ما هو الشيء الذي لن تشتريه مرة أخرى؟

لا شك أننا كمستهلكين نسعى دائمًا إلى شراء أشياء تهمنا نرغب في الاستفادة منها حقًا وفي نفس الوقت أحيانًا نشتري أشياء ليست من ضِمن أولوياتنا ربما بناءً على توصية من الأقارب أو الأصدقاء، نتيجة الشراء الاندفاعي Impulsive Buying حيث نشتري بدون التخطيط المسبق له أو أننا وقنا في فخ "تأثير ديدرو Diderot effect"، فلا شك أن الكثير مِنا وقع ضحية لمثل هذه الأساليب التسويقية.

لكن تبقى هناك منتجات أو أشياء قلت لنفسك لن أشتريها مرة أخرى، لن أعيد خطائي في المرة المقبلة وأكرر التجربة المريرة، وهذا ما حصل معي في فترة ما، فمثلًا أنا من الأشخاص التي تحب تحضير شوربة الخضار، ولكن بسبب انشغالي في أمور أخرى، اشتريت شوربة خضار جاهزة، للأسف مذاقها لم يكن مستساغًا، لِذا قررت ألا اشتري شوربة خضار جاهزة وأن أعتمد على نفسي في تجهيزها.

أيضًا قبل فترة ليست بالبعيدة كنت قد قرأتُ خبرًا عبر دراسة صادرة لمنظمة الصحة العالمية تفيد أنّ المياه الشرب المعبأة في زجاجات بلاستكية قد تعدُ مصدرًا للخطر على صحة الفرد ولو بشكل محدود، لِذا قررت ألا اشتري أي زجاجة بلاستكية معبأة بالمياه وهذا الأمر عاد بي إلى عدة سنوات عندما قررتُ ألا أشتري الأكياس البلاستكية السوداء كونها تضر بصحة الإنسان بسبب احتواءها على صبغة كربونية سوداء وهناك أسباب أخرى.

وأنت ما هو الشيء الذي لن تشتريه مرة أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن تأثير ديدرو، وبالبحث عنه وجدت أني كثيراً ما أقع فيه. ويذكرني هذا بفترة أدمنت فيها شراء الكتب، ولكني لم أقرأها كلها، لذا إتخذت قراراً بألا أشتري المزيد من الكتب إلا وقد أنهيت ما عندي منها.

نفس الامر يجري معي، لكن في نفس الوقت غير قادرة على التوقف عن الشراء، خاصة أني جربت في العديد من المرات أني اشتريت واحتجت الكتاب بلا شك، وهذا لا يدفعني للندم، لذا استغل الأمر واشتري، لهذا لا أرى ان هذا يجب أن تطبقه يا محمد على الكتب، ففي كل الحالات ستحتاجها، ستقرأها، قد يحصل لك شيئا وتعجز عن الشراء، مثلا تصبح الكتب غالية الشراء، وبهذا لديك كتب، لن تخسر فيها..

ألديك مثال آخر غير الكتب، والتي قد لا تكون نافعة، لكن تنساق وتشتريها في كل مرة؟

الإندفاع للشراء بسبب وجود المال في اليد، وعادة عندما أخرج للتسوق، أحدد احتياجاتي مسبقًا، وأضع خيارات محددة، ولا آخذ مبلغ كبير من المال، فقط المبلغ المقدر للإحتياجات المكتوبة.

في حين وجدت هناك أمور تذكرت شراءها، ووجدتها في السوق، أقوم بترديد جملة أنني سوف أشتريها في المرة القادمة، وغالبًا حينما أخرج للسوق المرة الثانية أنسى شراءها لأنها غير مهمة لي.

بينما الأشياء التي يظل عقلي يردد أنه لابد من شراءها، أقوم بشراءها، لأنها في الحقيقة تكون مهمة بدرجة كبيرة.

هذا الشيء تعلمته منذ قرأت كتاب "بيوت بلا ديون"

وهذا تكنيك جيد للتسوق.. وهو يجعلك تمارس التسوق الحذر، وتشتري فقط ما تحتاج له بالضبط.

وإذا وجدت بالفعل أنك تحتاج للشيء بشكل كبير، تعود في اليوم التالي وتشتريه.

لكن غالبا الأشياء غير المهمة لن تظل في رأسك.

الشيء الذي لن أشتريه مرة أخرى هو فاكهة اسمها القشطة، وأيضًا ثمر الكستناء، فكل مرة في الشتاء أقول لن أشتريهما، وأعود أشتريهما ظانة أنني سوف أحب الطعم.. ولكن لا أحبه.

لذا لن أكرر هذا في الشتاء الحالي.