12

أكره كوني أنثى !

  • wjd2434

كرهت كوني انثى بكل حذافير الكره

معاملة ابي لامي و تبعية المرأة للرجل

ضعف المراة يثير القرف يموتني قهرا لماذا نحن ضعيفات

النظرات الحيوانية لي بدون سبب تجعلني اكره نفسي واخجل منها واشعر انني شيء وسخ فقط لانني تلقيت نظرات قذرة من اشخاص قذرين ولا استطيع ان اتكلم حتى لو لبست بيتي ومشيت به ساتلقى نفس النظرات

يجب ان اخجل دوما يجب ان اقيد حريتي دوما يجب ان يكون صوتي واطي دوما لو انفجرت بالضحك اتلقى نظرات استنكار

كوني عبء لسبب ما وقوة الذكور علي

كثرة الحدود التي تواجه الفتاة في احلامها

التنظيف خلف الذكور وعمل كل شيء لهم كالعبده واخس من العبده

تعبت من كوني انثى ومن الذكور الذين يفرضون اراءهم ومعتقداتهم علينا بس لانهم رجال ؟ تعبت حتى من الادوار الغبية للبنات في المسلسلات سحقا

لا اعتراض الشكر لله ولكن فقط للتساءل ؟ لماذا يخلق الله شيئا كالمرأة ليجعله ضعيفا مهزوما طول عمره , ولماذا يخلق الله السود سودا ليجعلهم عبيد وعليهم عنصرية طوول الحياة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

12
عبد الرحمن أحمد أضف ردا

حتى ندرك المشكلة علينا أن أن ندرك أسبابها الحقيقية وليس الظاهرية، فالمشكلة التي طرحتها ليس سببها كونك أنثى، ولكن أسبابها هو النظام الخاطئ المطبق على المجتمع مما يجعل للعادات وللتقاليد البالية اليد العليا على أي شيء آخر.

إذا فاللوم لا يقع على الله أو الإسلام، وإنما اللوم يقع على من لم يطبق الإسلام في حياتنا ومجتمعاتنا كما أمر الله، هل قرأتِ عن حالة مماثلة في القرون التي تلت حكم النبي وما بعده ؟!

الله الذي خلق المرأة وخلق السود أنزل تشريعاً ونظاماً يصلح لمعالجة جميع المشاكل المتولدة عن كون المرأة مرأة والأسود أسود والمجنون مجنون والصبي قاصر والمظلوم مظلوم.

لكن عدم حل تلك المشاكل يرجع لعدم تطبيق ذاك النظام على الناس كنظام حياة يحكمهم ويضبطهم ويحل مشاكلهم.

وهذا إن دل فإنه يدل على أن القوانين والأنظمة الوضعية لا تصلح لجميع بني البشر ولا حتى لمجتمع واحد، طالما نجد أنه حل مشكلة البعض ولم يحلها للأكثرية.

أختم بمنشور -بتصرف- قرأته قبل يومين بغض النظر عن واقعيتها وإنما العبرة في اللفتة التي فيها.


اتصلت سيده على برنامج على الهواء وقالت:

السيدة: لماذا الإسلام يقيدنا في طاعة الزوج .. ولايقيد الزوج بطاعتنا !!

أجاب: كم لك من الأولاد؟

السيده: ثلاثه من الأولاد

أجاب: أمرك الله بطاعةِ رجلٍ واحد

و أمر ثلاثة رِجال بطاعتك ، و لن يدخلوا الجنة إلا إذا أطاعوك و أحسنوا معاملتك. "فالزياده مع من" ؟!

أفحمتني.

لم أفهم المثال، ماذا لو قالت بأنها لم تلد أيّ ولدٍ مثلًا؟

بغض النظر عن واقعيتها وإنما العبرة في اللفتة التي فيها

أيّ لفتة؟ هذه ليست حجّة لأنها لا تطبّق على كلّ الحالات ولا أظنها تطبق على أغلبها حتّى.

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

ماذا لو قالت بأنها لم تلد أيّ ولدٍ مثلًا؟

الاعتراض من قبل المرأة عن المرأة عموماً وليست عن نفسها فقط، فجاء الجواب بشكل عام ولا يقصدها هي بالذات، فإن لم يكن لديها أولاد فغيرها لديه أكثر

أنا خالتي لديها تسعة رجال، فهي تطيع رجل واحد وهو زوجها بينما لديها تسعة رجال مأمورين بطاعتها،

وخصوص الحالة لا يلغي عموم الجواب، فلا يعني إن لم يكن لها أولاد بأن الطاعة تسقط عنها، وأذكر أن الطاعة هنا ليست هي بالمفهوم الذي يشتهر بين الناس من أنه يقابل الاستعباد، ولكن مفهومه أنه عكس التمرد والتملص من المسؤوليات التي تهدد تركيبة وبناءالأسرة، فما يقابل الأمر بالطاعة، الرجال مأمورين بإكرام المرأة والرفق بهم، وأداء حقوقهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

{ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم } .

رواه الترمذي وابن حبان

عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{ إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وألطفهم بأهله } .

الترمذي

هي تسألُ عن مبدأٍ وحكم، الإجابة جاءت أكثر خصوصيّة، فهل معنى الإجابة أن الإسلام يأمر المرأة التي لم تلد بطاعة زوجها ولا يعطيها أحدًا ليطيعها؟ ثم إن مفهوم السائلة يُظهر أن الإسلام دينٌ قائمٌ على الطاعة وعدد من يطيعك وكان الأولى بالمجيب تصحيح هذا الفكر بأن يقول مثلًا بوجوب التبادل والعطاء بين الأم والأب فليس الأمر لعبة طاعةٍ يحاول كل شخصٍ فيها الحصول على أكبر عددٍ من المطيعين.

المسألة ينظر إليها بالمنظور العام وليس الحالات الاستثنائية، فوجود مخالفين لا يعني أن القانون غير صالح، وجود مرضى لم يشفوا لا يعني أن الدواء الذي شفى أضعافهم أنه غير مجدي.

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر"

صحيح مسلم

لاحظ أن وجود أخلاق سيئة لا يعني أن يتم تطليقها وتركها، بل وجود هذه الاستثناءات لا يلغي الأصل وهو أن تكون المرأة صالحة وحسنة الأخلاق

طبعا لا يأتي أحد ويناقش هذا الحديث لما خاطب الرجل وجعل المرأة هي الطرف المتهم، فالحديث يشمل الجميع، لأنه من النوع الذي يصلح معه مخاطبة الواحد والعبرة للجميع، فكذلك على المرأة أن ترضى بما هو عليه زوجها إن كان لديه طبائع سيئة فلتنظر إلى ما هو حسن، والخطاب يمكن إسقاطه على مدير مع موظف، وأهل بيت ما خادمتهم، وشاب مع شريكه في السكن، وهكذا.

سيوفرها لها في الجنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

عزيزتي إن وجود المسؤليات الكثيرة عليكِ يعني حصولك على سُلطة أكبر، وستتأكدين من ذلك مع الوقت، الأهم الآن إن كانت علاقتك بأبيك قوية، فستُقتلع أعين من ينظر بنظرته الحيوانية، وستنظرين أنتِ إليهم باحتقار.

حسناً في وضعك هذا تحتاجين إلى التفكير في استراتيجية أخرى إن كان الوضع لا يسمح بالمواجهة...

هل جربتِ أن تتقربي من أبيكِ؟ حااولي بشتى الطرق، إلزميه وأحيطيه حتى يتعلق بكِ، فالأب يعطف على ابنته أكثر من أمها أحياناً، حاولي أن تعرفي ما يحب، وأن توافقي ظاهرياً على ما يريد، دااائماً قفي بجانبه في النقاش، أو امدحيه وغيرها... ومن المهم أن تكوني ناجحة في حياتك، عندما ستكونين حوله دائماً، وتكونين ذراعه الأيمن، بعدها سيشعر بنقص إن غبتِ عنه، عندما تصلين لهذه المرحلة من التودد، استغلي الأوقات التي يكون المزاج فيها رائقاً واخبريه بطلباتك وشكواكِ، وبالطبع مع تمهيد وبعض الدمعات إن استطعتِ^^، وأن هذا الأمر سيكون راائعاً له، وأن البنات يغرن منكِ لانه يدللكِ و..و..و إلخ، اتمنى أن تتغير حياتك بعد هذا....

بالنسبة لأخوتك هناك طريقتين، الأولى أن تتبعي ما قمتِ به مع أباكِ، أو أن تبحثي وتنقبي حولهم لتعرفي ماذا يُخفون عنكِ، واقبضيه عليهم وهدديهم به، (هذا شيء سيء جداً في الواقع، لكن استخدميه إن لم يكن بيدك حيلة).

عزيزتي أنتِ أنثى وأنا أنثى، لذلك يجب أن تفهميني جيداً عندما أقول لكِ :( مع هذا الضعف الذي تظنينه، هناك قوة أكبر مما تتصورين، شغّلي مخك على 8 سلندر^^، وضعي خطط بعيدة المدى)...

باختصار، في وضع الاضطرار، أمسكيهم من اليد المؤلمة...

عزيزتي اعلمي أن هذا الوضع هو بسبب المجتمع وليس بسبب الدين، فهناك الكثيير من الفتيات يحمدن ربهن أنهن إناث، فهنّ مدللات أكثر من الشباب،-هذا بسبب البيئة-...

لا اعتراض الشكر لله ولكن فقط للتساءل ؟ لماذا يخلق الله شيئا كالمرأة ليجعله ضعيفا مهزوما طول عمره , ولماذا يخلق الله السود سودا ليجعلهم عبيد وعليهم عنصرية طوول الحياة ؟

  • المرأة ليست ضعيفة ، الفكر الذكوري هو من أقنع المرأة بأنها ضعيفة . كلنا أقوياء بطريقة ما و ضعيفة بطريقة أيضا سواء رجلا أو امراة و يستحسن أن تنزعي من رأسك فكرة أن المرأة أضعف من الرجل فأنت تتذمرين من استعباد الرجال لك ثم تقرين أنك ضعيفة . هذا يعني أن لا نية لك في التغيير .

  • بالنسبة للسود فلو كانت القوة لهم في عالم مواز آخر فعلى الأرجح أنهم سيفعلون ما فعله البيض . المشكلة في عدم قدرة البشر التعايش مع الاختلافات.

HSSU أضف ردا

نعم صحيح

لكن بنسبه للاستعباد والسود

لقد تم أستعباد جميع الأعراق جميعاً مع التركيز على السود (هناك من كان أسود يستعبد أسود ) و(هناك من كان أبيض يستعبد أبيض ) حتى الأوروبيين أستعبدوا بعضهم البعض لكن السود برز نجمهم للأسف مع التقدم الحضاري للدول الاستعمارية الأورويبه

الأمر يعتمد على القوة و السلطة .. الافريقيون البدائيون في ذاك الزمان لم يكونوا سيجابهون جيوش الأوروبيين بالطبع

اختي الكريمة , ابدأي باحترام نفسك من خلال ايمانك بها وتقوية شخصيتك وعدم مقارنة نفسك بالرجل

المجتمع الذي تتحدثين عنه نعيش فيه نحن ايضا ولكن بعض النساء اثبتت نفسها بشخصيتها وقوتها وهي الان لا ترى ما ترينه من ضعف للمرأة .

اما بخصوص قتل الرجل لرضيعه ^_^ . صلي على النبي يا رجل

قمت بتربية ابني من عمر شهرين لغاية عمر سنة بدون والدته ولم اقم بقتله كمما تتخيل , الرجل والمرأة بنفس العاطفة تجاه ابنائهم حسب وجهة نظري

لا ادري اين تعيشين، ولكن عليكي الانتقال... هذا اقل ما يقال

الامر كله يعتمد على البيئة، والتغيير يبدا شيئا فشيئا

ان لم يكن بامكانك الانتقال فالحل بسيط، اعزلي نفسك فقط عن المحيط، حاولي ان تسببي اقل قدر من المشاكل لنفسك ولمن حولك، ابتعدي عن الجدال، وسخري طاقتك في شيء مفيد

غالبا ما تكون الاشياء التي لا يطالها الانسان جذابة، ولكن هناك الاف الاشياء التي في المنال اكثر جمالا وروعة، عليك فقط البحث جيدا

الوضع صعب وليس مستحيل... ان كان لديك الاصرار الكافي من الممكن ان تتخطي الاربع جدران دون ان تبرحي مكانك

"خصوصا ان كان الانترنت سريعا :D لن تعرفي اصلا من يسكن في نفس المنزل"

وذلك الى ان يشاء الله وتفرج عليكي

فقط لا تقرأي لاحلام مستغانمي وغيرها وحاولي ان تكون نظرتك ايجابية للحياة... :)

ان لم يكن بامكانك الانتقال فالحل بسيط، اعزلي نفسك فقط عن المحيط، حاولي ان تسببي اقل قدر من المشاكل لنفسك ولمن حولك، ابتعدي عن الجدال، وسخري طاقتك في شيء مفيد

هذا ليس حلاً من يريد التغير عليه أن يكون ذو شخصيه قويه واثقه كل الثقه بنفسه والمواجهه

يبدو انك لم تجرب ذلك قبلا :D لن ينفع ذلك حقا سوى في المسلسلات... خصوصا في هذا النوع من الاسر او المجتمعات، لذا من الافضل ان تعزل نفسها وتبتعد عن الاذى الى ان تمر الغمامة، عسى ان تكون عابرة

HSSU أضف ردا

هذه الغمامة لن ولم تكون غابره إلى بعد 100 عام

وأنا حقاً لم أجرب ذلك

هذا لم يرد في المسلسلات فقط

ورد في التاريخ @@

ثم ما الفائدة من البقاء معزولاً

سوف يقولون أن جنياً قد أستلبسها أو أنها تهوي إلى الجنون

الوقوف في وجه قطار لا يمتلك مكابح، تبدو لي فكرة جيدة :v

حسناً وربط نفسك بسلسه حديد في غرفتك أمر رائع

احببتك اكثر مما ينبغي :D ارفع لك القبعة

حسناً وربط نفسك بسلسه حديد في غرفتك أمر رائع

ربما تعجبني هذه الامور :D ما ادراك انت

اجدني متفق معك -ليس وكانها اول مرة-.

مثلاً انا فتى ، لكن لا يحق لي ان اقول لاهلي : اريد الزواج من الفتاة الفلانية.

اعتقد لو قلت هذا سيتم جلدي XD

انا حقاً لا امزح ، حتى اني لا استطيع الخروج من المنزل.. ليس وكاني ضعيف شخصية ويجب ان تكون لي ارادة.. هذه امور كتبها اشخاص يعيشون في رغد..

عائلتي عائلة متعصبة ، لايمكن المزاح ابداً معها.. تُلام على كل صغيرة وكبيرة.. لذلك عزلت نفسي عنهم حقّاً.

الجلوس في المزرعة وحيداً مع صوت العصافير ، امر افضّله من الجلوس مع اي شخص كان -اذا ما تجاهلت الحرارة.. و الرطوبة ايضاً.. وعدم وجود مكان مناسب .. وايضاً امم عدّة امور اخرى-.

اعتقد لو قلت هذا سيتم جلدي XD

هل أنت دون العاشرة؟

إذا كان كذلك فقد يكون العقاب معقولا بعض الشيء.

عائلتي عائلة متعصبة ، لايمكن المزاح ابداً معها.. تُلام على كل صغيرة وكبيرة.. لذلك عزلت نفسي عنهم حقّاً.

أهلي أيضا لا يمزحون كثيرا، ولكن مع ذلك ليس فيهم تعصب.


ملاحظة: ما هذه ال "ليس وكأن" التي تستخدمها في كلامك وتضعها هنا وهناك؟!

حسناً ربّما بالغتُ بعض الشي.

ليس جلداً بمعنى الكلمة، ولكن كمثال الزواج فانه يكون باختيار الوالدين ، بنت تعرفها؟ اذن فهي كذا وكذا وكذا.. الامر معقد جداً ، اتذكر خالي اراد الزواج من معلّمة عرفها اثناء عمله -بما انه معلم- ، فصار حديث الساعة على السنة كل العائلة ، هددوه ، ومنهم من قطع الصلة ..الخ

مثل هذه الامور تحدث الآن من اجل زواج اختي ، فجدي يريد تزويجها من ابن اخيه ، وهناك مشاحنات والامور متوترة ، لان اختي وامي وابي لا يريدون ذلك.. فانقسمت العائلة.. وكمثال آخر مرت سنوات على آخر زيارة لعمتي ، وربما لن تكون هناك زيارات اخرى بسبب رفضهم لاخي.


لا اعلم ، لم انتبه اني اكررها كثيراً ، اعتقد انها نوع من انواع الجمل.. هل هي خاطئة في رأيك؟ ربما انتبه فالمرّات القادمة لكي لا اكتبها. ^^

كل نفسٍ وما تهواه

bitsnaps أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله،

أولا: أن أشكرك على هذا الموضوع الذي أرجو أن يكون سببا في تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة، ويبدو أنك تحدثت فيه بصراحة عما يجول بذهنك

ولأكون صريحا معكِ فالذي قلته فيه وصف لحقائق لا يمكن إنكارها وطبعا سببها ليس في كون المرأة مرأة بل طريقة تعامل المجتمع مع المرأة

لا أعتبر ما قلته اعتراضا على حكمة الله وسوءا بالظن به -لأني أحسن الظن بكِ- بل اعتراضا على تصرف المجتمعات مع المرأة

ثانيا: هناك حقائق يجب أن يعلمها الناس وهي أن:

الإسلام دين العدل وليس دين المساواة ولهذا لم يأت في القران أبداً : " إن الله يأمر بالتسوية " لكن جاء : { إن الله يأمر بالعدل } النحل:90 ، { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } النساء:58، فأعطى لكل ذي حق حقه، ففرق بين الرجل المرأة فجعل القوامة بيد الرجل، وجعل أحكاما مختلفة بينها في الشهادة والميراث واللباس، ولذلك لعظيم حكمته سبحانه بخلقه وأحوالهم، ولذلك:

  • فضّلَ الله الرجل على المرأة*: وهذا من كلام المفسرين في قولى تعالى: { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم } النساء:34 ثم قال في نفس السياق: { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } ومن معاني ذلك أي لا يتمنّى النساء ما فضّل الله به الرجال عليهن، قد يستنكر البعض هذه العبارة ويظنها نوعا من العنصرية وانتقاصا من شأن المرأة، هذا لجهلهم وانتكاس فطرتهم وزاد على ذلك الإعلام الغربي بحملات تخريب صورة المرأة المسلمة. والحقيقة أن:

ثالثا: نقص المرأة كمالٌ لها ونعني بنقص المرأة ما جاء في معنى الحديث "...ناقصات عقل ودين..."، ومن معاني النقص أن عاطفة المرأة تغلب عقلها وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى، فكيف يمكن للمرأة أن تربي رضيعا لو لم يكن فيها فيض من الحنان والعاطفة، ولو أُعطي للرجل رضيعا لقتله من أوّل يوم!

قوة المرأة في أنوثتها وحيائها، وهي بذلك -فقط- تتغلب على الرجل فتستعطفه وتملك قلبه، إنها القوة اللينة أو القوّة الذكية، فمَنْ مِن الرجال يرضى أن تكون في زوجته خصلة من خصال الرجال؟ لا يرضى بذلك إلا منحرف أو متخنث. الرجل -السَّوِيُّ- ينفر من المرأة المسترجلة والمجتمع يتقزز من لونها، والرّجل -الرشيد- يحترم المرأة المحتشمة والمتسترة ولا يهينها إلا لئيم.

دور المرأة في المجتمع لا ينكره إلا جاهل وهو ليس كما يحاول أن يلصقه في أذهان الناس من خانته فطرته السليمة، فهو ليس في مساندة الرجل في الشارع في كل الميادين حتى وصل بهم الحال إلى توظيف -شبيهات- نساء في شرطة الطرقات وقيادة الشاحنات وسياقة الطائرات وغير ذلك... جهل وتخلف وكأنه لا يوجد رجال للقيام بذلك، من يرضى عن امرأة تجوب بالليل أنحاء الشوارع لمكافحة -زعموا- المخدرات؟ أبوها؟ زوجها؟ إن رضوا -عذرا- فهذه دياثة!

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟ أهو يوتيوب أو مواقع التقاطع الاجتماعي؟ لقد رأينا العجب في هذه المجتمعات: امرأة تعمل في البنك وتترك ابنها البالغ من العمر عاما واحد في البيت ولوحده طوال النهار! والأخرى تخرج للعمل -من غير حاجة- تترك ابنها على شاشة التلفاز الرقمي طوال اليوم وإذا تعب يفتح النت أو اليوتيوب ليسقط فريسة في يد محركات الاقترحات...

والعجيب أن -نماذج- من الغرب أدركوا هذه الحقائق فصاروا يدعون إلى الاحتشام وتعلم الدين ونشر رسالة الاسلام -التي نكاد نضيعها نحن-، من أعجب القصص قصة داعية أمريكية متنقبة ولم تنشأ في بيئة إسلامية وليست عربية الأصل، قصة ياسمين رولاند في إحدى حلقات "بالقرآن اهتديت" الموسم الثالث، أنشرها للاعتبار:

أسأل الله لنا وللجميع الهداية.

ولو أُعطي للرجل رضيعا لقتله من أوّل يوم!

أنا لست رجلا لكن أستنكر هذا الكلام. الرجال بشر و البشر ذوو عاطفة و لا أظن رجلا سليما في عقله سيقتل ابنه الرضيع بهذه البساطة.

حتى وصل بهم الحال إلى توظيف -شبيهات- نساء في شرطة الطرقات وقيادة الشاحنات وسياقة الطائرات وغير ذلك...

أتفهم جزئية الشرطة لكن الشاحنات و الطائرات . هل حرم الشرع على المرأة أن تستخدم وسيلة نقل لتكسب بها رزقها ؟

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟

اعذرني لكن شخصيا كلا والدي يعملان في نفس المؤسسة و لم يهملانا مرة واحدة. أرى أن تلقي اللوم على المؤسسات ( تحت ادارة مسلمين ما شاء الله) التي تعطي المرأة ساعة واحدة لارضاع رضيعها أو لا تراعي ظروف المرأة لتعديل جدول عملها و لا يحاولون التنسيق بين ساعات عمل الأزواج ( في دولة مسلمة للتذكير) . و ان كنت ستخبرني بأن المرأة لا حاجة لها للعمل فأرجوك أخبرني هل أب وحيد يستطيع أن يكفل عائلة من 6 أفراد في الأوضاع الاقتصادية الحالية و المستقبلية و ليس الكل سيصبح طبيبا أو مهندسا أو مقاولا ؟

-2

@rosana

المقصود بـ:

ولو أُعطي للرجل رضيعا لقتله من أوّل يوم!

ليس أن الرجال ليست لهم عاطفة، لكن المقصود أن الرجل كثيرا ما يهمل أشياء لا يمكن إلا للأم أن تحرص عليها كإطعام الرضيع وتفقد حاله والحرص على رعايته، لذلك قد يقتل الرجل رضيعا بسبب إهماله القيام عليه لا لأنه ليست لديه عاطفة، أي المرأة أحرص على الرجل في تربية الرضيع، وفي العبارة صيغة مبالغة لتوضيح الفكرة.

لكن الشاحنات و الطائرات . هل حرم الشرع على المرأة أن تستخدم وسيلة نقل لتكسب بها رزقها ؟

هناك وظائف لا تليق بطبيعة المرأة، لا تفهم ذلك إلا من انسلخت عن فطرتها، نحن نسعى أن تبقى المرأة عزيزة مكرمة وألا تعمل إلا في مناصب راقية نظيفة تليق بعفتها، لا أن تلطخ يديها بزيوت محركات السيارات أو أن تتسلق أعمدة الكهرباء، أليس الأحرى أن يتركن ذلك للرجال، كيف يرضى رجل لأمه أو زوجته أن تفعل شيئا من ذلك. ولا أتحدث عمن فقدت زوجها أو أسرتها وليس لديها من يخدمها فاضطرت إلى عمل مهين، وإن كان الأولى (خاصة في دولة مسلمة) أن يجعل لها أجر لقاء رعايتها لأسرتها.

اعذرني لكن شخصيا كلا والدي يعملان في نفس المؤسسة

هناك دائما استثناءات لا يمكن القياس جميع الحالات عليها. اللوم يلقى على الجميع، كل بحسب مسؤوليته

التي تعطي المرأة ساعة واحدة لارضاع رضيعها أو لا تراعي ظروف المرأة

طبعا ساعة واحدة لا تكفيها لذلك كان لزاما عليها أن تعطى اليوم كله لرعاية رضيعها أحسن الرعاية.

تفكك الأسرة الذي نعيشه اليوم، وإهمال تربية ورعاية الأبناء سببه الرئيسي (وليس الوحيد) هو خروج المرأة للعمل، والمسؤول عن ذلك الجميع: الزوج/الأب والمرأة والحكومات...

HSSU أضف ردا

الرد المُفحم وقصف الجبهات

لكن من ناحيني لديك مشكله

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟ أهو يوتيوب أو مواقع التقاطع الاجتماعي؟ لقد رأينا العجب في هذه المجتمعات: امرأة تعمل في البنك وتترك ابنها البالغ من العمر عاما واحد في البيت ولوحده طوال النهار! والأخرى تخرج للعمل -من غير حاجة- تترك ابنها على شاشة التلفاز الرقمي طوال اليوم وإذا تعب يفتح النت أو اليوتيوب ليسقط فريسة في يد محركات الاقترحات...

وهل عمل المرأة بدء في العصر الحديث فقط النساء تساعد الرجال في المعيشة في هذه الظروف الصعبة وهذا كرم منهن لأنه حمل زائد عليهن ,في مدينتي الجميع نساء ورجال يخرجون للعمل إلى من هو مقتدر فمن سوف تخرج للعمل لو لم تكن بحاجه للعمل ومن لا يحب أراحه زوجته !!

ملاحظه ألم تسمع بي الحضانات ورياض الأطفال **

وأنا معك فيما تبقى أنها مشكله العصر

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
bitsnaps أضف ردا

لا الرجل افضل من المراة ولا قوة المراة في انوثتها وحياءها

هذا ليس كلامي ارجع إلى تفسير الآية...

المشكلة أن البعض فهم من الأفضلية الخيرية ولهذا ليس صحيحا، الرجل أفضل من المرأة أي: زادها فضلا في أمور، فجعل القوامة بيد الرجل ولم يجعل من الأنبياء امرأة، وليس معنى هذا أن الرجل خير من المرأة ولا أن ذلك تنقيصا من شأن المرأة كما توهّم البعض، إنما ذلك من عدله سبحانه بخلقه، فالاسلام جاء بالعدل لا بالمساواة {وَلَيْسَ الذكر كالأنثى}، وليست المسؤولية للرجل تشريف بل تكليف له فهو مسؤول عن رعيته.

ثم الرجل يقتل رضيع ؟ صلي على محمد يارجل !

قد يهلكه تكاسلا وإهمالا لا حقدا وغضبا، ارجع إلى ما شرحته سابقا...

اخي ابشرك نحن في القرن الحادي والعشرين حيث الرجل والمراة سواسية يربون , وسواسية يعملون , صلي ع النبي وفتح مخك قليلا تعليقك فيه الكثير من الصلابة والرجعيه

بشارة! إذا أعجبك القرن الحادي والعشرين فابقى فيه أنت، أنا أفضّل أن أبقى في عهد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

طبعا هناك استثناءات كما تفضلت، منها العمل في المستشفات وفي مصحات الولادة للنساء، التعليم في كل المستويات، وفي أقسام شرطة النساء لمعالجة قضايا المرأة وتفحص النساء المطارات (وليس في الشوارع) هذا أصبح من الضرورات

أردت ألا أذكر الاستثناءات في الموضوع حتى لا أشوش على الفكرة العامة.

اها وصلت فكرتك

ثم إن خرجت النساء -كلهن- للعمل خارج البيت فمن يقوم رعاية الأبناء ؟

حالياً من المستحيل منع عمل المرأة، هذا حقها وهذا ما يكفل لعائلتها حياة كريمة في عصرنا،

لا أنكر وجود مشكلة بسبب عمل المرأة، لكن لا تُلام المرأة عليها ولاتُمنع عن العمل!

استغرب جداً، لمَ تلومون المرأة في حين أن المؤسسات والمجتمع والحكومات هي التي لا تراعي المرأة، لماذا لا يتم تخفيف الدوام إلى النصف لمن لديها أبناء دون 10 سنوات مثلا ويُصرف لها نفس الراتب؟ بغض النظر عن إمكانية ذلك، لكن هذا ما يجب أن يكون عليه الوضع.

@zomorroda

حالياً من المستحيل منع عمل المرأة، هذا حقها وهذا ما يكفل لعائلتها حياة كريمة في عصرنا،

طبعا من المستحيل إزالة المرض بعد أن تمكن من الجسد... الحياة الكريمة ليست في جمع المال، يكفي لإثبات ذلك أن أكثر من تعمل نساؤهم ليسوا كلهم سعداء، وكم هم الذين يعيشون حياة بسيطة على قناعة وهم على قمة السعادة.

لماذا لا يتم تخفيف الدوام إلى النصف لمن لديها أبناء دون 10 سنوات مثلا ويُصرف لها نفس الراتب؟

عندما تقومين بتسيير شركتك الخاصة اجعلي كل موظفاتك من النساء وخففي عليهن الدوام، ثم لنشاهد كيف ستتمكنين من منافسة حرب الإنتاج بهذه السياسة، تسيير موارد الشركات لا يعرف غض النظر.

المرأة التي أغرمت على الخروج للعمل وهي لا حول ولا قوة لها يقع اللوم عليها بل على الحكومات أن تجعل لها أجرا، من قال أن رعاية البيت أمر هيّن أو ليست فيه قيمة مضافة؟ كيف تتحقق الأسرة المتوازنة ؟ وكيف يصلح حال المجتمع دون تربية المرأة ؟

أما التي تخرج من غير حاجة فقط لجمع المال مع إهمال بيتها، فهذه مصابة بداء الأنانية والجشع!

يكفي لإثبات ذلك أن أكثر من تعمل نساؤهم ليسوا كلهم سعداء

عذراً، هذا لايكفي! هل هذا يعني أن المال ليس ضرورياً؟ إن الشخص الذي يفكر في لقمة عيشة التي يكسبها بالكاد، لن يستطيع التفكير في امور كالتعليم والعطاء والعمل الخيري، وهذه سياسيات الكثير من الدول (تجويع الشعوب)، بحيث لا يصبح التفكير والعلم هماً لهم، بل يكتفون بالعيش والمال ...

عندما تقومين بتسيير شركتك الخاصة اجعلي كل موظفاتك من النساء وخففي عليهن الدوام، 

ارجو أن لا تجعل الموضوع شخصياً^^، لكن بالطبع سأوظف صاحب الكفاءة، وسأراعي كل من يحتاج بإذن الله.

الأمر واقع، النساء في كثير من الدول يتم تخفيف العمل عنهن، لان تلك الدول تستثمر في اطفالها، اذكر أن احدى زميلاتي تعمل في الخارج -استراليا- وتم اعفائها ومراعاتها في كثيير من الأمور عندما تعذرت بابنها الرضيع، الامر طبيعي هناك من يعاني من اعذار طبية، وهناك ظروف اجتماعية والكثير منهم يوضعون في توصيف وظيفي خاص واستثناءات....

لذلك فالامر ممكن 100%، فقط إن ارادت الحكومات والشعوب....

من قال أن رعاية البيت أمر هيّن أو ليست فيه قيمة مضافة؟ كيف تتحقق الأسرة المتوازنة ؟

لا أعلم! لست أنا، بل ما كنت اقوله أن المرأة يجب أن يكون عملها خفيفاً حتى تتمكن من التفرغ لابنائها، بل والافضل أن يتم تفريغها لأول ثلاث سنين...

في الجزائر قطاع التعليم أغلبه من النساء حتى أن في مؤسسة واحدة قد لا تجد معلما واحدا كلهم من النساء

إذا تمت مراعاة ذلك فحتما سيدخل التلاميذ في عطلة سنوية :)

هناك أكثر من وسيلة واكثر من حل، وعندما نواجه المشكلة بشكل جدي ومدروس حتماً سيكون هناك حل، لأن هناك نماذج...

على سبيل المثال هناك مدارس من باب المراعاة للتوازن الاسري تحتوي حضانة لأطفال المعلمات فهناك من ترضع إبنها وهناك من تجلس مع كلما انتهت من التدريس، يعني يكون قريباً منها.... وهذا له أثر طيب جداً....

كان ردي على سبيل المزاح فقط

ولماذا يخلق الله السود سودا ليجعلهم عبيد وعليهم عنصرية طوول الحياة ؟

صحيح ان الله خلقهم سود لكن لم يجعلهم عبيد او صلت عليهم عنصرية طول الحياة بل الناس هم الذين تعاملوا معم بعنصرية وهذا خطأهم وليس خطأ الله

[خارج النقاش] تذكرت من تعليقك فيديو شاهدته منذ فترة ليست بالقصيرة، أتركك معه:

سأقول وهل تتوقعين أن الذكور كل شيء لهم مباح، فلكل شيء حدود، أنت من تجعلين من الواقع جحيم وأنت من تحسنينه. الخيار لكِ.

لو عشتِ في زمن الجاهلية سابقاً أو في مجتمعٍ غربي -غير مسلم- يُهين المرأة ويكرهها وهي كثيرة -لكني لا أذكرها- لعلمتِ قيمة الإسلام ولعلمتِ خطأ ما كتبتيه هنا في هذا الموضوع، والظاهر أن المشكلة التي تعيشين بها حالياً تفرض عليكِ أن تقومي بأعمالٍ -شاذة- عن الدين والمجتمع والعقل، كالردة والهرب والتسخط والتسلط والإنتحار -أو التفكير بها-، طيب لماذا تلومي ربكِ لأنه خلقكِ أنثى؟ أليس هذا تسخطاً وتسلطاً بالقول على رب الأرباب؟ لو علمتِ حكم ذلك -شرعاً- لتمنيتي أن تبتلعكِ الأرض بحاسوبكِ هذا، ولكن هذه نتيجة البعد عن الدين، ونتيجة عدم الصبر، وإلا فإن الصابر المحتسب والقرب من الدين لا يقول هذا الكلام أبداً، نحن بنو آدم، نحن أمة محمد نعيش إلى الـ60 كما جاء في الحديث، وقليل من يُجاوز ذلك، قليلٌ من يصل للمئة والتسعين -خصوصاً- في زماننا هذا مع تكاثر الأمراض النفسية والجسدية، والحوادث والحروب والوفيات، والمأكولات والمشروبات التي تقلل من نسبة الحياة أو تُموت موتاً بطيئاً، لذلك الـ60 عاماً في نظرنا -نحن الشباب- أعني البنات منهم والأولاد كثيرة! لكن حينما نصل للـ30 وندرك ما فات من عمرنا أو على الأقل ندرك أنه مرت علينا 5 سنوات فيها أكثر من شهر، وفيها أكثر من ألف يوم، وفي كل يوم 24! لأدركنا حقاً أنه يجب علينا أن ننجز الآن وبسرعة! وفق الله الجميع.

هذا الكلام خطأ اختي الاسلام كرم المرأة

يا صديقي، مما كتبت نستقي أنها لم تشتكِ من الإسلام بل اشتكت من المحيط ومن ثلة فاسدة تفترش الطرقات.

  • تحياتي.

لماذا يخلق الله شيئا كالمرأة؟

ماذا يعني ذلك

بهذه معك حق.

صدقيني احيانا اتمني ايضا ان اكون انتي، لأن الذكور عليهم الكثير من القيود و المحظورات مثل الموجوده لديكم، بنهاية اليوم لا يوجد جنس افضل من جنس و لا يوجد جنس متحكم في الاخر.

صحيح ان الانتى تعد مواطن درجة ثانية في الكثير من الدول العربية و لكن بدأ الامر تغير و الكثير من الحقوق الطبيعية بدأت تستعيدها المرأة، طبعا هذا غير كافي و لكن الوضع يتحسن بإستمرار.

عليكي فقط معرفة ما لديكي و ما تستطيعين فعله و افعليه لأقصي شيء.

وما هذه الحقوق الطبيعية (ما الذي جعلها طبيعية)؟!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
SHADOW أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

مرحبا اختى الكريمة :) ..

===============================================

بغض النظر عن اراء اخوانى الافاضل الذين سبقونى برضهم ساجيبك كاننى اول من يفعل :) :

-- انا لا اظن انكى على صواب ابدا يعنى كيف تقولين هذا عن نفسك وتظنين بالله ظن السوء فالله عز وجل لا يظلم احدا مهما كان هو إنس او جن او غيره وامرنا بالرفق بجميع المخلوقات فكيف ظنك بمن سجدت لهم الملائكة ! دعينا نكون اكثر جدية قليلا انت تظنين ذلك فحسب اعنى ما قلته عن نفسك لان المجتمع الذى تعيشين فيه هو من يفعل بكى ذلك وليس الله سبحانه وتعالى او الاسلام فا الاسلام اعطى للمراة مكانتها بعد ان كانت تذل وتهان ولطالما تركها مرفوعة الراس محتفظة بكرامتها ومكانتها..

-- صدقينى يا فتاة الامر ليس كما تظنين فان كنت تظنين نفسك تعاملين كحيوان نظرا لما ترينه فانتى مخطئة ولكن هناك بعض النسوة من حكمو على انفسهم ان يعاملن هكذا فعلا وهم من صنعن ذلك بانفسهن من خلال بعدهن عن طاعة الله والالتفات الى المحرمات والشهوات وربما تدريكين ما اعنيه جيدا ففى النهاية انا ادرك ان ما عانيته انت كان محصورا فى نظرة الرجل للمرأة على انها انثى وانه ليس بمقدروها فعل شئ وهى لم توجد الا لخدمتنا وتلبية شهوتنا ولكن انتى مخطئة لانه علينا نحن الرجال ان نحترم زوجاتنا حق الاحترام وان نقدر العمل الذى يقمن به حق التقدير كما كان يفعل معلم البشرية عليه الصلاة والسلام فلقد كان يساند اهل بيته فى اعمال البيت مثل حياكة ثوبه او حلب الشاه والاعمال الاخرى ولم يكن يهين زوجاته او يضربهن كما يحدث فى هذا الزمن الان ولا حول ولا قوة الا بالله ويمكنك تعلم المزيد حول سيرة الرسول صل الله عليه وسلم من خلال هذا الرابط ادناه او يمكنك البحث بنفسك عن كيف كانت حياة الرسول عليه الصلاة والسلام مع ازواجه او عن سيرته كاملة وباذن الرحمن تتعلمين ما يفيدك ويسد فضولك

-- وشئ اخر يا فتاة :) لاتظنى سوء بالاسلام لانكى ان فعلتى ذلك فحتما هناك امر ما عليك تعلمه عن دينك ومنه ستجدين الاجابة على كل ما تريدين فديننا دين الخير دين المحبة دين الاحترام دين العدل ودين السلام ودين الرقى والاخوة لهذا لا تقولى على الله مالا تعلمين ولا تكونى من هؤلاء الجهلة الذين يقولون مالا يعلمون واهم شئ ان تتاكدى مما تريدين قوله قبل ان تفعلى فلو انك بحثت قليلا فى الانترنت عن مكانة المراة فى الاسلام ما وصل بك الحال الى كتابة هذا المنشور ! وعموما المسلم الحق يحترم اراء الجميع صغير او كبير ويحترم اى انسان ابيض او اسود او حتى لون اخر :) فمهما كان الامر لن تجدى اعدل ولا احسن ولا اسلم من دين الرحمن جل فى علاه وكل ما فى الامر وباختصار شديد ان هناك الطيب والسئ وللاسف فى هذا العالم كثر ظاهر الاشرار وقلت طباع الاخيار ولكن انا واثق اهل الخير كثر ولكن يحتاجون الى من يساعدهم على ادراك ذلك وليس كل مسلم اذا اخطا فذاك هو الدين لا وقطعا لالالالا..

--- وعموما لن اطيل حديثى اكثر من ذلك وربنا يوفقنا جميعا الى ما يحب ويرضى وربنا يرزقك الزوج الصالح ويفك كربك

كلامك فيه بعض الاشيا غير صحيحة بصراحة لا اظن اني لو ناقشتك سيغير هذا من الامر شيا لان الانسان لما يصل لمرحلة انه كره نفسه غالبا يكون وضع الفكرة براسه واقتنع بها

-1
HSSU أضف ردا

@@

-3

أي نوع من Bot's أنت؟ ..

سألغي متابعتي لهذا المجتمع أيضا كما .. فعلت مع مجتمع (ثقافة). كرهت استغباء الآليين لنا.

ما هذا !!

-4

اتفق معك تماما،

ان يكون الانسان انثى شيئ غير ممتع ابدا، على الاقل بالنسبة لي.

لكن لا يوجد حل، يجب ان تلعبي الدور الذي اخترته قبل ان تبدأ المسرحية.

يجب ان تلعبي الدور الذي اخترته قبل ان تبدأ المسرحية.

و لكنها بالتأكيد لم تختاره ، أعتقد أنه ابتلاء(امتحان) من الله عليها احتماله

كان الله في عونها و عون كل مظلوم