قدر و نصيب ام انا المذنبة؟

  • Lama87

مرحباً...سمعت عن موقع حسوب و ان فيه أعضاء رائعون مثقفين أصحاب تجارب ربما يساعدونني في حل مشكلتي

للأسف حدث خلاف حاد بيني و بين زوجي و كنا المتسببان فيه سوياً و لم نعرف كيف نتصرف هو اساء الظن فيني و في اهلي و فرض عليّ امر لا أقدر عليه توسلت فيه ان يتراجع عن الأمر لكنه أصر على قراره رغم محادثتي له بكل لطف و حب محاولة اقناعه لكنه لم يقتنع و اجبرني على العيش في ظرف حياتي صعب رغم توفر الفرصة له لتحسين هذا الظرف الحياتي و كنت اساعده بمصرف البيت من اموالي لكن انانيته للأسف دفعته ان لا يحسن ذلك الظرف و كنت انا المتأذية و كنت مصابة بارتفاع هرمون الحليب و مريضة و هو لم يراعيني و هناك ضغوط أخرى و تراكمات من عدم اهتمامه بي و بعد كثير من الخلافات و بسبب الظرف الحياتي الصعب الذي لا يطاق في البيت كدت اموت و هو مصر ان لا يجد له حل رغم ان الحل متوفر بأكثر من طريقة فأضطررت للخروج من البيت و بعلمه رغم عدم موافقته و بعدها كثرت المشاكل فوضعني بين خيارين اما ان يعيدني له و لكن بشروطه القهرية التي اي امرأة عاقلة لن توافق عليها او ان اختار الطلاق و قال حتى و ان رجعتي لي لا أعرف كيف سأتقبلك في حياتي فأدركت عندها ان احساسي صحيح و انه لا يحبني فعلاً و ان عدت له بشروطه فقط سأظلم نفسي و ربما احتمال كبير لن يتقبلني فعلاً في حياته و لن يحبني و ان اعرف انه قاسي فقد بكيت أمامه و لم يهتز و لم يتعاطف و القى الذنب كله عليّ بكيت مرة أمامه في الخطوبة و لم يتعاطف معي و انا اعلم انه ان لم يحب أحدهم فأنه لا يتقبله مره اخرى لذلك اخترت الطلاق لأنني لا استطيع الموافقة على شروطه لأن معناها ان ادفن نفسي في الحياة فهل ما حدث معي نصيبي و قدري ؟ ام انا المذنبة فعلاً كما هو قال و استحق ما حدث لي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التنزلات التي نقوم بها في سبيل الطرف الثاني ولا يقدها ويشعر أنها من حقه في بعض الأحيان تكون هي السبب فيما يحدث لنا، علينا أن نتعلم معنى الزواج والحياة الزوجية، أنت الله أعطاك اشارات في فترة الخطوبة مثلما ذكرت أنك بكيتي ولم بتعاطف معك بل بقي يلقي اللوم عليك ورغم ذلك أكملت الزواج وواصلت، أنا بالنسبة لي زوجك شخص أناني ويحب السيطرة ، ربما هو تربى هكذا أو لانه يشعر بالنقص اتجاهك أنت أعلى منه في بعض الأمور لهذا يريد السيطرة عليك حتى يشعر باحساس القوة قليلا ويعوض شعوره بالنقص.

نصيحة لك لا تلومي حالك ولا تقولي هذا حظي السيء وأنما اجعليها تجربة وتعلمي منها واستمري للأمام.

لقد ذكرتِ التالي في مساهمة حضرتك: "هو اساء الظن فيني و في اهلي" و "فرض عليّ امر لا أقدر عليه توسلت فيه ان يتراجع عن الأمر لكنه أصر على قراره" و "اجبرني على العيش في ظرف حياتي صعب رغم توفر الفرصة له لتحسين هذا الظرف الحياتي" وهذه الجمل التي قلتيها حضرتك لا أعرف نهائياً كيف يمكن أن ينسجموا بكل بساطة ما انتهيتِ منه في المساهمة:

"فهل ما حدث معي نصيبي و قدري ؟ ام انا المذنبة فعلاً كما هو قال و استحق ما حدث لي"

هل هذا الأمر يجب أن يبلغ هذا الحد ومع ذلك دون أن يدري ما الذي يمثّله فعلاً؟ حين أهانكِ بهذه الطريقة يجب أن لا يجعلك تفكّرين إلى هذه اللحظة بأنّك جزء من المشكلة التي صعنها، أوّل طريقة للتعافي هي أن تصوّري نفسك على أنّك تعيشين وحدك وبأنّ كل شخص يأخذ منك قليلاً من السعادة، وأنت مذنبة فقط لو سمحتِ لهؤلاء البشر بالتغذّي عليكِ وعلى عواطفك، أحياناً يجب أن لا تمنحي فرصاً أخرى من تتمنّي فعلاً أم تمنحيه.

كل ما يحدث هو قدرك في الحياة

الندم واللوم لن يجدي نفعا ... لقد اخترتي صحتك النفسية وهي الأهم أمام أي شيء آخر

اهتمي بمستقبلك وخططي جيدا لحياتك القادمة

طوري من نفسك معنويا وعلميا و ثقافيا

حينها ستقدرين على اختيار شريك حياة أفضل في المرة القادمة

وفقك الله

madoo211 أضف ردا

مرحبا عزيزتي ..

مافعلتيه صائب .. اذا كان فقط هو المخطئ

لم نسمع رأيه كي أحكم بشكل حيادي وعادل

ولكن لو كنت مكانك وكانت زوجتي تحول حياتي لجحيم .. لن أتردد في الإنفصال

طبعا حدثت مشكلات بيني وبين خطيبتي .. وصارت مرة وتركنا بعض بشكل مؤقت .. لكن كنت اعطيها الفرص وأتفاهم معها بالأمور التي لاأحبها والتي تؤذي علاقتنا

وتغيرت هي للأحسن وعادت تتصرف معي بشكل مقبول وأنا تحسن معاملتي لها أيضا

حياتك وسلامتك النفسية .. مهمة

إذا لم يكن هذا الزواج يحقق لك السعادة والأمان والراحة

فأنتي لستي في حاجة له ويوجد أزواج أفضل ويقدرون زوجاتهم

أنتي تعيشي حياة واحدة فعيشيها كما تريدين

madoo211 أضف ردا

هذه المقالة في موقعي .. أقترح لك قراءته

وأتمنى يفيدك

 لذلك اخترت الطلاق لأنني لا استطيع الموافقة على شروطه لأن معناها ان ادفن نفسي في الحياة فهل ما حدث معي نصيبي و قدري ؟ ام انا المذنبة فعلاً كما هو قال و استحق ما حدث لي؟

بالتأكيد كل شيء يحدث في الحياة هو قدر لذا توقفي عن لوم نفسك باستمرارك، أنتي اختارتي صحتك النفسية وهذا هو المهم فالزواج هو رباط تشاركي بين فردين، فهو مكان لتلقي الدعم غير المشروط وليس محل لوضع التنازلات المستمرة وإهانة الطرف الأخر.