متى نتحدث العربية في حياتنا اليوميه ونترك اللهجات العاميه ؟
- falcon
- 2016-08-10T11:00:09+00:00
كما تعرفون ان اللغه وسيله للتواصل بين البشر والامم المتقدمه لغتها حيه تستخدم في كل نواحي الحياه للتحدث ، للتخاطب ، للكتابه ، ومايحدث اليوم للغه العربية امر مؤسف كونها لاتستخدم كثيرا لهذا الغرض واعتقد انها اصبحت غايه عند الادباء للتباهي بفنون اللغه وهم يعلمون علم اليقين ان الناس لايهتمون كثيرا بهذه الامور وعندما يعزف الناس عن كتابات هؤلاء الادباء يقولون هكذا يموت الابداع !!
وعلى الرغم اننا نستطيع الكتابه بالفصحى الا اننا نتحدث بالعاميه عوضا عنها ... تأمل معي عزيزي القارئ ماذا لو تحدث ال ٤٠٠ مليون نسمه كلهم بنفس اللغه واللهجه ؟
اليك تسأولاتي فانا كثير التساؤل :
متى نتحدث العربية في حياتنا اليوميه ونترك اللهجات العاميه ؟
هل تعتقد ان هذا الامر ممكن ؟
هل تعتقد اننا سنحتاج لتبسيطها ؟
واذا كنت مثلي لاتؤمن بان هذا الشيء سيحدث ماذا تتوقع لمستقبل العربيه ؟
اعلم تماما ان هذا مجرد حلم ولن يتحقق ولكن لعل وعسى
لماذا؟
أنت ذكرت ببداية كلامك أن اللغة وسيلة تواصل، طالما نتواصل بفعالية وكفاءة بالعامية، فما المشكلة؟ قبلنا كان الناس تتواصل بالنقش على الجدران وبالدخان والصراخ .. كانت لغة فعالة واستمرت فترة طويلة .. اليوم هناك لغات محكية غير مكتوبة، أيضاً فعالة.
ما الجدوى من الحديث في الحياة اليومية بالفصحى؟ هذا ليس تخلي عن اللغة ولن يقتلها. ما يقتلها هو أن يتوقف تطويرها لمواكبة المستجدات ونشرها على مستوى عالمي يليق بها.
العامية شيء طبيعي بالمجتمعات، حتى باللغات الأخرى كالإنكليزية يتكلمون بالعامية أو بمفردات بسيطة مخففة، وعندما تكون هناك حاجة مثلاً في وثائق رسمية يستخدمون اللغة الفصيحة والكلمات الأصعب.
اللغة العامية ليست ذات كفاءة إلا في الماجريات.
وعن تجربتي، لأن تشرح مسألة علمية (مثل سلوك المجال الكهربية)، لهو أسهل بالفصحى من العامية؛ لأنك في العامية ستجد نفسك تحشو كمية من الكلمات والمفردات المكررة، في حين بالفصحى يمكنك أن تأتي بأوزان وتراكيب توصل المعنى بكلمتين!
وأرى أن أحد أسباب تفضيل اللغة الأجنبية على العربية، في العلوم، نابع من عدة أسباب، أحدها قصور في العربية العامية (التي تحشو الكلام حشوا)، أما الأجنبية فهي تعطي المعنى بأقل عدد من الكلمات (مقارنة بالعامية).
خلاصة الحديث ... قصور العامية ، ولصعوبة الفصحى ( وذلك طبعا كان نتيجة للأهمال وعدم الأهتمام بها ) جعل الناس يرتاحون للأنجليزية في دراستهم او حتى في حياتهم اليومية لذلك أعتقد قد آن الأوان لكي تتطور لغتنا العزيزة وتواكب متطلبات العصر والسرعة ... كيف تتطور ؟ لا أعلم !! ، .. ألا انني من خلال بحثي في هذا الموضوع الذي كان يشغلني منذ فترة ليست بقصيرة وجدت بعضاً من الحلول في تاريخ اللغة القديم .. يقال ان العرب قديماً كانوا لايضعون النقاط على الحروف ولا أعلم حقاً امكانية الاستفادة من هذا الامر حالياً ايضا هناك امور ممكن الاستغناء عنها في البلاغة والمعاني والبيان .. وللتوضيح انا لست بعالم لغة لكن لكي لايتهمني الناس باثارة النقاشات دون وضع حلول مقترحة ذكرت الامثلة السابقه
ومن خلال استفتاء وضعته على تويتر وجدت أن الكثير يحاولون تجنب استخدام الفصحى ... وعندما حاولت أن افسر هذا الامر لم اجد سوى ان الفصحى اصبحت شيئاً قديماً منفصله عن عالم الشباب لاتلامس كلماتهم الرائجه ولا لأسلوبهم العصري ... حتى انهم قد يشمتون بمن يحاول ان يضيف على حديثه الفصحى
لان الفائده عظيمه ستوحد الجهد ، وسيتمكن العديد من الناس من التواصل من دون حرج او الاستهزاء بلهجته ، فالعاميه ليست كافيه كونها مقصوره على اهل المنطقه فقط ولاتشمل جميع اقطار الوطن العربي
وليس صحيحا ماقلته عن الانجليزيه فالانجليزيه العاميه ليست مختلفه جدا عن الانجليزيه في الخطابه او المستندات الرسميه وتجد الانجليزي الاسترالي او البريطاني او االجنوب الافريقي او الامريكي او الهندي لايجد صعوبه كبيره في التواصل مع الناس على الرغم من اختلاف اللكنه وبعض القواعد بين البريطانيه والامريكيه الا انها متشابهه بشكل كبير ومن يتعلم الانجليزيه بأي من نظامين سيتمكن اتقان الاخر بسهوله ، بينما نجد في الوطن العربي فروقات شاسعه كل دوله لها نظام خاص بها فعندما يذهب الخليجي او العراقي إلى مصر سيجد صعوبه بالبدايه بالتواصل وسيضطر لتعلم اللهجه ان لم يتعلمها اساسا من المسلسلات او اصدقاءه المصريين وهذه الفروقات بين اللهجات قد تعيق التواصل بين الناس وتجعلهم مختلفين في ثقافتهم وحتى دول الخليج يجدون هذا الامر بينهم ففي الكويت اللهجه مختلفه عن البحرين وقطر والامارات والسعودية ويحتاج ان يتعلم كل لهجه على حدا حتى يتمكن من التواصل معهم دون عائق .. وبالتاكيد اصعب اللهجات دول المغرب العربي
لم يتحدث كل العرب يومًا بنفس اللهجة واللكنة واللغة، دائمًا ما كان يوجد اختلاف، بين قبيلة وأخرى، بين منطقة وأخرى، وبين لسان وأخر، ربما فقط توحدت لهجة الكتابة نوعًا ما في بعض العصور العرب كعصر صدر الإسلام، كانواْ يتحدثون بلهجات مثل الحجاز، اسد، تميم، قيس وتغلب ..، الإختلاف كان أنّ هذه اللهجات لها قواعد نحوية وصرفية تحكمها ولم تكن تختلف كثيرًا في القواعد، لكن الآن لا نكاد نجد لهجة عربية تتكلم بدون أخطاء نحوية وصرفية، الأمر شبه مستحيل أن يتوحد اللسان العربي من الشرق إلى الغرب، يمكن توحيد الكتابة إلى حدٍ ما، ولا أرى فائدة من توحيد اللغة، فليتحدث البشر بأي لغة كانت المهم توصيل الفكر.
لا لم أقل هذا، قلتُ أنّ التوحيد شبه مستحيل وهذا عكس التوحيد للغة أجنبية عالمية، ولا فرق صراحة، لا تقتص الكلام، وأيضًا لا يأخذك التعصب باللغة إلى مراحل تجعل الطلبة يدرسون العلوم والرياضة في مراحل متقدمة بالعربية والأحرف الهندية! مثلًا.
وللمناسبة كيف تريد التحدث بالعربية الفصحى وللأسف كلامك يحتوي على الكثير من الأخطاء العربية؟ في تعليقك هذا أكثر من خمسة أخطاء.
شكرًا لك وكذا أنا أتفهم رأيك، لكن لتعرف فقط هو شبه مستحيل الآن.
أغلب الأخطاء لديك في عدم التفريق بين همزة القطع والوصل وهي من أساسيات الصرف؛ فقط لكتابة لغة فصيحة وليست من جماليات اللغة.
فانا اكتب لكي تصل المعلومه
هذا ما قصدتُه المهم أن تصل المعلومة، وأتمنى حقًا أن يكتب الجميع بما فيهم أنا بعربية فصحى صحيحة لكن هذا صعبٌ.
وأيضًا لا يأخذك التعصب باللغة إلى مراحل تجعل الطلبة يدرسون العلوم والرياضة في مراحل متقدمة بالعربية والأحرف الهندية! مثلًا.
هذا ليس تعصبا، بل هو عين الصواب!
والقول مردود عليك، بألا تأخذك المياعة باللغة، حد اتهام الحفاظ لها ب "التعصب".
وأظنك تقصد "الأرقام الهندية"، هذه الأرقام وإن اختلف بالبعض في منشأها، ولكن هناك رواية على أن هذه الأرقام عربية مشرقية، والأرقام الهندية هي تلك التي يستخدمها الهنود. بالإضافة إلى أن الأرقام العربية (المغاربية) برسمها الحالي هي أرقام غربية، وليست تلك التي أنشأها العرب.
أي عين للصواب أخي؟ هل تعرف كما عانيت كي أعتاد على الحروف الغربية بعدما شربتها من دراستي الأزهرية؟ بالله عليك ماذا سأستفيد إن كتبتها بالأحرف الهندية؟ ما ستستفيد العربية؟ هذا هو عين التعصب، لا أرى فائدة أن أكتب بأي لغة، ما تقوله فيه من القبلية التي نهى عنها الرسول، هل نهاك القرآن أو الرسول عن تعلم العلوم بلغتها؟ الأنجليزية ههنا؟
هل تعرف كما عانيت كي أعتاد على الحروف الغربية بعدما شربتها من دراستي الأزهرية؟
عندنا، التعليم الأساسي، والثانوي، كلاهما تدرس الرياضيات باللغة العربية، وحين دخلت الجامعة، فوجئت بمدى التراخي والتهاون في تعريب التعليم العالي، بل إن جل (إن لم يكن كل) المراجع العربية بها هذا الاعتلال. وأنا من حينها عزمت على أن أعرب العلوم كافة، متى وجدت إلى ذلك سبيلا.
بحثي الذي كتبته مشروعا للتخرج، كتبت معادلاته باللغة العربية:
بالله عليك ماذا سأستفيد إن كتبتها بالأحرف الهندية؟
نظرتك القاصرة، هي التي تحجب عنك حقيقة الواقع؛ فاللغة ثقافة، ما إن تهمل حتى تزول. وقد رأيت بعيني كم أن العربية هانت في نفوس أصحابها؛ إذ أنك إذا وصفت شيئا ما بالعربية، لهو أدنا وأقل علمية مما لو وصفته بالإنجليزية، حتى إن كان الوصف نفسه، وبكل حذافيره (وهذا شيء لمسته بيدي، ورأيته بعيني).
ما ستستفيد العربية؟
ستعيش، وتبقى.
ما تقوله فيه من القبلية التي نهى عنها الرسول
أيعقل أن يكون الدفاع عن نعمة أنعمناها، قبلية؟!
بالله عليك، أتصدق أنت هذا الكلام؟! (دعك منا نحن، أنت قائله، هل صدقه؟!)
هل نهاك القرآن أو الرسول عن تعلم العلوم بلغتها؟
مشكلتك - مع كامل الإحترام والتقدير - أنك لا تفقه شيء في فقه الواقع، وسؤالك به تعنت واضح؛ فالقرآن أو السنة لم تأمر مثلا بعدم معاكسة الفتيات (لا تصريحا، ولا تلميحا)، أيعني هذا أن هذه المعاكسة، حلال أو صحيحة؟!، بالطبع لا؛ فهذه المعاكسة أذية للفتات. وبالقياس فالقرآن (على أصله)، والسنة، لا يفهمان إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
على الرغم من عقليتك المتقبلة للنقاش وتواضعك الواضح؛ إلا أني سأرد عليك،
نظرتك القاصرة ..، هي التي تحجب عنك حقيقة الواقع ..، أنك لا تفقه شيء في فقه الواقع
حسنًا بنفس الأسلوب ما قلته هراء مع احترامي لك، هل تعجبك هذه الطريقة؟ أم نتحدث كما يأمرك القرآن والسنة كما تحدثنا طوال الوقت؟
أيعقل أن يكون الدفاع عن نعمة أنعمناها، قبلية؟!
اللغات العامية أيضًا نعمة، الأنجليزية كذلك.
إذ أنك إذا وصفت شيئا ما بالعربية، لهو أدنا وأقل علمية مما لو وصفته بالإنجليزية، حتى إن كان الوصف نفسه، وبكل حذافيره (وهذا شيء لمسته بيدي، ورأيته بعيني).
هذا خطأ نعم لكن ما علاقة هذا بموضوعنا؟ التحدث باللغة العربية من الشرق إلى الغرب.
فالقرآن أو السنة لم تأمر مثلا بعدم معاكسة الفتيات (لا تصريحا، ولا تلميحا)
ما شأن هذا بذلك؟!، هل فقدتَ المنطق للتو؟
القياس فالقرآن (على أصله)، والسنة، لا يفهمان إلا باللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
هل فهم القرآن والسنة فرض عين!!، نتقبل هذا على المشايخ ومن يريد فهم القرآن أو من يفتي، لكن على العوام هل فهم القرآن عليهم فرض؟
الغريب أن تعليقاتك تحتوي على الكثير من الأخطاء النحوية والصرفية في حق العربية، أخطاء الكل يقع بها وأنا كذلك، لكن لا تشعرنا أنك حامي حمى العربية.
حسنًا بنفس الأسلوب ما قلته هراء مع احترامي لك، هل تعجبك هذه الطريقة؟ أم نتحدث كما يأمرك القرآن والسنة كما تحدثنا طوال الوقت؟
بالنسبة لي، ليس عندي أي مشكلة بالتحدث بهذه الطريقة أو غيرها، ما دام الكلام عقلانيا. وقد أوردت في كلامي علة ما ذكرته عنك، فهلا بينت الأسباب التي تجعل كلامي "هراءا"؟ (وأنا على استعداد، إن كانت أسبابك مقنعة، أن أعتبر أن كلامي هراء فعلا).
اللغات العامية أيضًا نعمة، الأنجليزية كذلك.
كان هدفي من هذا القول هو أن الأمر ليس فيه قبلية، ويبدو أنك أقررت ذلك!
وثانيا الإنجليزية قد تكون نعمة، ولكن كيف يمكن أن تكون العامية نعمة؟
هذا خطأ نعم لكن ما علاقة هذا بموضوعنا؟ التحدث باللغة العربية من الشرق إلى الغرب.
لا أعلم ما هو موضوعنا بالضبط، ولكن كلامي هذا كان ردا على جزء من تعليقك.
وبالنسبة للمشرق والمغرب، لم أفهم ما تقصده؟
ما شأن هذا بذلك؟!، هل فقدتَ المنطق للتو؟
اقرأ الإقتباس، ثم اقرأ كلامي، وستعرف ما شأن هذا بذاك.
هل فهم القرآن والسنة فرض عين!!، نتقبل هذا على المشايخ ومن يريد فهم القرآن أو من يفتي، لكن على العوام هل فهم القرآن عليهم فرض؟
الله أعلم.
الغريب أن تعليقاتك تحتوي على الكثير من الأخطاء النحوية والصرفية في حق العربية، أخطاء الكل يقع بها وأنا كذلك، لكن لا تشعرنا أنك حامي حمى العربية.
إذا وجدت أي خطأ نحوي أو صرفي في كلامي، فلا تتوانا في تبيينه أبدا (وإن كنت أظن أن جله بسبب التصحيح التلقائي في الهاتف).
لست حامي حمى العربية، ولكن لو استطعت، لكنت.
وإلى ذلك الحين، سأذب عنها ما استطعت.
بالنسبة لي، ليس عندي أي مشكلة بالتحدث بهذه الطريقة أو غيرها، ما دام الكلام عقلانيا. وقد أوردت في كلامي علة ما ذكرته عنك، فهلا بينت الأسباب التي تجعل كلامي "هراءا"؟ (وأنا على استعداد، إن كانت أسبابك مقنعة، أن أعتبر أن كلامي هراء فعلا).
تخلط بين الأمور يامجاهد، تأتي بحجج غير متعلقة بالموضوع مثلًا ما علاقة تحريم معاكسة الفتيات المستقذرة من المسلم وغيره فعل الحيوانات، بوجوب تعلم العربية بوجوب فهم القرآن والسنة الذي للمناسبة فرض كفاية وليس فرض عين؛ ليس فرض على كل الأمة أن تكون شيوخًا وعلماءً شرعيين؛ يامجاهد أنا لستُ ضد العربية أحبها بل أعشقها، أحاول تحدث العربية وأكره العامية، لكنها تؤدي الغرض في النهاية، هل وجدتَ في كلامي كرهي للعربية؟! لو ممكنٌ لنجعل العالم كله يتحدث العربية لكن في النهاية إلى أي حدٍ سيكون مفيدًا؟! للمناسبة أعمل على مشروعين منذ سنتين يخصان العربية، أفهم وجهة نظرك وأحترمها، لكني أختلف معك في بعض التفاصيل.
فليتحدث البشر بأي لغة كانت المهم توصيل الفكر.
في بعض المواطن لا تصل الفكرة (على وجهها الأكمل) إلا بلغة معينة؛ مثل القرآن، والسنة.
بالإضافة إلى أن جودة اللغة تقوم على قدرة اللغة على إيصال المعاني بأقل مفردات؛ فلو كانت هناك لغة أسهل ما تكون عليه اللغة، ولكن لإيصال فكرة أن الإنسان كائن حي، بهذه اللغة، تحتاج إلى أسطر، فأأكد لك أن الناس سينفرن منها، وسيتكلمون بغيرها متى كان ذلك ممكننا.
لا أعلمة ما هي خصوصية الفتوى الإسلامية (وليست الدينية؛ فالإسلام هو الوحيد المخصوص بالعربية)، ثانيا كيف سيفهم الناس هذه اللغة، إن تكن مستعملة؟!
بالإضافة إلى أن لغة الدعاة كلما اختلفت عن اللغة المستعملة عند العوام، سيبدأ العوام بالإنفصال عن الدين، ما سيجعل الدعاة يتنازلون عن اللغة العربية السليمة إلى العامية ليصلوا إلى الناس (وهذا ما هو حاصل).
هل حقا نحن بحاجة إلى تغيير لسان المجتمع ليتحدث بالعربية الفصيحة؟
أنا أظن أنه حتى في عصور التطور العلمي و الثقافي كان لكل منطقة لهجة خاصة لكن اللهجات لم تصل إلى الدرجة التي وصلنا إليها الأن من الإختلاف الكبير.
لكن المشكلة التي اراها في هذا الأمر أنه في عصور التقدم الثقافي والحضاري جميع العرب يعرفون ويفهمون ويستطيعون التحدث بالفصحى مع لهجتهم المحلية.
في رأيي حل المشكلة في تعليم النشئ الفصحى في المدرسة والتحدث بها ليستطيعوا التواصل و التعبير بها فيما بينهم في المجالات العلمية والثقافية العامة وفي كتاباتهم بينما في بيوتهم يتعلمون اللهجة المحلية ليتواصلوا مع مجتمعهم بمفاهيمه و ألفاظه.
وقام بتجربة كهذه الدكتور عبد الله الدنان وله الكثير من المرئيات والمقالات في هذا الموضوع.
فهم العربية والقدرة على التحدث والتعبير والكتابة بها لا يعني إلغاء اللهجات المحلية
الإنجليز يتحدثون بلهجاتهم المحلية فيما بينهم لكن لا تجد أحدا منهم يشرح موضوعا مهما أو نظرية علمية باللهجة المحلية (فيما أجد)، والكتب والمقالات دائما ما تكون بطريقة مهنية عندما تكون باللغة الفصحى سواء كانت إنجليزية أو يبانية حتى
متى نتحدث العربية في حياتنا اليوميه ونترك اللهجات العاميه ؟
أساساً العربية لم تكن موحدة بين القبائل و الشرخ زاد كما في التعبير الشائع، فاللهجات حالياً أكثر بكثير.
هل تعتقد ان هذا الامر ممكن ؟
لا، لأنها كثيرة كما ذكرت.
هل تعتقد اننا سنحتاج لتبسيطها ؟
ربما.
واذا كنت مثلي لاتؤمن بان هذا الشيء سيحدث ماذا تتوقع لمستقبل العربيه ؟
تموت مثلها مثل اللاتينية.
مجتمع لمناقشة اللغة العربية وعلومها. ناقش قواعد اللغة، الأساليب الأدبية، والمفردات. شارك بملاحظاتك، أسئلتك، ونصائحك، وتواصل مع محبي اللغة العربية.