اني اتألم

  • mina90

١٢ عام ادعو الله ان اتزوج و رزقني بزوج هو اقاربي دبرت زواجي منه عمتي و جدتي ام ابي لم أكن مقتنعة به لكن بعد الاستشارة و الاستخارة قبلت به لأن ظننت انه صاحب اخلاق و دين كما اوهمني و بعد الزواج تبين انه لا يمتلك اخلاق و لا دين و شككت انه شاذ و يخونني لأن هناك علامات تدل على انه شاذ أخجل من ذكرها و بعد مشكلة تافهة يمكن حلها هو قرر ان يطلقني و ظهر على حقيقته فقد شوه سمعتي هو و أمه و كل ما قالوه عني كذب بكذب انني حقاً اتألم مما جرى خاصة ما فعلته عمتي و جدتي فهما كانتا المدبرتان لزواجي منه و تعلمان انه مريض نفسي و لا يتحمل المسؤولية و لا يصلح لشيء و شاذ لماذا فعلن بي هذا؟ و هن يعلمن اني كبيرة بالعمر و ان تزوجت منه و تطلقنا سيأثر ذلك عليّ

و فعلاً أثر بي ما حدث فبعد ان كان الكثير قبل زواجي يتقدم لخطبتي صار بعد طلاقي لا يتقدم لخطبتي احد اعلم ان لله حكمة فيما جرى لي لكن لا اعلمها و هذا احد اسباب المي

انصحوني ارجوكم ماذا افعل؟ كيف أتجاوز حزني و المي؟ و اصبر على عدم الزواج مرة أخرى و اقضي ما تبقى من حياتي؟ احياناً افكر ان اعيش فقط لعبادة الله و هدف نبيل أسعى له و لم يثمر زواجي عن اطفال

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا
افكر ان اعيش فقط لعبادة الله و هدف نبيل أسعى له

عليكِ أن تسألي نفسك أولًا هل الزواج فعلًا وإنجاب الأطفال من أولوياتك؟ إذا كان من أولوياتك فلا مانع من أن تسعي إليه مجددًا، ولكن بطرق مختلفة هذه المرة.

لو كنت مكانك لكان أول ما أفعله هو تذكير نفسي بأن التجارب الماضية الفاشلة هي دروس عملية، وليست ضياع للعمر ولم تمر هباءًا؛ ففي المرة القادمة ستكونين أكثر وعيًا وحرصًا ولن تقبلي بأي أحد. عليك أولًا تعزيز ثقتك بنفسك. ربما أيضًا عليكِ تجاوز هذه التجربة. لا بأس من عيش مشاعر الحزن، ولكن حين تنتهي فلتنتهِ بأكملها وليكن التركيز كاملًا لنفسك وحياتك. ما أعنيه هو أن هناك بعض الخطوات التي ينبغي عليكِ فعلها قبل تجاوز هذه المرحلة والبدء في مرحلة حياتية جديدة.

حقاً يا عزيزتي انا حزينة و لا أعلم ماذا افعل

ظننت انه صاحب اخلاق و دين 

هذه المشكلة تتكر في كل مرة ومع الكثير من البنات، إنها بالغالب تلاحق ثلاثة أمور: دينه أو أخلاقه أو ماله. هذه الأمور أساسيات الإنسان ولا تكفي نهائياً لقيام أي أسرة، من قال أن على البشر أصلاً أن يكونوا بلا هذه الثلاثة أمور؟ علينا أن نعي دائماً أن الزواج يبنى على الحب والحاجة للشخص الآخر (لا أقصد الماديات طبعاً ولا الحاجة العاطفية) لكن لماذا الحب؟ لإن الحب يضمن أن الشريك لن يقوم بأذية من يحب فعلاً لإنه يخاف أن يتوقف هذا الحب، الحب يضمن أمور كثيرة صعبة الشرح فعلاً. كثيرين من الشبان والشابات حالياً يقللون من هذه العاطفة ويسخّفون منها ويعتقدون غلطاً أن كل الأمور الأخرى أهم وهذا سبب معظم حالات الطلاق التي نراها في ال ٢٠ سنة الأخيرة.

لذلك نصيحتي أن تتكبّري على واقعك الآن ولا تركضي سعياً وراء الارتباط، بل وراء علاقة آمنة مكللة بالحب والحاجة فعلاً، علاقة آمنة فيها ارتياح تبنى على أن ما أحتاجه من الشريك يحتاجه مني أيضاً وبالتالي توازن حقيقي، لا تُضرّين ولا تَضرّين ويجب أن تتجاوزي كل ألم سببه لك الماضي لسبب واحد ووحيد لا ثاني له وهو مهم جداً: أنّك تقدّرين حياتك فعلاً ولا تريدين إضاعة المزيد منها.