بعض التغيير جميل.. رأيت هذه التجربة، وأعجبتني ففكرت في نقلها هنا في حسوب I/O.
إذا كان عندك أي نصيحة تنصحها لأي أحد أصغر منك في السن، سواء كان أصغر منك بـ 20 سنة أو أصغر منك بسنتين.
بناءً على تجربة أو تجارب خضتها أو تعلمت منها سواء بنجاح أو إخفاق، أتمنى أنّ تقوم بإضافتها بتعليق سريع أو مطول، كما تُحب.
أتمنى عدم كتابة اقتباسات عميقة لمفكرين أو آدباء، او نصائح مُطلقة للآخرين.. نصيحة أو تجربة تُريد أن تُشاركها لمن هم أصغر منك سنًا بشكل مُحدد، حتى لو أنت مُراهق، وتُريد أنّ تنصح طفل على أعتاب المُراهقة، المُهم تستحضر حالة أنّك تُريد أنّ تنصح من هم أصغر سنًا منك.... مررت بتجربة جيدة،، وتُريد أنّ تشاركها على شكل نصيحة لأخ /أخت أصغر منك، مررت بتجربة مؤلمة أو فاشلة، وتُريد أنّ تُحذّر منها أخ أو أخت أصغر منك...
النصائح المحفوظة أو المنقولة من بيئتك التربوية، والثقافية ع العين، والرأس، ولكن الأفضل أنّ تُشارك بشيء نابع من تجربتك الذاتية أنت، لأنّ الجميع ملّ من النصائح المُعلّبة الخالية من أي تجربة أو عُمق مُسبق، ويُمكنك كتابتها بصفة مجهول أو غير مجهول.. لك الحُرية المُطلقة.
كُل الإحترام للجميع، وشكرًا مقدمًا
التعليقات
سأتكلم عن قصة اختياري لتخصصي الجامعي ..
منذ صغري وانا احلم بان اكون صحفية او مذيعة، لطالما احببت الاعلام بكل انواعه ورأيت نفسي حقاً فييه . عند انتهاء الثانوية كان معدلي عالي الحمدلله ولكن اقنعني والدي ان ادرس تخصص تربية انجليزية لانه سوف ينفعني اكثر في المستقبل، وصراحة كلامه اقنعني، سجلت بتخصص التربية قسم اللغة الانجليزية، ولا اخفيكم اني تمنيت الاف المرات ان احول من تخصصي واسجل في الصحافة ، تمنيت من كل قلبي ذلك ، لكن كنت قد اجتزت اول فصل واردت ان اكمل ما بدأت به دون احزان والدي ، ، مرت السنوات وها انا متخرجة من قسم التربية الانجليزية بمجموع ممتاز ولكن ما زالت الصحافة حلمي الجميل، ولو عاد بي الزمن للوراء لدرست الصحافة بدون ادنى شك.
نصيحة : تواجد في المكان الذي تميل اليه وتحبه، ولا تكترث لاي امور اخرى، لا تختار تخصصك او عملك بناءاً على اصدقائك ، اهلك ، رؤية المجتمع لهذا التخصص ، اختر ما تحب وستبدع فيه لا محالة.
مشكورة على كتابة تجربتك سارة .لكن انا مع ان تحاولي تخصيص بعض الوقت والاهتمام بالاعلام او ما تهوين فيه حتى لا تندمي في المستقبل
يا ليتني أمتلك المقدرة اللغوية الكافية لأسجل وثائقي عن الحياة اليومية في مدينتي، امتلاكك للغة الإنجليزية يفتح الباب على مصراعية لإعداد التقارير المصورة عن أي شيء يحدث أو يوجد من حولك للعالم كل ما تحتاجينه هو كاميرا ومعرفه في الإنتاج ويمكنك ممارسه ما أحببتي وتقدميه لجمهور العالم
نصيحتي خاصة بفترة الدراسة الجامعية، استغل وقتك جيدا لتعلم مهارات مختلفة، لا تقتصر على دراستك فقط يمكنك تلقى مهارات مختلفة وتعلمها خلال أجازاتك، التحق بالدورات التدريبية التي تريدها ولا تؤجلها لبعد التخرج خاصة التي لا تتوقف على إنهاء دراستك، ستنجز معك كثيرا بعد التخرج ويكون مطالب منك الحصول عليها.
عن خبرة: يمكنك أن تتعلم ممن هم أصغر منك سنّاً بمراحل. العمر ليس مؤشراً دقيقاً على سعة التجربة أو المعرفة.
دائما ما احب الاستماع للاطفال الصغار جدا عن عمر مثلا يناهز الاربع او الخمس واحب استكشاف الذنيا من خلال نظرتهم فهي نظرة سهلة وجميلة للحياة وخاليه من اي تعقيد او ملابسات ماضية فهو جوابة يكون سريع
... وايضاذ ذلك يجعلك ترتاح نفسيا ان كنت مضغوط.
اما انه يجب ان تاخذ النصيحة من منهم اصغر منك فهو شي جيد ولا يجب التركز على نصيحة من اكبر من او نصيحة من اصغر منك فانت تسميها "نصيحة"
انا دائما اخذ النصيحة من اي احد ولا يهم عمره او اي شي اخر... فكل انسان او شخص ينظر للحياة بنظرته الخاصة وتجاربة وماضية الذي بناء شخصة.
ومن قال أنّي كاتبها؟؟ أين قرأت هذا،
ما تم كتابته في بداية المقال هو:
رأيت هذه التجربة، وأعجبتني ففكرت في نقلها هنا في حسوب I/O.
لقد كتبت "فكرت في نقلها"، ولم اقل انا كاتبها، وليس من الضروري ذكر المصدر في مثل هذه الامور، فهذا ليس مقال...
لم تقل أنك كاتبها ولكن هذا لا يعني أنك لم تكتب اسم ناشرها، ليس من الضروري لكن يفضل كتابة اسم الناشر في جميع الأحوال فيوجد من ينزعج من النقل دون ذكر اسمه.
كلامك صح، الأمر مزعج عندما يتم نقل موضوع، أو شيء من هذا القبيل دون ذكر مصدر، أو تقدير لتعبك أو جهدك، وأنا شخصيًا قد أنزعج إذا نقل أحد موضوع خاص بي لي 54353 ساعة اكتب به، دون أي يذكر المصدر، والذي هو أنا.
ولكن صديقي هذا الموضوع لا يحتاج إلى ذكر مصدر، لأنّه شيء عادي، مُجرد فكرة عادية، بمعنى لم نقم بنقل فكرة عمل أو تطبيق ...إلخ.
بالإضافة أنّي لم انسُب شيء لي، انا قلت رأيت الفكرة، ونقلتها فيُمكن لأي أحد البحث عنها في جوجل والاشتراك بالفكرة هناك أو هنا.. الموضوع مثل المبادرات، سوف أقول رأيت هذه المبادرة وقررت نقلها هنا في حسوب I/O، فالموضوع أبسط من ذلك، وكل الاحترام لشخصك الكريم.
هي تجربة وكتبتها على شكل مقال في آخر منشوراتي على حاسوب:
يمكنكم الاطلاع عليها من هنا:
أو القراءة المباشرة:
في عدة مواقف أرى نفسي حائرا، فلا أجد أجوبة لمثل هذه الأسئلة التي تراودني من أترابي..!
هل تصلي..؟
بربكم هل هذا سؤال يطرح؟!
وبمأنه سؤال لايجبّ طرحه فإن إجابته ستكون صعبة، ليست بتلك الصعوبة التي أعنيها لكن ستكون تائها عند سماع هذا السؤال..!
وكيف سأجيب مثلا؟!
في المرة الأولى فكرت مليا وقلت:
" لو أجيب بنعم فإنني أبين طاعتي رئاء الناس وغايتي هذه الأخيرة، فأي صلاة بعد هذه؟!..
ولو رددت عليهم بلا، فلعل شخصا رآك أسوة وأراد توبة فسألك..
هل ترده عن دين الله بهكذا طريقة موحشة، وتكون كباب أُغلق في وجهه..!"
ومن خلال تجربة في هذه المواقف، وماكثرتها..!
وجدت أن أفضل إجابة محايدة ستكون :
" أنتَِ في رأيكَِ، هل في مثل هذا السن وجبت علينا الصلاة أم لا؟!"
فيجيب: "وجبت..!"
"إذا ذاك هو الحقّ.."
رُفعت الأقلام وجفت الصحف..!❤
كُتبت يوم:
25-01-2020
إستغل وجود المكتبة في جامعتك وإقرأ كل الكتب التي لها علاقة بتخصصك، لأنها ستفيدك بالتثقف في تخصصك، والحصول على أعلى العلامات.
لا تدخلي في علاقات عاطفية مع أي شاب يطلب أن يتعرف عليك في الجامعة او أي مكان آخر، إن لم يطلب الارتباط بك رسميا، ستقتلين قلبك إن فتحته لأي علاقة عابرة، إحفظي قلبك، لأن من يريدك حقا يفكر بالإرتباط الحقيقي وليس علاقة بالسر.
إشترك/ي بكل الندوات والدورات التي تقام بجامعتك التي لها علاقة بتخصصك وغير تخصصك، لأنها تقدم بعروض أرخص من الثمن الذي يطلبونه للذي تخرج او من خارج الجامعة، وبذات الوقت ستقوي سيرتك الذاتية وتساعدك بفتح مجالات واسعة للعمل.
كون صداقات مع الجميع، حتى مع أصدقاء المصلحة، لأنهم سيفيدونك يوما ما، ولا تعمّق علاقتك بهم، حتى لا تؤذي نفسك مستقبلا لأي موقف يبدر منهم.
اذا وجدت انك تمتلك موهبة او مهارة معينة، افتح مشروعك الخاص بها، او انشئ صفحة واعرض عليها أعمالك، ستفيدك جدا في المستقبل.
ان كنت دودة قراءة، لا تحذف اي موقع تنشر فيه مراجعاتك للكتب، لأنك ستحتاجها.
لا تعطي اكثر من اللازم لأي أحد ولا تثق أكثر من اللازم، كن وسطا في كل شيء حتى لا تؤذي نفسك.
لا تفعل أي شيء لأن الجميع يفعلوه، إفعله فقط إذا كنت مقتنعا فيه.
١. قِف على ناصية الحُلم و اعمل. لا تقاتل شيئًا فأنت خُلِقت لتحقيق كل ما قد تتخيله بسلام و هدوء
٢. اعمل بصمت و لا تتعلق بأهدافك فما أحوج نفسي القديمة لهذه المعلومة و لو عرفتها من قبل لما ضاعت سنوات في انتظار هدف ليتحقق و دون علم مني أنني كنت أبعده عني بتعلقي مهما عملت و اجتهدت
٣. اقرأ كتب التطوير الذاتي لمؤلفين مثل د. ديفيد آر هاوكينز ، لويز هاي، واين داير ، ديباك تشوبرا و غيرهم من الأشخاص الذين غيروا العالم. افهم نفسك قبل أن تفهم العالم بل إن فهمك لعالمك الداخلي هو مفتاح فهم العالم الخارجي. و هذه النصيحة التي يحتاجها كلٌ منَّا و لكن نظام التعليم لدينا يغفل عنها. تعمق في دراسة علم الطاقة و الجذب فهو السر المخفي عن أغلبنا و المشوه لدى البقية ، و لكنَّه باب نحو جنة الدنيا و الآخرة .. حرفيًا.
٤. أحب نفسك كما هي و تقبلها و لا تحاول شراء القبول الاجتماعي فالثمن لن يتوقف عن الارتفاع في كل مرة، و في كل محاولة ستخسر جزءًا من ذاتك لربما لن تستطيع تعويضه لاحقًا.
٥. أخيرًا، مهما كانت ظروفك في الحياة استمتع بتفردك و اعرف أن عظمتك تكمن في قوتك على الوقوف في وجه العاصفة و الخروج منها مبتسمًا لأن العاصفة التي قد تحدث فيك ثقوبًا و تبتر جزءًا منك لم تكن سوى وسيلة لإدخال النور إلى روحك.
لا تستمر في وظيفتك بمكان عمل واحد اكثر من اربع سنوات، حاول اول إحدى عشرة سنة في عملك أن تعمل بمكانين إلى ثلاث
تغيير الاماكن يمنحك تنوع في الخبرات العملية والإدارية ويزيد من مهارتك في التواصل
هذا كله ستستغله للإستمرار طويلا إن رغبت فيما تبقى من حياتك المهنية وسينعكس باذن الله إيجابا على امتيازاتك ومركزك