33

مقارنة بين الرأسمالية والإشتراكية

كل دولة لابد إلا وأن تتبنى نظام اقتصادي معين تسير وفقه، هناك عدة نظم مثل الرأسمالية والإشتراكية والشيوعية ونظام اقتصاد السوق الإجتماعي، وبعض الدول تأخذ نظام معين وتضيف عليه تعديلاتها ليتوافق مع توجهاتها. هنا سنشرح بإختصار بعض أبرز وأهم الفروق بين النظامين الأشهر في العالم

1- تهدف الرأسمالية إلى تحقيق الربح بينما الإشتراكية إلى المساواة الطبقية والضمان الاجتماعي. أي في الرأسمالية الشركة الخاسرة يتم إيقافها بينما تستمر بالعمل في الإشتراكية لأنها تخدم المجتمع

2- أساس الرأسمالية هو الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج، بمعنى أن القطاع الخاص هو المالك الرئيسي للمصانع، بينما الإشتراكية تكون الملكية عامة أي للحكومة

3- تعارض الرأسمالية تدخل الحكومة لتصحيح الأخطاء، بينما ترى الإشتراكية تدخل الحكومة ضروري.

4- تقوم الرأسمالية على مفهوم اقتصاد السوق، بمعنى أن السوق هو الذي يحدد السعر عبر توازن العرض والطلب، بينما الإشتراكية يتحدد فيها السعر بقرار مركزي من الحكومة. وهذه الفكرة تدعم سابقتها، عندما ترتفع الأسعار في النظام الرأسمالي فإن آلية السوق ستعيد توازنها، بينما في الإشتراكية تتدخل الدولة بطريقة بوليسية لفرض سعر معين

5- لا تأخذ الرأسمالية بخطط طويلة المدى للإنتاج، انما تعتمد على حجم الطلب في السوق وتخطط على أساسه كمية الإنتاج، أما الإشتراكية تعتمد الخطط السنوية والخمسية في الإنتاج بغض النظر عن حالة السوق

6- تشجع الرأسمالية وجود الطبقات الاجتماعية. هناك طبقة غنية هي المالكة للمصانع وطبقة فقيرة وهي الموظفين في المصانع وعادة تنمسح الطبقة الوسطى.. بينما تشجع الإشتراكية وجود طبقة وسطى، فهي تأخذ من الأغنياء وتعطي للفقراء حتى يحدث هناك توازن والجميع طبقة وسطى

7- تشجع الرأسمالية الخصخصة، أي بيع القطاع العام الحكومي للخاص فتجد شركات الماء والكهرباء والهاتف الثابت والنظافة والسكك الحديدية والمطارات .. إلخ كلها قطاعات بنية تحتية تشغلها شركات خاصة تهدف للربح فلا يهمها إيصال الماء إلى قرية بعيدة نائية طالما أن الأمر لايحقق لها الجدوى الاقتصادية.

بينما تمنع الإشتراكية الخصخصة بل تحتكر قطاعات معينة وتمنع فتحها للقطاع الخاص حتى لو كانت خاسرة، بل هناك قطاعات يجب أن تكون شركاتها خاسرة مثل أفران الخبز والوقود لأن هذه قطاعات مدعومة ووجدت لتخسر حتى يتمكن الجميع من الحصول على حاجته من السلع والخدمات

8- لايوجد دعم سلع في الرأسمالية أو إن وجد فهو دعم مدروس ومخطط وموجه بشكل رئيسي لمن يستحقه، بينما الإشتراكية قائمة على دعم السلع وبطريقة شمولية منهجية، فمن الطبيعي أن يشتري الطبيب و المدرس خبزهم بنفس السعر حتى لو كان فرق الدخل مئة ضعف

9- الرأسمالية هي النظام السائد في العالم اليوم لكن هناك عدة حالات خروج عن أسسه، مثلاً في أمريكا عقر دار الرأسمالية تدخلت الدولة وأنقذت شركات انهارت في الأزمة المالية. بينما الإشتراكية الصرفة لم تعد مطبقة سوى في كوريا الشمالية بعد انهيار الإتحاد السوفيتي، والصين تطبق الإشتراكية لكن مع تعديلات كثيرة عليها

10- اقتصاد السوق الإجتماعي هو محاولة وسط بين محاسن الرأسمالية والإشتراكية وتطبقها الكثير من دول العالم مثل سوريا أو عندما تريد الإنتقال من الإشتراكية إلى الرأسمالية من أجل تجنب الصدمة الاقتصادية. يقوم اقتصاد السوق الاجتماعي على الإبقاء على دعم بعض السلع الأساسية وبنفس الوقت فتح بعض القطاعات للإستثمار الخاص والأجنبي وفتح الاقتصاد أمام الأجانب.

لديك أسئلة حول هذا الموضوع؟ تود اقتراح مواضيع جديدة؟ لطفاً ضعها في تعليق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النظام الاشتراكي مهمته ان يجعل البرجوازيين فقراء , اي هو لا يساعد الفقير بل يجعل الجميع فقراء

النظام الرأسمالي مهمته ان يجعل الفقراء برجوازيين ,

انتشار الطبقة البرجوازية بين الناس.. يجب ان يكون هدف النظام وليس العكس

اغنى فقراء بالعالم هم فقراء الدول الاكثر رأسمالية

الرأسمالية.. امل الفقير الوحيد للخروج من الفقر.

ماذا تعني هذه الكلمة

البرجوازية

هي الطبقة الصغيرة جداً والمسيطرة على المجتمع الرأسمالي .. يعني هم أصحاب المعامل الكبرى التي تتمتع بالقسم الأكبر من الأرباح ولديها نفوذ عالي في الدولة

ان كل ما ذكرته عن مميزات للاشتراكية تنطبق على الجزائر اي انها اشتراكية التوجه رغم انها لا تجهر بذلك

اما سؤالي :

هل الاشتراكية و الشيوعية وجهان لعملة واحدة؟

مع أن هناك تشابه كبير جدا بينهما لكن يمكن القول أن الشيوعية هي مرحلة متقدمة او متطورة من الاشتراكية.. مرحلة اكثر تطرفا

يعود ذلك للرئيس السابق بومدين.

نظام الجزائر اشتراكي يحاول التوجه للرأس مالية الخاصة لكنه خائف و يكتفي فقط بتجارب رأس مالية خفيفة ثم يأممها.

اشعر دائماً أن الاشتراكيـة أكثر آدمية ، وأكثر زخماً في مصطلحاتها بصراحة .. وأعمق في تنظيراتها ومفرداتها من الناحية الاجتماعية والطبقية ، بعكس الرأسمالية التي معظم مصطلحاتها تدور حول المال كمحور رئيس ..

شكراً يامحمد على الشرح .. هل لدينا الآن ( رأسمـالية - اشتراكية ) يتم تطبيقها في أمريكا والصين وروسيا ؟ .. يعني الخصومة الشديدة بين ماركس وسميث ، تحوّلت الى شبه تعاون على ما يبدو :)

في الواقع كليهما شرير.. الاشتراكية لا تسمح لك بأن تصبح غنيا والراسمالية لا تهتم للجانب الانساني بل المصلحة فوق كل شي.. حتى الاشتراكية كان لها وجه دموي عمل عليها هارون يحيى سلسلة وثائقية تظهر المجاعات ونقل الناس إلى سيبيريا للعمل.. إلخ

ستضحك عندما تعرف ان عدد الأثرياء في الصين اكبر مما هو في امريكا مع انها محكومة من حزب شيوعي!

في النهاية الدولة تبحث عن مصلحتها والأفضل لها حتى لو اضطرها الكفر بنظامها الاقتصادي والخروج عنه

العالم اليوم بعيد جدا عن تصورات ماركس و سميث في زمانهم.. العلاقات والدول متشابكة أكثر.. لاتزال هناك نقابات عمالية نشطة في أوروبا وخاملة لدى الدول العربية مع انه المفروض بالعكس!

لاتزال هناك نقابات عمالية نشطة في أوروبا وخاملة لدى الدول العربية مع انه المفروض بالعكس!

لم افهم لماذا من المفترض ان يكون الوضع معكوس ؟

المفروض أن نقابات العمال ظهرت في الدول الإشتراكية لحماية حقوق العمال والدفاع عنها .. مع أن دول اوروبا رأسمالية لكن النقابات فعالة جداً بالإضرابات .. بينما الدول العربية التي كثير منها كان يطبق الاشتراكية فعلاً كانت النقابات تابعة للأحزاب الحاكمة أو معطلة عن أداء دورها الحقيقي بالدفاع عن العمال وكانت مجرد وعاء تنظيمي لهم

هل تظن ان هناك اسباب محددة لمثل هذه النتيجة ؟ بمعنى انه هناك ظروف مشتركة بين الدول العربية أدت لهذه النتيجة

أم ان لكل بلد ظروفة السياسية الخاصة به .. ومن غير الممكن توصيف اسباب عامة لوضع النقابات في الدول العربية ؟

عدم وجود هامش من الديمقراطية وسيطرة أحزاب حاكمة لمدة طويلة تجعل النقابات أداة بيدها متحيزة لاتأخذ دورها الذي قد يتعارض مع أهداف الحزب الحاكم

شرح رائع ..

لكن لدي سؤال ؛ هل يمكن حقًا إعادة تطبيق الإشتراكية من جديد ؟ أم أن الرأسمالية أقوى من أن تُباد ؟

ليس السبب صراع قوى انما اثبت التاريخ نجاح الرأسمالية أكثر من الاشتراكية.. بفضل الرأسمالية اصبح هناك رخاء عالمي ونمو وتحسن مستوى المعيشة.. لذا العالم لم يعد بحاجة للعودة الاشتراكية

حتى الدول الاشتراكية مثل روسيا والصين تخلت عنها وأضافت تعديلات كثيرة عليها من الرأسمالية

لكن الإشتراكية هى الأفضل، هل مقياس النجاح هنا هو مستوى المعيشة ؟ كيف ذلك ومستوى المعيشة في إرتفاع جنوني والناس تنجرف نحو الفقر بخطى أسرع من ذي قبل ؟

أليست الإشتراكية قادرة على إنقاذ الملايين - من حول العالم- الذين أسقطتهم الرأسمالية في هوة الفقر ؟

نعم الدول تعتمد نظام اقتصادي يرفع من مستوى المعيشة وهذا من الطبيعي ان يحمل معه مشاكل واضرار.. سيكثر الفقراء والاغنياء ايضا.. ستزيد الابحاث الطبية والتقنية والتطورات 'الاختراعات لانها بدافع الربح والرفاه العالمي.. اليوم العالم اجمالا أفضل حالا من قبل قرن وهذا بفضل الرأسمالية كما يرى منظريها

مع إحترامي الكامل لمنظريها .. الرأسمالية هى سبب كل البلاء الذي نعيشه وسنعيشه !

ستزيد الابحاث الطبية والتقنية والتطورات 'الاختراعات لانها بدافع الربح والرفاه العالمي

هل هذا يعني أن الإشتراكية مجرد نظام إقتصادي عاطفي يحنو على الفقراء، وينادي بالمساواة، لكن على المستوى العملي نظام فاشل ؟ لا جدوي منه ؟

أبشع درجات الاستغلال كانت في النظام الاشتراكي، لو أبعدت الصورة قليلا فستجدين ذلك النظام رأس مالي بحت جدا ،فهناك طبقة كادحة تعمل على زيادة ثروة الطبقة الحاكمة ، بالاضافة إلى الظلم الممارس ضد كل من أراد النجاح وتكوين شركة (كانت تكسر الأذرع والأرجل كما نقول) في بداية تطبيق النظام ببلدنا عرفت أناسا انهارو تماما ، كانت الحكومة تأتي لأراضيهم وتصادرها بحجة المساوات ، تخيل كل ذلك التعب و النكد وفي الآخير يساوي النظام بين الكادح والكسول الذي كان ينام الليالي ولا يخطط حتى للغد ، في الأخير النظام أفلس وخسر خسارة بشعة جدا لأن الجميع كان يتكل على الغير لا أحد يتقن عمله ففي الأخير ستدفع الحكومة نفس الراتب للجميع سواء عمل أم ذهب للشركة كي ينام

نعم هناك بلاء مثل ان معظم ربح كوب القهوة يعود إلى ستاربكس وليس مزارعي البن بالبرازيل.. معظم ربح علبة الشوكولا يعود إلى مصنع بلجيكي او سويسري وليس المزارعين في ادغال افريقيا.. لكن هذا جزء من الصورة فقط.. كما نقول اجمالا الرأسمالية حسنت من وضع العالم.. ستاربكس ونوتيلا و ابل خلقت فرص عمل خارج دولها اكثر مما داخل دولها. 'لو كنا نعمل في ملكية عامة لما كان هناك حاجة لهاتف خليوي انما يكفي الهاتف العمومي في الشارع الذي تشغله مؤسسة الهاتف الحكومية

كانت الاشتراكية ناجحة سابقا لكن لاحقا رأت معظم دول العالم انها تحولت إلى عبئ فاشل يجب التخلص منه.. بعضها راح الرأسمالية كنقيض والبعض إلى اقتصاد السوق كحل وسط

النظام الرأسمالي يسمح للفقراء لاانتقال من طبقى لاخرى وحتى يصبحون اغنياء فكل شخص يطمح ليكون الافضل فذلك يشجعهم ويعزز روح المنافسة بداخلهم مما يطمحون لتحقيق افضل ما يقدرون عليه

وكا مثل تخيلي ان هناك سيارة في بالك وتطمحين وتجدين وتتعبين الحصول عليها على عكس الاشتراكية اي انه كل شي متوفر امامك وباسعار مدعومة فبذلك تبقين جالسا طوال الوقت ولا تغدي لتطور البلاد

لا اظن ان الحل اما ابيض او اسود, الشيوعية كانت نظام يساري متطرف من الاشتراكية مثل الاتحاد السوفيتي في عهد ستالين. اقتصاد السوق الحر يميني متطرف من الرأسمالية مثل ازمة التشيلي في عهد بينوشيه. وجدت نظم اخرى معتدلة اظهرت نجاح اقتصادي مثل الدول الاسكندنافية او الصين ما بعد اصلاحات 1980.

طبعا الحل ليس قالب ثابت يطبق بكل بلدان العالم يجب مراعاة حاجة و طبيعة كل بلد.

هناك نظم جديد مثل اقتصاد السوق الاجتماعي او اخذ نظام وتعديله كما فعلت الصين واضافت لمسات رأسمالية لاشتراكيتها. عموما كل بلد وكل ظرف اقتصادي له ما يبرره من السياسات

في سوريا كانت اشتراكية حتى بداية الالفية عندما تحولت لنظام اقتصاد السوق الاجتماعي وهو رأسمالي مخفف بحيث يبقى الدعم على السلع لكن يتم ازالته تدريجيا وببطئ شديد ويتم فتح الاسواق وتخفيف ضبط الحكومة للاسعار

مقال مميز

المشكل أن هناك عدة مصطلحات ترافق الاشتراكية كثيرا كالماركسية و الشيوعية و الماوية ...

فما معناها؟

الماركسية والماوية هي تسميات لاصحاب المذاهب كارل ماركس و ماو تسي تونغ الصيني. 'كلها اشتراكية كنظام اقتصادي.. اما الشيوعية فهي مرحلة متقدمة من الاشتراكية

هناك مقولة أن الاقتصاد يدير ويتحكم بالسياسة وليس العكس.. لكن لا أظن أن للنظام الاقتصادي دور بقدر ما هي المصالح الاقتصادية مثل البحث عن موارد جديدة في الخارج

لا داعي لإلغائه .. القضية انتقائية .. مثلاً في الأزمة المالية سمحت بسقوط بنك ليمان براذر الذي تسبب بسلسلة من الإفلاسات وسقوط البنوك حول العالم، بينما تدخلت أمريكا وانقذت عملاقة التأمين AIG .. أصبح هناك مقولة أن هذه شركة أكبر من أن تسقط .. يعني سقوطها قد يترك أثر كبير على الاقتصاد الامريكي يطول إزالته لذا تدخلت وأنقذتها، بينما لم تتدخل في انقاذ غيرها حتى لا يتحقق شيء يدعى الخطر المعنوي moral hazard وهو أن البنوك رأت الحكومة تدخلت وانقذت بالتالي ستتقاعس لأنها تعرف أن الدولة ستنقذها أيضاً

لاحظ أن الاشتراكية يكون هناك شركات قطاع عام كثيرة خاسرة مثل شركة لصناعة الاحذية وشركة للكونسروة والمعلبات وحتى منظفات .. لا أحد يشتري منتجاتها والتي جودتها رديئة ومع ذلك تواصل الدولة بتشغيلها ودفع رواتب موظفيها

إذن تدخل أمريكا في إنقاذ بعض الشركات و(تأميمها) أمر ممكن في عقر دار الرأسمالية!

وبنفس الوقت الثراء الفاحش ممكن في عقر دار الإشتراكية والشيوعية !

أكيد الاشتراكية تساعد الفاسدين لأن المهم التقارير الورقية، والدولة تدعم السلع على عماها وهناك طرق بالية في المحاسبة.. مثلاً لو حددت لك مخصصات مالية لصيانة سيارتك وبنزينها سنوياً مبلغ كذا، أنت مجبر على صرف المبلغ حتى لو لم تكن هناك صيانات أو مشاوير كثيرة استهلكت البنزين، لأنك لو استهلكت أقل ففي العام المقبل سيعطونك ميزانية أقل !

الإشتراكية توظف أموال الدولة بمكان خاطئ .. من الطبيعي أن يتأخر بناء مشفى من طابقين مدة 10 سنوات مثلا ! ولأنه لاتوجد محاسبة ورقابة صارمة على المال والموظفين يحدث الكثير من التسيب .. وأنت مضطر للتسيب وإلا ستطرد من عملك نظراً لانتشار الفساد .. الفاسدون لن يقبلون بك معهم لأنك تخرب عليهم المخططات

في الصين حقق رجال الأعمال ثراء كبير وهنا التناقض

يقوم اقتصاد السوق الاجتماعي على الإبقاء على دعم بعض السلع الأساسية وبنفس الوقت فتح بعض القطاعات للإستثمار الخاص والأجنبي وفتح الاقتصاد أمام الأجانب.

هل يمكن ان نقول ان المغرب يعتمد ايضا نضام السوق ؟

اعتقد بالمغرب تم خصخصة الكثير من القطاعات الحيوية، إن كان هذا صحيح فهي رأسمالية .. اقتصاد السوق لايوجد فيه خصخصة كبيرة أو على الأقل تكون في قطاعات أقل حيوية

هل الاشتراكية الالمانية اللتي كانت في عهد النازية تختلف عن باقي الاشتراكية ؟

عندما تقرأ عن تاريخ المانيا تجد انها استطاعت ان تتخلص من ديونها بعد الحرب العالمية الاولى بالكامل، وعملت على تحسين الوضع المعيشي للفرد الالماني ف ذلك الوقت ، واستطاعت تجهيز جيش قارع العالم في ذلك الوقت !

ما الذي كان يميز الاشتراكية النازية؟ لا أعرف شيئ بهذا الخصوص لكنها حتما لم تكن مثل الاشتراكية الشيوعية في روسيا والصين

مقارنة جميلة جدا وموضوعية عجبتني

قرأت كثير من المقالات وكانت غير حيادية وفيها أفكار نمطية زي انو الأشتراكية تقضي على الاديان وتحاربها وألخ

اريد جواب مختصر للفرق بين النظام الاشتراكي والرأسمالي