بين الإصرار والإستسلام أمام العقبات في الطريق

هناك حكمة لسقراط تقول " لا يوجد إنسان بلا متاعب، ولا توجد حياة بلا عقبات " .

وهي حكمة واقعية، فمشوار الحياة لا يخلو من العقبات التي تجعل الإنسان يتعثر في النجاح والوصول إلى الهدف، ولذلك يكمن الأمر في الطريقة التي يتعامل بها الإنسان مع هذه العقبات ونظرته للأمور .

بعض الأشخاص تستسلم عند مواجهة العقبات، خاصة لو واجه الإنسان أكثر من عقبة في وقت واحد، ويستسلمون بحجة ان تلك علامات بأن الطريق لا يُناسبهم، وعليهم البحث عن شغفهم بطريق آخر، ويتعاملون بضعف وسلبية مع الموقف .

على عكس فئة أخرى من الأشخاص تتعامل مع العقبات بإيجابية، ويتولد بداخلهم إصرار أكثر للوصول لأهدافهم، ثم يبدأون وضع خطة مواجهه لهذه العقبات بذكاء وفطنة، ويستحضرون خبراتهم السابقة للتعامل معها .

إن العقبات لا تعني الاستسلام، بل إنها أمر من أمور الحياة الطبيعية التي يتطلب المواجهة ليس أكثر، ويمكننا القول أن العقبات هي تدريب عملي يُكون لدى الإنسان خبرة تجعله يُدرك كيفية التعامل مع المواقف.

ما هي طريقتك التي تتعامل بها مع العقبات التي تواجهك في طريق النجاح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا عن نفسي احاول السعي واطلب من الله الإرشاد، ثم اطلب منه أن يعينني على الاستسلام لإرشاده حتى اتقبل الأمور والخطط التي يخططها لي بوعي كامل وبكل الرضا، لذا اصبحت ارى أن حتى المعوقات والمستحيلات شيء وهمي متجلي في ذهني أنا، فما يبدو لي عائًٌا ربما يكون إشارة لطريق آخر ليس إلا

لا أفهم ما تقولين تحديدًا، هل تقصدين انك تستمرين في الطريق وتواجهين العقبات؟

أم تتجهين لطريق آخر وتتقبلين فكرة ان هذا الطريق ليس لكِ؟

آسفة لو كان التعليق غير مفهوم، قصدت أنني اطلب الارشاد الالهي واستسلم له في الاوقات التي يخالف فيها رغباتي

أي أن مفهوم العقبات والتخلص منها صار وهمًا، أصبحت اؤومن باحتمالات كثيرة وطرق أكثر، ما يسمى عقبة من الممكن أن يكون علامة لطريق آخر

هل وضح الأمر أم ماذا؟

بتعامل علي العقبات علي حسب قدر الاستطاعة والمقدور ، فيه عقبات بتقسم الضهر بالمعني الحرفي فاصبح مضطرًا علي تغيير الاتجاه والبوصلة للطريق بتاعي ، اهم حاجه بتخليني أواجه التركيز علي حل المشكلة او العقبة اكثر من التفكير في المشكلة ذاتها او العقبة اللي في طريقي

الفكرة في مواجهة العقبات ان لا تجعل شيئًا يهزمك، لا تجعل العقبة تقسم ظهرك كما تقول

طريقتي لتعامل مع العقبات هي في كلمة واحدة الصمود ...فبدل ان اتجنب المخاطر التي تنطوي عليها تحديات غير مألوفة احتويها و بذلك استطيع الصمود في وجه المصاعب و مع التركيز على وجود هدف واضح حتى استطيع العودة للتوازن بعد التغلب على العقبات التي ظهرت امامي و ان وصلت الى نقطة/مرحلة فشل اعتبرها صفعة ايقظتني لأنظر للأمام لا الى الخلف (الحياة تستمر).