استخدام صور الاطفال في مسابقات فيس بوك

هل تؤيد مسابقات التي تظهر في فيسبوك مثلا :

مسابقة رقم 1
مسابقة اجمل طفل
اكثر طفل بجمع عدد لايكات
راح تكسب والدة الطفل هدية قيمة بقيمة 1000 شيقل
مطلوب صورة الطفل + الاسم + العمر
تعلن النتائج نهاية الشهر
التوفيق للجميع

أي استخدام جمال الطفل أو الطفل نفسه لجمع اللايكات لاحراز نيل جائزه معينه , أو حتى لاستخدامه كموديل حسب الاختيار

بالنسبة لي لا احب هذا , أراه استخداما للأطفال وايضا قد يسبب الحسد جمال طفل ما .. ونشر صورة طفل من أجل لايكات؟!

وأنت ما رأيك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنت ما رأيك ؟

طبعاً أعارض الفكرة و بشدة لما فيها من انتهاك لخصوصية الطفل و حقوقه، فهل استأذن ذلك الوالد أو تلك الوالدة من الطفل قبل نشر صوره؟ بالطبع لا، إذاً نشر الصور في هذه الحالة هي جريمة بحق الطفل .

ربما سيقول أحدهم و ما الضرر في ذلك، إنه مجرد طفل صغير لن يسبب له ذلك أي مشكلة، و أقول له ربما لن يسبب له مشكلة الآن و لكن سيسبب له في المستقبل، أنت كوالد تقع على عاتقك مسؤولية كبيرة و هي تأسيس مستقبل و حياة أفضل لإبنك، تخيّل أن يكبر الولد و يرى أن والده كان يستخدم صوره للتباهي أمام الناس، و كأنه هاتف أو سيارة يتباهى بشكلها و لونها أمام من هبّ و دبّ ! ألن يشعر هذا الطفل بالإهانة، كونه كان مجرد وسيلة ليفوز والديه في مسابقة تافهة لا تساوي شيئاً يذكر ؟

هذا غير الحسد و العين، فأنت تعرض طفلك أمام الألاف من الناس الذين لا تعلم عنهم شيء، ربما يكون من بينهم شخص حسود، و ربما يكون بينهم شخص قد حرم من الذريّة، و ربما يكون هناك مرضى -أعتقد تعلم عن من أتحدث-، فأنت بدون وعي منك تعرض حياة هذا الطفل للخطر، والأمر يتعدى كونه مجرد تسلية .

بشكل عام أعارض إظهار الأطفال في الميديا و استغلالهم للحصول على شهرة و مشاهدات أكبر و إعلانات و أرباح، لأن الشهرة في حد ذاتها منهكة للكبار فكيف لطفل صغير سيكبر أمام أنظار الناس ! كيف ستكون حياته ؟ رحمتك يا رب .

أعتقد أن الطفل مسؤول من والديه، وأعتقد أنه إذا اختار الأب و الأم أن يضعا صورة طفلهما في مسابقة أو إعلان فلا بأس في ذلك، خصوصًا وأن كثير من الأطفال الذي ظهروا في إعلانات أو أفلام منذ زمن لا زالوا ينتفعون من أرباح هذه الأعمال بعد أن كبروا، لذا فيمكن أن يكون في صالح الطفل، ولكن المسابقات السخيفة ونشر صور الطفل في كل مكان لا أراه أمرًا ذو معنى فضلًا عن كونه خطأ أو صواب.

أعارض الفكرة بالتأكيد، وذلك نظرًا لأن هنالك العديد من الجوانب التي نهملها في هذا الصدد. إننا نمتلك الكثير من التفاصيل التي نحتاج إلى الحفاظ إليها داخل خريطة الطفل النفسية. إن سيكولوجية الطفل لها بنية هشة للغاية وحساسة جدًا، لا يجب علينا أن نستهين بها أو بتأثير مثل هذه الأنشطة عليها، ولعل أبرز ما يمكننا الاستشهاد به هو التقارير والدراسات النفسية التي تخرج علينا يوميًا حول تأثير السوشيال ميديا على الأطفال على الصعيد الاستهلاكي، لذلك فبالتأكيد سوف يكون التأثير أقدر على إحداث الضرر وأكثر خطرًا إذا كان عن طريق استخدام الطفل في العملية الترويجية نفسها على هذه المنصات.

اكره كل مبادرات جمع اللايكات ...

حتى انها دمرت الامور العفوية ...

مثلا ... كنا نسمع نكتة و حديث عن موقف ظريف من شخص هدفه اضحاكنا وتسليتنا ( كحديث مقالب الطلاب )...

الان تلقى النكات لجمع اللايكات ... و ٩٠% من القصص و الفيدوهات كاذبة لجمع المشاهدات ...

تخيلو وصل الأمر لنشر فيديوهات مزورة ( محاولة خطف طفلة و بائعة مثلجات تنقذها )

أراه تجارة بالطفل وهو أمر لن أقبله. كما أنني لن أفتخر بحصولي على جائزة على شئ لم أفعله أو أختاره بنفسي، فالطفل قد خُلق هكذا بهذا المظهر، لذا فحصولي على الجائزة لن يضيف لي ولا له شيئًا (باستثناء إن كان موديل فهو أمر مقبول نوعًا ما).

ولكن بشكل عام لا أشجع المشاركة بالمسابقات التي تعتمد على عدد اللايكات؛ فبإمكان أي شخص شراء عدد كبير من اللايكات بثمن بخس، مما يخل بعدالة المسابقة.