اريد ان اعود على ما كنت عليه سابقا

aflah7ouyaba

لطالما كنتُ طالبًا متفوقًا، أحصل على أعلى الدرجات،وباستطاعة نصف درجة أفقدها أن تُعكر مزاجي وتُفقدني شهيتي وربما تُبكيني..

والآن..!

تغير كل شئ

لم أعد هذا الطالب الذي كنتُ عليه،فقدتُ قدرتي على المذاكرة،أصبحت أقصى طموحاتي أن أنجح بعد أن كانت طموحاتي أن أحصل على المركز الأول،لا أعرف كيف وصلت إلى هذه النقطة،

لكن بكل تأكيد أن الشخص الذي أنا عليه الآن ليس أنا.

اشعر انني فقدت الرغبة في كل شيء لم اعد اهتم لشيء و لا ادري ما افعل و لم اعرف كيف اصبح حالي هكذا انا تائه و لا اعرف حقيقة امري

في الحقيقة أأسف لحالي كثيرا و اريد حقا ان اعود الى ما كنت عليه في الماضي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فقدان الشغف نحو الدراسة والتعلم أمر يمر به الكثيرين، ولكن يجب معرفة السبب في ذلك. يجب أن تضع يدك على السبب في فقدان الشغف، ومن ثم الاستعداد نفسيًا لمواجهة هذا الفشل.

ذكر نفسك بالهدف الأسمى الذي تود تحقيقه من وراء دراستك، هل ستصبح مؤثر مستقبلا؟ هل تود بأن تكون لك مكانة في مجتمعك؟ هل ترغب في أن تكون انسان ذو قيمة و منفعة لنفسه.

العمل على احاطة نفسك بالأشخاص الإيجابين والتخلص من الأشخاص السامين.

حاول أن تفهم ما تقرأه. الفهم قد يكون أفضل من الحفظ.

لا تقارن نفسك بمن هم غيرك.

تخلص من المماطلة والتسويف من خلال ترتيب أولوياتك والتركيز عليها.

خذ بمبدأ اقرأ بذكاء.

وآخيرًا تذكر بأنّ الفشل لا يعني نهاية حياتك، هنالك الكثير ممن فشلو ولكن نهضوا مرة أخرى على أقدامهم وحققوا أهدافهم.

ذكرت نقطة مهمة و هي ان لا اقارن نفسي بمن هم غيري . هنا يكمن المشكل فوق مشكلة التراجع انا اواجه مشكلة اكبر و هي رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط احس الان انها كانت تستغيث و تطلب بعض الراحة و لانني لم استجب لها قررت ان تنهار

ماذا لو كانت النقاط الكمالية التي تسعى إليها هل ليست النقاط المطلوبة تحديداً لإثبات وجودك كإنسان؟

ماذا لو كان جسمك يستريح ويعطيك إشارة معينة بإن ليس الكمالية في السعي هذا الطريق هو النجاح بعينه ؟

ماذا لو كان النجاح هو أنك مواظب فقط في هذا الطريق مثلك كمثل غيرك من المتعلمين ، وأن التنافس سيهلكك ، جسمك يقول لك ذلك وأنت لا تدرك .

أعد حساباتك ستجد أن أموراً أخرى تستحق أن نحسبها بدقة

وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .

المشكل فوق مشكلة التراجع هو رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط احس الان انها كانت تستغيث و تطلب بعض الراحة و لانني لم استجب لها قررت ان تنهار

الأمر كما قلت بالفعل يا أفلح لقد شددت علي نفسك أكثر من اللازم .

أريدك أن تتابع مارثون سباق وخصوصاً للسباق البريطانى محمد فرح وهو متميز في كل سباقاته، لاحظ أسلوبه ستجده يتقدم مع مجموعة من المتسابقين فى المقدمة ، يضعهم كهدف ويسير معهم .

يتراجع في بعض الوقت عن الأول والثانى والثالث ، ليأخذ قسطاً من الراحة ، وفي النهاية يتقدم ليسبق الجميع .

النفس هي خلق الله ، تحتاج التنوع في المعاملة وتمل إذا ثبت على حال واحدة حتى العبادة ، لذلك إدرس نفسك جيداً .

الوصول لتلك المرحلة ليس قصراّ عليك، وهي حالة تصيب الكثير من الطلاب وربما أي شخص في الحياة. فقد تكون نتيجة ضغط شديد على العقل ودائما يكون مطلوب منه الوصول لأعلى تميز دون إعطاءه حقه بالتمتع او التشتت قليلاّ.

لا تستسلم ربما أنت بحاجة الى إعادة ترتيب لأوراقك وعقلك وأولوياتك وربما انت بحاجة لاستراحة تتيح لك إنعاش عقلك وروحك من جديد. ويمكننك اعتبار هذه المرحلة هي تجديد لك وبداية جديدة لت تتوقف عندها.

كذلك يمكنك التحدث مع معلمك أو مستشار تعليمي للحصول على المساعدة في حالة كانت الأمور معقدة جداّ، وربما أنت بحاجة إلى تغيير طريقة الدراسة الخاصة بك . كما يجب أن تضع في الاعتبار الحصول على النوم الكافي، النشاط البدني المناسب، وتغذية الصحيحة.

المشكل فوق مشكلة التراجع هو رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط احس الان انها كانت تستغيث و تطلب بعض الراحة و لانني لم استجب لها قررت ان تنهار

تماماّ، الانهيار لم يكن عابراّ بل كان تراكمياّ اعقلها وتوكل على الله وخذ بالنصائح وثابر ولا تؤمن بانك ستعود فجأه كما كنت بعصا سحرية. خذ الامر تدريجياّ حتى لا تصاب بنفس الحالة قبل وصولك.

هذه مرحلة طبيعية نمر بها جميعا بعد فترة من الشد العصبي والضغط النفسي الكبير لمدة طويلة، لذلك من أفضل الحيل التي يلجأ لها العقل للخروج من الضغط الكبير هذا هو ان يبالغ في التفكير المضاد كما تصف حالتك، والخل يكون بإعطاء هدنة والسماح للعقل بالراحة، خذ فاصلا من كل شيء واسمح لعقلك باجازة تامة يمكنك بعدها استعادة نشاطك

المشكل فوق مشكلة التراجع هو رؤية الاخرين يحافظون على مستوياتهم و على ريادتهم عندما ارى هذا المنظر احس و انني افشل من على وجه الارض و ان نجاحي السابق لم يكن الا بالصدفة و الحظ فعليا هذا اصعب شعور امر به الان لانني عودت نفسي بان لا شي اسمه خسارة في الحياة عودتها على التحدي و المثابرة و الجد فقط احس الان انها كانت تستغيث و تطلب بعض الراحة و لانني لم استجب لها قررت ان تنهار

لا مشكلة إطلاقا، خذ اجازة وانس خلالها اي امر يتعلق بالمذاكرة، فقط استمتع بوقتك، واسترجع نجاحاتك السابقة، ليست في مجال التعليم فقط بل اي نجاح، حتى لو كان نجاحا في لعبة جماعية كنت تلعبها في طفولتك مثلا، عند انتهاء هذه الاجازة ستجد نفسيتك قد "شحنت" من جديد واستعدت نشاطك ويمكنك البدء بحماس من جديد ان شاء الله

مررت بنفس التجربة لعددة أسباب نفسية!

و كان أهمها أنني لم أكن أعرف نمط المذاكرة الذي يجب علي استخدامه.

  1. حاول الاستيقاظ مبكرًا و المشي لمدة عشر دقائق و حافظ على وجبة الافطار.
  2. تغيير المكان والإضاءة.
  3. كما عليك تحديد نمطك في المذاكرة و التعلم، هل أنت متعلم بصري؟ سمعي؟ حركي و تطبيقي؟
  4. حاول تغيير المعلم.
  5. الاستماع لفيديو شرح مرئي على اليوتيوب.
  6. تطبيق المهارات المطلوبة قدر المستطاع.
  7. غير أسلوب المذاكرة من كتابة إلى رسم و جداول لتسهيل استرجاع المعلومة.
  8. و ابحث دائمًا عن شغف.