لماذا أرتكب أخطاء تافهة حتى في المواقف الجدية؟

  • مجهول

أقوم بارتكاب أخطاء تكلفني كثيرا مثل تلك المرة التي كسرت فيها قنينة الدواء والتي كان ثمنها مرتفعا ومؤخرا كسرت شاشة هاتف غالي الثمن نسبيا، يعني أخطاء أطفال لا أعلم لماذا أنا هكذا؟!! هل بسبب استهتاري ...

أحس أنه لا يمكن الاعتماد علي وأني دون فائدة، وما يجعلني أعاتب نفسي أكثر هو حتى في المواقف الجدية أرتكب هذه الأخطاء التافهة مثلا في العمل و الدراسة.

وكلما حاولت التركيز وإصلاح هذا المشكل أجد نفسي أتهاون وأقول حتى لو ارتكبت خطأ سيعاتبني الرئيس وتعود الأمور لمجرها.

من فضلكم هل من حل، ساعدوني لقد سئمت نفسي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

لست مضطرًا لجلد ذاتك بخصوص هذا الأمر. هذا الأمر متعلق بمستوى تركيزك فقط. أخمن أنك مشتت وربما تفعل الأشياء بينما فكرك مشغول بأمور أخرى. هذا الأمر يحدث لي كثيرًا خصوصًا مع الأفعال التي نقوم بها نحن البشر بصورة أتوماتيكية لأننا تبرمجنا عليها، كأن تذهب لتمسك بشيء فتفاجأ بأنه قد وقع منك. من المفترض أن لا أحد سيركز في أمر بسيط كهذا سوى الطفل الذي يتعلم الإمساك بالإشياء جيدًا لأول مرة. ولكن هل تدري أنك مضطر إلى التخلي عن كبريائك والتركيز كالطفل في أبسط الأشياء التي تقوم بها حتى تعود إلى اتزانك؟

أنصحك أن تفعل كما أفعل حاليًا، فأنا أحاول صرف تفكيري عن الأمور الأخرى وأركز فيما أقوم بفعله، واضعةً إياه نصب عينيّ.

هذه الطريقة أحدثت فرقًا معي. لك أن تتخيل أنني كنت أعمل في مكان ما، واشتهرت بين الموظفين الآخرين وصاحب العمل بأنني أكسر الأشياء وأقوم بالكثير من الأخطاء. منذ أن تعلمت كيف أصير أكثر تركيزًا، وتغيرت نظرتهم عني، حتى أن صاحب العمل لاحظ ذلك، وقالي لي إنني صرت أكثر تركيزًا وحرفية من ذي قبل.

هوّن عليك، إنهم يطلقون هذه الأيام على الأشخاص أمثالنا صفة "goofy" بالإنجليزية، إنها تحمل قدرًا من الcuteness.

حاول أن تثق بنفسك أكثر .. وتركز جيدا في كل خطوة تتخذها.

قد يكون السبب في ذلك هو قلة التركيز أو التهوّر في اتخاذ القرارات، وأحيانا أخرى قد ينتج ذلك عن الضغط النفسي أو الإجهاد الذي نعاني منه يؤثر على قدرتنا على اتخاذ القرارات الصائبة. هناك أيضًا احتمالية أننا نقع في الأخطاء التافهة بسبب عدم وجود معرفة كافية أو تجربة في المواقف الجدية.

ولكن بغض النظر عن السبب، فإن الأخطاء التافهة يمكن أن تكون فرصة للتعلم والتحسين، يمكننا أن نستفيد من التجارب السابقة ونحلل الأخطاء التافهة التي قمنا بها في الماضي.

ولا بأس من أن نطلب المساعدة والنصح من الآخرين الذين لديهم خبرة، وأيضا يمكننا أن نضع خطة عمل لتحسين قدرتنا على اتخاذ القرارات الصائبة.