هل هناك شيء /اشياء تريد فعلها قبل الموت؟

  • mone

قد يكون السؤال غريب فعلاً ولكن الحياة مهما طالت فهي قصيرة جدًا، لدرجة لا تتخيلها لقضاء معظمها بأمور بائسة، والتي من المُمكن أنّ لا تُفيدك بحياتك أو مماتك... قرأت ذات مرة:

أنّ لو الشخص استطاع العيش لـ 70 عام، أي ما يُعادل 600 ألف ساعة، إذا طرحنا منهم 200 ألف ساعة للنوم (بمتوسط 8 ساعات يوميًا) "ثلث عمر الإنسان في النوم"، 600 - 200 = 400 ألف ساعة متبقية للعيش، ولنقم بطرح 100 ألف ساعة فترة الطفولة لبدايات البلوغ = 300 ألف ساعة وهو أجمالي عدد الساعات التي سوف تعيشها على الكوكب وأنت شخص واعي، بالإضافة إلى ذلك هذه الـ 300 ألف ساعة شاملة كل شيء تقوم بفعله في حياتك:

(الدردشة على الفيس، وجلسات القهاوي، والأكل والشرب، والقراءة، والمواصلات، والدراسة، والجواز، والاكتئاب، ومشاهدة الأفلام، والشيخوخة، قلق، اضطراب، خوف من المستقبل، خوف من الحاضر، استحضار لماضي كئيب، تضييع الفرص، الرعب من المصائب المفاجئة.. الخ، والقائمة تطول)

بمعنى أصح 300 ألف كل ما تمتلكه من حياة واعية لو قُدر لك الوصول إلى عُمر السبعين، والذي يُعتبر عُمر محدود جدًا مقارنًة بعدد الساعات، لفعل أي شيء في الحياة بشكل عام برأيي... لذلك هل هنالك شيء تُريد فعله بشدة قبل موتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا السؤال كرر كثيرا فجميعنا نريد فعل أشياء كثيرة قبل. الموت. عرض لأكثر من مرة.

لكن إذا قلت لديك ٢٤ ساعة ماهي الأشياء التي تريد فعلها؟

سيكون هناك نزاع بين الأشياء الدنيوية والأشياء الدينية

باقتراب الموت.

لا اعرف إذا كان موجود مسبقًا هنا أو لا

ونحن لا نتكلم عن الأمور الدينية ولا نقصد شيء بالجملة السابقة، وطبعًا في حال كان لدي 24 ساعة فقط، سوف أختار الاشياء الدينية فالأمور الدنيوية لن تفيد ساعتها... ولكن السؤال واضح جدًا، وهو ما هي الاشياء التي تتمنى أن تفعلها ولا تستطيع أو تريد أنّ تفعلها قبل أن تموت.

هناك الكثير من الاشياء التي تكون تريد فعلها ولكن لا تستطيع، والآن لنفترض أتيحت لك الفرصة! بالتأكدي هناك شيء ترغب بشدة بفعله بحياتك قبل الموت

من الهام جدا طرح هذا الموضوع ( شكراً )

فعلى المستوى الشخصى أسعى لترك أثر طيب لى فى هذه الدنيا

بصمة لا أندمن عليها أبدا وقد شرعت فى هذا بالفعل ومنذ سنوات من خلال ( مقالات أكتبها ، ارشادات أوتحذيرات أنشرها ...)

وأتمنى نشر كتاب لى يُلخص ما أسعى إليه .

شيء جميل ترك بصمة لنا في الدنيا، ولكن ما هي المقالات التي تكتبها؟ أو الإرشادات عن ماذا تتحدث؟

واتمنى أن تشاركنا الكتاب في حال انتهاءه

شكرا لمرورك الكريم

اكتب ابيات شعر وحكم على حسابي بالفيس بوك

والمقالات على مدونتى المتواضعة

المقالات غالبا مايكون لها طابع اجتماعى .

جميل صديقي، أعجبتني كتاباتك

وانا مُتأكد أنّك سوف تترك أثر، واتمنى لك العمُر الطويل أيضًا

كل التوفيق يا طيب

وأياكم اخى

جزاك الله خيرا

تُريد فعله بشدة قبل موتك

رابر إذا كان السن مناسب أو تأليف مانجا.

كان لدي تجربة بسيطة في الراب، وقمت بتسجيل إغنية من اسوأ الاغاني :) ولكن عندما سمعها اصدقائي وعائلتي قالوا انها جميلة من باب المجاملة، وانا متأكد للآن وقت مجاملتهم لي كانوا يقولون ماهذا الغباء

أما بخصوص المانجا ما هو السبب لاختيار تأليف المانجا؟ انا اتابع بعض المانجا ولكن للآن لم افهم الشوجن و الشوجو بالإضافة إلى انها تحتاج إلى تعلم الرسم بشكل احترافي وتحتاج إلى الملايين من التفاصيل فصناعة المانجا تختلف عن الكتب والروايات واجدها أصعب من نظرية النسبية الخاصة باينشتاين صراحًة :)

وانا متأكد للآن وقت مجاملتهم لي كانوا يقولون ماهذا الغباء

أضحك أم أبكي (: :(

أما بخصوص المانجا ما هو السبب لاختيار تأليف المانجا؟

تحويل قصة كتبتها إلى مانجا.

أما بخصوص المانجا ما هو السبب لاختيار تأليف المانجا؟ انا اتابع بعض المانجا ولكن للآن لم افهم الشوجن و الشوجو بالإضافة إلى انها تحتاج إلى تعلم الرسم بشكل احترافي وتحتاج إلى الملايين من التفاصيل فصناعة المانجا تختلف عن الكتب والروايات واجدها أصعب من نظرية النسبية الخاصة باينشتاين صراحًة :)

تحطمت أمالي في التفوق على أودا ):

أضحك أم أبكي (: :(

بل أكمل فيما تريده نصيحة

تحويل قصة كتبتها إلى مانجا.

لا مانع من التجربة، ولكن هل ستكون باللغة العربية أو الصينية أو الإنجليزية :)

تحطمت أمالي في التفوق على أودا ):

قرأت ذات مرة أنّ الالتزام بشيء لمدة ساعتين على الأقل بشكل يومي سيجعلك:

  • متمكن منه خلال 30 يوم.

  • محترف فيه خلال 90 يوم.

  • وExpert في 6 شهور.

هذا معناه أنّ أي شيء أنت تراه غيرت حياة ناس ثانية للأفضل كل الذي يفصلك عنهم هو 6 أشهر من الالتزام فقط، بمعنى التزامك بأي شيء لمدة ساعتين في اليوم سيجعلك تصل للذي تريده انت في 6 شهور فقط

حل فرضية رايمان اللعينة، مخي ذاب وانا افكر فيها.

أنا أعشق الرياضيات ولكن ليس لدرجة الذهاب وحل فرضية ريمان :)

على ما أذكر أنّ هناك احد علماء الرياضيات اعلن عن حل فرضية ريمان.. وذلك كان بعد 160 عامًا ولكن لم اتأكد من الخبر، بالإضافة إلى أنّهم يقولون أنّه في حال فشل فرضية ريمان ذلك قد يخلق فوضة في توزيع الأعداد الاولية...

السؤال الأهم الآن: لماذا اخترت حل الفرضية؟

اظن أنّه من الصعب الوصول إلى الحل بشكل فردي، إلا لو كنت عالم في الرياضيات النظرية :)

اتزوج، اعمل، اسافر الى بلد عربي وآخر اجنبي "اتمنى ان اعيش تجربة السفر ككل"

أحد أحلامي أيضًا السفر، وسوف أفعل هذا في أقرب وقت... لأنّه على حسب علمي التكاليف ليس غالية، هناك صديق لي يسافر كل اسبوع إلى بلد مختلفة، حيث أنّه قام بحجز تذكرة في مرة من مصر إلى جورجيا بـ 51$ ... المزعج في أمور السفر الأوراق في البداية، ومن بعدها كل شيء سهل، لذلك أتمنى أنّ تعيش هذه التجربة صديقي...

.

حاليًا بما أنّي لا استطيع السفر خارجًا فأقوم بالسفر داخليًا واستكشاف البلد التي اعيش بها، وبهذا قد اكون حققت جزء بسيط من حلمي، والباقي سوف احققه عندما يُسمح لي بالسفر خارجًا

ألا ترى أن هذه أشياء مستهلكة كثيرًا؟

أعني ألا تريد أن تكون أنت بدلًا من أن تكون "متوسط الطبيعة البشرية"

انا الآن أعيش من دون هذه الأشياء ، لهذا ينطبق علي ما قلته "أن أكون أنا"

إذن لمَّ تريدها إن لم تكن تمثلك؟ أتفهم من يريد السفر ليكون فلسفته الشخصية عن الحياة، لكن أن يكون هذا الأمر الوحيد الذي تريد فعله غريب قليلًا عليّ:-)

سؤالك عميق، بصراحة لا أحار سببا في هذه اللحظة لأجيبك

قد تفكر في نشر فلسفتك ككتاب ربما، أو تحاول تطبيقه على الواقع؟

فيما يخص السفر ليس هدفي منه نشر فلسفتي في الحياة، لست من هؤلاء، لكن فكرتي عنه انني اريد تجربته، رغم انني اجربه في كل مرة ازور فيها فلسطين، الا ان للسفر وحيدا طعم آخر لم اذقه بعد، فيما يخص العمل، أشعر بأنني لم أقدم شيئا حتى الآن لأحصل على المال الذي أكسبه من عرق جبيني، لا أريد العمل التطوعي لأنني لا أبحث عن خبرة، والزواج نفس الشيء.

حسنا أظن أنني وجدت الجواب على سؤالك "لِمَ تريدها ان لم تكن تمثلك" لأنني أريد أن أجربها ولو مرة في الحياة، هناك آلاف الخيارات الجيدة والسيئة للتجربة، لكنني اريد تجربة هذه الأشياء بالذات، لأن غيرها لا يهمني، هذا يهمني حتى وان لم يكن يمثلني

الأمر ليس أنك تريد نشرها في الدول التي ستسافر لها، بل بعدما تسافر تنشر تجربتك في كتاب، وقلت لك، لو أنها مجرد أشياء تثير أهتمامك وتود بشدة فقط تجربتها لكان أمرًا عاديًا، لكن أن تكون ما تؤكد على أنك تريد فعله قبل موتك هنا يغدو الأمر ولكأن به بعدًا أخر لا أراه

شكرًا على هذا الطرح، كنت أنوي طرحه منذ فترة لكنني كنت "سبهللًا" كما تقول المساهمة التي تعلو مساهمتك:-)

حقيقة أعتقد أن هدفنا أن نكون أشخاصًا جيدين، أو بالأصح، أفضل أشخاص، أشخاصًا مختلفين عن كل الذين حولنا والذين يتشابهون كثيرًا بنفس الأهداف الموجودة في الجيل الذي نعيش فيه نحن، أو ما أسميه "شخصية المجتمع".

نريد أن يشار إلينا بالبنان، ذاك الشخص الذي فعل كذا والذي لم يفعله أحد من قبله، نريد أن نكون ذاك الشخص،نريد دخول التاريخ من أوسع أبوابه، على الأقل هذا ما علمته في صغري ومما أراه في الأطفال الذين أعرفهم أو حين أسألهم عن ذلك،

لا أدري صراحةً ما هو سبب تخلي الكثير عن هذه الفكرة، كبرت لأرى الكثيرين ممن عرفتهم ينحرفون نحو شخصية المجتمع، وقد تركوا كل أحلامهم بتفوقهم في أي مجال، أستمر البعض، وتساقط المعظم، رأيت ذلك في نفسي وما زلت أراه، تنطفئ هذه الشعلة المتقدة فجأة، لا رغبة لي بفعل أي شيء في الطريق التي أمضيت الليالي في تخطيطها، أنجح أحيانًا في إشعال تلك الرغبة، لتنطفئ بعدها بأيام، كنت أفكر في أنني أستهلكتها كلها ربمًا، مثل الذواقة الذين يصبح الطعام عندهم عاديًا بعد سنوات الخبرة الطويلة، فأفكر أنني ما زلت في السادسة عشر من عمري ولا يمكن لها أن تكون بهذه القلة! يا ترى ما السبب؟ حاليًا ربما يكون معرفة السبب هو الشيء الذي أريد معرفته بشدة قبل موتي

بالنسبة لي وحتى اكون صريح معك لا يهمني إذا تم الإشارة لي بالبنان أو لا، ولا يهمني الناس، ولا يهمني إذا انحرفوا أو لا ولن يؤثر علي، ولا يهمني إذا تركت لهم آثر أو لا... الشيء الذي يهمني هو أنّ أصل إلى هدفي في الوقت الحالي، أو أصل إلى الأفضل في مجالي، ولا اقصد بمعنى الأفضل في المجال، هو تخطي كل من في المجال لأنّ هذا لا يهمني أيضًا، بل أقصد أن أصل إلى الشيء الذي اجده أنا الأفضل برأيي... لذلك نصيحة لا ترى ما في نفسك من خلال الناس، فكل شخص له ظروفه، ومشاكل، وحياته، ولا تأخذ أحد قدوة في حياتك فهذا لن يفيدك في شيء، فقط حاول أنّ تصل إلى الأفضل في الشيء الذي تريده، وكما يقولون المتعة في الطريق ليس في الوصول، مهما كان الطريق ممل، وذات روتين ممل، ومجهد، ومتعب... انت الآن في السادسة عشر، لن أقول لك مازلت صغير، وامامك الكثير من الأمور، التي قد تفشل بها، وقد تنجح بها، ولكن كنت أتمنى أنّ يكون تفكيري عندما كنت في السادسة عشر من عمري بهذا الشكل....

لذلك لا تحاول معرفة السبب فقط أمضي قدمًا :)

أعتقدك فهمتني بشكل خاطئ :-)، أن يشار لك بالبنان تعبير بياني بان تصبح الافضل، لنفسك طبعا، رغم ان هذا يحتمل انه للناس ايضا:-)

ان افعل شيئ يديم اسمي بعد موتي .. اترك اثر لي .

السفر لاوروبا

ان اجرب الحب

mone أضف ردا

يديم اسمي بعد موتي .. اترك اثر لي

ما الفائدة من ترك اسم بعد الموت في وقتنا الحالي؟؟ الجميع ينسى كل شيء، وبعد مدة قد لا يتذكرون شيء مهما ما فعلت، ولو تذكروا فسيكون ذلك مؤقت... أليس تحقيق هدف حياتي أو عملي يساعدك للوصول إلى الأفضل في الحياة أفضل من ترك آثر؟

ترك آثر يولد ضغط نفسي لا داعي له؛ فنحن نعلم بقرارة أنفسنا أنه لن يستطيع تحقيق ذلك سوى أقل من ١٪ من البشر، فلم المجازفة؟

لطالما فكرت بهذا الأمر، هل يجب على الشخص أن تكون له أمنية؟

هل يمكن أن يكون الشخص يريد حياة عادية هادئة بسيطة سعيدة؟

إذا كان الجواب نعم فإني هذا الشخص؛ لا أطمح لأكون شخصًا يتردد اسمه على مسامع الناس ولا أن أخترع مايغير حياة البشرية، ولم تمر تلك الأمنية بخاطري قط، وأظن ترسيخ ذلك في عقول الناس "أو الأبناء" ضغط نفسي لا داعي له؛ فنحن نعلم بقرارة أنفسنا أنه لن يستطيع تحقيق ذلك سوى أقل من ١٪ من البشر، فلم المجازفة؟

شخصيًّا كل ما أتمناه تحقيقه قبل موتي هو حفظي لكتاب المولى الجليل حفظًا راسخًا "بمشيئة الله وعونه"

وأن أحمل بين يدي وفي أحضاني طفلًا مني

ولا شيء سوا ذلك، وأن يدخلني المولى برحمته جنة نعيم.

شكرًا

لن يستطيع تحقيق ذلك سوى أقل من ١٪ من البشر، فلم المجازفة؟

اتفق معك وانا أيضًا لا يهمني ترك آثر لِدى الناس، ولا اجد فائدة من الموضوع في وقتنا الحالي، لذلك كلامك صحيح

mustafaashrafms أضف ردا

النظرة العامة للدنيا مختصرة في الدين إنها ما هي إلا رحلة مؤقتة، مش للبقاء الأبدي، ومش شرط إن كلنا نكون مميزين وناخد نوبل، ممكن إنسان بسيط خالص، مش متعلم كمان، بيقضي وقته كله مع أهله والسعي عليهم في الرزق وأمور الدنيا، وبيوجههم للخير في أمور دينهم على قدر طاقته ومعرفته. ربنا يرضي عنه ويدخله الجنة.

وده بيفكرني بحديث للنبي -صلي الله عليه وسلم- عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ، وَصُمْتُ رَمَضَانَ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟

قَالَ: (نَعَمْ)

قَالَ: وَاللهِ! لَا أَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا " رواه مسلم

يمكنك تحويلها للدقائق والاستمتاع بوفرة الوقت :) (أمزح) ، هناك الكثير من الأشياء التي أود فعلها وبشدة ولكن يمكن التخلي عنها حسب الظروف ، ماأقصده هو أن لا تصاب بالكآبة او الحزن إن لم تستطع فعل ماتريد ، الشيء الوحيد الذي يستحق الندم هو عدم العمل للآخرة.

فعلاً كلامك صحيح صديقي بلال، على ما اذكر قرأت مرة الشيء الذي لا تستطيع فعله أو عندما تقوم بفعل شيء ولا تمشي الامور كما تريد لعلها قد لا تكون خير بالنسبة لك، على ما اتذكر كان المثل على هذا المبدأ لذلك لا يجب أنّ يُصاب الحزن أو الكآبة فقد يكون هناك خير في أمور غير هذه انت لا تعلمها... وفعلاً الجميع سوف يندم على عدم العمل للآخرة، وهذا شيء قد لا يختلف عليه اثنين...

ولكن النقاش في حال قمنا باستثناء العمل للآخرة، واتمنى أنّ لا يتم فهم الجملة خطأ، ما هو الشيء الذي قد ترغب فعلاً بفعله قبل مماتك بعيد الشر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم