هل المشكلة في البداية أم في الاستمرار؟

هل تعتقد أن البداية في أي مهارة هي أصعب مرحلة… أم أن الاستمرار هو التحدي الحقيقي؟

كثير من الناس يبدأون بحماس كبير، لكن القليل فقط من يكمل الطريق حتى النهاية.

برأيكم: ما الذي يجعل الإنسان يستمر رغم الصعوبات؟ 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأتحدث عن نفسي من وجهة نظري أصعب شيء بالنسبة لي هو البداية، بعد أن أضع قدمي على أول الطريق لا أستطيع أن أتوقف إلا بعدما أصل إلى نهايته، البداية بالنسبة لي صعبة جداً لأنها عبارة عن قرار، ومادمت سأبدأ شيئاً ما سيكون علي مسئولية كبيرة في محاولة معرفة كيف سأبدأ؟ ومن أي نقطة؟ وهل هذا الطريق الذي سأسير فيه هو ما أريده حقاً؟ هل أنا جاهزة لذلك أم لا؟ تلك الأسئلة وإجاباتها تضعني أمام مسئولية كبيرة جداً، لذلك مع الأسف قد أسوف أمور كثيرة لأني أشعر بأني غير جاهزة بعد للبدء.

لا أختلف معك كثيراً، لكن الاستمرار أيضاً صعب ويمكن أن يكون بنفس قدر صعوبة البداية؛ فالملل والروتين تحدي صعب للغاية.

وأيضاً عندما يكون الأمر محتاجاً لمحاولات كثيرة، وتقبل للفشل أكثر من مرة للوصول في النهاية إلى النجاح، يكون الوضع أصعب وأصعب؛ لأن استنزاف الطاقة ومواجهة الإحباط المتكرر يحتاج إلى قوة تحمل وصبر قد لا تتوفر دائماً.

انا شخص يقدس الروتين عموماً فلا أمل كثيراً في المنتصف، أو تلك الفترات التي تصيب المرء بالفتور، أنا أخشى التجارب الجديدة والمختلفة، لذلك أسوف الأمور أفضل من مواجهتها وبدأها.

المشكلة ليست هنا أو هناك، بل في وجود الأسباب الصادقة والرغبة الملحة، أغلب من يتعلمون لغات يفشلون هو يراها مهمة وميزة لكن لا يعرف سبب محدد ودافع قوي ورغبة ملحة لأن يتقن اللغة لذا عند وقت ما يتوقف ويبحث عن مهم آخر يعرف اهميته الظاهرة ولكن بلا سبب وعلة فيتركه وهكذا وهذه أزمة الأغلبية