لا تقومي بحمله كثيرًا حتى لا يتدلل

كنت افكر كثيرًا في مجتمع حواء وافكر في طرح بعض الأمور لحواء التي أتيت من نسلها، وأولها هو

بمجرد الولادة بالسلامة والعافية، الكل سينصحك بعدم حمل طفلك حتى لا يتعود على الدلال في رأيهم ، وحتى يقوم بالاعتماد على نفسه بدلًا من الاعتماد عليكي.

في الحقيقة هذه من اشهر المغالطات النفسية التي توجه للأطفال الرضع، ولابد لكِ أن تعلمي أنك أنتِ عالم طفلك في شهوره الأولى، ويقوم بالتعرف على العالم من خلالك

كل شيء كان معتادًا عليه أثناء وجوده في رحمك: ضربات قلبك

صوتك وصت أبيه، لمساتك لبطنك كانت بمثابة طبطبة حنونة عليه، كانت تشعره بالأمان

وبمجرد خروجه للعالم كان قد انفصل عنك جزئيًا لكنه مازال يحتاج للأمان من صوتك وحضنك وضربات قلبك ودفء ذراعيك كما كان في رحمك بالضبط!

طفلك ليس مدركَا حتى تعتقدي أنه يتمادى أو يتدلل عليكِ

وفي أحيان كثيره يكون بكاءه هو افتقاده إليكِ وتعبيرًا عن احتياجه للأمان الذي كان يشعر به في رحمك، محمي وآمن

لا تقسي عليه من فضلك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا تقومي بحمله كثيرًا حتى لا يتدلل

انها حقاً من اسخف المبادئ التي يتناقلها الامهات حديثاً ، انه ابنك اهتمي به ، دلليه ولا تفرقيه عنك حتى لو شعرتي بالتعب من بكائه، ان تتركيه ليس الحل ، هو صغيرجداً ولا يعلم حتى ما هو الاعتياد لكنه يشعر بك وبرائحتك فلا تبعدييه بسبب مبادئ التربية الغريبة هذه!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صحيح ، انه لا يعرف غير ان يبكي ، وقد يكون بكائه لانه يحتاج امه فقط فكيف تبعده عنها

مرحبًا سارة

انها حقاً من اسخف المبادئ التي يتناقلها الامهات حديثاً ، انه ابنك اهتمي به ، دلليه ولا تفرقيه عنك حتى لو شعرتي بالتعب من بكائه، ان تتركيه ليس الحل ، هو صغيرجداً ولا يعلم حتى ما هو الاعتياد لكنه يشعر بك وبرائحتك فلا تبعدييه بسبب مبادئ التربية الغريبة هذه!

أظن أن هذه بجملة بعض القسوة العاطفية التي نواجهها بحجة النضج

أهلا اسماء

صحيح بحجة الوعي واساليب التربية الحديثة تلجأ الكثير من الامهات الي هذه الطرق ، البعيدة جداً جداً عن تربية امهاتنا الحنونة .

في احد برامج الفضائيات تحدثت طبيبة عن العناية بالطفل في السنة الأولى، وقالت جملة لا يمكن أن أنساها " الطفل لا يبكي، الطفل في الشهور الأولى لايجيد التعبير إلا بهذه الطريقة والصوت المرتفع "

انه طفل لا يفقه مرفوع عنه القلم حتى البلوغ، لا أعلم حقيقة لماذا القسوة في مراحله الأولى وحتى السنوات الأولى!

انا ايضَا اتعجب كثيرًا كثيرًا من الضغط على نفسية الطفل ونزع الأمان منه وهو في شهور عمره الأولى!، هذا يخلق أطفالً غير أسوياء بالمرة!

ثم ماذا وإن تتدلل طفلي علي؟! أنا أمه وأنا اتيت به إلى هذه الدنيا!

نعم يحق له أن يتدلل ويكبر في جو نفسي مريح على الأقل

ولكن في النهاية الانتقاد والحكي داء في مجتمعاتنا

بالضبط

بالفعل الطفل في شهوره الأولى يحتاج إلى الحنان والعطف والاحتضان، مناعة الطفل تزداد بحب الأم له واحتضانه باستمرار.

يفضل أن تحضن الأم الطفل وتضع أذنه على قلبها فبسماع دقات قلبها يشعر بالاطمئنان فهذا ما اعتاد سماعه التسع أشهر في فترة الحمل.

بالضبط يا نورا، من هنا يبدأ انتزاع الأمان من الأطفال! اظن أن تأثير هذا المفهوم عميق بشدة على شخصيات الأطفال ومفاهيمهم حتى عند الكبر، كل شيء تقوم به الأم حرفيًا هو علامة فارقة!