الشعور بالاختلاف الدائم

لا أحتاج أحد يشاركني همومي ومهَامي .. أتحملها وحدّي

أحتاج من يشاركني اهتماماتي .

أريد حلّ لهذا الشعور الدائم، لا أجد أحد من محيطي يشاركني نفس الاهتمامات .. سمئت كثيرا وأشعر بالوحدة.. أحاول جاهدة اشراك من حولي بما اهتم به؛ ولكن أشعر أنها أشبه ماتكون باستجداء غير مباشر ..

أتمنى تعطوني لحل على تقبل هذا الوضع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما هي اهتماماتك؟ لعلنا نساعدك

أشكرك أخي يونس على سرعة تجاوبك هذا يمثلي شيء كبير

ربي يسعدك ويرضى عليك

والاهتمامات كثيرة والله، وتعرف الشخص يفرح لمّا يحصل أحد يشبه له بالاهتمامات أو يُشاطره على الأقل.. خصوصا أني لا أحبذ مواقع التواصل فزادت وحدتي. ولما أشوف قروب متشابهين بالاهتمامات أغبطهم..واعتبرها من مكاسب الحياة تحصّل ناس مثل اهتماماتك.

تسلم يا عزيزي

ماذا عن هذه الفكرة؟:

تفتح غروب وآتس أو تلغرام وتسميه وتضع اهتماماتك وتضع الوصف والذي يريد ينضم.

سأساعدك بالدعوة إليه في مدونتي والمشاركة فيه بنفسي.

أخبرني بإهتمامتك أنا مستعد لسماعك.

HazzaaAlameri أضف ردا

ولم أنت مهتمة بآراء الناس باهتماماتك؟ لكل شخص أشياء يُجذب إليها. أتحبطين إذا ما خالفت رغباتك رغبات الآخرين!

يواجهني نفس الأمر أحيانا، أريهم ما أظنه إنجازا، فيقابلوني بابتسامة تخلطها مجاملة.

لا بأس، فالناس لن تعترف بك وباهتماماتك إلا بعد أن تراك ناجحا.

لدي فضول، ما هي تلك الاهتمامات التي لا تلقي الناس لها بالا؟

كلامك منطقي أخوي هزاع، صورت الشاشة عشان أحتفظ فيه. أشكرك شكر على الرد، عطيتني دافع ربي يسعدك ويرضى عليك ألف شكر لك.

وبالنسبة للاهتمامات كثيرة جدا جدا، أنا بعالم والناس بعالم.

بس تعرف مرات الواحد يملّ من الوحدة وأشعر بالغبطة لما أشوف ناس معهم قروب نفسهم ومندمجين.

والله بسبب البعد عن الله فإن تقربت لله فحينها ستجدين الحل

جزاك الله خير صدقت من لم يأنس بالله تعالى سيظل مستوحش

وفقك الله على التذكير.