قطع الأقارب فترة طويلة بعد السفر

السلام عليكم

انا سافرت منذ ثلاث سنوات وقبل السفر كنت على علاقة ليست جيدة باقاربي (على الاقل من جهتي لم أكن ارتاح معهم)

وعندما سافرت ما طلت أكثر واكثر بالحديث معهم والان وبعد ثلاث سنوات اصبحت اشعر بصعوبة إعادة التواصل وبنفس الوقت اشعر باني مذنب بقطع الارحام؟

ماذا يجب أن افعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بحكم أني مررت بنفس التجربة، من مساوئ الغربة بأنها تبعدنا عن التواصل مع الأحباب والأهم من ذلك التواصل الإجتماعي مع بعضنا البعض في الأفراح والأحزان، كثيرا ما كنت اسمع سابقا كلمة بأن البعيد عن العين بعيد عن القلب، وإكتشفت بأن جزءا كبيرا منها صحيح ولكن ليس بعيد عن القلب بشكل كامل ولكن على الأقل يقل شغف التواصل ويقل السؤال، بسبب بسيط لأنة البعد، حاولي التواصل بشكل دوري خاصة في المناسبات سيجعل الشخص محط النظر وسيجعلك على الأقل محل تقدير، ولا ننسى بأن الحياة حاليا بزخمها تجعلنا في دوامة لا نستطيع الخروج منها، لكلا منا أعذارة

بكل بساطة ابدأ بالسؤال عن أحوالهم، صحتهم وضعهم، هل يعانون من أي مشكلة؟ هل لديهم أي مناسبة؟ هكذا مجرد أحاديث عادية، وأخبرهم عن حالك، يومك وعملك، والاختلاف الذي تشهده في الغربة، الأمر بسيط، وبالتدريج ستشعر نفسك أكثر انفتاحا في الحديث معهم، وسيتبادلون معك الهموم، وتشعر مع الوقت بالقرب والود من ناحيتهم.

ليس عليك أن تشعر بالذنب أبدًا.

هل تعرف ماذا تفعل؟

الحل بسيط جدًا. انتهز المناسبات للسؤال عنهم وتهنئتم. يعني رمضان فرصة لقول كل عام وانتم وبخير، وكذلك الأعياد، وكذلك أيام ميلادهم. ببساطة جدًا. رسالة على الواتساب تكفي، وأن تحرص في الرسالة على ذكر أمرين:

  • تعتذر عن تقصيرك، وتخبرهم بأنك دائمًا تتذكرهم ولكنها ظروف الحياة، وهم إذا كانوا يحبونك سيتفهمون الوضع طبعًا.
  • تخبرهم بأن موجود في الخدمة إذا احتاجوا لك في أي وقت.

هل تعلم أن مساهتمك ذكرتني بأحد الأاقارب الذين لم أتواصل معهم منذ زمن، فذهبت لألقي عليه السلام وأهنئه برمضان؟

هكذا تسير الحياة، أقاربنا أيضًا مشغولون ومضغوطون في شؤونهم الخاصة، لذا علينا أن نحاول قدر الإمكان وليس أن نؤنب أنفسنا.

لا أعتقد ان هناك قرار أكثر حكمة من أن تعيد صلة رحمك بأقاربك. الان في شهر رمضان الفرصة قائمة كي تعيد وصل ما انقطع, هذا هو القرار الحكيم والمناسب. طبعا من الذنوب الكبرى قطع صلة الرحم خاصة المتعمد منه، فإن كنت لا تجد راحتك معهم يمكنك الاختصار ولكن لا تقطع بشكل كامل لأن هذا إسمه قطيعة.