هل تكون الحياة دون شريك أكثر سعادة؟

أنا أعزب أنا سعيد ... شعار يرفعه الكثيرون الآن سواء رجل أو إمرأة.. هل هم على حق؟ وهل بقاء الإنسان أعزب دون زواج والاستغناء عن شريك الحياة يمكن أن يكون سببًا لحياة أكثر سعادة؟

كان مجرد طرح تلك الأسئلة غير مقبول قبل سنوات قليلة، ولكن الدعوة إلى العزوبية أصبحت فكرة شائعة بين الشباب و يفتخرون به.

الرجل يقرر ذلك هربا من مسؤوليات الزواج و مشاكله، أما المرأة أصبحت أهدافها و أحلامها الخالية من فكرة الزواج ... أو تحبذ الزواج المتأخر.

خاصة و انا نسبة الطلاق في تزايد مستمر "و حتى الانفتاح كما يطلقون عليه".

يقول المستشار العلاقات الإنسانية و الزوجية

" الزواج قيمة روحانية وإنسانية، وهو مصدر للتنوُّر والحكمة والارتقاء والسعادة، فعلى مَن لا يدرك ذلك أن يظل أعزب حتى يستوعب سمو هذه العلاقة."

هل ستكون سعداء أكثر بدون شريك/شريكة؟

أم أن هذا يختلف حسب الشريك المختار؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع يختلف الأمر على حسب الشريك، فما قيمة الزواج الروحانية والانسانية اذا كانت مع انسان يقتل شريكه معنويًا!

أسباب ميل العديد من الرجال والنساء الى العزوبية وتفضيلها عن الزواج هو عدم ايجاد شخص مناسب في المقام الأول، بالاضافة الى وجود العديد من التجارب السلبية التي انتهت بنهاية مأساوية بين الطرفين، فأصبح الجنسين ينظرون للزواج بأنه خطوة تحتاج لجرأة وقناعة قوية، كما أن هناك من اصبح لديهم فوبيا من الزواج بشكل عام كتجربة تقيد حريتهم .

لا يمكننا القول ان هناك سعادة بدون شريك، ولا يمكننا أيضا ربط السعادة بوجود شريك في الحياة، السعادة في القناعة بالخطوة التي نقدم عليها والرضا بما نحن عليه، والأهم أن نعيش ما نختاره نحن ويرضي قلوبنا .

فما قيمة الزواج الروحانية والانسانية اذا كانت مع انسان يقتل شريكه معنويًا!

لا أعتقد أن ه‍ذا يعتبر مشكلة فيوجد حل لذلك "الطلاق" و هذا طبعا بعد المحاولات الفاشلة في إصلاح العلاقة.

أسباب ميل العديد من الرجال والنساء الى العزوبية وتفضيلها عن الزواج هو عدم ايجاد شخص مناسب في المقام الأول.

نعم هذا يعتبر إشكال، لكن بما أننى من هذا الفئة "أنا أحبذ الزواج المتأخرو السبب الأول من اعتقادى أن هذا هو الأصح هو تحقيق أهداف معينة تحتاج لوقت طويل نوعا ما و أجد أن الزواج عائق لذلك "لا حاجة لى لمسؤوليات أخرى فوق التي لدي".

و طبعا أعتقد أن الحياة بدون شريك تكون أكثر سعادة يعنى كلما زاد هذا التأخر كلما أعتبتره لصالحي "يمكن إذا لم أتزوج يوما ما سأتحسر على عدم وجود الأطفال لا غير"، مع أننى لم أمر بتجربة فاشلة و ليست لدي أو فوبيا أو مرض نفسي لكننى أرى التجارب من الفاشلة من حولى، هل تعتقد أننى مخطئ في هذا الأمر؟

الطلاق في مجتمعات العرب ليس بهذه السهولة مع الأسف، وخاصة عندما يتولد العند والكراهية بين الطرفين تصبح الحياة حرب لا تطاق !

بخصوص ان الحياة بدون شريك اكثر سعادة فهي ليست قاعدة، بل تتوقف على طبيعة الشخص نفسه، هل انت شخص يفضل الاستقلالية والاعتماد على النفس ويستمتع بأوقاته مع نفسه بمفرده أكثر من اوقاته مع الأخرين؟

فهنا ستكون لك الحياة بدون شريك افضل

على عكس شخص اخر يفضل الحياة مع شريك، ويتمنى وجود شخص يشاركه الحياة والتفاصيل وبالتالي سيشعر ان حياته بدون شريك تعيسة .

بخصوص التعلم من تجارب الأخرين فهو في حد ذاته يترك اثار نفسية داخلية تجعل الشخص يكون تصورات ومباديء لا شعورية وتسبب له بعض المخاوف من تكرار نفس الشيء معه، ولذلك ليس الخوف او الفوبيا من تجربة شخصية، بل تنتج عن تجارب الأخرين أيضا .

الطلاق في مجتمعات العرب ليس بهذه السهولة مع الأسف، وخاصة عندما يتولد العند والكراهية بين الطرفين تصبح الحياة حرب لا تطاق !

لا أعلم لماذا يعتبر الطلاق صعب لهذه الدرجة عند العرب (مع أن متوسطه زاد كثيرا مقارنة بالأعوام السابقة) لا أشجع عليه لكن إذا وصل الزوجين لمرحلة لا يمكن اكمال العلاقة و أن أساليب الإصلاح لم تنفع لماذا عليهم تحمل كل هذا مع بعضهم؟ هل بسبب الأطفال؟

هل انت شخص يفضل الاستقلالية والاعتماد على النفس ويستمتع بأوقاته مع نفسه بمفرده أكثر من اوقاته مع الأخرين؟

انا كذلك لكن هنا يطرح إشكال آخر فحتى لو كنت أحبذ هذا لكن إلى متى يمكننى البقاء بمفردى أليس من الضروري وجود شريكة حياة.

تخيلي حجم كلمة "شريك" أو "شريكة" للحياة، الأمر ولو كان تلقائياً وفطرياً عند الكثير من الناس إلا أنه يجب أن يبنى على أسس تلقائية ومراعية أيضاً كوجود المشاعر والرغبة في المشاركة الكاملة في حياة الأخر فتذوب ذات الأخر في بذلها واعطائها للشريك، وهذا صعب جداً أن يحدث في حال كان الشخصين غير واعيين لهذه النقطة.

تجدي في كثير من العلاقات تستولي المجابهة والتقاطع على الشريكين وليس التوحد والتمازج في شؤون الحياة كأنهما شخصاً واحداً.

بالتالي قرار الارتباط ليس سهلاً ويفضل حين يرتبط الأشخاص ويختارون شركاء حياتهم أن يتم ذلك بناء على الأساس الذي ذكرته وليس لأسباب أخرى مثل ضغط المجتمع أو قرار العائلة

أرى أن الزواج المتأخر أفضل بناءً عن قناعة ونضج فكري من الأطراف وليس كما قلت بناء على ضغط مجتمعي عقيم، كما أفضل أن يكون لكل شخص كيان خاص به يبقى صامداً وقادراً على دعم الأخر واقامته واسناده في الحياة وليس أن تكون الحياة حمل على شخص دون أخر فيغيب التمازج.

كون الشخص اتخذ قرار العزوبية عن جهل فلا أرى في ذلك وجه منطق، لكن كونه اتخذ هذا القرار بشكل مؤقت مفكراً بوعي ومسؤولية فأنا أدعمه.

تخيلي حجم كلمة "شريك" أو "شريكة" للحياة.

أنا شاب ^^، هذا الكلام أعتقد أنه كان في السابق أصبحنا في عصر طلاق و مشاكل و أصبحت كلمة شريك أو شريكة تقيلة جدا، كام من رجل عانى فقط لأنه تزوج؟ و كم من مرأة كذلك؟ (نتحدث هنا عن الأكثرية فقليل ما نجد علاقة ناجحة)

حال كان الشخصين غير واعيين لهذه النقطة.

أعتقد أن وصولهم لهذه المرحلة من الوعي يحتاج سنين خاصة مع العقليات الحاضرة.

مثل ضغط المجتمع أو قرار العائلة.

صحيح و هذا من بين المشاكل التي تمر به الفتيات كلمة "عانس"

كون الشخص اتخذ قرار العزوبية عن جهل فلا أرى في ذلك وجه منطق.

عن جهل مثل ماذا؟

أعتقد أنه من غير الممكن أن يعيش الشخص أعزب طوال حياته فقط للأسباب المذكورة أعلاه فهذا غير منطقي فهو بحاجة لشريك حياة حتى لو في عمر 50.

ما تقصدينه هنا:

إذا كنت قادر على الصبر كأعزب سأكون أكثر سعادة؟

و إذا كنت قادر على الصبر و تجاوز أخطاء الشريك سأكون أكثر سعادة؟

أننا نكون سعداء حين نريد أن نكون كذلك، لا علاقة للشريك بهذا، ولا علاقة لوجوده من عدمه، ليست وظيفة الشريك أن يسعدك أو أن يجلب لك السعادة، أننا نرتبط لننمو ولنتشارك السعادة وليس لكي نحققها، فلو أنك شخص حزين، لن يرفع عنك شريكك هذا، وليست وظيفة الشريك أن يكون مصحة نفسية يصلح بها احتياجات النفسية وضمور نفسك، انت مسؤول ما تشعر ومسؤول عن التعامل معه، نحن نظلم أنفسنا كثيرًا حين نلقي على بعضنا البعض أشياء لا علاقة لها بدورنا في الحياة ولا بدور الآخرين في حياتنا!

هذا الدور متبادل انا أحاول بشتى الوسائل إسعادها و هي كذلك، فالسعادة لا تخلق من عدم.

فلو أنك شخص حزين، لن يرفع عنك شريكك هذا.

إذا ما فائدة الزواج؟ أليس لكي نكون معا في السراء و الضراء؟

نحن نظلم أنفسنا كثيرًا حين نلقي على بعضنا البعض أشياء لا علاقة لها بدورنا في الحياة.

دعينى أسألك: ماهو دورنا كشركاء حياة سواء كان رجل أو إمرأة؟

دعينى أسألك: ماهو دورنا كشركاء حياة سواء كان رجل أو إمرأة؟

أرى انه الدعم، وليس صنع السعادة، ساكون سعية بجانب رجل حياتي، لكن لن اكون تعيسة من دونه، اذا غاب عني يومًا لانشغاله، فعندي ما في نفسي ما يسعدني لن اطالبه انه يحضر لي السعادة والا فلن اكون سعيدة، هل تفهم قصدي؟

كل منا مسؤول عن مشاعره يتعامل معها، هذا يجنبنا الكثير من الدراما صدقني

نعم فهمت قصدك، و اوافقك نحن لسنا في مسلسلات او أفلام نحن على أرض الواقع، لكن الفكرة أن كل شيء متعلق بالسعادة، عندما يدعمك ألا تشعرين بالسعادة؟

لتحقيق السعادة الزوجية يجب على الزوجين النظر إلى الزواج من جميع الجوانب، فهي أساس للزواج الناجح...

الدعم، التفاهم، الثقة، المسؤولية اتجاه بعضهما، التعاون، الحب، المودة.... كل هذا يحقق السعادة "و ليس السبب الوحيد لها" و لم أقصد الدراما و إن خلى الزواج من هذه الأمور يمكن اعتباره زواج غير ناجح.

بالتأكيد سأشعر بالسعادة لكنني ساعتبرها بونصًا إضافيًا من الحياة ليس إلا، فإن رحل فأنا موجودة ادعم نفسي واقف بجانبها واقويها، أي أنني لن اعتبره فانوس المصباح السحري وليس مطالبًا بهذا

الدعم، التفاهم، الثقة، المسؤولية اتجاه بعضهما، التعاون، الحب، المودة.... كل هذا يحقق السعادة "و ليس السبب الوحيد لها" و لم أقصد الدراما و إن خلى الزواج من هذه الأمور يمكن اعتباره زواج غير ناجح.

بالضبط

السلام عليكم

لا أظن أن الزواج طريقة جيدة للعيش فهو يتطلب تضحيات أكب من قيمته ولا أظن أن هنالك سعادة في الزواج لأنه كما قلت في مقالك فيه مسؤوليات والمسؤوليات كلها ضغط والضغط لا أظن أنه يولد السعادة لدى لا سعادة في الزواج مهما كان الشريك مناسب أو مهما كان حبك له فالحياة صعبة على كل المستويات وتتخللها لحظات سعادة فقط فلا يمكن أن تضيف مشاكل أخرى لمشاكلك ولو بطعم الحب

لذا يبقى السؤال الأخير يتعلق بالجنس فهذا ما خلق من أجله الزواج على ما أظن ويبقى لدينا كعرب مشكل أخلاقي للعلاقة خارج إطار الزواج .. لكن أظن أنه مشكل على مستوى المظاهر وليس على مستوى الفعل فلا أظن أن الناس لا تزني وتنتظر الزواج ويبقى السؤال لما نتزوج إذا .. فنحصل على جواب لضان السلالة والأبناء وأنا أقول قمت بخطأ وتزوجت وتزيد تتعمق في الخطأ بالأولاد خاصة إن كنت فقير أو دعوني أوقول ما كتبته للمتوسطي الدخل والفقراء لأنهم أكثر ما يتسارعون للزواج