متى تفضّل أن تحتفظ برأيك لنفسك أثناء نقاش أو طرح؟

كما نعلم جميعًا، فالاختلاف الصحّي والمتحضّر لا يفسد في الودِّ أيَّ قضيةٍ على الإطلاق. لكن هنالك بعض الظروف أو الأسباب التي تدفع الفرد إلى الاحتفاظ برأيه لنفسه والامتناع أحيانًا عن إعلانه.

بالنسبة إليك، متى تفضّل أن تحتفظ برأيك لنفسك أثناء نقاشٍ أو طرحٍ ما؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

كثيرة علي، هناك مواضع ومواقف أحتاج إلى الاحتفاظ برأيي وعدم الإدلاء به مثل؛

  • عندما أجد أن من يناقشني يناقش بمجرد أن بفرض رأيه والتأثير على ارائي ومعتقداتي. حقيقة هؤلاء الاشخاص أمقت النقاش معهم. كون أن النقاش سيكون معهم عقيم
  • عندما أشعر بأنّ رأيي قد لا يكون صحيحًا، فهنا التردد وعدم القناعم بمدى صحة رأيي تجعلني أفكر مئة مرة في إبداء الرأي.
  • عندما أشعر بأن بعدم الراحة في النقاش مع الاخرين. البيئة والاشخاص المناسبين عامل مهم في النقاش.
عندما أشعر بأنّ رأيي قد لا يكون صحيحًا، فهنا التردد وعدم القناعم بمدى صحة رأيي تجعلني أفكر مئة مرة في إبداء الرأي.

في رأيي يا هدى ان هذا أمرًا ضرره أكثر من نفعه، لأنك حين تبدين رأيك ويكون غير دقيق ستجدين من يصححه لك وهنا ستكون القيمة أكبر .. فلا احد يعلم كل شيء في هذه الحياة وعلينا أن نعرض ما لدينا، خاصة في الجلسات الغير رسمية من اجل تناول بعض المجالات و وضعها تحت المجهر من اجل تحليلها وفهمها فاطلقي سراح افكارك وأقوالك وانتظري التحول الإيجابي الذي سيلحق بك!

لكن يا ديما هنالك مشكلة لا يمكننا إغفالها في هذا الصدد، وهي مسؤولية الرأي واحتمالية التضليل، حيث أنني لا أستطيع أن أدلي برأيي حول شيءٍ ما لا أثق في معرفتي به، فالرأي شيء والمعلومة شيء آخر، ومن هنا يمكنني أن أتجنّب أن أصرّح برأيي كما أشارت هدى لأنني لا أمتلك رؤية صحيحة أو واضحة، حتى لا أتكبّد مسؤولية التضليل الذي قد يتسبّب فيه رأيي لدى شخصٍ آخر.

بيئة النقاش واحدة من أهم الأشياء التي تفرض علينا طريقة نقاش أو اخرى يا هدى، خصوصًا فيما يخص البيئة المتشدّدة التي لا تتسع لأكثر من اتجاه فكري. أظن أن هذه البيئة هي الأقدر على إسكاتي دائمًا، فبالإضافة إلى تفادي صدامات ليس لها أي داعٍ، فالأمر بالنسبة إليّ في هذه الحالة يتمثّل في جدوى النقاش نفسه أيضًا. لا أرى أي جدوى للنقاش في سياق بيئة لا تريد أن تستوعب سوى صوت واحد فقط.

عندما يكون رأيي لن يضيف أي قيمة للقارئ أمتنع عن التعليق مباشرة.

أيضا عندما أكون غير ملم بالموضوع المطروح أجد أن عدم التعليق أفضل لي ولمن يقرأ.

إذًا قد أرغب في طرح تساؤل من جهة معاكسة حيال النقطة نفسها يا محمد، فما هي الطريقة التي تود من خلالها أن تستخلص رأيًا؟ فأنا على سبيل المثال تعلّمت من مجتمعات حسوب i/o مثلًا أن أتجرّأ بالسؤال عن الآراء والخبرات، فهذه المهارة لم تكن متوافرة لديّ من قبل، فهل ترى أنها طريقة فعّالة عندما لا تمتلك رؤية واضحة عن الموضوع؟ ام أنك تفضّل الصمت حتى يظهر رأيٌ يطلعك على ما ينقصك من معلومات؟

بكل تأكيد يا علي، هذا السلوك حسن جدا، إياك أن تفرط فيه.

السؤال من أجل أخذ فكرة عن الموضوع سمة نادرة بين الناس، وهذا ما نلاحظه في مجتمعات حسوب للأسف.

من المؤكد أنك تلاحظ أننا جميعا نعلق على أي موضوع أيا كان مجاله، حتى لو كنا لانملك أدنى فكرة عنه، وهذا خطأ فادح أعتقد أن سببه الرئيس نزعة الإنسان نحو حب الظهور بثوب المثقف.

أنا أضمن لك أن الذي يسأل بكثرة أكثر قابلية للتعلم من الذي يدعي أنه يعرف كل شيء بمراحل. حتى مستوياتهم المعرفية بعد سنة لن تكون متعادلة إطلاقا.

هناك مواقف كثيرة تدفعنا الي الاحتفاظ برأينا لأنفسنا اثناء محاورة ما او نقاش ما من هذه المواقف علي سبيل المثال لا الحصر :

  • عندما يكون رأي لست متأكد منه حينها افضل ان أحتفظ به لنفسي ، بالاضافه الي بحثي عن تصحيح ما لست متاكد منه .
  • ايضا عندما يكون من امامي لا يحاور انما في محاوله منه لفرض رأيه حينها احتفظ به لنفسي .

أنا أيضًا أميل إلى الأمر نفسه يا صديقي. لكن مشكلتي في هذا الصدد هو أنني لا أستطيع أن أبدي موافقتي على ما يقوله لأنهي النقاش، وعلى الرغم من أنه حقّي الشرعي، فإن الآخر الذي يتسم بصفة فرض الرأي لا ينهي الحوار إلا عندما يجد منّي بوادر الموافقة، وهو الأمر الذي يعقّد المسألة بصورة أكبر، فهل تمتلك طريقة معيّنة مناسبة لإنهاء الحوار مع مثل هؤلاء الأشخاص أم لا؟

حقيقة فإن الطريقة المناسبة لي لفض الحوار مع مثل هؤلاء الذين يحاولون فرض رأيهم هو "الصمت" وعدم الإهتمام بما يقدمة من طرح او مناقشة فهي لا تتسم بالحرية ؛ ولا حاجة لنا في مناقشة لا يوجد بها مساحة رأي وحرية ؛ فالصمت هو الطريقة المناسبة التي أستخدمها في مثل هذه المواقف .

بالنسبة إليك، متى تفضّل أن تحتفظ برأيك لنفسك أثناء نقاشٍ أو طرحٍ ما؟

غالبًا أحتفظ برأي لنفسي مع الغرباء وخاصة في المعتقدات و الأمور الدينية والسياسية، بالإضافة للنقاش مع الأشخاص الذين لا يتقبلون الرأي الآخر ويتعصبون لآرائهم فهنا النقاش معهم مضيعة للوقت واستنفاذ للطاقة ليس إلا !

ولذلك من الأفضل تجاهلهم والانشغال بأي شيء آخر .

ولذلك من الأفضل تجاهلهم والانشغال بأي شيء آخر .

هذا أمر صحّي فعلًا يا ديما. لكنني كما أشرتُ في التعليق السابق، فقد أتعرّض للعديد من الصدامات نتيجة لأنني في بعض المواقف لا أستطيع إنهاء الحوارات بهذه الكيفية، بالرغم من رغبتي في الإنهاء فعلًا، فما هي أبرز الطرق التي تنهين حوارات تبادل الآراء بها مع مثل هذه النوعيات من الأشخاص؟

حين ارى ان النقاش تحول الى جدال وسفسطة لا نتيجة منها ..

وحين اشعر ان كلامى لا يروق للمستمع

بالتأكيد الجدال بدون هدف هو أمر غير مرغوب على الإطلاق وأعمل دائمًا على تجنّبه. لكن من جهة أخرى، لا اظن أن النقاش من الممكن أن يذهب إلى منطقة أن المستمع لا يروقه الكلام، فنظرًا لأنه نقاش قائم على الاختلاف، فمن الطبيعي للمستمع ألّا يروقه الكلام، ولا أرى مشكلة أو ضرر في ذلك، وإنما أجد الأزمة في أسلوب الحديث نفسه، فهل هذا هو ما عنيته؟ ما الذي تعنيه بالحالة التي لا يروق الكلام فيها للمستمع؟

 متى تفضّل أن تحتفظ برأيك لنفسك أثناء نقاشٍ أو طرحٍ ما؟

من أكثر الحالات التي أفضل الاحتفاظ فيها برأي عندما أرى أن لشخص يريد النقاش فقط ليظهر مكان المحترف وصاحب الرأي الصواب، يريد فرض رأيه والنقاش ليرفع من قيمة نفس وأفكاره فقط ويحاول التقليل من راي أو استعمال مصطلحات غير مناسبة في ذلك النقاش.

عندما أشعر أن النقاش لهذا الشخص هو لامور شخصية بيني وبينه ويريد التفوق عني أو الانتقام بقول ممكن أشياء لا أحبها أنا، يريد استفزازي بهذه المناقشة أفضل عدم المناقشة.