لعل الإشكال ليس في أننا نعتذر لأنفسنا، بل في أننا نرى مشاعر الحزن أو الخوف وكأنها خطأ يجب تبريره. المشاعر لا يُحاسب عليها الإنسان، فهي ليست ضعفًا ولا خللًا. ربما ما يجب أن نعتذر عنه حقًا، هو تجاهلنا لمشاعرنا مرارًا، أو محاولتنا دفنها كي نُرضي صورة "القوي الذي لا يتزعزع".
لا بالطبع ليس عليكي ولا على أحد الاعتذار لكونه حزينًا أو خائفًا أو متألمًا!
وإن كان هناك شخص يجب علينا الاعتذار له في هذه الحالة فهو أنفسنا لأننا فكرنا بهذه الطريقة واعتبرنا أنفسنا ثقلًا وعبئًا على الناس ونسينا أننا من ضمن هؤلاء الناس أيضًا ومن حقنا التعبير عن مشاعرنا من حزن وفرحة وخوف وانزعاج وألم طالما أننا لا نؤذي أحدًا ولا نفعل حرامًا.
لماذا تريدين الاعتذار؟ أو ما الذي جعلك تفكرين بهذه الطريقة؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit