ما الحل الأنسب برأيكم لهذه المشكلة؟

قرأت هذه المشكلة ولم أجد الحل المناسب الذي يمكن توجيه صاحبتها إليه.

باختصار حسب قولها أنها حملت عن طريق الخطأ وهي تتناول وسيلة لمنع الحمل، كونها كانت اتفقت مع زوجها على عدم الإنجاب حاليا فلديهم طفلين بالفعل، تفاجأت الزوجة بهذا الحمل، وعندما ذهبت للطبيبة أخبرتها أنها حامل بتوأم، وعندما ذهبت لتخبر زوجها، ثار وغضب واتهمها بالكذب والخداع وأنها نقضت عهدها معه، أعلم أن رد فعل الزوج هنا مبالغ فيه جدا. ولكن لنكمل، حاولت الزوجة الاعتذار وتوضيح الأمر وأنه حدث بالخطأ وليس بتخطيط منها، ولكن ظل الزوج على نفس الوضع، فقررت أن تعطيه فرصه ليتقبل، ولكن مر شهر ولم يهدأ، بل غضبه تفاقم وطلب منها مغادرة المنزل، وأنه يريدها أن تتخلص من الحمل وإلا سيكون المصير الطلاق، المشكل هنا أن الزوجة يتيمة الأهل، ولا تعمل فبالتالي ليس لها دخل يمكن أن تعتمد عليه في حال الطلاق، خاصةً أن معها طفلين، ونتيجة لذلك الزوجة في وضع نفسي سيء، والزوج لا يتجاوب.

برأيكم ما هو الحل الأمثل هنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Zeina_Mahmoud أضف ردا

الحل هو العمل لأن العمل والاستقلال المادي وحدهما من سيمنحانها حرية الاختيار بأن تجهض أو تخلع الزوج أو تصل لحل وسط يرضي الطرفين

هذا حل ليس فعالا بالمرحلة الحالية، فبالتأكيد لن تذهب الآن وهي حامل أن تبحث عن عمل، ربما يكون حلا وقائيا للمستقبل لكن ليس حلا للوضع الحالي.

بالتأكيد كما أشارت زينة، فإن العمل هو الحل. لكن من جهة أخرى، فإن التحكيم القانوني أيضًا له فائدته في هذا الصدد. الحل الرئيسي في هذا الأمر هو أن تتجه الزوجة للمحكمة بعد الطلاق، وبعد أن تستنفذ كل الحلول، وذلك حتى تضمن لها المحكمة حقها كزوجة، خصوصًا أن لها من الأطفال اثنين، وبالتالي فإن لها الحق في الاعتماد على القانون كي تستفيد بنفقة للأطفال. لا يجب عليها أن تترك زوجها بهذه الكيفية، فهو مطالب بتغطية المصروفات المعيشية الخاصة بأطفاله على الأقل أمام القانون، وبالتالي يمكنها العمل في أي وظيفة لتجمع بين كلا المصدرين لتوفير مصدر الدخل المناسب للأسرة.

الرئيسي في هذا الأمر هو أن تتجه الزوجة للمحكمة بعد الطلاق،

إذن أنت مع الطلاق بهذه الحالة؟

الحل هو أن يتلقى هذا الزوج العلاج النفسي، فكيف يلوم زوجته أمر ليس لها يد فيه، بل هو قدر اختاره الله له، ولا أعلم ما الذي قد يجعل إنساناً سوياً يغضب من نعمة أنعمها الله عليه .

أعتقد أنه في هذه الحالة أن تحاول الزوجة الحديث معه ومحاولة إقناعه بشناعة فعله وطلبه، فهو يطلب منها قتل نفس بريئة بلا ذنب، وأن لا تستجيب تحت أي ظرف لإلحاحه الجنوني حتى لا تندم لاحقاً، إن استطاعت الإستعانة بأحد الشيوخ للحديث مع زوجها ومحاولة ثنيه عن قراره وتبيان حرمة ما يفعل فأقترح أن تقوم بذلك، كذلك لابد أن لا تغفل عن أهمية الدعاء، فالله قادر على ترقيق قلبه تجاه طفله البريء الذي لا ذنب له، ونحن مقبلون على ليال عظيمة يجب أن تستغل كل دقيقة فيها .

أن اجهضت الطفلين أغضبت الخالق لتُرضى مخلوق وأن أبقت عليهم واجهت غضب زوج لا يعرف الرحمة ولا عنده إيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره.هذا في الحقيقة اختبار لها ويجب عليها أن يكون رضا الله اهم من المخلوق حتى يهيئ الله لها السبل للنجاة.

من وجهة نظرى المتواضعة أن تستنجد بأحد حكيم وعلي دين وخلق من أهلها (حتى لو الدرجة العاشرة ) وكذلك أهله ليحكم بينهم ويُصلح بما يرضى الله.

وإن فاض بها الأمر تلجأ للقضاء، ولا تفعل شئ حرمة الله كقتل نفس كى ترضى زوجها، والله سوف يغنيها من فضله، ولابد أن هناك من عنده رحمة ودين في دائرتها سوف يساعدها.

وإن زاد الأمر فالطلاق حق مشروع لها حين يكون الأمر فيه غضب لله.

وهنا اتذكر قصة امرأة لها نفس القصة تقريبا ووصل بها الحال للطلاق بأمر قضائى بعد أن رأت العناد من زوجها، هى فضلت رضا الله علي رضا المخلوق لذلك الله تكفل بها والآن هي افضل من زوجها 100 مرة وأبنائها منهم من هو دكتور والآخر مدرس ولها بنت مهندسة والحمد لله حول الله التعب الي راحة وقلب المحنة إلي منحة لكن هذا بعد صبر طويل علي الابتلاء.

واسأل الله أن يعينها علي أمرها ويرشدها إلي الطريق الصحيح