ماذا يقصد بمغالطة المنطق الدائري؟ اشرحها وكأني في الخامسة

  • مجهول

أو مغالطة الاستدلال الدائري Circular Reasoning، قرأت عنها بعض المعلومات من أكثر من مصدر ولكن يبدو أنني لم أفهمها. فهل يمكنك أن تشرحها لي بشكل مبسط وكأني في عمر الخامسة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأستاذ: لماذا كسرت النافذة بالكرة يا أحمد.

أحمد: لم أكسرها واسأل محمود يا أستاذ.

الأستاذ: وكيف لي أن أصدّق محمود؟؟

أحمد: أنا أضمنه لك.

(إذا كان من البداية مشكوك بأحمد بأنه مَن كسر النافذة فكيف تكون ضمانته لمحمود مصدّقة؟).

مثال آخر:

العرب متدينون لأنّ العرب بطبعهم يحبون التدين.

(أنا أفترضت بأنّ حبّ العرب للتدين يجعل من كلّ العرب متدينين).

مثال ثالث: الخشب لا يغرق، والدليل أنه يطفو عندما نضعه بالماء.

(لقد عممتُ بأنّ كثافة الخشب أقل من الماء والدليل أنه لا يغرق حين أضعه بالماء).

المغالطة الاستدلالية الدائرية يا صديقي هي ببساطة أنني تعاملت مع المسألة التي تحتاج لبرهان على أنها برهان ثابت..

مجهول أضف ردا
مثال ثالث: الخشب لا يغرق، والدليل أنه يطفو عندما نضعه بالماء.

لا أجد منطق دائري في هذا المثال!

هل توضح لنا بمثال آخر رأيك؟

طرحت ردي أعلاه لو أمكنك الاطلاع

إلا إن قصدت مثالاً جديداً غير الثلاث في ردي.

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

طبعاً لأنّ الأغلب يعتقد أن الاستدلال الدائري يجب أن ينتهي بما يبدأ به، بينما الأساس قائم على فرضية

يعني بالنسبة لك سيكون استدلال دائري إذا قلت لك:

كلّ خشب له كثافة أقل من الماء سوف يطفو، لأّ كلّ خشب يطفو له كثافة أقل من الماء.

وهي ذات العبارة التي قلتها بأنّ

مثال ثالث: الخشب لا يغرق، والدليل أنه يطفو عندما نضعه بالماء.

حيث أن شرطية ما يبدأ به ينتهي به لا توجب تعميماً دائماً

وفي هذا المقام أستشهد بمثال يقيس عليه الملحدون أحياناً

فحين يقول أحدهم القرآن محفوظ من التناسخ والتحريف، فيقول مشكك ما الدليل؟ فيأتي الجواب: (وإنّا له لحافظون)

حيث يستشهد به بعض الملحدين بأنه استدلال دائري ولكنك ترى هو لم ينتهي من حيث ابتدأ ولكنه أتى بكلام قرآني منزّه المسلم سيؤمن به والكافر/الملحد سيشكك فيه لأنه بالأصل غير مقتنع بأن القرآن لم يحرّف.

الذي اعرفه عن الاستدلال الدائري ، كما يسمونه عندا في المجتمع العربي الاستدلال المنطقي هو كل شى يدل على شى اخر يدل على الشئ الأول ألدي بدورة يدل على الشئ الثاني ، مثال

مغالطة الاستدلال الدائري، هي البرهنة بطريقة ملتوية تخدع الآخر كما أعطى الزملاء في الأمثلة.

ونعيد صياغة المقدمة ونجعلها نتيجة توهم القارئ أو المتلقي.

مثل:

أنا خيفية الظل، لأنني خفيفة الظل بطبعي

تعرف هذه المغالطة من اسمها، دائرية أي تبدأ بالشيء الذي تنتهي عنده.

يتبنّى بعض المفكّرين أيضًا مبدأ الاستدلال الدائري من خلال العلاقة بين الحجّة والاستنتاج، حيث أن الأدلة في هذه الحالة لا تكون مختلفة عن النتائج، فإذا كانت النتيجة تشكّل جزءًا لا يتجزّأ من الدليل أو الحجة أو التفسير، فهي تعتبر مغالطة.

بالنسبة لشرحها كأنكَ في الخامسة، فإنني أفضل أن أتخذها من الجانب المبسّط، ويتمثّل ذلك في مثل شبيه للذي ضربه المفكّر ولنجتون، حيث يقول مثالًا للاستدلال الدائري أن ولنجتون في نيوزلندا، لأن ولنجتون في نيوزلندا. من خلال ذلك، يرى ولينجتون أن البرهان والنتيجة على درجة من الصحة، لكنهما ليسا في سياقٍ صحيحٍ لأن أحدهما جزء من الآخر.