أو مغالطة الاستدلال الدائري Circular Reasoning، قرأت عنها بعض المعلومات من أكثر من مصدر ولكن يبدو أنني لم أفهمها. فهل يمكنك أن تشرحها لي بشكل مبسط وكأني في عمر الخامسة؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
طبعاً لأنّ الأغلب يعتقد أن الاستدلال الدائري يجب أن ينتهي بما يبدأ به، بينما الأساس قائم على فرضية
يعني بالنسبة لك سيكون استدلال دائري إذا قلت لك:
كلّ خشب له كثافة أقل من الماء سوف يطفو، لأّ كلّ خشب يطفو له كثافة أقل من الماء.
وهي ذات العبارة التي قلتها بأنّ
مثال ثالث: الخشب لا يغرق، والدليل أنه يطفو عندما نضعه بالماء.
حيث أن شرطية ما يبدأ به ينتهي به لا توجب تعميماً دائماً
وفي هذا المقام أستشهد بمثال يقيس عليه الملحدون أحياناً
فحين يقول أحدهم القرآن محفوظ من التناسخ والتحريف، فيقول مشكك ما الدليل؟ فيأتي الجواب: (وإنّا له لحافظون)
حيث يستشهد به بعض الملحدين بأنه استدلال دائري ولكنك ترى هو لم ينتهي من حيث ابتدأ ولكنه أتى بكلام قرآني منزّه المسلم سيؤمن به والكافر/الملحد سيشكك فيه لأنه بالأصل غير مقتنع بأن القرآن لم يحرّف.
الذي اعرفه عن الاستدلال الدائري ، كما يسمونه عندا في المجتمع العربي الاستدلال المنطقي هو كل شى يدل على شى اخر يدل على الشئ الأول ألدي بدورة يدل على الشئ الثاني ، مثال
يتبنّى بعض المفكّرين أيضًا مبدأ الاستدلال الدائري من خلال العلاقة بين الحجّة والاستنتاج، حيث أن الأدلة في هذه الحالة لا تكون مختلفة عن النتائج، فإذا كانت النتيجة تشكّل جزءًا لا يتجزّأ من الدليل أو الحجة أو التفسير، فهي تعتبر مغالطة.
بالنسبة لشرحها كأنكَ في الخامسة، فإنني أفضل أن أتخذها من الجانب المبسّط، ويتمثّل ذلك في مثل شبيه للذي ضربه المفكّر ولنجتون، حيث يقول مثالًا للاستدلال الدائري أن ولنجتون في نيوزلندا، لأن ولنجتون في نيوزلندا. من خلال ذلك، يرى ولينجتون أن البرهان والنتيجة على درجة من الصحة، لكنهما ليسا في سياقٍ صحيحٍ لأن أحدهما جزء من الآخر.
مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.