إكمال الدراسات العليا أم اكتساب خبرة وظيفية أكبر؟؟

خضتُ نقاشاً مع صديق لي وكان قد اتخذ خطوة إكمال الدراسات العليا (الماجستير) مباشرةً بعد إنتهائه من دراسة البكالوريوس وتخرجه بأشهر قليلة.

كانت وجهة نظره أن اكمال التعليم أفضل من العمل وأن لديه المقدرة المالية على اكمال الدراسة وبعدها سينظر نحو العمل لأنه يكون قد اكتسب خبرة تعليمية مضاعفة ويكون بذلك بنى أساس نظري متين نحو التخصص الذي يريده وأن الشركات تعين الأشخاص الذين لديهم شهادات عليا بشكل أسرع.

لكنّي خالفته الرأي وأخبرته أن العمل واكتساب الخبرة قد يفتح أمامك الكثير من الاهتمامات والرؤى التي لم تكن تعهدها لو لم تجرب العمل ومن ثم ربما يتغير اهتمامك بالتخصصات وتدرس شيئاً لم يكن يخطر ببالك.

لكنّه لم يقتنع ووصل النقاش بيننا لثبات كلاً منا على رأيه.

لذا وددت طرح السؤال هنا علّي أجد وجهات نظر مختلفة تدعم رأيي أو رأيه!

هل ترى أن خوض تجربة الماجستير بعد انهاء مرحلة البكالوريوس مباشرة هي تجربة جيدة؟

أم أن الأفضل هو الاتجاه للعمل واكتساب الخبرة المهنية ومن ثم اللجوء لهذه الخطوة؟

لو كنت أنت صاحب الخيار ماذا ستفعل ولماذا؟ بماذا تدعم رأيك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أصبحت الشهادات العلمية الورقية ليس لها قيمة – اللهم إلا أن تكون تعلمت مجال تخصصك – وأعني بذلك أن الحصول على شهادة تُثبت أنني بارع في مجال ما لم يعد أمرًا هامًا كما السابق. حتى إن فكرت أن تحصل على وظيفة بشهادتك العلمية، فإن هذا الأمر أصبح أمرًا في غاية الصعوبة.

ومن جانب آخر لا يستطيع أحد أن يُنكر أهمية التعلم؛ فهو بلا شك حجر الأساس الذي تبني عليه حياتك، وبه يُحدد المُستقبل المُتوقع إلى حد كبير سواء كُنت ستسعى للحصول على منحة دراسية أو ستباشر بالعمل الحر.

تقريبًا الاختيار صعب، وكل شخص على حسب الظروف حوله، وكيف يرى مستقبله ... الحصول على الوظائف في وقتنا الحالي لا تقف على الشهادة، قد تتقدم أنّت وصديقك للعمل في شركة، هو معه ماجستير، وانت تملك الخبرة من سيختارون؟ الذي يملك الخبرة ... بمعنى أوضح العمل المستقل لا يهتم بشهادتك التعليمية، بل يهتم بمهارتك. معك مؤهل جامعي عالي أو لم تُكمّل تعليمك ، الأمر سيّـان بما أنّك استطعت أنّ تطوّر Skill أخاذة ... لذلك حصولك على فرصة في هذا المجال... معتمد على المهارة، وليس الشهادة

بالنسبة لي اخترت العمل لأسباب كثيرة قد تكون خاطئة بالنسبة لغيري، ولكن بالنسبة لي هي صحيحة، على سبيل المثال سنوات الجامعة، والتحضير للدراسات العليا أو الماجستير لن تقل عن 7 سنوات ... في هذه الـ 7 سنوات لو كنت طورت بها مهارات متعددة وعملت على مشاريع فشلت أو نجحت، فـهنا انا اكتسبت خبرة تعادل ضعف الـ 7 سنوات التي وصل بها شخص غيري في الدراسات العليا.

أيضًا بعد كل سنين الخبرة هذه، بالطبع حالي سوف يكون أفضل من حاله بـ عشرات الأضعاف، وهذا ما حصل فعلاً حيث في عائلتي أولاد عمي أختاروا الدراسة بما أنّهم متفوقين .. بينما أنّا اخترت العمل، والفرق بين طريقة عيشي، وعيشهم هي أكبر دليل على هذا ... ولكن المقارنة هنا بشكل عام قد تكون خاطئة، والحظ له دور كبير في هذه الأمور لذلك:

ربما أفضل الحلول هو التغيير التدريجي .. قدم مغروسة في مجال تحبه، وقدم اخرى تحاول ان تتسلق بها مجالاً آخر (الدراسة)، على أمل الا تسقط من كليهما بسبب سوء توزيع المجهود.

jawad_x أضف ردا

أصبحت الشهادات العلمية الورقية ليس لها قيمة

أهمية الشهادات تتفاوت من تخصص لآخر, ولايمكن للخبرة العملية أن تكون بديلا عن الشهادة العلمية في العديد من التخصصات, وإلا لتحول الممرض الذي قضى 30 سنة بالمستشفيات لطبيب يشخص الأمراض.

قد تتقدم أنّت وصديقك للعمل في شركة، هو معه ماجستير، وانت تملك الخبرة من سيختارون؟ الذي يملك الخبر

مجددا حسب التخصص, والمنصب المطلوب.

شركة المنتجات الغذائية ستطلب حملة شهادات عليا في التصنيع الغذائي وماجستير الميكروبيولوجي وماجيستير في الكيمياء الغذائية إلخ... وإن احتاجت لمستشار قانوني ستوظف ماجستير في القانون, لا مجال مطلقا لاستبدال أصحاب الشهادات العليا بأصحاب الخبرة ممن لا يملكون شهادة في مثل هذه الحالة.

تقريبًا يا جواد أنّت فهمت قصدي بشكل خاطئ ... وأخذت جملة دون مُكملتها ...

ما قصدته صديقي أنّ الشهادة ليست دئمًا دليل على الخبرة في سوق العمل، هناك الكثير من الأشخاص معهم شهادات، عند وضعهم في السوق تجدهم لا يفقهون شيء، مثل شركات الماركتنج المصرية المعروفة، والكبيرة، والذي لديهم الكثير من العُملاء، عندما تجلب لهم شخص يعمل في الأفيلييت أو الدروبشينج، حرفيًا تجدهم لا يفقهون شيء، وهذا حال 95% من الشركات.

نفس الأمر مُنطبق على الأشخاص لذلك قلت اللهم إلا أن تكون تعلمت مجال تخصصك – وأعني بذلك أن الحصول على شهادة تُثبت أنني بارع في مجال ما لم يعد أمرًا هامًا كما السابق

الممرض الذي قضى 30 سنة بالمستشفيات لطبيب يشخص الأمراض

الممرض يُمكنه التقديم درجة الدكتوراه في علم التمريض /درجة الماجستير في علم التمريض ..إلخ بالطبع لن يبقى مُمرض طوال حياته يعمل في المستشفيات ...

حملة شهادات عليا في التصنيع الغذائي وماجستير الميكروبيولوجي وماجيستير في الكيمياء الغذائية إلخ... وإن احتاجت لمستشار قانوني ستوظف ماجستير في القانون

هنا التشبيه خاطئ، بالطبع لن يجلبوا شخص يعرف في القانون، دون أنّ يملك شهادة، لأنّ الأمر أصلاً غير صحيح، وغير مُمكن في الأساس، لم نتكلم بشكل عام، على سبيل المثال شركات مثل جوجل، مايكروسوفت، امازون، في حال كنت تمتلك خبرة كبيرة سوف يتم توظيفك انت عوضًا عن الشخص الذي يملك ماجستير بخبرة قليلة في السوق

اللعبة أعقد بكتير من الاختزال السخيف لمفهوم النجاح والفشل بورقة عليها درجات جيدة أو سيئة

أنت عممت في حديثك عن الشهادات ككل ولم تفصل الاختصاصات التي تقصدها, أنت تقصد مجال الحاسوب والتسويق وما دار في فلكهما وهذا أنا أتفق فيه معك, ويمكن إضافة الكتابة الصحافية والتأليف.... ولكن صاحب النقاش لم يحدد أي اختصاص قصد وأنت لم تفصل في ردك الأول أيضا.

الممرض يُمكنه التقديم درجة الدكتوراه في علم التمريض /درجة الماجستير في علم التمريض ..إلخ بالطبع لن يبقى مُمرض طوال حياته يعمل في المستشفيات ...

كإضافة فقط: لا توجد لدينا شهادات عليا في التمريض ببلدي, لذا ضربت المثال بالطبيب والممرض

في رأيي الرأيين مكملين لبعضهما، وإن عمم الأخ منير الأمر فقد خصص وفصل الأخ جواد البقية بحيث اكتملت الإضافة والرؤية في النقاش ككل

تجربة محترمة يا صديقي، وتحليل في مكانه لكلا الخيارين

أي أنكَ تقول أنه من الأفضل معرفة الظروف خلف كل خيار وما يؤدي إليه

أي أنه لا يوجد تفضيل في الأمر؟

نعم .... قول شيء أفضل من شيء بأمر كبير جدًا، دون وجود احصائية تثبت هذا ... قد يكون مُجرد عبث.

لذلك لا يُمكن أنّ نقول الشهادات العليا أفضل من الخبرة، والعكس صحيح، وهذا مُجرد رأي

هو يجد متعته أو الأفضل له الشهادة العليا، أنت تجد مُتعتك في أنّ تكون حُر وتكسب الخبرة بالطريقة الصعبة ... أنا لم أجد مُتعتي في الدراسة، وإنما وجدتها في العمل الحر، رغم أنّي متفوق في دراستي، ولست غبيًا ولكن في الأغلب ، أي شيء تقوم بعمله في حياتك مهما كان مهم وضروري ، طالما يفتقد عنصر المتعة .. فهذا اشارة حتمية للتوقف عن ممارسته ، بحسب ظروفك .. إما فوراً ، أو تدريجياً وإحلاله بالشيء الممتع لك في اقرب وقت..

هذا الكلام ينطبق على كل شيء تقريباً .. الوظيفة والدراسة والترفيه والرياضة والقراءة ونمط الحياة والعلاقات الانسانية ومشاهدات الافلام ، الأمور المهمة جداً في حياتنا والامور الهامشية أيضاً ..

لأن المتعة هي الشيء الوحيد اللى يضمن الاستمرارية .. والاستمرارية هي الشيء الوحيد الذي يخلق نواتج ايجابية مهمة في أي شيء في حياتك .. ونجاحك في أي شيء مرهون بمدى استمراريتك في آداءه بغض النظر عن قوة أو ضعف موهبتك، وهذا معناه أنّ (من يجتهد يصيب ولو بعد حين ...)... حيث أنّ الإستمرارية هي العنصر الوحيد اللي بيخليك تنجح في أي شيء مهما كان، لأنها تعني فعل تراكمي، والتراكمية تعني التطوير النوعي في آداءك، وبالتالي تحسين المستوى... حتى لو مرّيت ببعض المعاناة

لأن المتعة هي الشيء الوحيد اللى يضمن الاستمرارية .. والاستمرارية هي الشيء الوحيد الذي يخلق نواتج ايجابية مهمة في أي شيء في حياتك .. ونجاحك في أي شيء مرهون بمدى استمراريتك في آداءه بغض النظر عن قوة أو ضعف موهبتك، وهذا معناه أنّ (من يجتهد يصيب ولو بعد حين ...)... حيث أنّ الإستمرارية هي العنصر الوحيد اللي بيخليك تنجح في أي شيء مهما كان، لأنها تعني فعل تراكمي، والتراكمية تعني التطوير النوعي في آداءك، وبالتالي تحسين المستوى... حتى لو مرّيت ببعض المعاناة

سأحتفظ بهذا التحليل بالتأكيد في مكانٍ ما

لكن خطر لي شيئاً آخراً، لما قد لا تؤدي الاستمرارية حيث انها فعل تراكمي إلى الملل ومن ثم إلى النجاح الثابت غير الشغوف؟ أليست هذه معاناة ناتجة عن الثبات كما المعاناة التي أدت بك لتحمل الأمر المقابل وهو الاستمرارية والتطوير والتحسين!

لما قد لا تؤدي الاستمرارية حيث انها فعل تراكمي إلى الملل ومن ثم إلى النجاح الثابت غير الشغوف؟ أليست هذه معاناة ناتجة عن الثبات كما المعاناة التي أدت بك لتحمل الأمر المقابل وهو الاستمرارية والتطوير والتحسين!

كلامك صحيح لذلك هنا قلنا الاستمرارية بما معناه مهما ما حصل أو مهما كان الذي ستشعر به أو شعرت به استمر، حتى لو كنت لا تفقه شيء ... بعد ملل، وجهد، ووقت ....إلخ، وكل هذه الأمور الروتينية سوف تؤدي في النهاية استمراريتك إلى التطوير، من ثم النجاح ... ولذلك قلت حتى لو مررت ببعض المعاناة

ولا أريد أنّ اكون متشائم ولكن حتى اصدقك القول الحياة في حد ذاتها نوع من انواع الوجود المُمِل، ولذلك الإلهاء ضروري لإستمرارها ... وهنا بما معناه عن الإلهاء هو جذور المتطلبات الحياتية مثل الإنشغال الدائم في السعي وراء الرزق، والتعلم، والتطوير، والتدرج بين المراحل، والخوف، السعادة، الزواج ، الألم، الحب .. وحتى التنوّع في المخلوقات ، والغموض في السماء وما وراءها ، يمكن كلها امور /اشياء تساعدنا بأننا نتعايش ونكمّل في هذا الممل على أمل لاستكشاف شيء ما.

وجهة نظرك جيدة جدا في خوض تجربة العمل أولا, ولكن هناك من يعرفون مسبقا ما يريدون في حياتهم ويجدون ولعهم في تخصص ما, تجربة العمل لن تغير توجههم, وبالتالي نيل فرصة دراسة الماجستير قد لا تتوفر لاحقا بعد العمل.

لم تتغير إختياراتي وقناعاتي حول التخصص المفضل بعد العمل, إذ هي نفسها قبل العمل, رغم أنني عملت في مجالات عدة متنوعة.

لا أدري عن نظامكم الدراسي ولكن بالمغرب أنت مطالب بتجربة عمل أو تدريب لرفع حظوظك في القبول لإكمال دراساتك العليا, أحيانا يتم رفض ملف شخص حاصل على علامات جيدة دون تجارب على حساب شخص بعلامات أقل لكن بتجربة تدريب واسعة أو عمل.

لا أدري عن نظامكم الدراسي ولكن بالمغرب أنت مطالب بتجربة عمل أو تدريب لرفع حظوظك في القبول لإكمال دراساتك العليا, أحيانا يتم رفض ملف شخص حاصل على علامات جيدة دون تجارب على حساب شخص بعلامات أقل لكن بتجربة تدريب واسعة أو عمل.

للأسف لا يحصل ذلك في بلدي، فالكثير أصبحوا يتجهون لدراسة الماجستير هكذا وأنا أجده مرفوضاً

هناك أستاذ كان حاصلا على درجة الماجستير مباشرة دون خبرة علمية وتم توظيفه في الجامعة وحين تسأله عن شيء عملي يرتبك ولا يعرف وكان هذا سبباً لي في تبني الرأي

أنا أرى أن أهمية إكمال الدراسات العليا يختلف من مجال إلى آخر . إذا كان مجالك اكاديمي انا أتوقع من الأفضل اكمال دراسة الماجستير بعد خوض تجربة العمل لفترة قصيرة و مثال ذلك ( اللغة العربية , الدراسات الاجتامعية , الشريعة , و غيرها)

السؤال لا يكون هكذا، لأن الإثنان لا يتعارضان وبسهولة يمكن الجمع بينهما أو التخلي عن أحدهم، هذا يعود لعوامل عديدة، أهمها لماذا تحضر دراسات عليا هل هي من أجل زيادة الجانب العلمي أم للتطوير في مجال عملك، وهل إن حصلت عليها هل سيشكل ذلك فارقا على عملك، أم إنها مضيعة للوقت لن أقول دون فائدة لأن لا يوجد علم بدون فائدة.

مثلا هناك تخصصات لابد من الاثنان معا دون تواني مثل الطب فلكي تكبر وتتدرج في وظيفتك لابد من دراسة الماجستير ولكي تكون طبيبا ماهرا عليك بالعمل واكتساب الخبرات باستمرار.

لكن مثلا لو مبرمج هل سيكون مطلوب منه الماستر أو الأفضل دورات متعددة بجانب الخبرة العملية.

هناك أيضا بعض التخصصات إن تحصل على ماستر ليس بقوة حصولك على شهادة معينة، فمثلا في مجال الصحة والسلامة المهنية الأفضل حصول مهندس السلامة على شهادة الNEBOSH أو الOSHA، وهي شرط أساسي لقبول هذا التخصص في الشركات المرموقة.

وهناك من يدرس الدراسات العليا ليس حبا منه ولكنه مجبر على ذلك لأن عمله يفرض عليه ذلك مثل معاهد البحوث والمراكز البحثية.

لذا الأمر ليس اختيارا قبل ما هو دراسة لما تحتاج وما هو الأفضل لك والانسب لعملك وماهو قدر الفائدة التي تتوقعها من خلال هذا القرار.

لذا إذا كان عملك في حاجة ملحة للدراسات كالطبيب مثلا أحمسه على البدء مباشرة فور التخرج لأن بالنهاية كل شيء سيتوقف على انتهائه من الماجستير.

إذا كان من أجل عمله كتطوير للجانب العملي فقط كالهندسة مثلا أو المحاماة فيبدا بالعمل أولا ليستطيع أن يحدد أي تخصص سيكون أفضل له ويكون لديه القدرة أن يختار النقطة البحثية التي ستفيده في عمله ولا تكون رسالته مجرد كلام على ورق.

لو كنت أنت صاحب الخيار ماذا ستفعل ولماذا؟ بماذا تدعم رأيك؟

بما أننى خضت التجربة سابقا واخترت ما اختار صديقك ولم أندم عليه، فأنا مع وجهة نظر صديقك وأفضل أن أصل إلى أعلى المراتب الدراسية الموجودة وليس فقط الماجستير ليس لايجاد العمل فحسب، لكن جميل أن نعيش كل فترة ووقتها، وصلت لمرحلة الجامعة أكمل دراستي ثم أفكر في العمل بعد الانتهاء من الدراسة

وأخبرته أن العمل واكتساب الخبرة قد يفتح أمامك الكثير من الاهتمامات والرؤى التي لم تكن تعهدها لو لم تجرب العمل ومن ثم ربما يتغير اهتمامك بالتخصصات وتدرس شيئاً لم يكن يخطر ببالك.

إذا بدأت العمل هل سترجع للدراسة؟ لا أتوقع هذا.

لنفترض أنك عملت لمدة سنة أو سنتين وبدأت جني الأموال، ستجد نفسك في مرحلة الإستقلالية المالية لماذا قد ترجع للدراسة بعدها؟

إضافة لذلك عندما تنجح في البكالوريا لديك اختيارات ماذا تريد أن تكمل وغيرها، يمكنك اختيار ما يناسبك في ذلك الوقت لماذا تنتظر حتى تخوض التجربة وتقرر؟ ما الفائدة؟

وما الذي يضمن أن الفترة التي تتوقف فيها عن الدراسة ومعرفتك لاهتماماتك الحقيقية ستكون قصيرة.

يمكنك أن تدرس بحسب رغباتك وعندما تنتقل للحياة العملية ليس شرط أن تعمل في نفس المجال.

إذا بدأت العمل هل سترجع للدراسة؟ لا أتوقع هذا.

لما لا؟ لدي صديقة أخرى درست الهندسة ولكن حياتها المهنية كانت مختلفة اتجهت نحو التدريب المهني الاداري ثم توظفت في قسم الموارد البشرية في احدى الشركات وهي تتقن ما تفعل بشكل كبير أفضل من أصحاب التخصص أحياناً، لم تكن تعلم أن لديها شغف في هذا المجال وقررت أن تكمل تعليمها الماجستير في تخصص مختلف وهو الموارد البشرية.

لا شيء يوقفنا عن التعليم لكن ألا تري أن بذل مجهود دراسي متتابع قد يؤثر على تعرفك على شغفك المهني وقد يؤثر على انتاجك لاحقاً؟

إضافة لذلك عندما تنجح في البكالوريا لديك اختيارات ماذا تريد أن تكمل وغيرها، يمكنك اختيار ما يناسبك في ذلك الوقت لماذا تنتظر حتى تخوض التجربة وتقرر؟ ما الفائدة؟

أنا أتحدث عن ذهاب الكثيرون من الأشخاص لدراسة الماجستير دون أن يخوضوا في شغف العمل المبني على شهادة البكالوريس أو ما يصادفه من مجالات تتناسب مع مهاراته، لا أتحدث عن العمل بعد البكالوريا أي اختيار تخصص مهني فهمتني؟

وما الذي يضمن أن الفترة التي تتوقف فيها عن الدراسة ومعرفتك لاهتماماتك الحقيقية ستكون قصيرة.

وماذا لو كانت طويلة؟ هناك أشخاص يقومون بدراسة الماجستير بعد عشرة سنوات من البكالوريس ويكونوا قد أبدعو في مجال عملهم المهني في تلك المدة!

يمكنك أن تدرس بحسب رغباتك وعندما تنتقل للحياة العملية ليس شرط أن تعمل في نفس المجال.

بالتأكيد صديقتي، لا أناقش ذلك فهذه رغبات شخصية، لكن أنا أتحدث عن قرار دراسة الماجستير فوراً بعد انتهاء البكالوريس دون اختبار ذاتي للقدرات العملية التي قد تؤدي إلى اكتشافك لكثير من الأمور نحو شخصيتك المهنية ربما تحب نفس التخصص وربما تحب تخصص آخر، لا بأس بالاثنين لكني اناقش المساحة الوقتية والتسرع في أخذ القرار

Ihcen_benmezdad أضف ردا

لا أعلم بالضبط ماهي الأنظمة المتبعة في البلد الذي تعيش فيه، لكن لدينا بالتحديد لا يمكن أن تبدأ تخصص وتكمل تخصص آخر لدينا هذه المراحل حسب نظام lmd: البكالوريا، ليسانس، ماستر وهو في نفس مرتبة الماجستير ثم دوكتوراه.

عند النجاح في شهادة البكالوريا تحدد ماذا تريد أن تدرس وتوجد سنوات محددة لتسجيل في ليسانس أعتقد سنتين أقصي حد لذلك، عند التسجيل ندرس 3 سنوات ليسانس ثم ننتقل للماستر "يمكن أن تكون بينهما سنوات لكن حظوظ القبول تقل خاصة في بعض الجامعات" عندما ندرس ماستر يجب أن يكون التخصص نفسه أو تابع لما درسناه في ليسانس، أي لا يمكن أن يدرس أحد هندسة ثم تنتقل إلى ادارة موارد بشرية إلا إذا أعدت اجتياز البكالوريا.

ماهو النظام المتبع لديكم؟ لأفهم بالضبط ماذا تقصدين.

لا شيء يوقفنا عن التعليم لكن ألا تري أن بذل مجهود دراسي متتابع قد يؤثر على تعرفك على شغفك المهني وقد يؤثر على انتاجك لاحقاً؟

أنا مع فكرة " أدرس ثم إعمل لا العكس" أنا أدرس لكي أكون جاهزة للعمل، لكن إذا عملت قبل الدراسة واكتسبت الخبرة اللازمة ما الفائدة من دراستي في الجامعة بعدها؟ أكتفي بالمطالعة في المجال.

وماذا لو كانت طويلة؟ هناك أشخاص يقومون بدراسة الماجستير بعد عشرة سنوات من البكالوريس ويكونوا قد أبدعو في مجال عملهم المهني في تلك المدة!

مع أن هذا لا يصلح كثيرا خاصة بالنظام المتبع لدينا، أتذكر قبل أن أدخل مرحلة الماستر "الماجستير" دخل معنا العديد من الطلاب من دفعات سابقة "الفرق بين الدفعات لا تتعدى 5سنوات" لم يستطيعوا التأقلم، كل دفعة مختلفة عن الأخرى مع أن الدراسة التي كنت أدرسها لم تشهد تطورات هي نفسها، لكن ما لاحظناه بعد 10 أيام لم نجد أحد منهم.

لكن أسألك بما انهم أبدعوا في مجال عملهم ما الحاجة للعودة للدراسة في هذه الحالة؟

ماهو النظام المتبع لديكم؟ لأفهم بالضبط ماذا تقصدين.

نظام مشابه لما قُلتِه أنتِ يا إحسان لكن لنكون في الصورة فقد يتاح اليوم للكثير التجسير نحو تخصص مختلف في الماجستير، هناك جامعات خاصة بإدارة الأعمال والتجارة والاقتصاد والاستثمار تفتح ابوابها لطبة الهندسة خاصة الصناعية وادارة الموارد البشرية، ومع دخول التكنولوجيا اليوم في كل التخصصات أصبحت هناك تخصصات مدمجة بين الحاسوب وأي تخصص أخر، ليس الكل ولكن يوجد مثل نظم المعلومات الإدارية لطلبة التكنولوجيا والعكس صحيح فيستطيع طلبة الأعمال دراسة وتجسير تكنولوجيا المعلومات في أي تخصص بسهولة.

الأمر ليس محصور في البلد ولكنه يتخطى التخصص ليس بشكل جامد بل هناك مراحل يجب تجاوزها لاثبات رغبتك وخلفيتك في الدراسات العليا بمجال يمكن أن يدعم تخصصك.

ما الفائدة من دراستي في الجامعة بعدها؟ أكتفي بالمطالعة في المجال.

وهنا ما قصدت بأن يمنح الشخص فرصة لنفسه في اكتشاف شغفه أثناء العمل وعدم دارسة الماجستير مباشرةً بعد البكالوريوس، فقد تكتشف من خلال تجارب العمل شغفك بأقسام فرعية تابعة لتخصصك أو لتخصص مختلف وهنا مكمن الشغف الدراسي في مرحلة الماجستر، فأن تدرس شيئاً لديك خلفية عنه بشكل واسع لأربع سنوات وتكمله الغوص فيه لهو أمر ممتع لكن قد يؤدي بك للمل أحياناً وانت بالفعل امتلئت بهذا الشعور في مرحلة البكالوريس.

يتاح اليوم للكثير التجسير نحو تخصص مختلف في الماجستير، هناك جامعات خاصة بإدارة الأعمال والتجارة والاقتصاد والاستثمار تفتح ابوابها لطبة الهندسة خاصة الصناعية.

في الحقيقة ليس لدينا مثل هذه الخيارات التخصصات المتاحة في الماستر يجب ان تتبع تخصصات الكلية وفي بعض الأحيان القسم، لكن ألا يعتبر هذا الخيار "كأن تدرس تخصص وتغير التخصص تماما في الماجستير" غير عادل نوعا ما؟

فأن تدرس شيئاً لديك خلفية عنه بشكل واسع لأربع سنوات وتكمله الغوص فيه لهو أمر ممتع لكن قد يؤدي بك للمل أحياناً وانت بالفعل امتلئت بهذا الشعور في مرحلة البكالوريس.

نعم وجهة نظر كذلك، لكن أغلب من اعرفهم يكملون الماستر إما لأنهم لم يجدوا عمل أو يريدون إكمال الدوكتوراه.

لا يمكننا أن نأخذ هذا كمثال ونسقطه على البقية ممن قرروا خوض التجربة بعد سنوات، هذه صفات خاصة بكل فرد وإن كنتِ تقصدين العوامل الثابتة من الوقت والجهد والشغف، فهذه ثابتة عند الكل، الأمر يعود لشخصية المتقدم وما يقتنع به.

حتى لو أردنا ذلك إما نقع في احتمال القانون لا يسمح أو أن فرصنا قد تقل للحصول على مقعد في الماجستير.

ربما قد يكون إداريّ لكنه شغف من عمله بتخصص الاستثمار والمال وأراد أن يأخذ درجة علمية به ليفهم ويتعلم ويستكشف! هل يمكننا أن نقول هذا بدون فائدة؟ ثم إن الابداع في العمل يحث عن التعلم أكثر.

بالنسبة للمثال من يدرس الإدارة يدرس جميع ما تحدثتى عنه وأنا بما أننى درست هذا التخصص بالتحديد الماجستير يظيف بعض المفاهيم النظرية لا غير، لهذا أخبرتك أنه بحاجة للمطالعة فقط في المجال، فكم من خبير أصبح خير من ألف متخصص.

ألا يعتبر هذا الخيار "كأن تدرس تخصص وتغير التخصص تماما في الماجستير" غير عادل نوعا ما؟

لا أرى ذلك، لماذا لا يمكننا أن ننظر من وجهة نظر أخرى كأن تتاح فرصة لمن لم يحب دراسته في البكالوريس لدراسة تخصص مختلف يحبه طبعاً بعد اجتياز أمور تأهله لذلك، لا أن يذهب نحو ماجستير يحتاج لأساسيات البكالوريس ومن ثم لا يفهم شيئاً هناك اختبارات والكثير من الأمور التي تحدد هذا، حتى أنني أعرف أحداً كان يحب علم النفس، لكنه درس فني تجميل أسنان أو هكذا شيء وهو يتبع لتخصص علمي، لكنه بعد معاناة وتجسير استطاع دراسة ماجستير في أحد تخصصات علم النفس وهو الأن شخص ناجح.

حتى لو أردنا ذلك إما نقع في احتمال القانون لا يسمح أو أن فرصنا قد تقل للحصول على مقعد في الماجستير.

الاحتمالات تبقى كذلك إلا أن يتم خروج وتحديث القوانين وربما يحدث ذلك وأعتقد أن عملية التعليم اليوم تصبح أكثر تحديثاً ومرونة مع الوقت.

بالنسبة للمثال من يدرس الإدارة يدرس جميع ما تحدثتى عنه وأنا بما أننى درست هذا التخصص بالتحديد الماجستير يظيف بعض المفاهيم النظرية لا غير، لهذا أخبرتك أنه بحاجة للمطالعة فقط في المجال، فكم من خبير أصبح خير من ألف متخصص.

لم أفهم هنا، هل تقولين أنكِ لم تستفيدي من الماجستير؟ أو أننا اذا طالعنا بعض الأمور في المجال الإداري فهذا يغني عن الماجستير؟

كأن تتاح فرصة لمن لم يحب دراسته في البكالوريس لدراسة تخصص مختلف يحبه طبعاً بعد اجتياز أمور تأهله لذلك

مثل ماذا؟ لنفترض أننا وضعنا مسابقات لأشخاص من تخصصات مغايرة في تخصص الإدارة ونجحوا فيها، هل تعلم أن كل التنظيم سيختل؟ وأن الدارسين في هذا التخصص سيقومون بإضرابات؟ وان هذا ليس عدل أبدا، المسابقات ليست كفيلة بمساواة كفة المتخصص مع كفة مجتاز المسابقة حتى لو كان مؤهل لذلك، وكما تعلم مقاعد الماجستير والدوكتوراه محدودة ومن الظلم أن تعطى المقاعد لمن لم يدرس التخصص سابقا.

لهذا في حالة أراد أي شخص أن يتخصص في تخصص آخر يعيد الدراسة من أول المسار.

لم أفهم هنا، هل تقولين أنكِ لم تستفيدي من الماجستير؟ أو أننا اذا طالعنا بعض الأمور في المجال الإداري فهذا يغني عن الماجستير؟

ليس بمعنى لم أستفد، طبعا استفدت لكنها مفاهيم أو مرحلة يمكن دراستها بشكل فردي أو عملي مادامت بهدف التعلم أو العمل، وأنا أخطط لإكمال مساري الدراسي إذا سنحت لي الفرصة لهذا أكملت الماستر وأغلب الأشخاص يفكرون بهذا الشكل لأن السنوات الثلاث الاولى كفيلة بإعطائك معلومات لتبحث بنفسك "خاصة لمثل هذه التخصصات".

لم يستطيعوا التأقلم، كل دفعة مختلفة عن الأخرى مع أن الدراسة التي كنت أدرسها لم تشهد تطورات هي نفسها، لكن ما لاحظناه بعد 10 أيام لم نجد أحد منهم.

لا يمكننا أن نأخذ هذا كمثال ونسقطه على البقية ممن قرروا خوض التجربة بعد سنوات، هذه صفات خاصة بكل فرد وإن كنتِ تقصدين العوامل الثابتة من الوقت والجهد والشغف، فهذه ثابتة عند الكل، الأمر يعود لشخصية المتقدم وما يقتنع به، فإذا كان منهزماً منذ البداية فصدقيني كان سيكون منهزماً لو درس الماجستير مباشرة بعد البكالوريوس، الأمر داخل الفرد أكثر مما هو وقع على تلك العوامل الثابتة التي ذكرتها سابقاً.

لكن أسألك بما انهم أبدعوا في مجال عملهم ما الحاجة للعودة للدراسة في هذه الحالة؟

لأن التعليم والتعلم شغف لا يمكن الخروج عنه لمجرد أنك ابدعت في مجال العمل! ربما قد يكون إداريّ لكنه شغف من عمله بتخصص الاستثمار والمال وأراد أن يأخذ درجة علمية به ليفهم ويتعلم ويستكشف! هل يمكننا أن نقول هذا بدون فائدة؟ ثم إن الابداع في العمل يحث عن التعلم أكثر

الأمر ليس مجابهة لكنه كمالياً أكثر ..

أعتذر لم أستطع أن أجعل ردودي في تعليق كبير واحد وفضلت تجزأته حتى يسهل عليكِ قراءة وفهم كل رد

تحياتي

لو كان هناك إمكانية للجمع بين الإثنين يكون أفضل

إن لم يكن فالوظيفة ثم الوظيفة ثم الوظيفة، بل ينصح بالبدء في التدريبات والتوظيف بدوام جزئي من مرحلة التعليم الجامعي، فالجميع يُفضل ذوي الخبرة أولًا، وهناك العديد من الوظائف أصبحت لا تشترط نوع المؤهل العالي بقدر ما تشترط الخبرة، لذلك الوظيفة لا غنى عنها، ولكن للتأكيد يُفضل محاولة الجمع بين الإثنين

للتأكيد تعليقي لا يُقلل من شأن التعلم، بل ستظلُ طيلة حياتك في مواكبة التطورات بالتعلم، سواء كان بالماجستير أو الدورات التدريبية وتطوير المهارات في مجالك، بل رُبما تحتاج إلى تعدد مجالاتك أيضًا لتفادي الوقوع في مشاكل عند الأزمات مثل أزمة كورونا التي أثرت في مجالات عديدة، ولذلك أثبتت أن الإنسان في هذه المرحلة والسنوات القادمة يتطلب مجال وأكثر ومهارات متعددة لكي يُثبت نفسه في سوق العمل .

هذا ما أقوله أيضاً، لكن غالباً ما يواجه الأشخاص صعوبةً بين الجمع وتوزيع الجهد، فضلاً عن الضغوط النفسية والعصبية في التركيز في كلا الأمرين ونحن نعلم أن الماجستير يحتاج جهد كبير مركز أكثر بكثير من مرحلة البكالوريس، كذلك الأمر بالنسبة للوظيفة التي تشغلها.

هل ترى أنه من الجيد الجمع والتعرض لكل هذه الضغوط أن الفصل بين الأمرين؟