ما هي مقترحاكم حول أفكار لمحتوى صوتي على بودكاست؟

لطالما فكّرت في صناعة المحتوى الصوتي، نظرا لهوسي بفكرة بهذا النوع واهتمامي بمفهوم البودكاست بشكل عام. لدي مستوى جيّد في الإلقاء، ولي أكثر من اهتمام في الأدب والعمل الحر والمجال التقني وريادة الأعمال وغيرهم. لكن يتبقّى لي الاستقرار على فكرة بين الأفكار الأساسيّة المحيّرة للغاية.

ما هي مقترحاكم حول أفكار لمحتوى صوتي على بودكاست؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أيضًا مهتمة بالبودكاست وبقيمته كوسط مهم لنقل الخبرات والثقافات المختلف. ورغم أنني أعتقد أنه من الأفضل تواجد فكرة المحتوى قبل فكرة البودكاست بحيث تكون الفكرة نفسها هي المؤثر لصناعته إلا أن هناك بعض الأفكار التي من الممكن صناعة محتوى جيد فيها منها اقترح:

  • بودكاست عن العمل الحر: ويمكن للمحتوى أن يكون متنوعًا ما بين نصائح لمن يريدون دخول المجال وقصة خبرتك الشخصية فيه وكذلك المشاكل التي تواجه العاملين. ويمكن الاستعانة أيضًا ببعض المساهمات التي كنت قد كتبتها في هذا الصدد.

يمكن أن يكون أيضًا به حلقات تعد كملخص لبعض المقالات المهمة أو مناقشات مفتوحة أو إجابات للأسئلة وهكذا.

بودكاست عن العمل الحر: ويمكن للمحتوى أن يكون متنوعًا ما بين نصائح لمن يريدون دخول المجال وقصة خبرتك الشخصية فيه وكذلك المشاكل التي تواجه العاملين. ويمكن الاستعانة أيضًا ببعض المساهمات التي كنت قد كتبتها في هذا الصدد.

فكرة فعالة جداً ولها جمهورها ومتابعيها، وما يميزها أنها قد تعتبر في بعض الأحيان دخل سلبي، وكذلك تنفع المستقل نفسه في تطوير مهاراته وزيادة ثقته بنفسه وما يقدمه، ولكن أليس الأفضل عمل ڤيديوهات قصيرة خمس أو عشر دقائق بشكل دوري على يوتيوب تتناول نفس الموضوع؟

يوتيوب أيضًا مكان ممتاز للمحتوى وهنا تظهر الفرق بين الأوساط والذي قلت لأجله أن الفكرة يجب أن تكون المحرك. بالنسبة لي هناك بعض النقاط التي يمتاز فيها البودكاست عن اليوتيوب مثل:

  • القدرة على "الدردشة" بدون الحاجة للإلقاء أو جعل المحتوى في شكل رسمي.
  • القدرة على مناقشة التجارب الشخصية بكفاءة في وسط أنسب لها.
  • التنوع فيمكن للحلقة أن تكون بأي طول ولا تحتاج لطول معين لجذب الناس أو تفعيل الإعلانات إلخ.
  • يمكن لجمهور البودكاست الاستماع لفترة أطول مما يمكن لجمهور اليوتيوب المشاهدة فالكثير من حلقات البودكاست تمتد لثلث أو نصف ساعة.
  • يمكن تحويل حلقات البودكاست إلى يوتيوب مع إضافات بصرية لكن في الأغلب المحتوى البصري على يوتيوب المعتمد على الصور وشرائح العرض من الصعب تحويله إلى بودكاست بدون فقدان جزء من رونقه.

وبالطبع يمكن عمل المحتوى في المكانين الأمر معتمد على التفضيل الشخصي لصاحب المحتوى وطبيعة الفكرة.

إنها فكرة رائعة يا أمنية، خصوصًا أنني بدأت الأمر بالفعل على منصات التواصل الاجتماعي، وبالتالي سوف يكون جانبًا مساعدًا للغاية بالنسبة إليّ، لأنني لدي خبرة مهنية من جهة، ولأنني بدأت حملة من التسويق الذاتي بصناعة المحتوى في هذا الصدد من جهة أخرى. لذلك يمكنني ربط مختلف هذه الخطوات ببعضها البعض بسهولة، لأنني من خلال البودكاست في هذه الحالة، أي في إطار هذا المقترح، سأتناول الصدد نفسه وفئة المستخدمين نفسها.

حقيقة،ارى ان يكون موضوع البودكاست ملما به وتستمع بالحديث عنه حتى تشدّ السامع،اضافة لذلك اسلوب الالقاء مهم جدا.

هنالك مواضيع ليس لي فيها حتى ادنى إهتمام،الا اني اشاهد بودكاست يتعدّى الساعتين ويكاد يصل ل الثالثة! دون ملل وكلل،بل اتمنى لو يطول،هذا واني لا اتحمل ڤديو دراسي مدته 10 mns بسرعة 2x.

واحيانا لا انتبه لموضوع البودكاست،فقط ادخله لاني مستمتعة بحديثه وطريقة القاءه.

فيما يخص الإلقاء يا علياء، فأنا ادي مهارات لا بأس بها في ذلك، بالإضافة إلى أنني كان لدي خبرة في هذا الصدد من خلال المسابقات المدرسية منذ صغري، ومهتم بقراءة الشعر وإلقائه ممّا حسّن لدي المزيد من هذه المهارة. لهذا السبب بالتحديد فكّرت في أكثر من مرة في العمل على مختلف هذه النوعيات من المحتوى، التي أستغل من خلالها مهارتي في الإلقاء والتصدير. لكن المشكلة كانت تواجهني دائمًا فيما يخص تحديد الفكرة المناسبة واستهدافها.

متشوقة جدا لسماعك،لا شك سيكون شيء جميل،بانتظارك يا علي.

يوجد اتجاهين، وهما أن تنشئ البودكاست الخاص بِعَلي، أو أن تنشئ بودكاست محدد الموضوع والمجال، أما الأول فيمكنك أن تجمع فيه كل اهتماماتك وكل ما تود مناقشته حيث يكون بمثابة تجميعة لمواضيع منوعة ضمن مجال اختصاصك ومعرفتك، ويكون التركيز فيه على الأسلوب الخاص بك والذي سيعرفك المتابعون من خلاله، وسيربطك بهم، وسلبياته أن عدم الإستقرار على محتوى ومجال واحد سيشتت الجمهور الذين سيقصرون مشاهدتهم على مجال اهتمامهم فقط، وبالنسبة للخيار الثاني وهو الأقرب نجاحاً فيمكنك اختيار قالب ومجال محدد يتمحور حوله البودكاست وبالتالي ستجذب جمهوراً محدداً مهتماً بالمحتوى الذي تقدمه ككل، وهنا يمكنك اختيار المجال الذي يقع في بداية الترتيب لديك -إذاً لابد أن تعد ترتيباً للمجالات المطروحة-، وهو المجال الذي تجد أنك تمتلك الشغف والقدرة على العطاء فيه، أي أنك مثلاً يمكن أن تجهز عنه 90 حلقة بودكاست مثلاً، ولديك جيش من الأفكار والموضوعات حوله .

إذاً من هنا أقول لك، المسؤول عن اتخاذ القرار النهائي في هذا الشأن هو أنت، لذلك اختر ما تعتقد أنه مناسب لك، واقتراحات الأصدقاء هنا تأتي كعامل إضافي وليس العامل الأساسي للاختيار .

وأنا كتقوى سأضع لك نصيحة صغيرة قد لا تأتيك من أي شخص آخر هنا، استمع لصوت مشاعرك في هذه الحالة، اسأل قلبك إلى أيهم يميل وينبض وسيجيبك بكل تأكيد، ولا تهمل رأيه .

سيكون من الرائع أن أستمع إلى البودكاست الخاص بك قريباً، أتمنى لك كل التوفيق !

لا أظن أن الطريقة الأولى مناسبة لي يا تقوى، لأنني بهذه الكيفية لن أستطيع استهداف فئة بيعنها من الجمهور، وبالتالي لا يمكنني التعامل معهم على هذا الأساس على الإطلاق، ولا يمكنني تناول الرؤية نفسها بشكل متخصص أو واقعي.

وهو المجال الذي تجد أنك تمتلك الشغف والقدرة على العطاء فيه، أي أنك مثلاً يمكن أن تجهز عنه 90 حلقة بودكاست مثلاً، ولديك جيش من الأفكار والموضوعات حوله .

هل تقصدين بهذه الجزئية أن أجهز هذا الكم بشكل مسبق؟ أم أنك تعنين بذلك أن أختار مجالًا لدي القابلية فيه لأن أنفذ هذا الكم؟

وأنا كتقوى سأضع لك نصيحة صغيرة قد لا تأتيك من أي شخص آخر هنا، استمع لصوت مشاعرك في هذه الحالة، اسأل قلبك إلى أيهم يميل وينبض وسيجيبك بكل تأكيد، ولا تهمل رأيه .

أتفهم جدًا هذه النقطة يا تقوى، فأنتِ لا تشيرين إلى اتباع مشاعري أو عاطفتي فقط كما سيظن البعض، وإنما تنصحين بأن أضع شغفي وومشاعري في الحسبان عند الحكم. إنه أمر أتفق معكِ فيه بكل تأكيد.

سيكون من الرائع أن أستمع إلى البودكاست الخاص بك قريباً، أتمنى لك كل التوفيق !

أشكرك يا تقوى، وفي حالة أي مستجدّات سأطرح الأمر هنا مرةً أخرى بالجديد لنناقش مع وقع.

هل تقصدين بهذه الجزئية أن أجهز هذا الكم بشكل مسبق؟ أم أنك تعنين بذلك أن أختار مجالًا لدي القابلية فيه لأن أنفذ هذا الكم؟

بل أقصد اختيار المجال الذي تجد لديك القابلية لتجهيز هذا الكم الهائل من الأفكار والحلقات فيه، وأنك لن تتوقف مبكراً في منتصف الطريق وتقول أنه ليس بجعبتك ما تقدمه في هذا المجال وأنه ينبغي أن تبحث عن مجال آخر الآن أو تتوقف تماماً، والشغف هنا مهم، لأنه إذا وجد توالدت الأفكار بلا توقف .

أتفهم جدًا هذه النقطة يا تقوى، فأنتِ لا تشيرين إلى اتباع مشاعري أو عاطفتي فقط كما سيظن البعض، وإنما تنصحين بأن أضع شغفي وومشاعري في الحسبان عند الحكم. إنه أمر أتفق معكِ فيه بكل تأكيد.

نعم بالفعل، الشغف مهم يا علي، ولذلك أجد أن اعداد قائمة ترتب فيها هذه المجالات وفق ميولك وشغفك ضروري وسيسهل عليك الإختيار وهذا ما فعلته قبل اختيار التخصص، حيث قمت بترتيب أهم التخصصات وفق ميولي وشغفي ولم أسقط في بئر الحيرة والتشتت عند التقديم على التخصص .

كل التوفيق لك .

من رأيي يمكنك تقديم اهتماماتك جميعًا، فهذا يجعل منك متنوعًا، ويجذب فئة أكبر من الجمهور فلا يجعلك منصب تجاه فئة بعينها إذا فهمت قصدي