كيف نخلد التجارب الشخصية؟

Samah_Balahmar

هل من الممكن أن يتم كتابة رواية على شكل مذكرات شخصية؟ أم أن الرواية يجب أن تتخذ قالباً معيناً بالأخص تلك القصيرة منها...

أتساءل دوماً عن تصنيف لتلك الكتب التي تحكي تفاصيل حياة الأشخاص بواقعية، أولئك الذين تذوقوا مرارة الألم بسبب اختلافهم، أولئك الذين كانت لهم تجارب استثنائية في النجاح...

وأولئك الذين عاشوا حياة لم تكن تشبههم، وقرروا أن يخلعوا كل الأقنعه لتظهر حقيقتهم للعالم...

في أي قالب يجب أن يكتب هؤلاء عن تجاربهم، هل تندرج تحت الروايات؟ المذكرات الشخصية؟

أم نوع آخر من الكتب؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الرواية قصة غير حقيقة في الغالب والمذكرات والتراجم والسير تتعلق بالشخص

هل ترى أن تخليد التجارب يكون عن طريق كتابة المذكرات والتراجم والسير؟

ممكن و ممكن وسائل أخرى

هذا بالضبط ما أسأل عنه، ماهي الوسائل لفعل ذلك؟

كتابة المذكرات و اليوميات

تخليد تجربة شخصية لا يتوقف على وسيلة معينة، بل الفكرة هي أنك تختار وسيلة ثم تبدأ في البناء عليها، فمثلًا لو تحتاج كتابة تجربتك في رواية فعليك البدء في معرفة ما يميز الرواية ثم السرد على نهجها .

لو أردت كتابة سيرة ذاتية، فعليك التفرقة بينها وبين أي أسلوب كتابة أخر والبدء في الكتابة بالأسلوب المتبع لها .

لو أردت تخليد تجربتك في فيلم، فعليك كتابة نص على شكل سيناريو .

أنت الذي يجب أن تحدد وسيلة التخليد التي تريدها ثم البدء في السؤال عن وسيلة بعينها وليس العكس

لم يخطر هذا الأمر ببالي سابقاً، لطالما كنت اعتقد أننا يجب أن نتبع طريقة معينة لتخليد التجارب، وتكون هذه الطريقة هي الأنسب من بقية الطرق، سأجرب تغيير الوجهه واحدد الوسيلة ثم أبدأ في العمل عليها

في مجال الكتابة تُعد السيرة الذاتية هي الطريقة المتعارف عليها لتخليد التجارب الشخصية، أو بمعنى أوضح تخليد قصص حياة الأشخاص، ولكن لا يمنع ذلك أن الرواية تصلح والسيناريو يصلح، وأنصحك بالسيناريو وذلك لسهولة تحويله إلى فيلم أو عمل مرئي اذا أردت ذلك يوما ما

بالنسبة للسيناريو هل يمكن نشره كمادة مقرؤه، لمحبي الكتب والقراءة؟

أعتقد أن الروايه حل جيد لأنها ستكون متاحة للقراء ويمكن فيما بعد تحويلها لسيناريو لتكون عملاً مرئياً

الكثير من الطلاب في المعهد العالي السينما يبحثون عن سيناريوهات ليقرأوها، ويمكن أن تشارك به في مهرجانات سينمائية، ولو كان جيد ربما تجد من يتطوع بانتاجه واخراجه.

وهذا لا يقلل من أهمية الأعمال الروائية ولكن لكي تنجح روايتك لابد أن تبني جمهور أولًا حتى لا تُصاب بالإحباط إن لم تحقق المتوقع من نسب القراءة

من واقعي المعاش ارى ان الاحداث اليومية قد تفتقر الى التسلسل والترابط ...لذا يصعب ان تجعلي يومياتك رواية نظرا لما نعيشه في عصر العولمة وهذا الزخم من الاحداث اليومية واختلاف الاحادث في اليوم الواحد...لكن هذا قد يعتمد على قدرتك على التركيز في امر ثم التعمق فيه وسرد كل ماله صله به ..كما قلت هذا يعود لنوعية يومياتك واحداثها وماتركيزين عليه في كتاباتك .لم اكتب رواية لعد لكن من خلال قراءاتي للروايات..فإن اغلبها تعالج موضوعا ما او مشكلة .

بالطبع هذا ما يجب أن يحدث، سأقوم بالتركيز على موضوع واحد فقط حتى لا أتسبب في تشتت للقارئ الكريم

بالتوفيق ان شاءالله.