ واين صيغة السؤال أليس هذا هو السبب؟

ألا تعتقد أن هذا كله هو السبب في جعلها المدانة الاولى بالقضية، بمعنى لو كانت التزمت الفتاة والمرأة بدورها الأساسي قد يجعلها لا تكون مدانة بصفة مستمر.

هذا نص كلامك في تعليقك الأول!

اولا إن فكرتي للحظة، ستجدين أن الإدانة هي الضريبة الحقيقية التي دفعتها المرأة مقابل الحريات والاستقلال والمساواة وكل هذه الحركات، وهذا ما فعله المجتمع بها بعد أن خرجت لتطالب بهذه الحقوق.

لست بحاجة للتفكير بهذا لأنني بالطبع اعلمه وهو منطقي جدًا، النس تخاف التغيير والمجهول

لماذا ربطي مفهوم أنها زوجة واخت وأم بأنها ستطبخ وتنظف وستنسى نفسها؟ لماذا هذا الربط غير المبرر؟

انتم كرجال من يقوم بالربط وليس نحن، لا يتم حدبثكم أبدًا عن مرأة بكونها شخص كامل، وإنما لابد أن تكون تابعة لأحدهم أخت أو زوجة أو أم أو أو! كأنها تكتسب حقوقها بالانتماء إلى أحد ما وليس بكونها مخلوق من مخلوقات الكون! وبالطبع يقوم الشيوخ دائمًا بالكلام عن المرة بهذا المنطلق دائمًا!

ليس الآن هذه الحقيقة، ربما كانت هذه الجملة تصدق في التسعينات مثلا، لكن الوضع الآن مختلف، والمرأة الآن تاخذ حقوقها كاملة، وأحيانا أكثر.

اعتقد أن الأمر نسبي، بل وحتى ارى ان الحقوق التي تم الحصول عليها نسبية، هذا لان المطالبين بهذه الحقوق هم من طائفة متحررة نوعًا ما في العالم العربي لذا فقد اتجهوا بانحيازهم ببمطالبة بحقوق تبدو تافهة وسطحية جدًا ولا علاقة لها بالمرأة العربية الحقيقية، مازال في محيطي نساء يتزوقن الأمرين من نهب ميراثهن، مازال في محيطي نسوة يتم خسف الأرض بهن إن تجرأن على عصيان ذكور عوائلهن، كما انه من فترة التسعنيات لحدنا هذا تعتبر مرحلة انتقالية، لم يتم ترسيخ الحقوق حتى بدليل اننا نناقشها الآن

لا أعتقد هذا تفكير يوجد في كل البلدان في المغرب قد اقول لك يوجد العكس، أصابع الاتهام تتوجه الى رجل، سأعطي متال بسيط أعتقد في 6 اشهر الماضية كانت هناك فتاة اختفت فترة من زمن بعدها عادت الى منزلها وادعت ان تم اختطفها واغتصابها من طرف بعض شباب وكذلك بها بعض الوشم في لحمها ادعت انهم هم من قامو به... وكل المغاربة تقريبا لم يعجبهم الامر وبدون شك تم الحكم على شباب بسجن دون إجراء اي بحت او تحقيق... وتم تعاطف مع الفتاة من قبل عدة جامعات ومحاميين... لكن بعدة مدة كانت هناك طبيبة اخصائية في الجلد اعتنت بهذه طفلة وبدأت تكتشف ان الوشم قديم وأن كل ما دعت به كذب وستمرت هذه طبيبة في البحت واكتشفت ان الفتاة دهبت مع شباب بإرادتها وعندما ارادت ان ترجع الى منزلها لم تجد اي وسيلة لدى ادعت انها تم اختطفها وغتصابها وكذلك كل الوشوم قديمة جدا. هذا متال من عدة امتلة متل طلاق او تحرش... ارى اصابع الاتهام موجة الى رجل.

لو تعرضت لهذا الموقف سوف أُجيبها بكل بساطة أن تلك ليست قاعدة، حتى لو كان هُناك من يتعاملون بهذا المبدأ فهذا ليس صحيح، بل الصحيح هو أن المُخطيء هو المُدان !

سأوضح لها أن المتحرش والمُغتصِب والخاطف هم المُدانين

سأحاول أن أجعلها تُكون نظرة صحيحة للأمور حتى تكتسب الثقة في نفسها ولا تخشى الدفاع عن شخصها إن تعرضت لأي أذى .

سأوضح لها أن المتحرش والخاطف هم المُدانين

لم تفعل أي شيء، فهذا خطأ، وما يقوله الناس خطأ.

ماذا تقصد بذلك؟

ما هو الخطأ بالضبط ؟!

لم يتضح لي قصدك

تخطئة المتحرش والخاطف فقط .

والناس يخطئون الفتاة والمخطوف فقط

وهذان الأمران خاطآن.

لأننا ببساطه تركنا ديننا صديقي فإذا قلنا نرجع الشريعة وتقوي إيماننا ونتعب نبينا وصفنا بالتشدد والرجعية فالما تركنا ديننا أصبحنا في رجعية كما تري

لا يختلف عاقلان على أنها محقة وعلى أن أي فتاة تكبر في المجتمع العربي تصطدم بهذه القناعة عاجلاً أم آجلاً، إن كان بشكل خاص وحدث معها، أو حدث مع من حولها من باقي الفتيات.

وهذا لا سبيل به إلا حين يخرج جيل جديد يدحض هذا الفكر من أساسه، لا أقول أن لا يراعي الشرع ومخافة الله، لكن يساوي بشكل مجتمعي بناءً على الحق.

وأنا سأكون ضمن هذا الجيل وهذه القناعات، لو واجهت أختي الصغيرة هذا أو ابنتي سأحدثها أن كل ذلك هراء، وأعلمها أن لا تحمل نفسها أمراض هذا المجتمع وما يعتمل في نفسه من تفريق بين الفتاة والولد وبين الرجل والمرأة.

الكل بما يعمل، والكل بما يستطيع والكل بما يذنب، لن ينصلح أمر هذا المجتمع طالما تجد بعضهم يحزن في أعماقه حين تأتيه فتاة.

عادات و تقاليد.

احيانا فقد تنشأ الفتاة في عائلة مضطهدة اي ان قد تتعرض هذه العائلة للمشاكل الاسرية باستمرار ويكون هناك مناورات كثيره بين الاب والام وغالبا ما تكون هذه العائلة معرضه للتعنيف الاسري وتكون للاسف الضحيه هم الابناء ، فلقد زاد التعنيف وزادت الضحايا ونحن الى الان لم نتوصل الى السبب لاننا دائما ما تكون اسبابنا وحججنا جاهزه، فان قتلت الفتاة من قبل اهلها سرعان ما توجه اصابع الاتهام لها ومداناتها وطعن بشرفها، بدون ان ننظر الى قضيتها والبحث عن الاسباب فقد تكون عفيفة طاهره لم تخطئ انما قد تعرضت للتعنيف من قبل شخص كان العيبة في عقله وليس فيها، وان سمعنا خبر انتحار شاب سرعان ما نقول انه جاهل عاهر قليل دين وادب ونوجه اصابع الاتهام له ، بدون ان ننظر ونبحث عن سبب لجوءُ للانتحار،.هل كان يعيش ضروف نفسيه امنه ؟هل عاش داخل اسره متماسكه؟ هل تعرض للتعنيف النفسي او جسدي ؟ . لكننا نحن نحب ذم وتحقير الشخص ومداناته، يجب علينا ان نبحث عن الاسباب ومعالجتها كي نحد من الافعال الاجرامية التي تزداد باستمرار في كل سنة وتزداد خطورتها

لا شك أن التنشئة والعائلة هم من يشكلون فكر الفتاة ويجعلونها كالصخر الثابت في مواجهة مثل هذه الاعتقادات، وهذا ما فعلناه كعائلة مع أختي، لكن وجدت أنها بمجرد انخراطها بالمجتمع وأصبح يوجد احتكاك أكثر بالمجتمع الخارجي، وجدتها تتأثر بالأفكار السلبية مثل هذا الفكر المترسخ بعقول الآخرين حول الفتاة وإدانتها باستمرار، لكن لما زرعناه بها أجدها أكثر ثباتل مقارنة بالفتيات الأخريات.

لذا الحل يجب أن يكون جذريا بالمجتمع ككل.

ربما تطورت اساليبنا وتطورت حياتنا لكن دائما سنظل نصدم بجدار العادات والتقاليد والافكار القديمه,المراة اعتبرت ولازات كذلك ,عارا على المجمتع فعندما يرزق احدهم بفتاة كل مايفكر فيه انه يجب ان يسجنها بالمنزل خمس عشرة عاما ثم يبيعها لصديقه الذي يثق به وذلك لكي يحميه من كلاب الشارع الذين يطمعون بها ,لكن ان عادت لوالدها واخبرته انها لاتريد الزواج وتريد ان تدرس يخبرها انه يكفي انها تعرف اسمها , ويضيف ان المجتمع خطير عليها ومستقبلها مع زوج واطفال وبيت اكبر منها لتديره , وباي قضيه مهما كانت ستجد المراة عضوا فيها وربما هي العقل المدبر وان لم توجد اخترعوا امراة من عندهم,بكل الاحوال الجاني.............امراة

هذا حالنا فانى لنا ان نغيره ؟

لا أعتقد أن الأمور بهذا السوء، لا أنكر أن هناك ممارسات ظالمة تجاه المرأة دون أدنى شك، لكن ليست حالة عامة.

لا أشجع على أن يُرسخ هذا الفكر بداخلكن، فهناك نماذج كثيرة بالمجتمعات تتمتع بالحرية الكاملة دون أدنى شك.

هذا حالنا فانى لنا ان نغيره ؟

من حقكن بالتأكيد التمتع بكل الحقوق المكفولة، مع مراعاة الإطار الاجتماعي لمجتمعاتكن، فلا أؤمن بدعوة للانفتاح والتقليد الأعمى للغرب دون اعتبار للمجتمع نفسه، ونلوم على المجتمع إن هاجم وقتها.

من الواضح انك رجل لانك قمت بالتعاطف مع اختك

اريد ان اطلب منك تجربة لتقبلها، جرب سؤال اختك عن كيف يسير يومها وماذا تفعل وكيف تمشي وكيف ترتدي وماذا وما هي احترازات وجودها في الشارع وكيف تفكر في اي مرور من جانبها وكيف تتكلم وكيف تضحك، كل هذا الاحترازات لكي تتجنب أن يتم التحرش بها، وتتجنب وقوع اللوم عليها لو تعرضت لاعتداء ما، ستجد اختك برغم صغر عمرها لديها العديد من الاجراءات الاحترازية وكثير من دوافع الخوف التي تعيش بها كجزء متجزر من شخصيتها

مجهول أضف ردا

من الواضح انك رجل لانك قمت بالتعاطف مع اختك

نشعر دائما، بمن يقربونا أكثر من الآخرين، فلا أعتقد أن هناك أي رجل لا يتعاطف مع أخته عندما يكون هذا هو الفكر المرسخ بعقلها، نتيجة لممارسات وردود أفعال خاطئة.

اريد ان اطلب منك تجربة لتقبلها، جرب سؤال اختك عن كيف يسير يومها وماذا تفعل وكيف تمشي وكيف ترتدي وماذا

كل هذه الاحترازات والإجراءات التي ذكرتيها إن كانت حقيقية مع كل فتاة، فهذا يجعل من كل فتاة ضحية وليست مدانة، ويجعل من المجتمع خال تماما من الرجال، وهذين الأمرين ليسوا واقعيين تماما.

نشعر دائما، بمن يقربونا أكثر من الآخرين، فلا أعتقد أن هناك أي رجل لا يتعاطف مع أخته عندما يكون هذا هو الفكر المرسخ بعقلها، نتيجة لممارسات وردود أفعال خاطئة.

لم تعد هذه هي القاعدة العامة يا صديق لللأسف، القاعدة هي لوم النساء على خروجهن من البيت وعدم اتخاذهن الإجراءات التي يقمن بها لحماية أنفسهن، انت هو الذي قام بالشذوذ الآن والتغريد خارج السرب

المتحرش في الغالب لا يضفي على أهل بيته أي طابع جنسي، ويعتبر أي فتاة خارج البيت هي شيء منفصل عن كيان اخواته وأمه أو زوجته، لذا فإن عقلية المتحرش أصلًا تحمل في داخلها تحقيرًا للجنس ولا يمكنه تخيل أهل بيته في ثوب النساء الاتي لهن احتياجات جنسية أصلًا، هو يعتبرهن طاهرات ويجردهن في عقله من أنوثتهن واحتياجتهن الجنسية، بل وأحيانًا يعتقد أنهن متبتلات لا يرغبن في الزواج إلا من أجل أن يحصل على ضل رجل للعيش، وخلافه

كل هذه الاحترازات والإجراءات التي ذكرتيها إن كانت حقيقية مع كل فتاة، فهذا يجعل من كل فتاة ضحية وليست مدانة، ويجعل من المجتمع خال تماما من الرجال، وهذين الأمرين ليسوا واقعيين تماما.

لكن هذه هي الحقيقة! نحن كفتيات نقوم بتدبير عدة احترازات يوميًا فقط لكي نحصل على رؤية الشارع ونقوم بالمشي فيه، ربما يبدو لك هذا غير منطقي أو غير واقعي لأنك لست فتاة ليس إلا